قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

برلمان الشباب بالمكياج

تحديث :- لأن كلا ماليي مزاج!! أكتب الموضوع و "أتعاير" أحطه في المدونة، لذلك غالباً ما تأتي تطورات قبل أن أدرج الموضوع !! ويش أسوي بعد .. عموماً بما يتعلق ببرلمان الشباب فإن الشائعات تدور حول فكرة إلغاءه بعد تأجيلاته المُتكررة، و الذي كان آخر تأجيل "غير رسمي" له هو في تاريخ 17 فبراير 2007 .. و إليكم ما كتبته بعد ما يُقارب سبعة أيام من الورشة التدريبية الثانية للمرشحين و التي وُعدنا فيهابرسالة نصية قصيرة تتضمن موعد الانتخابات

 

بعد ما يُقارب أسبوع من الثلاثاء الموعود، لا زالت المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تلتزم الصمت حيال مشروع برلمان الشباب، ولنا أن نقول أنها تلتزم الغموض و التهامس أسفل الطاولة حول الطُرق الأكثر فعالية للعملية الصورية من جهة، و عملية تخدير الوسط الشبابي من خلال بيانات أو ورشات من فترة إلى أُخرى.

 

قُلت سابقاً بأن هذا البرلمان صوري، و خلصت من خلال تحليل شخصي إلى أن منع المؤسسات الشبابية و السياسية هو غاية تريد بها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة أن تصل بها إلى التوحد في الدعم فتدفع بمن سيكونون يد واحدة في خدمة المشروع الصوري و تُبعد من سيختلفون من أجل أن يحققون من الاختلاف إتحاد باسم الشارع الشبابي.

 

إلا أن هذا الشارع - بطبيعته- كما أن نخبته متصلة من خلال المؤسسات التطوعية و الجمعيات السياسية و الشبابية التي حُرِم دعمها، فهو بنخبته و عامته متصل و مرتبط بمرافق شبابية أُخرى تعد المدرسة أولها و أكبرها و إن تكن فيها صلاحيات الطُلاب في إقامة الفعاليات بشكل عام صعبة المنال، فمن خلال المجتمع المدرسي يستطيع كُل طالب أن يميز الطلبة إلى متفوقين و اجتماعين و غيورين و سياسيين و قياديين و صباغين و منعزلين و هكذا، ذلك لأن البيئة نفسها مُترابطة و الأحاديث فيها تنتشر كانتشار النار في الهشيم، فما بالكم لو كانت تُقام فعاليات و أنشطة و حملات انتخابية ضمن محيطها ؟

 

بالنتيجة، كان منع المؤسسات الأهلية من دعم المرشحين سيعود على المؤسسة العامة للشباب و الرياضة بخفي حنين، ما لم تتخذ إجراءات تحد من سعير تحركات المرشحين الطلبة في مدارسهم إذ أنه إذا ما أُخمد أو حُصر إلى أدنى بقعة ممكنة سيحرق الصورة التي تبذل عليها المؤسسة الغالي و النفس  و جهد جهيد من تجميلٍ و تخدير، و من هذا المنطلق أُبعدت المدارس عن العملية برمتها معللين ذلك بأن الأولوية في المدارس هي للعلم و الاهتمام بالحصص و الدروس التي كانت ستفوت الطلاب لو سُمح لهم بلصق إعلاناتهم على جُدران المدارس.

 

يبدو لي أن من ألف هذا التعليل الجميل و الراقي في أهدافه يعاني من أحد أمرين، فإما أنهُ لم يحضر إلى ندوة المؤسسة العامة للشباب و الرياضة في مدرسة الشيخ عبد العزيز قبل ما يقارب السنة و النصف إلى السنتين "تقريباً"، حيث طلبت أ.أمل الدوسري من ممثلي المدارس في الندوة أن يقوموا بندوة مماثلة في مدارسهم من أجل تعريف الطلبة برلمان الشباب فلم يعلم بذلك و لم يعلم أن الندوة أخذت يوماً دراسياً كما فعلت ورشة العمل الأولى التي أُقيمت في فندق كراون بلازا، أو أنه يعاني من ازدواجية في المعايير فيرى أن قراءة إعلان في المدرسة سيصرف الطلبة عن اهتمامهم بدروسهم، بخلاف تخلفهم يوم دراسي كامل لحضور ورشة عمل أو انشغالهم لحصة أو حصتين لإعداد محاضرة الذي يُعد من صميم العملية التربوية و جزء من كينونة المدرسة.

