قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

و إنما أسألك اللطف فيه

 

 

إن ما يُميز علاقتنا عن غيرها، هو مقدرتنا على التفاهم و التصادق بعد إختلاف  يصل حد التخاصم و التنافر* 

 

كُنت قد كتبت موضوعاً كاملاً مُتكاملاً ربطت فيه تجمعنا نحنُ الأصدقاء الذين افترقنا مُنذ سنة ونصف من الآن ربطت فيه هذا التجمع، بكُل شيء يمكنكم أن تتخيلوه! بالصديق محمد مشيمع الذي نسيت أن أدعوه مروراًَ بالبيض و الطماطة وصولاً إلى "الصخونة" التي احتلتني في الصباح في المساء التالي.

 

إلا أني نسفتهُ نسفاً تاماً، و أعدتُ الكتابة من جديد. حقيقةً، و أنا في حضرة هذه المُناسبة العظيمة أجد أمامي الكثير الذي أتكلمه وما لا تكفيه تدوينة واحدة! لذلك أجد نفسي محتاراً بالكلام الذي سأبدأ به و الذي سأنتهي به! ولكن بين هذا و ذاك، لن أنسى أن أُدرج لكم "المحاولة الخجولة" التي كتبتها في أصدقائي مُنذ سنين طـوال خُلت نفسي حينها أني أعرف الكتابة.

 

أجدُ نفسي مُلزماً أن أكتب عن التطورات في حياتي و التغيرات في قناعتي لتكون هذه الكتابة حجةً علي ودليلاً واضحاً على أن تعاقب الليل و النهار يعني المُضي قدماً و التقدم في العمر و ديمومة اشتغال العقل البشري في اكتساب خبرات، و تطوير أو تبديل أو إضافة أو حذف قناعات و قيم تتأثر بعامل الزمـن.

 

أُجحف في حق الذي وهبني هذه الحياة حين لا أقول أني – بغض النظر عن كُل شيء – أكبر، و أني و أقراني نُعايش مرحلة نُدرك فيها تماماً ماهية هذا المصطلح، و ما الذي يخفي من وراءه و ما الذي قد يعنيه عملياً إذا ما أخذت الفطرة مجراها.

 

إن مُجتمعنا الكئيب بعقلياتنا التعيسة يحرم عليّ "التغـريد" أكثر هُنا و إلا رجمت رَجم المُرتدين و عُلقت على أسوار المدينة تعليق الفاجرين، ولا يُجبر بخاطري أبداً كونه يعطيني مُتسعاً بالحرية للتعبير بصراحة أكبر في هذا الموضوع حينما أكون بعمر و منزلة نجيب محفوظ حينما كتب روايته سمرقند قشتمر، التي قد تُشرح ما أعنيه نوعاً ما.

 

و على ذكر سمرقند قشتمر، ، فإن ما يفعله المُجتمع بي و بأقراني هُنـا هو سلبي من حق أن أعيش حياتي بلحظاتها دون انقطاع، نشغله بالنياح في بيروت المُبجلة على إيقاع الأرجيـلة و طعم الليمـون و رائحة العنب الفاخر.

 

ذهبـت أيام " الأبراج و كنتاكي و ماكدونالدز" حيث كان همنا الوحيـد في الحيـاة أن فلان شعره كش، و في فلانة طلعت صبعة رجولها الصغيـرة، كبرنا .. فأتتنا أيام يكون النطق "بحرف فيها" يعني الصمـت دهراً .. لأن حرفاً واحداً في مكانٍ خطأ كفيـل بأن يهـدم ما شُيـده الزمان!

 

" سنقف على الأطلال يومـاً .. لنتذكر الأبراج وكنتاكي و ماكدونالدز"

 

بين ملامح الخزن، ترتسـم ابتسامة رضا، و تطلق همسة تفاؤل تجول الفضاء، نتيجة تأثير مسكن ألم شربته .. و في عروقي مضى

 

فبعيـداً " .... "* ولو لمـرة تخدرت بعد أن شربت المسكن، و هطرقت هرطقات مجنون .. أسرار و رموز إهداء للمشاغبين

 

سنقف على الأطلال يوماً

لنتذكر الأبراج و كنتاكي و ماكدونالدز

سنغوص في بحر الذكريات ..

