قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

إن كانت هذه تلبس الحجاب .. فأنزعوه و البسوا شيئاً آخر

يا قوم، أسألكم و ليخدمني من يستطيع منكم فأنا أبحث عن بديل للحجاب و أدعوكم جميعاً أن تنزعوا حجابكم و تبحثوا عن شيء آخر غير الحجاب فقد تلطخ شرفه و هتك ستره و لم يعد كما كان فزمنه قد ولى

 

 

من لا تلبس الحجاب و من تصافح الرجال و العلمانية و الليبرالية و الامبريالية ( مع اني ما اعرف معنى وحدة منهم ) أشرف و أطهر و أنبل و أحسن و أفضل من هؤلاء الحثالة الذين لا يملكون ذرة  حياء و لا يملكون ذرة من الإنسانية

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 

 
التقى مساء اليوم شمعون بيرس النائب الاول لرئيس حكومة اسرائيل مع المئات من طلاب الجامعات القطرية وادار حوارا معهم حول الاوضاع الشائكة والتي تمر بها المنطقة . وكانت الاسئلة بمعظمها تتمحور حول الوضع الفلسطيني والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وقضايا لبنان والحرب التي خاضتها اسرائيل ضد حزب الله .

 

واضاف الشيخ حمد بن خليفة ان العلاقات مع اسرائيل لم تتعزز بسبب الاوضاع الحالية في المنطقة ولمح انه بالمستقبل سيتاح لطلاب عرب ويهود من اسرائيل بالدراسة في قطر علماً بان جامعة جورج تاون في قطرتضم طلابا من 22 دولة في العلوم السياسية .

 

 

أنزين بشرو الوالدة يا أشباه الرجال و أشباه النساء و أشباه سواد وجهكم ألحين خلصت الرجال العدلة الي تصافحينهم عشان تصافحين واحد نجس ملطخ بدماء الشهداء من طفل و عجوز قتلهم كيانه بكل لا إنسانية و دم بارد، و عفية على نظام ما يستحي و يجاهر بفعله الي عجزت أوصفه بكلمة و اختلف عن باقي بعض من الناس الي تمرر علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل من تحت السرير

 

شتان بين من صافح هذا المجرم و بين الناشطة الأمريكية في حقوق الإنسان التي دهستها جرافة في فلسطين وهي حاملة لافتة تحتج فيها على هدم بيوت الفلسطينيين و فرق كفرق السماء و الأرض بينهم و بين النائب البريطاني و عضو حزب العمال جورج غالوي الذي يدافع عن الشعوب العربية أكثر مما هي تدافع عن نفسها تلك امرأة و هذا رجل بينما من هو محسوب علينا قمامة و القمامة أشرف منهم

 

ما أبالغ إذا انتقلت دماء الشهداء إلى يد هذي  الفورة البقرة* و ربعها  و إلى هذا المتين إلي جنه أستغفر الله ربي كيكة معاريس أم عشرين طابق .. على طاري وحيد الخلية العملاق هذا ذاك اليوم على أيام القمة الي انقعدت في البحرين و جو فيها عن حساب الشيوخ وهذا .. كنا عند دكان كازروني – وهو عبارة عن دكان في السنابس قبال مجمع البحرين – و شفنا أن هناك جيب شغب وقف وراح اشترى ليه غرشة مرقدوش الا أقول أنا – خصوصاً و أني ذكي وفهيم و نبيه  و أحب أعرف كل شي اصير حولي- حق وي مشترين ليهم مرقدوش و جاوبتني بت خالتي فطوم الله يرحمها تقول مشترينه حق هذا مال قطر بطنه عوره من زود الأكل .. يستاهل عساه الموت هالكتلة المتحركة على  تقتيله هو وربعه للفلسطينيين و اللبنانيين و العراقيين و الأفغانستانيين وكل من جاي عليه الدور في الطريق

 

 
* " الفور " أو " الفورة " و " البقرة " ألفاظ تطلق على من يعمل شيئاً يعمله الأطفال لامن هم في سنة بمعنى أنك كبير " بحجم الثور " لكنك لازلت تقوم بعادات الأطفال الصغار إلا أن عدنا حتى الأطفال يمتنون عن ما قام به الفيران الفورات في الصور و الذين تنطبق عليهم معاني هذه الكلمات جميعها دون
 
