قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

سنة الحياة

سُنة الحياة
 
 
 
 

أَسكَبتُ حِبري

و أَحضرتُ عقلي بَين يدي

أَمجنونٌ أنا

أَبحِثُ في الحشا

و أَنظم لَكِ الحرف

.

.

أَيكفيكِ الحَرف أَنتِ

أيجيدك الوصف أَنت

أَخذِت عَقلي

باللهِ عَليك أيا مَجنونة الهوى

أيا عَذبةِ البوح

كَويتِ فؤادي طَرباً

باللهِ عليك أعتقيني

و أرحمي فيّ ضَعفاً قاتلاً

.

.

أَحبيبةٌ أَنتِ

أَينك و أين الحُب

مَنْ ذا الذي خَدعَكِ

من ذا الذي أَتعِب العِمر

أَتعب عمري ..

ويحه كَيف يُدخلكِ عالمنا

و أَنت مَنْ تُنكرين الوصال

ليتك تعرفين

كَيف نتألم الهَجر

و تتجرعهُ أجسامنا الهزيلة

ارحمينا

فِتلكَ جروحاً

و تِلكَ ذكريات

نَحنُ نَعيشَ لوعةً

أبشعُ

مِن لوعة الاحتلال

لا تَرين الخُضرة

و الورود على التلال

بَل اسألي مَنْ أين أتى الجَمال إليكِ

و مِنْ أَين ازدانت هذهِ البلاد

أَليس أديم الأرض أجساداً

لبشرٍ أحبوا متاع الحياة ؟

هذهِ سُنتها

فأفهمي سُنة الحياة

مَنْ أحبَ شيئاً ماتَ فيهِ

و صارَ مِنه

فأَنتِ

مني

أَنتِ مني

فلا تترفعين عليّ بجمالٍ

أَنا أصلُه

فأنا حرٌ فيّ و حرٌ في أصلي

إن أردتهُ اليوم أو غداً

أو وهبتُكِ إياه

أو أضعتهُ سُداً

فأنا إن سَلمتُ أَمري

لمقام حضرتكِ

لا يَعني أَنكِ القوية

إن استسلامي يعني أني أنا الضعيف

و أني أنا مَنْ كبلتُ نفسي

و وضعتُها أمام مذبحكِ

قُرباناً و هدية

أَفهمتِ ؟

كُفي عَنْ العَبث بي

أَبعدي يَدكِ عن سوط الهِجران

فكَم أَنتِ فَرِحة مُستبشِرة

كَم يُميتني أَنكِ واهمة

و كُلما أموتُ

أُرجع إليكِ .. أُدفن فيكِ

أكون فيكِ الفَرحَ و الجمال

أَنا فيكِ خصراً

و ساقاً

و زُنداً

و جيداً

و عيناً

و فماً

و أنفاً

و شفتين

أناَ فيكِ جسداً رشيقاً

و وجهاً طفوليا بشوش

أناَ فيكِ

الذهب

و الياقوت

و الحجل

و الكحل

أناَ فيكِ كُل جَميل

و كل مرة أموت

يزداد فيكِ الجَميل

و ما يُميتني

غَير وهمك حين تَهجرين

أَنكِ انتصرت

و انكِ أخذتِ القصاص

مِنْ مُجرمٍ

أُدينِ بالحُبِ

و ما تعلمين أن موتي مُرتبطٍ فيكِ

فعندما أموت لآخرِ مرة

و تنتهي أيامي في الحياة

و أُرفُع عَنْ هذا العالم

يَتوقفُ جمالك

فلا يعود هُناك مَنْ يموت

ليُدفن فَيكِ

تَقطَع قَلبي

و أنا أحسَبُكِ مِنْ بعدي

دون جمالاً جديد

يَغدُر فيكِ الزمان

فتموتينِ أَنتِ

موتة كُل يوم

أسألُكِ بالغالي

كَيف أهنئُ في قبري

و أنا لا أَعلم

مَنْ سيفديكِ حين تقعين

مَنْ سيلبيك حَين تطلبين

مَنْ سيُغطيكِ حين تموتين

أيا شوقاً تولعتُ فيه

حَين أشكوا إليك موتاً أَنت تُسببيه

ليس لأني أموت

و أيامي تَنقُص

إني أشكوكِ خوفاً

مِنْ أن

بعد أن أنتهي

أَنتِ تنتهين

 

11 ديسمبر 2006

هذا يقولون ليكم عند المرتفع
دوسو كلش شوي شوي وبترول ولين حسيتون السيارة بتندفع نزلو الهاند
و الله حالة :s هالحياة ناس في وي .. وهم في وي

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com