قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

حامي البوابة الشرقية

تَم صباح اليوم تنفيذ حُكم الإعدام في المُدان صدام حسين قُبيل الساعة السادسة مِن صباح اليوم ( بالتوقيت المحلي لمدينة بغداد ) حسب ما أشار إليه الخبر في الجزيرة نت

 

الآن ستقر أعين الأمهات الثكلى، و إن كان موته لَن يُرجع ما فُقِد و لَنْ يشفي غليل مَن فقد عزيز. و رُغم أن هذا أقل القليل إلا أَنهُ استطاع أَن يحول الأعياد هذه السنة من ثلاثة إلى أربعة

 

مُباركٌ للجميع عيد الأضحى و أعياد الميلاد و ليلة رأس السنة و يوم إعدام الطاغية

 

هذهِ الفرحة للجميع .. ليست للعراقين فقط – وهم الأولى بها – هي لإيران و للكويت و البحرين أيضاً التي فقدت بعض أبناءها هُناك و مِنهم " خال ابن عمي " الذي لا يُعلم لَه خَبر إلى الآن .. يُقال أنهُ و أصدقاءه سيقوا إلى حفرةٍ لكي يُعدموا فيها .. شاهد عيان يقول أَنهُ رأى الرصاص يَمخِرُ رأس صديقه – صديق خال ابن عمي - أما هو فلا يَعلم و لا أحد يعلم هَل تُوفي أم لا .. هَذِه عائلة واحدة فَقط لَم تعش أَلم العراق اللهم أن أبنها قد كان هُناك و اختفى !! لَم تراهُ يُعذب و لَم تعش الضيم الذي عاشه العراق .. و هي مع ذلك مفجوعة .. فما بالكم بِمن كانوا في الواجهة و عاشوا حياتهم كُلها هكذا

 

و مع ذلك يأتي مَن هَم في بيوتهم ينعمون و يتنعمون ليقولوا أنهم لا يعلمون إن كان صَدام حقاً سيذوق عذاب جهنم و هذهِ بالمُناسبة أعظم و أشد وقعاً ممِنْ يقول أن القائد صدام البطل المغوار الأسد صدام حسين حامي البوابة الشرقية عاش بطلاً و مات بطلاً و لَم يركع لأحد و لَمْ يقبل الذُل و العار، فالفئة الأخيرة تقول ما تقول إما جهالةً و جنوناً أو لدوافع سياسية أو طائفية أما أَن نُشكك في أن كان يستحق الإعدام و بالتالي جَهنم أم فلا فهذا يعني أن لنا عقلاً يَعمل و لكنه غير قادر على أَن يُميز و يُصنف ما فعله صدام و هذه مُصيبة ..

 

الفئة الأولى رَد عليها أبو غادة في المُنتدى الذي أَعجب للقائمين عليه كيف لهم أن يجعلوه مُرتعاً لأناس تفتقد الأخلاق و لا تَعرِف شيئاً غير السباب و الشتم !! كيف لهم أن يتحملوا ذنوب كُل مَن كتب حرفاً يسب فيه عالم دين شيعياً كان أم سنياً و كيف يقبلوا أَن يحمل المُنتدى اسماً عزيزاً على قلوبنا وهو اسم وطننا الغالي البحرين .. اُخترق هذا المُنتدى سابقاً و قام المُخترِق بإعادته بعد أن تعهد القائمين على المُنتدى بأن يكونوا أخلاقيين و " ناس مُحترمة " و لكن لَم يتغير شيء فلان يسب أم علان و علان يسب أخت فلان !! ولا بارك الله في الاثنين

 

عموماً .. عودةً لموضوعنا رد أبو غادة في منتدى مملكة البحرين على الناس التي تُمجد صدام و تجعله بطلاً مغواراً بقوله

 