* مصدر الخبر و الصور منتديات الجزيرة تولك إضغط هنا لقرائته كاملاً و متابعة بقية الصور

(6) تعليقات

دريولنا عاش عاش .. دريولنا بيب بيب

          قبل أن أبدء أريد أن أوضح شيء و ليسمعني الجميع لا شأن لي في الموضوع وليفعل من يريد ما يريد، فهذا الموضوع بالذات متناقض بصورة متناقضة فبعضهن يطالب و البعض الآخر مقتنع و مصر على الوضع الحالي، و بعضهم يؤيد والبعض الآخر يعارض و – طبعاً – لا بد لنا نحن أهل العروبة و الإسلام و المسلمين من البعض الذي يكفر تحت شعار الله أكبر و النصر للمسلمين

 

        و أنا شخصياً أحملكم جميعاً ما مسؤولية ما سيحصل لي من جنون أو سكتة قلبية على دهاءً و إعجاباً بهذا الكاتب مالم لم يفهمني أحد ما خطبه يربط قيادة المرأة للسيارة بالعِلم عن طريق البول تارة و عن طريق الثدي تارة أخرى، ثم لماذا هو مقتنع أتم الاقتناع و مبتهج أشد الابتهاج بما يقول لدرجة تجعلني أستحي بأن أتوسع في الكتابة حول هذا الموضوع " على راحتي " و أنا " إلي أيد من ورا و إيد من قدام " أتكلم عن شخص صحفي يكتب في جريدة و لديه من الشهادات ما لديه

 

يقول بدر بن أحمد كريم عن السياقة و بول الإبل في مقاله " بول الإبل " لا قيادة السيارة :-
 

وها هي عالِـمَة (من كلمة عِلْم) مِن نبت هذه الأرض، تدخل تاريخ العلم الأنثوي السعودي من أوسع أبوابه، أتدرون كيف؟ لقد قطعت على نفسها عهداً ووعداً بألا تلتفت إلى الخلف، فلم تضع -في تقديري- في قائمة أولوياتها أن تقود سيارة، ولم يكن حجابها -كما نعق أحد الناعقين- سبباً في تخلفها!! أو لم يمكنها من مخاطبة العالم بلغة الواثقة والمبدعة، كما لم تهيج الناس بكلام مثير عن الجنس، والمثليين، والعادة السرية عند المرأة، بل أخضعت علمها لاختبارات ومقاييس مقننة، بغية الوصول إلى حقائق علمية، ولكم أن تتساءلوا: فماذا فعلت؟ لقد عادت إلى الأصل (الطب النبوي) ومنه اكتشفت أن «بول الإبل يحوي مادة طبيعية، يمكن استخدامها كعلاج مضاد للخلايا السرطانية، تعمل على القضاء على الخلايا الخبيثة، وتحافظ على الخلايا السليمة» فأي دماغ تحمله السيدة (فاتن بنت عبدالرحمن خورشيد، الباحث الرئيس من كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة) صاحبة هذا الاكتشاف؟ وهل يأخذ عليها المنادون بقيادة المرأة السعودية للسيارة اتجاهها نحو «بول الإبل»؟!! إنّ قيادة السيارة لا تحتاج إلى إبداع مقارنة بهذا الاكتشاف، أو جهد فائق، أو مكوث وراء المعامل والمختبرات سنوات وسنوات، فالعلماء أقروا منذ زمن بعيد بأن «الدماغ مصدر كل إبداعاتنا الحضارية المتميزة، وأن جميع آمالنا، وأفكارنا، وعواطفنا، ومظاهر شخصياتنا توجد جميعها في أماكن ما من الدماغ».

 
و يقول أخينا عن الثدي في مقاله قيادة السيارة أم ريادة العالم :- 

 

 ألم يقرأ أولئك القوم أن فريقاً بحثياً مؤلفاً من: الدكتورة مها عبدالهادي (عضو هيئة التدريس

