قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

حدث في مثل هذا اليوم

 
 
روميو صديقي يحفظ عهد الأصدقاء،
 يعرف كيف يجابه الأيام

 

قبل سنتين، في هذا الوقت و تحديداً قبل نصف ساعة من الآن أي السادسة مساءً كُنت على وشك الدخول في حالةٍ هستيرية، هذا إن لم أدخل فعلاً و أنا أتفقد ما في يدي من ملفات و أوراق و مفاتيح و أقلام و ما تبقى من " عدة " الخروج من المنزل.

 

اجتماع اليوم مُهم .. وكيف لا، وهو قد تأتى بعد مراسلات و محادثات و مهاتفات و سجالات و " شباقات " أوشكت أن توأد المشروع قبل أن يتعرف أصحابه على بعضهم البعض.

 

وصلت أخيراً، و اجتمعت مع الواصلين قبلي، ما أسعفني أن أحدهم كان نواف المسقطي وهو من كان لدي معه شبه تعارف قبل أن ألتقيه، ما جعلني أندمج مباشرةً مع الوضع دون الحاجة لكسر جليد اللقاء الأول.

 

بعد الانتظار قليلاً – لأن بعض الناس راحو يشترون ليهم دفتر – وجدنا أنفسنا ثلاثة طلاب و ثلاثة طالبات على طاولة مستطيلة في إحدى غرف الطابق الثاني في المبنى المؤقت لنادي جدحفص " نادي الشباب " نتحاور حول فكرة " توحيد المجالس الطلابية " في مجلس طلابي مُشترك يتكون من رؤساء المجالس الطلابية التابعة لمختلف المدارس، وفي الحقيقة هذا المشروع لم يكن جديداً ولم نكن نحن أصحابه فلجنة قد سبقت لجنتنا و حاولت السعي قُدماً لتطبيق الفكرة بيد أنها انحلت لأسبابها، و تلتها لجنة أُخرى و انحلت، لتكون لجنتنا هي اللجنة الثالثة – وربما الرابعة – التي تنحل وفي زمن قياسي فاجتماعاتنا لم تزيد عن اجتماعين أو ثلاثة، لم نقدم فيهما شيئاً يفوق ما قدمه من سبقونا.

 

رغم هذا الفشل الذريع، الذي كان بسببنا و بسبب غيرنا، كان لهذه اللجنة من الحسنات ما جعل أميرة ترسل لي بعد سنتين من اجتماعنا الأول رسالة SMS في نفس الوقت الذي بدأنا فيه الاجتماع لتسألني عما إذا كنت لا أزال أتذكر هذا اليوم أم لا.

 

نواف، جابر، أميرة، وجدان، كريمة، ولاحقاً فاطمة .. أسماء لم أكن أعرفها قبل ذلك اليوم، و اليوم هي باتت جزء لا يتجزأ من ذاكرتي و بعضها حاضري.. ومستقبلي

بالطبع، لاحقاً امتدت القائمة لتشمل العديد من الأسماء منها منى و إيمان و سارة و هاشم و هشام و حسين و محمد و سيد علي و رضا و كاظم و غيرهم الكثير ممن تشرفت بالعمل معهم، لكن التجربة الأولى و المجموعة الأولى لها وقع مختلف و طعم مختلف و خصوصية أيضاً ففي حين أن علاقتي بالآخرين تراجعت لانشغالاتهم، بقيت علاقتي بالمجموعة الأولى – باستثناء جابر الذي اختفى دون سابق إنذار – قوية و إن كنت لا أرى أو أتواصل مع بعضهم إلا نادراً.

 

من أجل ذلك، شقندحتي في هذا اليوم الشقندحي العظيم أولاً تبارك لكم هذه المناسبة العطرة و ثانياً تمنى لكم أينما كنتم الموقفية و النجاح، و تكن لكم خالص الحب و التقدير و الاحترام و تشكركم على كل لحظة و موقف، و قصة، و أهديكم هذه الأغنية اللطيفة للفنانة اللطيفة اليازية محمد، سائلاً المولى أن يحفظكم ويطيل في أعماركم ويلم شملنا مجدداً

 

الشقندحي

متأثراً ..