" ليس غريبا أن نرى لصدام محبين. فشارون وهتلر وموسيليني ومن قبلهم الحجاج وكل طغاة الماضي والحاضر كان ولا يزال لهم محبون ومؤيدون لمنهجهم الديكتاتوري. هؤلاء قال لهم صدام انه سعد بن أبي وقاص العصر وان حربه على إيران الفارسية هي حرب العرب على الفرس المجوس فصدقوه، وقال لهم أنه صلاح الدين الذي ستتحرر القدس على يديه فصدقوه، وقال لهم عند إحتلاله الكويت أن الطريق إلى القدس يمر عبر الكويت فصدقوه، ولو قال لهم انه لم يستخدم السلاح الكيمياوي ضد الأكراد بل رشهم بماء الورد ولكنهم ماتوا فسيصدقونه، ولو قال لهم انه يعد العدة لغزو القمر حتى يسقط علم أمريكا من على سطحه ويثبت علم العروبة مكانه فسيصدقونه. وبصراحة شعب العراق هو ضحية جرائم صدام، وصدام هو ضحية من كانوا يصدقون خرافاته وعنترياته التي أستخدمها ضد شعبه الأعزل، أما عن هزائمه المنكرة والمذلة في الحروب التي افتعلها، فقد قال لهم إنها الجولة الأولى والعبرة في النهاية فصدقوه.


على الذين يدافعون عن الرئيس السابق من العرب أريد أن اذكرهم بشيء: هل أيام حكم صدام حسين هل يسمح لعراقي معتقل من قبل رجال أمنه أن يطلب محامين؟ أرجو الأجابة على هذا السؤال عند الإخوة المدافعين عن صدام. أتمنى لو أن أحدا من هؤلاء من الذين يرحبوا بالدفاع عن صدام، مسكهم هو أثناء حكمه كي يعلموا إن كان هناك حرية. أن كل من يدخل معتقل لصدام حسين لا يرى النور ثانية


محاكمة صدام بداية النهاية لدكتاتورات العرب. كم من حر أذل؟ وكم من بريء قتل؟ وكم من عرض عفيف انتهك؟ كما تدين تُدان.


انه يستحق الموت بعدد الذين قتلهم ظلما وجورا وبنفس الطرق البشعة التي قتلهم بها.وكفاكم أيها العرب دفاعا عن هذا الطاغية أما إذا أصررتم على هذا الاتجاه الشاذ كقائدكم المهزوم إذا نرجو من الله أن يسلط عليكم شخصا مثله يسومكم سوء العذاب لكي تشعروا بمعاناة هذا الشعب المظلوم ولا تكونوا كالزرقاوي وغيرهم من المنافقين المنتفعين  . "

 

أما أولئك الذين " بين البينين " أقول لَهم لا تحملوا أنفسكم ذنوب لم ترتكبوها و فَكروا بعقولكم دون أن تنجر عواطفكم إلى جِهة عن الأخرى .. فَجميعنا نكره الإدارة الأمريكية و سياساتها الخارجية " الدكتاتورية " و جَميعنا اقشعرت بدوننا للصور التي رأيناها لمساجين " أبو غريب " .. هذا لا يَشفع لصدام شيئاً و كون أَنهُ أُبيد بأيادي قوى شيطانية أمر لا يزيد أو ينقص في الموضوع شيئاً غير أَنهُ يُعزز القول الذي يقول أن فوق كل ظالم هُناك ظالم أقوى مَنه، و لَيكن هذا الإعدام قصة يستفيد منها حُكامنا العرب فلو أنها ستدوم لَكم ما وصلت لغيركم !! صحيح أَنكم الآن تقمعون في شعوبكم قَمعاً بأريحية مُطلقة لوجود الماما أمريكا في صفكم صديقة و حليفة ولكنها لَنْ تكترث لكم إلا الأبد .. لا صداقات مُطلقة في السياسة .. مَتى ما أخذت مِنكم مأخذها تركتم تعانون مصيركم وحدكم .. أسأل الله بِحق هذه الليلة أَن نرى مَنْ " تدكتر " مِنْ حُكامنا ذليلاً كصدام حسين ..

 

مرة أخرى أهنئ العراق و الجميع بهذا اليوم السعيد سائل المولى العود و نحن في حالٍ أفضل من هذا الحال

 

 

 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يناير, 2007 01:28 م , من قبل العراق

صحيح ان صدام قد قام بالكثير من الاعمال السيئة جدا لكن اعدامه في اول يوم من عيد الاضحى المبارك هو اهانة للمسلمين و ان كنت تريد لايران ان تفرح بذلك فانت فعلا لست سوى شخص خائن ضعيف الشخصية.


