قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

لَم تَكًن مثيرة

لَم تَكُن مُثيرة
 
 
حَين أقبلت

لم تَكن مُثيرة

لَم أُذعن لها
لم أُذعن

أنا الأَسد

لجمالٍ لِحُسنٍ

 لصوتٍ و صورة

ما عَهدِتُ نَفسي أركعُ

للدُنيا .. للمسرات السريرة

أَنا النور لو أغشاني

قُلت عنهُ مغرور

نَفسهُ الشَرَ

لَهُ عقولٌ مَريضة

أَنا الجَمال حَين

وَصفتُ فيه قُلتَ

زائلٌ ضعيفٌ

في وَجِه الزمان و ندوبه

الكَثيرة

لا .. لَستُ أنا

مَنْ يَقِرُ لـ فاتِنةٍ

ولو كانت للجنِ أميرة

فوق البَشَر

هي فوقي

فوق الجِن

و فوق الأميرة

لا تُعطي الأرحام مِثلها

ولا تَنطِقُ الأذهان وحَيها

هَي إن كانت

كانت مِن هُناك

حَيث لا عَقلي ولا عَقلك

ولا الإنس

ولا الجِن

ولا خارق على المُستديرة

لو كانت خيال لفهمته

لو كانت سراب لرأيته

لو كانت مُحال لعرفته

هذا القَوم أنا سَيدَهُ

و هذا الكون بَعيني أَكشِفَهُ

ما رأى أحداً

ما رأيت و ما سمع أحداَ ما سمعت

و لن يُنْطَقَ أبداً

ما نَطَقت

لا أُذعِن أنا الأسد

لجمالٍ .. لحُسنٍ

لصوتٍ و صورة

و حَين أَقبَلت

لَم تَكُن مثيرة

لا .. لَستُ أنا

مَن يقرُ لـ فاتنةٍ

ولو كانت للجنِ

أَميرة

 

 

 

 

 

 

25 نوفمبر 2006

الإمبراطور سنبس

(5) تعليقات

تتذكرون بومبو ؟

 

بومبو ..

بومبو

بومبو

بومبو بومبو

 

خرجت بومبو من بيضتها

بدأت مشوار العصفور

تنثر للغير محبتها

تغسل عينيها بالنور

وبصحبتها طفل طيب

و براءته كبرائتها

شهم و شجاع لا يلوى

ما أسعده بصداقتها

بومبو

بومبو بومبو

بومبو

بومبو بومبو

 

بومبو تحكي

بومو تلعب

بومبو تبكي

بومبو تطرب

 

الشوق لإرسال الخير يرافقها

و الشر بما ينويه يلاحقها

خرجت من بحر الأهوال

دخلت في دنيا الأطفال

هيا نذهب

هيا نذهب

بومبو يا فنيلا
 
 

هذي الكوراتين العدلة مو كوارتين مال احين .. استغفر الله يعني .. ناس يلعبون التيلة سوو لينا قصة و حالة وعفسة و دوبلاج و مونتاج و قضية و قالو ليك كارتون .. يعني ناس يلعبون تيلة وش تقدر تضيف على الموضوع غير ان هذلين الاوادم قاعدين يلعبون التيلة .. و جان زين بس جدي بعد .. يطلعون ليك كارتون فاني ناس يلعبون دوامة .. و كارتون فالف ناس يلعبون يويو .. و اللاخير يعني .. وينا الحين العبرة و الموعظة الحسنة في الموضوع .. و جان زين هالهرار مالهم يتصدق .. ثلاثين حلقة الداومة تدوم حشى !! يعني اشكرى يبغون يقلدون على كابتن ماجد مهم عارفين .. ويش هالمر

(7) تعليقات

هخخخخخ

على ورى على ورى

                   سمبوس حصل ليه مرة

 

 

قَبل فترة نَشرت الصُحف خَبر عقد قران سعودي عاش مِن السنون مائة على وردة أشكك في أن وقت قطافها قَد حان الآن كما شَكك من تداول هذا الخبر في قبول الفتاة لهذا الزوج و في جَنس وليها و كَيف قَبل أَن يُسلِم فلذة كبده لهذا المُسن الذي هو في كامل لياقته – على حد تعبيره – سوى أن رضت الفتاة لنفسها ذلك أم لا! و في مشروعية هذا الزواج أصلاً
 
 