و عاجزاً عن التعبير

و محتفظاً بالكثير .. لنفسـه

 

ليتني عرفتك بأول العمر بدريييييييييييي

و شبعت عيني بالنظر من محياااااااااااااااااااااااااك

نادم على الي راح من وقت عمريييي

إلي قضيته دون صوووووووووووووتك و نجواااااااااااااااااك

 

هلا هلا .. عاشووووووووووووو

واجد عاجبني صوتي صراحة

 ما شاء الله جمال صوتي رباني

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 نوفمبر, 2007 01:44 ص , من قبل bolafee
من الهند

أهلين بالامبراطور

باين عليك صوتك حلو ، وانشاء الله اول ما أرجع البحرين ودي أستضيفك في أمسية غنائية خاصة بك طبعاً اذا ما عارضنا بعض المحافظين الجدد

يبقى للذكريات - مفرحة او محزنة أو عادية - جمالية لا يمكن نكرانها ، حين أعيد صفحات ماضي وتاريخي ، وذكرياتي التي تمتد إلى 14 سنة ، طبعاً لأن السنين السبع الأولى من الحياة يصعب على الذاكرة البعيدة تذكرها ، أرى إن هذه الـ 14 سنة احتوت لي عيشاً في 4 دول (إيران،الكويت،البحرين،مؤخراً الهند) فيها الكثير من الذكريات الجميلة ، تعرفت فيها على كثير من الأصدقاء وصارت شبكة علاقاتي المحلية والخارجية شيء ملفت أقوم دائماً بالتواصل مع أصدقائي بهدف إبقاء هذه الصداقة رغم صعوبة الالتقاء في فترة الانشغالات وكثر المسئوليات

جميل أن تحتفظ ببعض الوريقات التي تمثل لك في الجانب المعنوي الكثير من الذكريات والأشخاص

وجميل ان تتذكر ، وتعرض ذكرياتك للناس في المدونة حيث تعتبر الأخت باسمة القصاب عرض السير في المدونات والأماكن العامة جزء من التنوير الفكري ، وأنا اعتبرها جزء من إخراج المكنون الحقيقي للشخصية الكاتبة

هنيئاً لك أصدقائك ، وهنيئاً لنا جميعاً المعرفة التي ولدت من رحم مدوناتنا

حبي لك وتقديري
مجتبى


اضيف في 24 نوفمبر, 2007 02:59 ص , من قبل qamrah
من البحرين

إمبراطورنا ذو التعبيرات الشقندحيه المتشقندحه..جميلة مدونتك بعد إنقضاء يوم طويل..ما أجمل الأصدقاء فهم يجعلون الأيام أكثر سهالة و خفة..ربي يحفظ لك كل أحبائك و لا يحرمك منهم..الله يكثرهم و يجعلهم قريبين منك دوما..و ليتنا عرفناك بأول العمر بدري ..عااااااااشو كأنه صوتي مغرد صداح جميل أقحواني مودماني أيضا؟؟؟؟


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 11:20 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مرحباً بمجتبى
صديقي الجـديد

كما قلت للذكريات رونق مختلف بعيد عن روتين الحاضر و إنعدام المستقبل، رُغم أن هذين الشيئين يتحولون لاحقاً إلى ذكريات جميلة

و أن تكون علاقتك التشبيكية منتعشة، لاسيما مع مجتمعات مختلفة أمر ممتاز، و الأكثر إمتيازاً و تميزاً أن تحفظ هذه العلاقات على مستواها .. الشيء الذي لا أستطيع القيام به للأسف الشديد!!