 

لو "تبقرطت" المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و أبعدت المدارس دون تبرير لكانت ألطف مما هي عليه الآن بعد تبريرها الذي تتناقض فيه و تهدم به أركان المدرسة العصرية الذي يكون فيها التشجيع و التحفيز على العمل الطلابي و التطوعي جزء لا يتجزأ من مهامها، و التي تضم بصدر حنون جميع ما يهم الطلبة من أفكار و فعاليات و مهارات تهمهم و تفيدهم أكاديمياً و عملياً، فالمدرسة التي يُنادى بها، تمتد من صف فيه كتاب مدرسي و ورقة امتحان إلى صرح تُقام فيه ورش العمل و الفعاليات و المحاضرات و تنطلق منه الرحلات الميدانية لأجل ما يخدم الطلاب من جميع الجوانب مع التأكيد على الجانب الاجتماعي و الثقافي بقدر التأكيد على الجانب الأكاديمي.

 

ولكن إذا عُرف السبب بطل العجب و السبب واضح وضوح الشمس، و أراه يُمهد لفصل المدرسة أكثر فأكثر عن برلمان الشباب الذي لن يولد إلا بعد أن يكون عاجزاً هرماً لا يُفيد إلا للصور الأثرية. أما آن الأوان يا سادة إلى أن ترفعوا أصواتكم لتبينوا أن هذه الصورة معالجة و بريقها "ممنتج" و "ممكيج" ؟؟؟!

 

(3) تعليقات

على قدر السلندرات يأتي العزم و على قدر أهل العزم تأتي العزائم

* ملاحظة : تُحظر قراءة هذه التدوينة على الحوامل و مرضى القلب و السكري و الجذري، و الضغط و البنكرياس و الإلتهاب المعوي، كما تُحظر على الي ما سبوا في حياتهم و على إلي يسوون روحهم ما يسبون.
 
نصيحة! الي بياخذ سيارة، لا ياخذ أقل من ثمانية سلندر لأن المثل يقول على قدر أهل العزم تأتي العزائم و تأتي على قدر الكرام المكارم، يعني المتنبي يقول ليكم كل ما كانت سيارتك فيها عزم كل ما كنت أنته صاحب عزيمة و فاعلية في الحياة.

 

 لذلك يعني أنا أستانس لما أسوق المريول – سيارة أبويي لمن لا يعرفها – خصوصاًImage825.jpg يعني و أن البترول مو عليي، أصلاً المفروض يعطوني معاش لأني أوصلهم هني وهناك، المهم شعبنا الكريم صار ليي تقريباً قدر اسبوعين فلافة ما سقت أنا، و المريول تراكشن الله يشافيها كانت مريضة اشوي و اليوم طلعنا فيها نجربها هل استعادت صحتها و عافيتها و عنفوانها أم لا، و بالفعل طلعنا بالمريول وصلنا لرويان الي على خط البديع انا نزلت خلصت شغلي بسرعة ورجعت للمريول خصوصاً انا مشتاق ليها يعني، وكنت قاعد مسترخي ما شاء الله عليي فاتح فتحة السقف منزل الدرايش اشوي و "بيس" إماراتي شغال يا جماعة، وبينما أنا كذلك و إذ بكرولا موديل عشرة ما ظلت خفسة ما فيها واقفة صوبنا، و من فم فتحت الباب وحدة فورة بقرة جنها فزاعة حتى ابليس يخاف منها و صفقته بالمريول!! بالمريول صفقت الباب !! يعني باب سيارتهم صفقته بالبدي مال المريول !! مستوعبين أنتون ؟ .. قليلة الأدب راحت لرجلها العديم الأدب تسوي ليه ضربت هالسيارة على خفيف و جان رجلها يقول امشي امشي ما عليش .. لعنة تلعنك و تلعن مرتك و تكسر ايدها و تكسر سيارتك فوق ما هي مكسرة فوقها يا عديم الأخلاق يا قليل التربية هذا فوق ما تجي اتقول ليي آسف تسوي هالحركة الحقيرة قدامي يا أسفل السافلين