بجامعة الملك فيصل) والدكتورة دلال التميمي (وكيلة أقسام الطالبات في الجامعة نفسها واستشارية علم الأمراض) والدكتورة حنان الغامدي (طبيبة أخصائية جراحة) انكببن زهاء عامين في مختبرات جامعة الملك فيصل، يجرين تجاربهن العلمية في صمت، ويمضين الساعات الطوال بحثاً وتحليلاً، إلى أن «توصلن إلى دراسة امكانية الاستئصال الجزئي من الثدي في حال كان الورم صغيراً، مما يؤدي إلى عدم وجود بقايا عالقة تولّد أوراماً أخرى» أليس هذا انجازاً علمياً رائداً تسجله المرأة السعودية؟ أم أن الإنجاز المهم يكمن في قيادتها للسيارة؟! وأيهما أجدى لها، ولمجتمعها، بل وللإنسانية كلها أن تقود سيارة، أم يهيئ لها مجتمعها كل أسباب ومتطلبات البحث العلمي، لتكتشف طرقاً وأساليب علمية جديدة، تمكّن نساء بلدها والعالم من التغلب على ما يعوق مسيرتهن في الحي

 

الشعور الأول الذي راودني و أنا أقرأ هذين المقالين " بالصدفة " هو الرغبة في الصراخ قائلاً الموضوعان منفصلان .. منفصلان .. منفصلان، لا دخل لهذا الموضوع بذاك لا من قريب أو من بعيد " طبعاً " إن أهملنا الروابط التي أقحمها صاحبنا الكاتب في الموضوع إقحاما و الذي أنصح الأطفال بعدم الاقتراب منها.

 

من جهتي، فليعارض المعارضون كيفما يريدون فلهم أن يقولوا أن سياقة المرأة بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار، ولهم أن يقولوا أن المملكة العربية السعودية غير الناس و محافظة و ملتزمة و مطوعة و عالمة و شاء الله لها أن تكون و .. و بالمختصر لا قيادة للمرأة... مزاجهم و أنا لن أعترض لأن اعتراضي لن يقدم أو يؤخر شيئاً في الموضوع الذي لا يتعدى دوري فيه عن إبداء وجهة نظري وهي بطبيعة الحال " مع " لأن هذا حق مشروع لهن إن أرادوه

 

لكن ليس رأيي موضوعنا، ولا ذات المعارضة التي لها أسبابها التي نستطيع احترامها – من باب الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية -  في بعض الأحيان موضوعنا، فما أريد أن أقوله هنا و أصرخ به أمام هذا الكاتب – لو استطعت - أن هناك معقول ولا معقول فعندما نضع أسباباً وجيهة لآرائنا سيحترمها الجميع حتى من يعارضها، أما أن نجعل كل ما في الكون مدعماً لآرائنا فهذا أمر غير معقول و يقلل من قيمة رأينا أصلاً، فالكاتب هنا لسان حاله يقول أنظروا لهؤلاء السعوديات قد أنجزن ما أنجزن دون قيادة السيارة .. " أنزين " .. ما العلاقة فهم كانوا سيكتشفون ما اكتشفوه سواء أن ساقوا أم لا، بدلالة أن هناك عالمات كُثر الآن خارج السعودية يكتشفون و يخترعون، كما أن العلماء قد اخترعوا أمور عديدة قبل اختراع السيارة لأن ذات الاختراع و الاكتشاف ليست بحاجة إلى سيارة و قيادة بقدر ما هي بحاجة على عقل يعمل " عوضاً عن قواطي الصلصل الي في جماجم بعض الناس "

 

النساء ساقوا " مكاكيك " فضاء ، و نساء مسلمات عربيات محجبات قادوا الطائرات و العالم في طريقه إلى المريخ و أنت يا حضرة الكاتب لازلت إلى الآن تناقش قيادة المرأة للسيارة !!

 

(3) تعليقات

إما هنا و إلا فلا

       
 
الليلة و نحن في انتظار الخطيب، كُنت أحكي لصديقي سيد علي المحاري عن الليلة السابقة و كيف أن شخصاً أتى و جلس في مساحة ضيقة جداً لا تصلح للجلوس كانت أمام الشخص الذي كان أمامي مما جعل ذلك الشخص يرجع للوراء قليلاً و يتزاحم معي مضطراً لكي لا تهبط عليه جثة ذلك الشخص الذي أتى و حشر نفسه

 