اضيف في 01 يناير, 2007 02:17 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

أفعال صدام ليست سيئة جداً .. صدام ديكتاتور ظالم مستبد عدو للحياة و الشريعة تقول أن مَنْ يَقتِل يُقتل

و من قتل شخص بغير حق فهو كمن قتل العالم كله كما يقول القرآن و صدام م قتل واحد و عشرة و عشرين و .. الحساب عليك ..

فلا مجال مُقارنة بَين اعدامه في مشنقة طالما كان يستبيح النفوس عليها .. وبين اعماله السيئة .. و ان كانت هُناك بعض التحفظات على الاعدام او المحاكمة ولكن ذلك لا يهيننا كمسلمين لأننا لا نأسف على صدام وان اردنا تكريمه و اعطاءه اكبر من حجمه سنعتبره خروف هذا العيد - مكرم الخروف -

و أنا لَم أحدد ايران على وجه الخصوص .. أنا هنئت كل من تضرر من صدام و نظامه المقبور شيعي كان ام سني .. عربي ام كردي .. ام عجمي دون استثناء ايران او اي عرق او جماعة او طائفة او مذهب آخر

فنحن يا عزيزي لا ننظر بعين العنصرية ولانفرق بين فلان أو علان فقط لأنه شيعي أو ايراني ..


اضيف في 02 يناير, 2007 12:24 م , من قبل Moey
من الأردن

thx for the post. people went bashing me for being happy


اضيف في 02 يناير, 2007 11:27 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

موي ،،

الكثير مِنْ أهل الأردن مؤيدين لنهج صدام ..

أَن تكون مُعارضاً له في هذه الحالة يعني أَنك قادر على التمييز بنفسك و أنك لا تنجر وراء الرأي السائد جراً أعمى

هنيئاً لك :)


اضيف في 11 يناير, 2007 09:14 ص , من قبل برود الثلج
من البحرين

اولا اهنئك على رحابة صدرك في اسقبال التعليقات .. واحترامك لآراء الغير و موضوعيتك دون التحيز لاحد..

اما بالنسبة لصدام فالحديث يطول و يطول دون التوصل الى نتيجة ايجابية ..

ولكن هناك موضوع قد سبق و ان قرأته في موقع لقناه العربية اتمنى ان تقراه ولا تبخل علي برأيك ..


اضيف في 11 يناير, 2007 09:25 ص , من قبل برود الثلج
من البحرين

قمت ب تقسيم الموضوع الى قسمين بسبب طوله ..

عشرة اسباب لاعدام صدام و سبب واحد لابقائة حيا

عشرة أسباب لإعدام صدام سبب واحد لابقائه حياً على الصراف لن نجادل. فالرئيس العراقى صدام حسين كان `ديكتاتورا`. حسنا. ولكن، ماذا بعد؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه `أبو الديمقراطية`. والرجل لم يخدع أحداً على الإطلاق فى انه صاحب قرار وكلمة. وكان واضحا بما فيه الكفاية، خلال محاكمته، عندما القى عبء جميع الاتهامات الموجهة الى رفاقه على نفسه. قال `انا قررت، وأنا أتحمل المسؤولية`. هذا ما كان. وكان من حقه، بحكم منصبه، ان يقرر لم يكن العراق، قبل صدام، جمهورية إفلاطونية، لكى تتحول `ديكتاتوريته` الى قضية. ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية، بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن ان يفعله رئيس فى أى بلد عربى آخر. ومثل غيره من بلدان العالم النامية، فان الكثير من متطلبات الادارة فى العراق كانت، وما تزال، وستظل، تتطلب سلطات صارمة، فردية، وأحيانا مطلقة الديمقراطية ليست على أى حال، هبة . انها مشروع. ومثل كل مشروع، فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات، فان الديمقراطية لن تكون سوى هراء، لا يختلف فى مضمونه، حتى عن هراء الانتخابات التى كان يجريها، بلا مبرر، نظام صدام نفسه. وهى هراء، لا يختلف عن هراء الانتخابات التى يجريها، بلا مبرر أيضا، نظام الاحتلال الأسس لبناء ديمقراطية لم تتوفر فى العراق بعد. نعم هناك أسس، كما هو واضح الآن، لكل بلية وكارثة طائفية، ولكل أعمال السلب والنهب والقتل والتعذيب، ولكن لا توجد أسس لبناء ديمقراطية. لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية. برلمان الترهات والإمعات والتفاهات، ليس هو الديمقراطية. ولا انتخابات النصب والفتاوى وشراء الضمائر اذا كان الحال كذلك، لا أحد يجب ان يلوم صدام على ديكتاتوريته فى الواقع، يجب ان يقال له `شكرا`، حتى ولو مع مليون `ولكن` تالية ثم، ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية؟ لقد كان الرجل صارما، ولا يريد لكلمته او هيبته ان تنكسر. هذا كل ما فى الأمر. وكسر الكلمة او الهيبة قد يعنى الموت، ولكن أحدا لا يستطيع ان يزعم انه، بعدهما، لم يكن يصغي. كان يريد ان تُحترم سلطته، وان توضع فوق الرف وخارج الجدل. هذا كل ما فى الأمر. هل هذا كثير؟ أمن أجل هذا انقلبت على رأسه، ورأس ال