 

خسارة كنت مشغول أطالع الي طايفة ناسية نص فانيلتها في البيت و مسوية شعرها جنها مايكل جكسون – اطالعها حق انتقدها طبعاً يعني – و بالتالي ما مداني استوعب أمرين في نفس الوقت، بس ويش أسوي يعني حتى لو استوعبت الأمر يعني لو جاهلة نزلت حبيتها على راسها، لو كبيرة حليوة تتمتع بمزايا جمالية يعني شعرها حليو عيونها حليوة نزلت قلت ليها تفداش مو بس الفمانية سلندر حتى الفمانية وعشرين سلندر اصفقي الباب فيه، لو رجال نزلت هاوشته، لكن هادي أكبر من أمي أولاً و و وياها القلص مالها عديم الرجولة ثانياً، يعني إذا هي ما استحت على دمها وهو واطي أنا وش أسوي ؟ على الطاري هو يحسب مرته حليوة يعني إلي ماخذنها ، لا معايير جمال ولا معايير أخلاق عند هالفنين! أفكر أنا وش حالتهم هذلين، و إن شاء الله بحق يوم الحسن لأنهم ما اتحلوا بأخلاق الإسلام من دمار لأدمر

 

هو صدق صارت نقطة على صوب يعني ما تبين بسرعة، لكن حركة هالسخيف الي انا اهين السخيفين لين نسبته ليهم تقهر يعني، ناهيك عن أن النقطة صارت في المريول، يعني أحين في ذمتكم أنا رحت و بركنتها حزت الهدة صوب مدرسة بنات، ويش بتقول الناس وحدة متينة ملعوزة مريولها بالبلانكو ؟
 

ويش هالمر إنعدمت الأخلاق يعني !! راحت هباءً منثورا .. بس ويش أقول غير اللهم العنها و العن رجلها و كسر مرته و سيارته فوقها زود ماهي مكسرة و ملصقة بعلوج، و خله ياربي من نقل عام لنقل عام يدور يا قادر يا كريم



* سوري الأخوان اللطيفين يعني على هذي الكلمات و المستوى في المقالة، بس ادري بروحي لازم اسوي "جي" علشان اطلع الحرة .. بعدين تستاهل ثانياً محد قال لعديمين الجمال و الأخلاق أن يسوون جدي .. و الجزاء من جنس العمل على فكرة فكرت أنزل أشمخ سيارته من الطول إلى الطول بس بعدين قلت بترفع عن ذلك يعني .. فيحمد ربه أنه جت على جدي يعني ولا تقولون ليي الموضوع ما يستاهل أن أكتبه لأن الي مو عاجبه ما يقراه بالدرجة الأولى كبت هالكلام فش خلللللق



 

(1) تعليقات

الفئران قادمة إحموا الناس من أمن الدولة

تحديث:- صدق من قال الفيل فيل و الزرافة زرافة و الحمار حمار و البغل بغل، يبدو أن وزارة الداخلية هذه المرة لم تحبكها جيداً! و تساهلت بالعقل البشري فاستخدمت في بيانها صورة قديمة سبق و أن استخدمتها في "فناتقها" الأخرى، فالصورة في هذا الخبر و هذا الخبر هي نفسها! نفس الزجاجات الفارغة! ما كبدوا أنفسهم عناء صورة جديدة!! كُنت قد رأيت هذه النكتة مساء أمس (نفس اليوم الذي كتبت فيه الموضوع)، أما صباح اليوم فقد أصبحت على الصفحة الأولى من جريدة الوسط التي نشرت فيها زور و بهتان بيان الداخلية الشبيه ببيانات أمن الدولة، هذه الجريدة و ذلك عن الطريق التحري عن صحة ما تضمنه البيان .. على الأقل توجد لدينا جريدة "نفس الناس" و كتاب "نفس الناس" أما داخليتنا كبرت و خرفت!! و ما خوفنا إلا أن تقوم غداً باعتداء سافر على الوسط و كتابها في حال ما وجدت "صاروخ جديد" في إحدى المزارع و المآتم "الصفوية" لتفند به ما جاء في جريدة الوسط "الصفوية" خب الموضة الحين تمشي و تقول صفوي!!       