        و بينما أنا كذلك هبط من حيث لا نعلم شخص و جلس في المساحة الضيقة جداً التي كنت أصورها للمحاري على أنها المساحة الضيقة ليلة البارحة و أنه هو أي المحاري الشخص الذي كان أمامي حينها، فقط لكي يستوعب الأمر فأنا لم يكن أتخيل أن يُعاد سيناريو البارحة في اللحظة التي كنت أشرحه فيها للمحاري، و إن استطعت البارحة أن أستمع بهدوء إلى الخطيب فإن ذلك يعود إلى سكوت المعني البارحة و جلوسه في الوضعية التي حشر نفسه فيها طيلة الجلسة، أما معني اليوم فأول ما جلس قال مسامحة " مما أثارني و أغضبني " ثم أنه أخذ يعدل من وضعية جلوسه كل دقيقة – سعياً إلى وضعية مريحة – لنبقى أنا و المحاري أمام أحد اثنين فإما أن نغير وضعيات جلوسنا نتيجة تغييره لوضعية جلوسه أو نغير وضعيات جلوسنا نتيجة تغييره لوضعية جلوسه فالمكان الذي كان مزحوماً و يعج بأصوات الباكين على أبي الفضل العباس حزام ظهر الحسين لا يسمح بأن نلفت نظر أو نناقش أو نجادل

 

        كلمة مسامحة هذه " لا خلتني أقعد عدل أولاً ولا أتسمع بخشوع ثانياً ولا أفهم المحاضرة ثالثاً بروحه شيخ حسن اليوم مستمت في المصطلحات الغزيرة بوتقة و منظومة و مادري وي " فكانت كل دقيقة تمر أريد أن أقول فيها لهذا الشخص أننا بسببه جالسين في وضعية غير سليمة و غير مريحة بالرغم من أنه أتى متأخراً و كان بإمكانه الجلوس إما خارجاً أو في القاعة العلوية وفي كلتا الحالتين هناك بروجكتر فلا حاجة له بأن يزاحمنا فلا رؤية الشيخ ولا الاستماع له و لا الأجر و الثواب حكراً على الصالة الرئيسية لكي يحشر نفسه فيها بهذا الشكل، أصلاً أن وضعية الجلوس لم تكن مريحة لنا وله  و لم يكن هناك سبباً واحداً يسوغ له الجلوس في هذه البقعة التي لو كانت تكفي لطفل روضة لرفض الجلوس فيها    

 

        لماذا الناس تصر على التزاحم هكذا، ولماذا لازالت المآتم لا توفر إلا طريقة الجلوس على الأرض البدائية هذه. إن الجلسة بقسميها " الموضوع ، و القراءة الحسينية " تتطلب تركيز و وضعية جلوس مريحة لكي نستطيع الاستيعاب و نستطيع التفاعل مع معاني القراءة و المشاعر التي تتضمنها، و الحسين لم يمنعنا من الجلوس في وضعية محترمة مريحة و مناسبة، فلماذا هذا التشدد من المآتم و من عقليات الناس

 

نقطة آخر السطر   

(7) تعليقات

خرج من المولد بلا كعكة

كان حانقاً غاضباً تماماً كالمرة الأولى، فما كان من المفترض أن يصيبه مرة أصابه مرتين، ولما باءت محاولاته جميعها بالفشل في المرة الأولى يبدو لي أنه هذه المرة أيضاً سيخرج من المولد بلا كعكة، فالكعكة قد قرضها من أتى به صاحب المولد ثم ذهب تاركاً الأخير يتلذذ بما قد خلفه وراءه من مولدٍ و كعك كان من حق صاحبنا الغاضب

 

بدأت القصة حينما وزعت كعكة البعثات و المنح و صار مقعدان من مقاعد الطب في نصيب " أصحاب البلد المتجنسين " على حساب صاحبنا الذي كان سبب خروجه من المولد بلا أن أحد المجنسين الذي كان يتفوق عليه بدرجة واحدة فقط قد تقدم بطلب الجنسية و حصل عليها – بالطبع – قبل شهر واحد " فقط " من يوم توزيع البعثات ، و ذلك أثار حفيظة صاحبنا فرفض مقعد العلاج الطبيعي الذي حصل عليه و أخذ يحاول بشتى الطرق الحصول على مقعد من مقاعد الطب، و كان الحال يفرض أن الطريقة الناجحة يجب أن تكون الطريقة التي تثني أحد المجنسين من قبول البعثة برفضها أو تغييرها وبذلك تتحول تلقائياً إلى صاحبنا، و لأنه لا أحد يرفس النعمة لم يتم رفض أي بعثة من بعثات الطب ولم يشفع لصاحبنا رفضه لمقعد العلاج الطبيعي ولم تشفع له بحرانيته و صار لزاماً عليه أن يدفع مالا طاقة لأي مواطن - يعمل في الأشغال المتواضعة التي تتصدق بها الدولة على للمواطنين –  توفيره و هذا ما أختاره حين انقطعت به السبل.