أما عن الإحتفاظ بما يكفل تذكيري بالماضي كهذه الوريقات هو أمر أقدسه، لدرجة أني ذات يوم وضعت عدة أشياء في صندوق أغلقته لأفتحه مستقبلاً و أتذكر ما كان فيه وما يرتبط بالذي فيه .. هذا الصندوق مدفون في حديقة المنزل منذ سبع سنوات إلى الآن .. و أتوقع لو أني حفرت الآن لوجدت أشيائي تحللت

لكن المشكلة أن لي عقدة مع " الترتيب " تجعلني أكره تكتل الأشياء وتجعلني أبادر برميها فور ما تتكتل أمام ناظري هنا أو هناك ما يجعلني أشرع برميها دون النظر إلى مكنوناتها .. هذا الفعل أفقدني الكثير


و عن ما قالته الفراشة، وما تقوله أنت أجد نفسي متفقاً معكما تماماً أنتما الأثنين

و يا صديقي دون شك ستتضفيني في أمسية غنائية فور ما تصل و سنذهب إلى بيروت المقدسة - مو بيروت بيروت ..فيه بيروت ثانية في المنامة عند الكنسية عبارة - لمزمزة نفس أسكندارني معتـبر

إلى اللقاء


اضيف في 25 نوفمبر, 2007 11:28 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

قمرة

و بعض الأحيان يكونون هم على القلب و بلوة :P لا تستطيع الخلاص منها لأنك في النهاية صديق و الصداقة تعني الإلتزام الدائم بمبدأ " نفذ ثم ناقش "

هههه، أليس كذلك؟

شكراً على الدعوة الجميلة .. وصوتك جميل جداً و تنافسين الشحرورة و إذا أثبتي جدارتك سأناقش الشقيق مجتبى بأن يدرجك ضمن حفلاته الغنائية والتي يجني منها ذهباً .. ذهبة تنطح ذهبة

بالمناسبة ما رأيك بتعبير "الشقندحي"
هو من اختيار صديق قديم يسمى ..
دكتور عدي

هو و "شلته" قطعوا الماسنجر بعد أن رجعوا من بغداد وصاروا دكاترة عن يازعم!!

الظروف أحياناً تفرض الإفتراق



شكراً على مرورك يا قمرة
و سأزور مدونتك قريباً


اضيف في 26 نوفمبر, 2007 07:48 ص , من قبل chucky
من البحرين

هلا،

يصعب جدًا إتمام أي مشروع أو عمل في البحرين، خصوصًا إذا كان في مصلحة الشعب، وهناك دلائل كثيرة على ذلك.

وربما يكون إيجاد جابر أصعب من إتمام أي مشروع!!

ليتك - مستقبلاً - تتذكر هذا اليوم مع الثناء على جهود آخرين استطاعوا تحقيق ما وددتم.

تحياتي،،


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 01:59 م , من قبل نواف المسقطي
من البحرين

وها نحن نعود إمبراطورنا الشقندحي!!
عام سعيد عزيزي..

قريبا ستسمع إن شاء الله ما يسرك..

بس تعال... انته طايح فينا تشخيط في البلوق، ولا تسأل عنا في الحقيقة.. شالفايدة يا النحيس!!
شخبار السينما؟ يقولون فيها افلام زينة؟


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:00 م , من قبل نواف المسقطي
من البحرين

وها نحن نعود إمبراطورنا الشقندحي!!
عام سعيد عزيزي..

قريبا ستسمع إن شاء الله ما يسرك..

بس تعال... انته طايح فينا تشخيط في البلوق، ولا تسأل عنا في الحقيقة.. شالفايدة يا النحيس!!
شخبار السينما؟ يقولون فيها افلام زينة؟


اضيف في 03 ديسمبر, 2007 02:51 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

وهني ويش!
ويش يطلع البلوغ إذا ما كان حقيقة .. خيال علمي مثلاً

إضافة منهو قال إلى أني ما أسأل في الحقيقة و في غير الحقيقة .. هو أنا أسأل بس تعرف يعني كونك في وين ما غوى بليس ولده .. الترددات الصوتية تضمحل ليما توصل إلى موقعك

فجت علينا حركاتك :p ، آخر مرة رحت سينما شفت أوبريت الضمير العربي .. روعة جداً بس حسافة على النفيش يوم شفت المشاهد خليته على صوب

يالله متى بتجي حق نشوف لنا جم فلم

تشكرات أفندم صديقي .. و كل يوم تعال .. وكل عام و أنت بخيـــــر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com