 

هذا ما كتبته بالأمس .. أضعه اليوم لأني أمس و اليوم ماليي بالة شي !! :-

 
          اليوم، دكتورة الإعلام المطبوع – إلي أسميها جمال عبد الناصر- كانت تشرح كم أن البحرين بلد جميل وشعبه طيب و يتسع للجميع، و أنها مستأنسة بوجودها في البحرين(..). إحدى السعوديات الموجودات قالت صحيح أن البحرين بلد جميل لكنه صار مزدحم جداً، فعقبت الدكتورة " آه أصل الهنود هما إلى مبوضينو .. و الله يعني البحرين بلد جميل جداً و الأجمل أن العرب كلهم يتزاورو بعض و يخشو على بلدان بعض من دون تعقيدات .. نفسي في يوم من الأيام إن الجمارك ذي تتلغي من البلدان العربية .. مين يعرف إن شاء الله يعني تتلغي الجمارك قريباً"

 

       حينها، وددت أن أعلمها بأن توقعها هذا خاطئ على الصعيد البحريني الكويتي على الأقل، حيث تتناقل الإشاعات أن البحرينيين "هنود الخليج" لن يدخلون دولة الكويت من دون  بفيزا!! إلا أن كون الموجودات في الصف كلهم من الطالبات السعوديات و أنا الطالب الوحيد الفريد يجعل الأمر يتطلب أن أزودهم ببعض الأمور السياسية في البحرين قبل أن أرمي عليهم هذه الإشاعة التي "لا تُصدق" و تعرفون أنا خجول وهذا قكنسلت يعني ..!

 

        رُغم أن الكويت اليوم تنفي هذا الخبر، إلا أن تقرير البندر الذي ذكر تجنيس التكريتيين من أجل إحداث فتنة سنية شيعية و زعزعة استقرار البحرين، يتجسد على الواقع يوماً بعد اليوم، فالشارع يشهد عملياً عمليات اعتقال واسعة، و عمليات شغب يتيمة! يتبرى منها الجميع بل و يقولون أنهم يرون أمن الدولة هو الذي يفتعل عمليات التخريب، لأسباب واضحة جداً منها الاعتقال ومنها الاعتداء كما اعتدي على المواطن علي سعيد ( للزيادة من مدونة هيثو) مؤخراً، و لو استطعنا غض النظر عن هذه الوقائع لن نستطيع أن ننكر زيارة الحكيم رئيس أكبر كتلة برلمانية عراقية للبحرين، ولا نستطيع أن ننكر الزيارات المتبادلة بين قادة البحرين و الكويت ولا دخان من غير نار كما يُقال.     

 

        منتدى القذارة و الوساخة و النفايات منتدى مملكة البحرين – كعادته- لازال يتفنن في توسيخ نفسه، أحدهم يقول أن ما يُنقل عن اعتداءات من قول قوات الشغب "الباسلة على وحد وصفه" هو محض كذب، ثم صنع من نفسه محقق جنائي و شرح لنا بالدلائل القطعية كيف أن الخبر في مدونة هيثو كاذب و تلفيق من قبل "الصفويين"، ثم أتى و استهزئ من القصص البطولية التي تحكى و تكون بطلاتها النساء الذين يسعفون الرجال بعد أن يسقطوا من شدة الضرب، معذور! لم يرى المشاهد التي شاهدناها! لكن كيف نعذر من يأتي و يفتخر بالتكريتيين – أي لا ينكر وجودهم أولاً، و يفتخر بهم ثانياً – و يقول أن بهم و قريباً سيتحول الأغلبية في البحرين إلى أقلية، و من ثم سنرى – هو يقول – كيف ستفيدهم مطالباتهم و مسيراتهم. طبعاً هذا الخفيف اللطيف السخيف الأرعن الأخرق لا دين له، لا شيعي ولا سني ولا حتى ملحد، و من جانب آخر هو ليس بحريني ولا أستبعد أنه من أصحاب جوازات أفتح و اربح، و إلا من متى يأتي البحريني مهما كان دينه يتفاخر و يبتهج لمجنسين همج رُعاع "حوش" يأخذون خيرات البلد التي هي من أحقية المواطن البحريني الشيعي والسني.