وسنضحك عليها ساعات

و سنخبرهم عن تلك المغامرات، وكيف كانت لنا و علينا

تتعالى الضحكات

ربما الآن لا يعجبنا حالنا و نقول أن زماننا

زمن المـر و الويلات

ولكن ربما غداً

سنعشق تلك الآهات

ما أجمل تلك اللحظات، عندما تتعالى بقرب ماكدونالدز

صدى السبات

و ركبت بقرب الأبراج السكلات ..

ومواقفنا عند كنتاكي مع العائلات السعـوديات

 

ولكن لا تفرحوا كثيراً

فحبات المسكن نادرة و تأثيرها قصير

أكره التفكير في موعد زوال هذا التأثير

 

الإمبراطور

9 يـونيو 2005

 

 صـدق انا قبل سنتين كنت غبي! و فوق هذا بغبائي قاص على اللي ويايي

و تحديداً يعني يوم الي كتبت هالويش يسمون فيه .. من جد من جد

كنت سكران! وشكلي صدق شارب شي وانا ما أدري

بعدين أنا لحين أتذكر ماكدونالدز و الأبراج

بس صراحةً عائلات سعوديات قوية شوي

جي ويش كان صاير؟

 

 

الشقندحي

بعد تحياتٍ عـطرة

يقول لكم ..

إلى لقاء قـريب.

 

________________________________________

* ما قاله الصديق علي مهدي إثر "معـركة" حامية الوطيس بيني وبين أصدقائي
  جعلتني أفترق عنهم لمدة لا تقل عن الشهرين.

* حذفت لأن إعادة كتابتها الآن قد يعني شيئاً لا أُريده

* السادة الأصـدقاء، إن أية حركات مطلبية تُطالب بحذف الصورة  الإبداعية
  ستقابل بالسين العظيم و التطنيش التام، لذلك وجب التنويه.
* على وزن رحم الله إمرئ أهداني عيبوي، أقول رحم الله الشقيقة صحفية
 مزاجية التي أهدتني إلى خطأي الشنيع قاتلني الله

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اكتوبر, 2007 01:58 م , من قبل خليفة
من ليبيا

أخي لعل الصدفة قد لعبت دورا في المبادرة بمفاتحتك برغبتي في التعرف على شاب عربي من دولة البحرين في أقصى الطرف الشرقي من وطننا الكبير ..ورب صدفة خير من ألف ميعاد (كما يقولون )شكرا لإهتمامك على كل حال لقد قدر لي أن أتنفس هواء البحرين دون أن أطأ أرضها ساعة واحدة في مطارها الجميل في طريقي إلى اليمن ويسعدني ن أتعرف عليها من خلالك لعل الأقدار ترتب لنا موعدا فنلتقي فمن يدري ؟


اضيف في 25 اكتوبر, 2007 10:11 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

خليـفة

مرحباً، و مرحباً كبيرة بأهل المغرب العربي الذي ..

يا زميلي في الهـوية و الوطـن، ويا حفيد خليفة الأرض أتعلم أن " الدولية " البغيضة فرضت علينا أن نتخاصم نحن أهل المشرق و المغرب .. و لبلاهتنا سرنا وراءها سير النعاج!

إذاً فلتكن صديقي رغم أنف الصهيونية!

ولكَ مني ألف تحية


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:29 م , من قبل لورد بن سليت
من المملكة العربية السعودية

الصراحة موضوعك لحسه
انلحس مخي وانا اقرأ

ماشاء الله عليك كلامك مايقضي



تحياتي
لورد بن سليت
http://lordbinsleet.wordpress.com


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 11:52 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

ههههههه
وش نسوي يا لورد بن سليت

الدينا كده


اضيف في 30 اكتوبر, 2007 12:09 م , من قبل SVA036
من البحرين

اقل بلا بشكلك سويتها ونزلت الصوره

موضوع رائع كما عودتنا , واصل عزيزي .. انا من المتابعين

وشوووووووووكرن كبيره
SVA036 switching unicom122.80


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 09:16 ص , من قبل smbs
من البحرين

جييييييييييييييييييييي ...
أقلط يا رجال

أقول عدل اشماغك و اثثبر

أخجلت تواضعي
متابعتك شرف لي
يا صديقي الصدوق

saudia 036, here captain ali .. saudia 020 at gate, closing IFR, shut down engines and switching to unicom 122.80 .. thank you for your service sir, have a lovely day .. and bye bye




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com