اضيف في 11 يناير, 2007 09:30 ص , من قبل برود الثلج
من البحرين

هنا قائمة الجرائم الحقيقية التى ارتكبها صدام. ويجب الاعتراف بأنه فعلها كلها بمفرده. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لانه كان، عندما ارتكبها، حاكما مطلقا وديكتاتورا ويقتل كل من يعارضه فيها: اولا- صدام، حتى عندما كان نائبا، أمم النفط العراقي، بقرار فردى جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر لشركات النفطية الأجنبية. ثانيا- شن حملة ظالمة لمحو الأمية. حتى ان نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من اجل الذهاب الى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضا. وذلك حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% فى بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة.ثالثا - أصدر قانونا بجعل التعليم الزاميا حتى المرحلة الثانوية، مما حرم مئات الآلاف من العوائل العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائها فى بيع السجائر فى الشوارع . رابعا- منح الأكراد حكما ذاتيا، يقال انه كان `شكليا ` ، منحهم من خلاله سلطات أكثر مما تمنح انجلترا لمقاطعة ويلز، وذلك من دون وجه حق، خاصة وان الأكراد فى الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد والتمييز. وزاد على ذلك، بأن حول اللغة الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون إجباريا، وأعاد بناء منطقة كردستان، ولكنه شدد المراقبة على الحدود مما حرم `قجقجية` الاحزاب الكردية من العيش على اموال تهريب البضائع. وهو منحهم صحفا تصدر باللغتين العربية والكردية، الأمر الذى كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الأكراد فى مواصلة الأمية. وعين نائبا كرديا له، بينما كانت `الاغلبية` -أيضا؟ - الكردية فى العراق تريد ان يكون منصب الرئيس من حقها، مع منصب وزير الخارجية وتشكيل وزارة خاصة ل`القجقجية` لتهريب النفط اذا أمكن. خامسا- حوّل ثروات العراق لبناء منشآت صناعية، بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج. سادسا- منح الفلاحين، وفقا لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية، أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا، زودهم بالقوة، بمعدات ومكائن وآليات، حتى انه كان يوزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجانا لكى يجبرهم على شرب ماء بارد فى الصيف، وعلى متابعة برامج التلفزيون، الأمر الذى حرمهم من النوم مبكرا. وكانت أجهزة مخابراته تنظم عمل الفلاحين فى جمعيات تراقب انتاج بعضها بعضا، مما شكل ضغوطا غير انسانية على الكثير من الفلاحين