 

        و ختاماً لكي تضحكون قليلاً، و تنسون هذا الواقع المرير تفضلوا و استمتعوا بهذا الخبر، فبعد "فتقة" القنبلة الموقوتة في السنابس، وزارة الداخلية تقول أن القائمين على أعمال الشغب يتلقون تدريبهم على استعمال المولوتوف في مزرعة سرية، يعني يا سبحان الله يقولون ليك لين بتجذب جذب عدل مو تجي تهر .. احين المولوتوف أبغا أفهم ويش يبغا ليه من تدريب غير أنك تفلته

(2) تعليقات

صباح هادئ

صباحٌ واسع

يزيدَهُ الهدوء انتشارا

و العِطرُ حنانا

و الشوقُ دفئاً

و أَنتِ هيجانا

 

صباحي ليس ككُل صباح

صباحي بدونك

لا صباح!

 

لو تعلمين ..

متى لمست آخر صباح

لعرفتِ أن ما بقي

مِنْ العمرِ

كما فات

يا ريحانة

يا وحي الخُرافات

يا وردة

يا مبدأ الإبداع

و وهج الكتابات

 

صباح الخير

صباحٌ جميل

و جمالٌ جميل

و حِسٌ رفيع

و خَجلٌ لطيف

و لونٌ وردي

و أسود و أزرق

عذبٌ رقيق

 

يا رونق الحياة

و أصل الحياة

و سبب الحياة

و بداية الحياة

و نهاية الحياة

يا صباحاً جميل

ككلُ صباح

 

 

 

يمضي ..

و أبقى أنا في شرنقة الحُب

أسير

التاسعة صباحاً

20 فبراير 2007

في الجامعة ( الي ما تتسمى يعني )

في هدوء ما قبل المحاضرات

 

(0) تعليقات

بيب بيب .. عن عن

          ماما إحساس الله يطول في عمرها و يسلمها و يسمرها و يسمنها و يمتنها و يطولها و يعرسها إن شاء الله تعالى نجحت في الليسن، وفي هذه المناسبة السعيدة عرفتون اشلون، ها أنا أخطب فيكم هذه الخطبة و أنور أبصاركم من عدة حيثيات تتعلق بالسيارات، و قبل أن أبدأ يعني حق الي اوردي بيت النية أن بقاسمني و يشاطرني الكيكة الي بتعطيني اياها ماما احساس لأني كتبت الموضوع، و طبعاً هو ما بشاطرني اياها الا من دون وجه حق يعني و طبعاً هذا التعدي أعتبره تعدي سافر جداً على حقوقي الشخصية، مع الرغم من ذلك أقول ليه أستريح .. و أتسند يعني ما دورت الا بنات جيل الهمبرجر يسوون أكولات.

 

        و أنا شخصياً حقيقةً عندي بعض النظريات في مسألة أن البنية تاخذ الليسن و هذي النظريات واقعاً سنتعرض لها في عمق الموضوع حيف أنها ستكون عبارة مقدمة لمدخلنا في قصة أن ماما إحساس أخذت ما يسمى بالليسن.