عَجيبٌ أمر الزواج في بعض المناطق و عَجيبةٌ هي قصص الحُب .. هُناك أمور كثيرة في مسألة الزواج مُستهجنة ولكنها مفهومة ..  " يعني مثلاً عدكم مثلاً اخونا مسفر ذيبان يبغى غزال يستانس وياه آخر آيامه .. لكن فيه أشياء يعني أنا ميت مانا فاهم وش قصتها !! "

 

" سامحوني شعب بدي احكي بالعامي اشوي .. يعني أحين طالعوا .. تجيكم أم المعرس تتصل لأم العروس وتخطب بتها في التيلفون .. " في الغَالب إذا كان المعرس و عائلته معروفين و مقربين لأهل العروسة تُبدي الأم موافقتها المبدئية و تقدم دعوة لأهل المعرس للحضور و خِطبة البنت من والدها رسمياً " ليلة المواسى بالبحراني يعني " و في تلك الليلة " يكشخ " المعرس ببدلته " ويصبغ في أبوه جان يخلص ليه الموضوع زتات " بسرعة " و يحقق " حبيبنا " حلم حياته أما شأن العروس فهو عالم آخر " ما ظل فستان ما جربته و ما ظل مكياج ما حطته و ما ظل صالون ما قصت شعرها فيه .. غير امها قاعدة تبخرها و تعطرها وتقول ليها سوي روحج جدي و سوي روحج جداك " الغريب في الأمر أنه " لما تصير القعدة يفتح ليك أبو المعرس موال العراق و خذ على خلفووووو دفن البحر و الي فجرو السلندرات جهال في الاعدادي و مادري وي " و كأنما الموضوع الرئيسي موضوع خطير و له آثار صدمة كبيرة و يجب التروي في التعامل معه و التمهيد له بصورة احترافية " مو يا اخي انته تدري و الي قاعدين يدرون انك جاي تخطب البنية لولدك لاااااااااوي تقعد تماااااطل و تحرق قلب ولدك ؟؟ قول الي عندك دايركت الناس وراها اشغال و اعمال جي فاضية ؟ "  و المصيبة الثانية أن بعد هذا التقديم الطويل و العريض الذي سبق موضوع الخطبة و الذي استهلك طاقات والد الخطيب و المدعوين يرد والد العروس على " خطبة الجمعة " ببرود و الله هاي الساعة المباركة .. بس لازم اشوف البنية ويش اتقول له " " جي مو أبوها .. جي مو قاعد وياها بالبيت عاطين الناس موعد عقب شهر كأنهم قاصين كجة و يحارسون موعد المحاضرة و بعد على هالوقعة ما امداك تسأل بتك .. وهم أصلاً عن موافقين من زمان أور ردي بس قاعدين يسوون أتكيت .. الي ما يعرف الاتكيت الاتكيت يعني اذا بتعطي واحد قلاص ماي لازم تحطه في صينية و تقدمه .. ها عيل أشلون " و بعد أن ترتب البنت أوراقها و تحسب حساباتها و تختار الأصلح و الأعلم و الأحسن و الأنسب .. يأتي الفرج و تُحدد موعد الملجة فيحضر المعرس مرة أخرى متزيناً و في أبهى حلله و و تتزين العروس بستايل مُختلف عن الليلة السابقة و يؤتى بالمأكولات مِن حيث تشتهي فيفرد المعرس باعه مُتخبتراً بجوده المعطاء في ليلة قرانه .. " وبعدين يجيك الشيخ يسألك تبغى تعرس لو لا ؟ أنا أموت و افهم وش يتوقع جواب يعني .. أنا أموت و أفهم ويش يتوقع جواب اكو السفرة محطوطة و الناس قاعدة له .. أصلاً يوم يجيبونه ويش قالو ليه .. تعال اعقد .. لو تعال شوفهم يبغون يعرسون لو لا .. خاطري يوم احضر ملجة ويقول المعرس للشيخ لا ما قبلت " ملاحظة أرجوا أن لا يُفهم كلامي على أنه تعدي للشرع أو استهزاء به .. على العكس .. ولكني أريد أن أفهم من أين أتت هذه التعقيدات خصوصاً و أن عادات الزاوج قَد تبدلت و تَغيرت مِنذُ زمن الرسول الأكرم إلى الآن إلى أن وصلنا لمرحلة نُناقش فيها هل خطبة البِنت إلى الولد و نصفها بأنها جرأة و وقاحة رُغم أن الرسول الأكرم قال في حديثه بما معناه " اخطبوا لبناتكم قَبل أن تخطبوا لأولادكم " يعني عدكم مثلاً سالفة الوكالة يجيبون ليك مولانا من صباحة الله خير تعال خذ وكالة على البنية عشان تعقد ابها في الليل ..انا اموت و افهم حق وي بعد هالوكالة انزين هي هني يا جماعة في الليل ما بتروح مكان قاعدة هني تقابل المعازيم و تعرض جمالها الرباني هي في جزر الكناري مثلاً تكلف واحد يقوم بأعمالها .. انزين جي خلصنا شوفو هالفناتق مرات العم يعني من وين يحيبون هالشروط – باستثناء مرت عمي يعني الله يخليها ان شاء الله  - يجون يشرطون ليك بيت بروحها وفندق و مطعم وشهر عسل في الصين و و كرايسلر فري هندرد سي دب ادشن و هذا .. ولين جاهم واحد غني ملغم قالوا لا هذا كبير ما يصلح حق بتي توها جاهلة .. وان جاهم واحد صغير و تسلف علشان يوفر متطلبات العرس قالوا هذا واحد سفتي خلص الفلوس على الفشخرة و المفخرة و نسى ان وراه جهال و بيت و مدري وي انزين احسبوها منطقياً وفهمووووني وش تبغون من هالآدمي يسوي و جي خلصنا عقب العرس يخلص فلاف الفجر مثلاً ما تجي ست بتوقيت غرنتش الا طوابير عند الباب يباركون .. كلووووووووووش .. انزين توكم مسلمين عليه البارحة له .. بس فالحين في ترزز الفيس وش عليكم انتون منهم ما تخلونهم في حالهم