اضيف في 11 يناير, 2007 09:30 ص , من قبل برود الثلج
من البحرين

مع ذلك، فان هناك سببا واحداً يُجيز ابقاءه حيا : تعذيبه بأخذه فى جولة تفقدية ليرى بأم عينيه الجثث التى يتم حرقها فى وزارة الداخلية. وليرى بأم عينيه كم أستاذا جامعيا بقى حياً فى العراق. وليرى بأم عينيه كيف تعمل المستشفيات. وليرى بأم عينيه الأطفال المشردين الذين عادوا ليبيعون السجائر فى الشوارع. وليرى بأم عينيه كم ساعة كهرباء تحصل المنازل يوميا بعد إنفاق 20 مليار دولار على مشاريع `إعادة البناء` البول بريميرية. وليرى بأم عينيه كيف يتم تحويل المليارات الى حسابات خارجية لقاء صفقات خردة، وليرى بأم عينيه المذابح الطائفية التى يقع ضحيتها العشرات يوميا، وليرى بأم عينيه ماذا بقى من حقوق `الماجدات` وليرى بأم عينيه ماذا يفعل `القجقجية` فى كردستان، وكيف يكون الحكم الذاتى مشروعا إنفصاليا. وليرى بأم عينيه احزابا تسمى نفسها `شيعية` و`سنية` وتقول انها `غير طائفية`. وليرى بأم عينيه كيف يتم تقاسم العراق حصصاً. وليرى بأم عينيه كيف يجرى التمثيل حتى بجثث القتلي. وليرى بأم عينيه ماذا تعنى الديمقراطية ساعتها، سيموت والدمعةُ فى عينيه قهراً. ساعتها، سيموت وفى قلبه غصّة. ولكنه سيعرف انه لم يكن، بعد، ديكتاتورا بما فيه الكفاية، وان العراقيين الذين يستحقون الاحتلال ما كانوا ليستحقونه أصلا


اضيف في 11 يناير, 2007 12:26 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مرحبا برود الثلج
كيف حالك ..

إن أردت رأيي الشخصي - دون حزازيات - فأولاً - كما الكثير غيري - أرى أن قناة العربية هذه ليست مصداقية، و كثيراً ما تسعى لإثارة مواضيع " مُستهجنٌ " مضمونها " و توقيتها في بعض الأحيان "

أما بالنسبة إلى الموضوع الذي نقلته فمن الواضح أن كتابه موالي لنظام صدام حسين ، و من يوالي أحداً بطبيعة الحال سيذكر محاسنه دون إشارة لسلبياته ..

أنا لا أعلم بحقيقة هل قام صدام بكل هذا المذكور من إلزامية للتعليم و .. و .. ولكن من باب حسن نية سأسلم إن هذا صحيح و إن لم تكن " إلزامية التعليم مثلاً " بشيء جديد فمعظم الدول حتى الديكتاتورية منها تُلزم التعليم من أجل تحسين صورتها أمام المجتمع الدولي ..

المهم، جميل أن يقوم صدام بهكذا أمور جميلة جداً، ولكن في المقابل أين موقع القبور الجماعية و السجون السرية و الإعدامات الجماعية و غزو الكويت و الحرب مع إيران - وهذا فيض من غيض - من مقال الكاتب ؟

و هذه كلها حقائق لا تقبل النكران، بعد إحتلال بغداد بأسابيع سُمعت أصوات المساجين تحت أحد الأسواق الشعبيةوهذا خبر نقلته معظم القنوات الإخبارية وربما تكون منها العربية التي تتباكى اليوم على صدام حسين ..

غزو الكويت واضح للجميع ، الحرب الإيرانية واضحة للجميع ، 11 شهيد بحريني و خمسين صاروخ سكود " كما سمعت " .. الجميع يعلم عن حرب الخليج ، هذا إن ادعينا إنا لا نعلم شيئاً عن القضايا العراقية الداخلية ..

و من قال أن صدام أعاد الثروات لأهل العراق ؟ .. العراق من أغنى الدول في العالم و بيوت شبعه من طين " خلال فترة حكم صدام " أما الأخير و أبناءه فلهم القصور و النمور و السيارات من جميع الأصناف و الأشكال و الألوان ..

معقول أن يستنكر الناس من أعدم صدام، و توقيت الإعدام كما فعل الكاتب في نهاية موضوعه ، أما خلاف ذلك فالكاتب ينظر بعين واحدة

و في مقام الرد على هذه الإستنكارات فأن من يسلم و يصدق بما قام به صدام ، فهو لم يراعي نظام، حروبه كانت في رمضان وفي محرم الحرام و إعداماته كانت من دون محاكمة أو محامين و سجونه من دون حقوق إنسان ، فعليه أن يحمد ربه إذ كان له محامي و محاكمة ولو لم يكونوا على قدر من الإحترافية و المصداقية


اضيف في 12 يناير, 2007 01:09 م , من قبل برود الثلج
من المملكة العربية السعودية

الف شكر على قرائتك الموضوع وردك ..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com