 

        بادئ ذي بدئ يعني، أولاً يعني أتوجه بالدعاء إلى سيارة أبويي مريول تركشن، و أتمنى ليها أن الله يهديها صراحة و يطلع الجني الي فيها علشان أقدر أني أبوقها و ما أخافImage817.jpg أن تبند عليي في الشارع، أقوليكم متى ياربي .. أي أمس بروحها تمشي و صلت للستين انا ما لمست الريس شيفا هي تمشي أنا ما ادري، فيعني عسى الله يهديها خصوصاً أن مشيها مشي بت كلب يعدل المزاج

 

        و على طاري تعديل المزاج، هل تعلمون أن إلي دخل أو إلي دخلت تراي ويا ماما إحساس، إما أن مرته اليوم مستانسة منه يعني، أو أن هي يعني على افتراض إن الي دخلت وياها تراي مرورة مو مرور أو أن هي جاية من شهر عسل مثلاً، لأن يا أصحابي الكرام مسألة الليسن في البحرين تتعلق بشيئين الأول هو المزاج وهذا الشي حظك نصيبك فيه و نحمد الله أن الماما إحساس كان نصيبها فيه وافر و طيب، أما الشي الفاني فهو البيزات فالليسن يتطلب أن تدفع مؤخراتك و ديونك لإدارة المرور علشان تاخذ الليسن، يعني مثلاً فيه ناس يدشون تراي و يكتبون ليهم خارج المركز، ألحين هذي الناس الي كتبو ليها خارج المركز يحسبون رسبو! لا .. هذا خطأ شائع، الموضوع هو أن هذلين الناس ما دفعوا رسوم التراي خارج المركز و الي هي عشرة دينار تضاف إلى عشرة الدينار الفانية مالت داخل المركز، فأنته لما تدفع بس عشرة دينار و تنجح داخل المركز، بطبيعة الحال المرور ما راح يحسب النجاح مال خارج المركز لأنه مو شرعي .. حرام حرام !! يعني انته تخيل تروح تاكل و ما تدفع بيزات المطعم ايجوز هالحجي ؟ فكل من داخل تراي المفترض أنه أول ما ينجح داخل المركز دايركت يرجع و يدفع العشرة دينار الثانية علشان يحتسب ليه الاختبار خارج المركز، و هنا فيه محظور شرعي ملاحظ كيف ؟ يعني اشلون ترجع للمركز عشان تدفع العشرة دينار من دون ما يقول لك المرور ارجع !! يعني هذي فقهياً تحصل يعني أن أن الشيء المعين الي تقصده انته حلال لكن وسيلة الوصول إليه حرام .. فـ .. فأنته أمام حل واحد لاشريك له وهو أن أنته تحدد موقفك مسبقاً هل ستنجح داخل المركز أم لا .. فإذا ما كنت بتنجح تدفع العشرين مرة وحدة اختصاراً يعني .. فتصرفوا يا جماعة و اعرفوا قبل لا انتون داشين التراي بتنجحون داخل لو لا علشان تحددون جم تدفعون ..

 

        وصحي .. بمناسبة جم تدفعون، أنا عندي أسباب و دوافع تجعلني أعتقد اعتقاداً جازماً أن ورى الموضوع و الليسن أيادي نسائية فالبحوث و الدراسات العلمية التي أجريت حول المرأة أثبتت أن سيكولجيتها و بيولوجيتها ترتبط في حيثية ما بسناريو الليسن في شكل من الأشكال، يعني مثلاً ألحين الكيكة الي شرعاً المفروض استلمها و هي حق من حقوقي الي ما راح أتنازل عنها ماما إحساس تريد قلباً و قالباً أن تعطيني إياها بينما ما يمنعها من ذلك هو طريق الوصول إلى الكيكة المحظور على نساء جيل الهمبرقا ألا وهو المطبخ، وهذا السياق مثل ما تشوفون مشابه لسياق دفع مستحقات خارج المركز إلي أوضحتها سابقاً

 

        و يا جماعة أستاذ عبد الرأوف الشهابي أطال الله في عمره الي درسني في الثاني عنده نظرية قيمة تخدم محور بحثنا هنا مفادها أن شأن النساء في العالم شأن الفواكه في سلة عرفتون اشلون يعني فيه منهم الحامضة وفيه منهم الطويلة وفيه منهم المتينة وفيه منهم الحلوة وفيه منهم الزينة وفيه يعني وهكذا يختلفون روحياً وجسدياً فبناءً على ذلك الاختلاف الروحي و الجسدي فإن كل امرأة ترتبط بالمرور و الليسن إما جسدياً أو نفسياً بطريقة تختلف عن سائر النساء