 

 يعني عجيب أمر هالطقوس و العادات المُتبعة في الزواج المقتبسة مِن أقطار الأرض أجمع " أحين صحي العجم يسوون سفرة العجم لو بس البحارنة ؟ " و الطامة الكبرى هي تبرير هذه التصرفات التي من شأنها أن تُعسر الزواج على الشباب و تصرف نظرهم عن البحرانيات لمهورهم الغالية و شروطهم " الخنفشارية " نحو " عروسات من رامز .. رخيص و قوي " مما يزيد في نسبة العنوسة و المشاكل الزوجية الناجمة عن اختلاف المعايير و القيم بين الزوجين .. يَقول مَن يسري مع تيار مع الرغم من قناعته بأن هذا التيار يصب في الجحيم أنهُ علينا أن نُجاري الواقع لو تزوجت بحرانية مثلاً بمهر يقل عن 600 – 800 دينار صافية من دون الطايح و الحفلات وباقي الشغلات " على فكرة هذا اقل شي في السوق " لـ لطخ المُتردي و النطيحة العروس بنجاسة القيل و القال و التأويلات الفاسدة التي لا تُسمن ولا تغني من جوع .. فيقترح هؤلاء دفعاً للضرر علينا الرضوخ بواقع هذه العادات التي ما أنزل بها الله من سلطان خصوصاً و أن الزواج لا يحق إلا لرجل صنديد قادر على مجابهة تحديات الحياة الصعبة التي يزيد سعيرها اتقاداً يوماً بعد يوم

 

 " مو ما قلت .. قلت انا جم مرة لهذلين الناس يعني جان هذي بدايتها ويش تتوقعون من الحياة الزوجية تصير .. قاموا ليك في هذي الامور العائلة تتدخل و تفرض رايها " الله سبحانه وتعالى لا يُغير ما بقوم إلا عندما يُغيرون ما بأنفسهم " هذي الأخت ما عندها لسان له " إذا قبلنا لأنفسنا أن نعيش بمادية مُفرطة هكذا تشوه الرباط المُقدس و صورته الروحانية مَن إذاً سيعُيد زَمن الطهر زَمن الزواج القائم على الاحترام و التقدير و الحُب الشفاف النقي " اذا انتون قابلين بالهحال .. مو تجون تقولون ليي اكو فلانة عنست و اكو فلانة مهي محصلة رجل .. انا ترى واحد ما فاجج !! "

 

ختاماً اعذروا لي حديثي باللغة العامية في موضوع " مستهلك " و معروف

لكن انا يعني مدري ويش فيي اليوم

مفتر الديلكو شوي

صحي .. متباركين بعرس توم كروز

الفال ليكم ان شاء الله

 

(9) تعليقات

قم للمعلم وفه التبجيلا

 
 