 

مضت الأيام، و اليوم أصبح خبر انسحاب أحد المجنسين و توقعات انسحاب شقيقه هي الرائحة التي تشربتها أروقة الجامعة الايرلندية، فأخيراً قرر أحدهم أن يتنازل عن مقعده و ذلك في فترة تتزامن مع موسم الامتحانات النهائية، "لماذا؟" هو السؤال البسيط الذي يدور في خلد كل من يسمع الخبر وهو السؤال الذي يجيبه صاحبنا ومن تضامن معه من طلبة جامعتي الطب في البحرين الخليجية التي يدرس فيها صاحبنا و الايرلندية ذات التكاليف الأكثر و الشهرة الأوسع التي يدرس المجنسان فيها فهم يقولون أن المجنسين قد وصلوا إلى هنا "بالمدازز" و أن مستواهم الذي تترجمه شهاداتهم ليس المستوى الحقيقي لهم، و أن مستواهم الحقيقي لا يؤهلهم لدراسة الطب في هاتين الجامعتين. و تثبت ذلك أقوال المعنيين أنفسهم فهم على سبيل المثال لا الحصر يقرون بأنهم كانوا يغشون بسهولة لأن لجان الامتحان تكون مفتوحة قبيل الامتحان، ربما – يقول أصحابنا – لأن مدرستهم تريد أن تلحق ولو بطلق ملتوية وغير شرعية بركب المدارس المتفوقة و التي يكون لها سنوياً نصيب الأسد من كعكة البعثات كالمدرسة التي تخرج منها صاحبنا والتي تكون الأولى على مدارس المملكة سنوياً بفضل أبناءها الطلبة " البحرينين بدون تلويص "

 

هذا الأمر ليس بمستبعد، فالتلاعب في خطط البعثات واضح و المعنيين بالأمر يقومون به عينك عينك، و أبسط مثال هو بعثات ولي العهد الأخيرة التي كانت تتنافس بين سبعة طلبة شكلياً و ستة ضمنياً، فواحد من المتنافسين بشهادة بقية المتنافسين كان قد حضر الدورة القبل الأخيرة و الأخيرة من برنامج ولي العهد و بذلك أتيحت له - من بد الجميع وبسبب لقبه الرنان - الفرصة للمشاركة مرتين في البرنامج مرة للتحضير و أخذ فكرة عنه و مرة للمشاركة الفعلية فيه و مما يعني أن كرسياً من كراسي بعثات ولي العهد قد حجزت مسبقاً له، و كلنا نعلم أن أصحاب بعض الألقاب تحجز لهم المقاعد في جميع المحافل وهم في بطون أمهاتهم إن لم يكن قبل ذلك.

 

الآن وقد ترك الأول مقعده و تنكر للنعمة التي أُخذت من حلوق أصاحبها و أعطيت له، و سيلحق به الثاني " المنبسط " بدرجته الأربعين من مئة التي حصل عليها في أحد الامتحانات أين ستذهب الموارد المالية التي خصصت لهذه البعثات، بالطبع إن سكت صاحبنا لن تأتيه على البارد المستريح وحتى إن تكلم فالجميع منذ مدة يتكلمون، هذه الأموال قطعاً ستتقاسمها الجيوب الجشعة و إن لم تستطع فستحرقها كي لا يستفيد منها أحد غيرهم أو غير من يختارونه لكي يعتاش على فتاتهم، أما صاحبنا فهو على الأغلب لن ينال غير الحرة و القهر الذي ناله أول مرة، فعلى على خلاف الجميع الذين يقهرون  مرة واحدة حينما يخفقون في الحصول على قطعة من الكعكة، هو قد " انقهر " حينما حرم من الكعكة و الآن "سينقهر" حينما يرى من أخذ قطعته يرميها و صاحب المولد يضحك دون ضمير.