       

        يعني المرتفع مثلاً .. يعني الكل يعلم أن البحرين ما فيها مرتفعات طبعاً باستثناء أطول قمة في العالم الموجودة في الصخير، فطالما ماميش مرتفعات ليش المرتفع شرط أساسي للنجاح ؟ ها .. أحد سأل نفسه هالسؤال ؟ .. لأن فيه بعض النساء كبار علمياً و عملياً و باطنياً و ظاهرياً .. فأنته لازم تعرف اشلون ترتفع لمستواهم و توقف تخاطبهم ثم تنزل إلى أصلك و حيث كنت دون أن تسقط .. ها بعد ويش

 

        و الله الريوس يعني .. هذا مسوينه ليش .. لأن النساء في الأفراح و الأتراح و المناسبات يلبسون كعب، و حينما يلبسون الكعب نتيجة لوضعية وقوعهم تنخفض عمليات الأيض عدهم فتتباطئ حرك

تهم .. طبعاً الرجال ما عدهم هذي الشغلة فالبتالي سرعتهم بتظل ثابتة .. لكن لاحظ أنك أدبياً في المناسبات ملزم بأنك تسير جنباً بجنب مع المرأة الي انته مرافق لها دليل على الحب و الاحترام و التقدير المتبادل له ، فهذا الرويس يعلمك اشلون لما انته تتقدم عن المرأة ترجع رويس مرة فانية من دون ما تصطدم بأحد

 

        و الله ليش تروحون بعيد الدوار .. هذا ينطبق أصلاً على جميع جنس حواء .. شوفو هو المرأة كائن حساس عرفتون اشلون ما يتحمل أثر الصدمة المباشرة .. يعني الي يجي يقول لوحدة شي دايركت هذا سطار على وجهه سواء أن كان الشي زين لو شين .. فلازم تتعلم أنك تلف و تدور بالطريقة الصحيحة و السليمة التامة للمعنى

 

        حتى السكنير .. أنته بأي وجه حق اتجي تغير من مواقفك و اتجاهاتك و حركاتك و شكلك و حجيك ها .. ويش قصدك يعني ؟ هذا يسمونه إحتقار .. أنته لازم تتعلم الإشارة بأصولها و فنونها و تكون إنسان صاحب اتكيت .. الي ما يعرف الاتكيت هو لين بتعطي واحد قلاص ماي تحط صحت تحت القلاص

 

        كُل ما ذكرناه سابقاً .. إنزين .. يجسد حقيقة وهي أن تركيبة المرأة متصلة إتصالاً مباشراً بالليسن عرفتون إشلون .. جزء يعني من كينونتها التكوينية و لذلك فإن المرأة الي تاخذ الليسن تحصل ليها نقلة نوعية فاهمين اشلون و تطورات على مختلف أصعدة الحياة أنزين و نحن بهذه المناسبة نبارك للماما إحساس و طبعاً فريق الضباط الي وياها لأن خبركم المرأة مخلوق حي يعيش في جماعات فإذا وحدة منهم اخذت الليسن مستحيل اتشوفها بروحها في السيارة لازم القبيلة كلها .. وهذا تفسير علمي دقيق على فكرة لظاهرة انهم احين كلا يسوقون فور ويل درايف .. بعد تبغونهم يسوقون ايكو ما تشيلهم !