خرجتُ مُشتطاً مُبيتاً في قرارة نَفسي نية الشر التي زادت إتقاداً و وهجاً و شيطانية بتعليقات من يَسمع قصتي، طُلاب السنة الثانية قالوا بأنني أخطأت عندما خَرجت دون مقاومة أو " رَبشة " على الأقل واصفين عقاب الطرد أنهُ تصرف بدائي يُستخدم لأطفال المدارس فقط .. قُلتُ لهم بأنني سأتفاهم معها عندما تنتهي من الحصة و إن لم تتفهم سأصعد المشكلة إلى درجة أرقى .. سأشتكي لـ د.الحواج – الي من أشوفه أضحك – مَثلاً .. أو أي شيء آخر من شأنه أن يُقعد الأمور و يوصل لها فكرة أن من طردته " مشكلة بحد ذاته " شَريطة أن تفتح هي الموضوع أولاً و إذا تناسته سأحاول أنا الآخر أن أضبط نفسي و أتناسى .. " الدنيا ما تسوى " ..

 

و لكن أينما ذهبت .. المكتبة .. السينما .. الممر .. أسمع الناس تقول " وش عليكم منها .. جي مدرسة !! .. أنتون ما سويتون شي روحو دشو !! " إلى أن تحولت هذه الأصوات إلى ترددات شيطانية تشحن الجانب الشرير فيَ .. حَملتُ على عاتقي مبدأ يا قاتل يا مقتول .. و مضيت نحو الكلاس .. " وقفت عند الزاوية .. لبست النظارة ..و قمت اخزهاااااا " كانت وقفتي وقفة مُجرم يُريد الإنتقام !! تعليقات من وصفنا بالجهال .. و من نعتنا بالجبن لن تذهب هباءً .. في داخلي شيء لابد أن يخرج !! أنتظرت أن تعي وجودي و تنادي علي و عندما فعلت ذهبت إليها .. لم أدع لها فرصة الكلام .. وكلما قالت حرف قاطعتها .. قُلت لها أننا ضحكنا لوجود شيء مضحك و لو كانت هي مكاننا لضحكت هي الأُخرى فالضحك رد فعل لا إرادي و غير مقصود في بعض الأحيان على عَكس الكلام الذي  كان " يزلزل " القاعة و الذي يعد فعلاً نستطيع أن نقوم به و أن لا نقوم به متى شئنا .. قُلت لها أن في طردنا ظلم و أنها لم تراعي شعورنا أمام باقي الطلبة الذين اتخذنا البعض منهم " ارقوزات " يضحكون عليها .. و أكملت حديثي

 

بعدَ خروجي و بعد أن ذهبت السكرة وقفت لبرهة أتمعن فيما حصل و ياعجبي أدركت أن حدتي خلال الحديث إنخفضت مرة واحدة و وصلت إلى حد أن أستأذنها في الإعتذار لها إن لم تكن راضية علي بعد .. و أنا الذي كُدت أن أشتمها قبل دقائق مضت .. و " يعني .. سبحان الله " إنقلت موقفي من أن الضحك شيء عادي و طبيعي ولا يستحق حتى إلتفاتة تأنيب من المُدرس إلى موقف جعلني أطلب منها أن تتفهم عَصية الإنسان و عدم عصمته – رغم أني لازلت مُحتفظاً برأيي الأول -

 

وقفتُ هنية عند باب المكتبة أُراجع ما حصل و أبحث في أسباب التناقض هذا و وصلت إلى .. " إن أنت أكرمت الكريم ملكته و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا " .. مُنذ بداية الفصل و أنا أقول أن هذه الدكتورة مثال للمُعلم الحق و أنها قمة في الطيبة و إتساع الصدر و أن ما يقوم به الطلبة من تعليقات جانبية تزيد عن حدها بعض الأحيان إجحاف في حقها و من المفترض أن نكن لها تقديراً أكثر من ذلك

 

د.سحر و شاكلاتها هم من قال فيهم أحمد شوقي قُم للمعلم

 

قُم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم ان يكون رسولا

أعلمت أشرف و أجل من الذي

يبني و ينشأ أنفساً و عقولا

ربو على الإنصاف فتيان الحمى

تجدوهم كهف الحقوق كهولا

و إذا المُعلم لم يكن عدلاً

مشى روح العدالة في الشباب ضئيلا

و إذا أتى الإرشاد من سبب الهوى

و من الغرور فسمه التضليلا

و إذا أُصيب القوم في أخلاقهم

فأقم عليهم مأتماً و عويلا

 