 

هذه البعثات كانت من حق شخص يدفع والده اليوم ما وراه و دونه لكي لا يكون ولده دون أصحاب جنسيات " افتح و أربح " ، و شخص آخر جعلته التكاليف الباهظة لدراسة الطب الذي لم يرغب في التنازل عنها أن يرفض بعثته و يهاجر إلى الصين كأول بحريني يدرس الطب هناك، بينما أصحاب السعادة هنا يتقلبون على بطونهم و ظهورهم دون أن يبدوا أية مسؤولية للنعمة التي أعطيت لهم، ومن يستطيع أن يلومهم وهي قد قدمت لهم زحفاً و بالأيادي و بالأرجل دون أن يعنون أنفسهم و ينحنون لالتقاطها !!

 

 

(6) تعليقات

عيد ميلادي الليلة

" يعني بطفي الشمعة وحدي

بعيد ميلادي السنة

يعني ما بلمح عيونك

و تبقى ليلة محزنة "

 

أيا شمعةً اتقدت

و ذابت مُضيئةً

هل قُلتِ يوماً لأحد

أن يُشعلك

و هل كُنت تعلمين

أنكِ في النهاية

ستموتين فقيدة

أكنتِ

تُريدين بعث النور

في عالمٍ

يُريد الظليمة

حيث لا لون له

أو قيمة

هل رغبت الحياة في عالمٍ

كان الانتحار فيه جريمة

و العيش فيه

أيضاً جريمة

يا شمعة عمري

 أنت مثلي !

 

تشير الساعة الآن إلى الثالثة صباحاً، قبل " فمنطعش " عام من الآن في مثل هذا اليوم و هذه الساعة كنت في مركز السلمانية الطبي أتعارك مع من حولي لأن منهو أمرهم يطلعوني من بطن أمي، أصلاً ويش يخصهم في الموضوع و ويش حارنهم بس هم طلعوا من بطون أمهاتهم يبغون يخربون عليي فرحتي أنا بعد ؟؟
 

 

هاللي ما عدهم سالفة مطلعيني من وينا و حاطيني في الشيشة محترين مني له
صحي شوفوني شيفا نايم و حاط رجول على رجول لحين في بعض الأحيان انام جدي انا
فيه أحد غيري ينام جدي هع !

 
خب أدري خالتي خديجة ضربتني على رجولي ذاك اليوم وخلتني أصيح، نفس ما سوت لكل جاهل يولدونه شافته في طريقة، لذلك انا متحفل في بنات بناتها أطلع حرتي و طبعاً بخش أولادي وبناتي و أحفادي عنها أي و مرتي بعد ويش دراكم يمكن تصنف و تضربها احين وتقول لأن ما ضربتها يوم كانت صغيرة، وبعدين يا جماعة ما ادري ويش الي طولني خلال هالفمنطعش سنة هالطول لأن أشوف في الصور أنا واجد صغير يعني وكان فيه معضض كحلي في أيدي >> يمكن من جدي الكحلي أحد أفضل ألواني، عاد هذا المعضض و أرنب كنت ما أمشي ألا أذونه متدلدلة في بوزي عجزت أدورهم في أقطار العالم العربي مانا محصلهم، شكله و العلم عند الله فلتوهم و الله شي !! ترااااااااث هذا ثروة ثروة .. شيفا يفلتونها مني و الطريق ما أدري
 
 
الصورة مو واضحة ولكنها شاهد حي على أن جنان الي ما تستحي فلصت خدي
و بالتالي يصبرون ليي ولادها مستقبلاً
 
عاد يوم أنا صغير كما تشير الصور أني كنت حليو و وسيم و متختخ ومادري ليش أحس دليع، بعدين كبرت وصرت كريه، اتقول خالتي ما كنت أرضى آكل إلا اذا شغلوا الغسالة وشفتها بعيوني أتدووووور ، وبس يعني ويش أقوليكم بروحي متجضر عيد ميلادي بس يعني أحين أكو صار عمري فمنطعش الا أدلت  يعني الا يبغا يروح بار و الله شي أكو يقول ليي عدكم واسطة يعني عبارة هخخخ
 
 

(7) تعليقات

السمبوسة الصحي

عطفاً على موضوع مجلس العائلة و قوانينه الخنفشارية، اليوم خالتي مودية بتها القطم المستشفى و رجعت بـ " سمبوسة صحي من الدختر "

 

و لأني شخصياً حقيقةً أعرف أكل الدخاتر زين ما زين و ما تخفى عليي خافية فيه .. أحين صحي أنا أفكر هالدختر يعني اجيبون عصير في الريوق و في العشا ليش ما يتنزلون و اجيبون في الغذا بعد ؟ لأن أصلاً أكلهم ما ينأكل منه الا العصير و الباقي الله لا يراويكم، كل شي في هالدختر مريض أصلاً إبتداءً من المرضى وصولاً إلى الدكاترة يا دافع البلا،  ما علينا أحين المهم أن بعد البحث و التحري توصلت إلى حقيقة مهمة وهي أن هذا هالسمبوسة الصحي مو من أكل الدختر الي يودنه للمرضى لا هو من دكان الهندي الي صوب الدختر ولكن لأن محله يقع ضمن إطار الدختر فأكله نظيف و صحي و هو عبارة عن وجبة متكاملة مئة بالمئة.

 

ذكرتني هذه الحادثة بقصص أكو ولد هذا و أكو ولد هاذيك التي كان مجلس العائلة يمخرها في عقلي مخراً في فترة كان فيها الكل و الجميع في استعداد و ابتهاج لاستقبال مرحلتهم العمرية الجديدة عقبال عدكم، فقد كانت هذه القصص تفيد أن فلانة تدرس صيدلة وهي عبارة نفس الدكتور و ولد فلان يدرس مختبر وهو عبارة نفس الدكتور، و بت الجيران في كلية العلوم و بتتخرج إن شاء الله قبال عدكم و عند ولادكم بتشتغل نفس الدكتور و بت عم بت الجيران علاج طبيعي و هذي بعد كلش مول أحسن من دكتورة ولا بعد يجون ليها الدكاترة من مختلف بقاع الأرض و تشخص ليهم الحالات الي ما يعرفونها و خت بت أخت حفيدتن أمن جابت أبويي تشتغل سرير في المستشفى و صلاحيات سرير المستشفى أحسن من صلاحيات الدكتور على فكرة بينما على النقيض مادري منهي "بعد نسيت أسمها من زود ما يقولونه" ماتت في كندا شر عنكم من الشر و اسبوعين ما يدرون فيها، و صديقة حياة اربع سنين تدرس طب في الشيك وماقدرت تكمل ورجعت، وصابرين رفيقة حياة رسبت في امتحان الامتياز ولازم تعيده السنة الجاية، و هذيك الي تدرس في الأردن وصادها التفجير الإرهابي أكو انشلت و الفقيرة المسكينة عايشة على الأبر احين

  

و هكذا لأنني أردت دراسة الطب و مجلس العائلة لم يريد صار جميع من هم يشتغلون في المستشفى مهما كانت مسمياتهم و رواتبهم و طبيعة أعمالهم أفضل من عمل الطبيب، وكل معارف مجلس العائلة الذين يدرسون خلف أسوار البلاد تعرضوا إما لموت أو إعاقة أو فشل في أحسن الأحوال، فالناس الآن ترفع بيتاً لا عماد له و الناس أيضاً تهدم بيت العز و الشرف فهي تبني متى ما أرادت و تردم متى ما أرادت و الموضوع لا يقتصر على قضية مجلس العائلة الذي لا يتعدى كونه نموذج قد وضح وبسط النهج الذي يسير عليه الناس في مثال واضح و بسيط كهذا المثال

 

 

هامش/ يقول ليكم دكتور المستقبل سيد علي المحاري، هذا ذاك اليوم عدهم اثنين دنماركي و سويدي بخلصون فترة دراستهم في البحرين و بروحون ديرتهم الله يوفقهم إن شاء الله و يسدد خطاهم، عاد قام واحد عماني و تصدق عليهم يوديهم يجوفون البحرين قبل لا يسافرون فوادهم باب البحرين قال ليهم تسوقوا ولين خلصتون تعالوا هني و اتصلوا ليي بجيكم – الله يهديك يا العماني أي يشوفون البحرين في باب البحرين غير بمبي هناك .. – المهم عقب فترة اتصلوا اخوانا للعماني يقولون ليه أكو احنا في محل وش حلاوته يوزعون فيه جاي و حليب و أكل وفيه ناس أكو يرقصون ومستانسين وياهم أحنا .. قال ليهم انزين تعالوا باب البحرين له قالوا ليه ما ندلي أما هالعماني صدق ابتلش في عمره جاب وياه واحد بحريني و قاموا يهاجلون في المنامة يدورونهم من العصر لين الساعة ثمان في الليل .. وينا حصلوهم يا حرزكم ؟؟؟؟؟؟؟