مرة واحدة فقط مدحت هذه الجامعة وهي عندما قُلت أن هُناك الكثير من القائمين عليها يعملون بضمير د.سحر و مس فاطمة من الأساتذة القلة الذين عايشتهم يعملون بأخلاق عالية و غيرة على الطلبة .. إذا وبخوا .. وبخوا خوفاً على الطالب .. لا لأن " راسهم عورهم " أو " مالهم مزاج " لأن الطلاب – كما يقولون – أمانة في أعناقهم

هكذا اقتنع أن التربية قبل التعليم .. حين يكون المُعلم مثالاً و قدوة لي .. حين أراه يتحمل و يعاني في سبيل .. تحليل معاشه و إرضاء ضميره .. من أجل هذا .. و من أجل الطيبة " الساحرة " لـ دكتورة سحر تنازلت عن موقفي و رجوتها أن تغفر زلتي إن كانت تعتبر ما قمت به خطيئة دون أن أعتبر أنا نفسي لموقفي و رأيي في الموضوع

 

تصرفي هذا أقرب للوجوب .. نظراً لعملها المتفاني و حق المعلم على الطالب و حق الصغير على الكبير و لأنها أساساً معلم و المعلم هو الرجل الأول في المجتمع و لا إستهجان و إستغراب أن يُقدم على على العامة .. على الطبيب .. على الوزير .. على المهندس .. و على الجميع فلولا المعلم .. لما تخرجت أجيال و قامت أُمم .. و ما جزاء الإحسان إلا الإحسان .. و ما قمت به هو أقل المُمكن و لم يفي لها حق أصلاً

 

هذا ما تمخض من دقائق تفكير و تحليل للموقف .. أردتَ أن أوصل هذه الفكرة .. أن المعلم المقصود في قصيدة أحمد شوقي هو هذا المُعلم الذي يُعلم العلم و التربية إنطلاقاً من مبادئ و قيم و أخلاق عالية لا من المشاعر المؤقتة و الهوى تماما كـ دكتورة سحر الذي زاد إحترامي لها عندما وضعت تضايقها نحوي هذا اليوم في جانب وقامت بإختصار ما قالته في الحصة قبل أن تخرج و ما زادني هذا الإهتمام و هذا الطيب البالغ إلا حرجاً أمامها و رغبة  في قرارة نفسي أن تنسى ما حصل ولا تعتبره أمراً شخصياً ..

 

هنيئاً لكل من يعلمه مًعلم !!

بالمناسبة كل الشكر لأساتذتي

-       روضة و حضانة الخليج

-       مدرسة حطين  الإبتدائية

-       مدرسة السهلة الإعدادية

-       مدرسة النعيم الثانوية

 
 
 

من جامعة ام محمود

الإمبراطور سنبس

 

 

(5) تعليقات

تَسبيحَةُ الطَير

تَسبيحَةُ الطَيرِ
 
 
 

سَبَحَ الطَيرُ لـ جَمَالٍ عَسَلَي

يلهم الشِعرَ

إن غَنى للصُبحِ الجَديد

لو تراه

سِحراً غَجرياً

يَسلُبُ الداناتَ مِنْ عُمْقِ المُحيط

و يَمشي بغروره

خَلفَ الشَمس في مُنتَصف الطريق

بَينَ القَلب و العَقل

في الوجد في العُمق السَحيق

أَزرقُ العينين

أَحمرُ الخَدين

أَبيضُ البَسمة

أسودُ الحَرير

ورديُ الفـم

قُزحاً ..

ضِياءً نَفيس

الويلُ منهُ

يُزين لحدَ ناظريه

يَلْسَعُ الروح

يَسُمها بـ سُكَرٍ

حلو المَذاقِ لَذيذ

الويلُ مِنه

أَبكَمَ البَوح

حَين تَغنى فيـ الخَيزران

فيـ الشَرق

فيـ الفن

فيـ المَعنى الأصيل

طَيبُ الريح

زَخرَفَ الزندين طولاً

فـ فاحَ مِنهُ الحِناءَ

عِبقاً يَروي العبير

قَلبهُ كالشَمعِ يَذوب

و يضوي مِنْ خلجاته

عِلماً مُنير

إذا نَطق

ترى في هَمسِه

فِقه الخَطيب

و عِشقَ الحَبيب

و قول الحكيم

و براءة الوليد

مَنْ يُآخيه

يُآخي الفَرَح

و يَذوق العَيش الرَغيد

مَنبع الحنان

حَين يَثور

يَغمِرُ المَدى عَطفاً