 

        فماما إحساس هي الأم الروحية إلى جماعة .. صحي يبغا لينا نطلع لروحنا اسم .. هي الام الروحية الى جماعة لها اسم يحدد لاحقاً في جامعة أم محمود، و هذه الجماعة هي مجموعة من الناس ترتبط ارتباط وثيق و تتساعد و تتكاتف من اجل بناء حياة إنسانية أفضل و دام ماما احساس اخذت الليسن فمسيرتنا بتكون أسهل ان شاء الله و احنا رايحين الى مراحل متقدمة من خططنا ان شاء الله الى ان نحرر القدس و نسبحكم بلوكس

 

        فألف ألف ألف ألف مبروك ماما إحساس عقبال السيارة و عقبال البترول الي بتحطينه في السيارة، و إن شاء الله ياربي الله يعطيش من هذا الى ازيد يعني ليسن دبابة  مثلاً، و ان شاء الله يوفقش في حياتش العلمية و العملية و مسيرتش و إلى آخره من أمور و سامحينا على القصور و اعذرينا على الثرثرة و إن شاء الله هذا الموضوع لبا طلبش ..

 

        بيب بيب عن عن

(3) تعليقات

أم محمود، ولو تعلمون ماهي أم محمود

        الشيء الوحيد الفريد الذي يجعلني أحتمل البقاء في جامعة أم محمود الموقرة هو أن لها محاسناً بعدد فصوص "صبعة رجولي الصغيرة اليمين تحديداً" مُقابل20061123.jpg مساوئ .. لا أعلم .. رُبما بقدر فصوص أرجل الإخطبوط، و حيث أنني لا أستطيع تغيير المُستقبل و أن مُستقبلنا نحن معشر المغضوب عليهم مرسوم رسماً ليس منا رجل يحيد عنه، فإني مع موفور الشكر و خالص التحية الصادقة و الامتنان لن أتطرق إلى تلك المساوئ التي طالما ناديت بها وطالبت مختلف منظمات حقوق الإنسان و الحيوان – ما عدى الأمم المتحدة – أن ترى حلاً لها، و عوضاً عن ذلك و بحكم إني أريد أن "أهر" قليلاً سأذكر لكم تصدقاً و تعطفاً و تلطفاً ما تبقى من فصين حسنين في هذه الجامعة، فالأول هو أن هذه الجامعة بها أشخاص يعدون على أصابع يدي " اليسار هذه المرة " حلو على قلبي هواهم عايش مع أيامي سعيد غايتي أطلب رضاهم و إن حصلته اليوم عيد إلى آخر القصيدة، أما الثاني فهو بالخطأ و يبدو أن الجامعة ستتدارك هذا الخطأ عما قريب، فأنا وهي مُتخاصمان عقبال عدكم و إن أسدى أحدنا خدمة للآخر فهو غصباً عنه و غصباً عن أبوه. و الـ "هي" بالمناسبة ضمير رفع منفصل يعود إلى الجامعة، فأي واحد يعني راح فكرة يمنةً أو يسرى يرجع فكره عنده لأن الواحد من دون فكر ما يسوى شي صراحة.

 

        و هذا الشيء الخطأ لا يُخفيكم تربطني به نوعية خاصة من العلاقات، أكونها في حالة أشبح بحالة من الجنون، فالمناسبات التي أفرح فيها أو بالأحرى أرضى عن العالم و الجنس البشري فيها، هي المناسبات الفجائية و التي تأتي من حيث لا أعلم ولا أشتهي، فأنا مثلاً وُلدت لأكون طياراً و ارتباطي بالطيران كارتباط صبعتي برجولي لكن بالنتيجة لم أستطع يوماً أن أجلس في مقصورة قيادة حقيقية، بينما ارتباطي بمجال الإعلام .. تخيلوا يا جماعة .. أخرج من الحصة فأبدل التخصص دون سابق إنذار!! و هكذا هو الحال في شواهد عديدة منها ما هو خاص جداً جداً مما يجعلني أتحرج أن أذكره رُغم رغبتي الشديدة و الملحة في ذلك.

 

        و هذا الشيء الخطأ هو أن يكون من بين أساتذتي " بروفيسور" وهذه صدفة أسعدتني و أتوقع أن تكون لها معاني مستقبلية، أقول هُنا صدفة كمصادفة التحاقي بالإعلام كمصادفة ذلك الشيء الخاص جداً جداً، و هو بالمناسبة "النقط النقط" التي تكلمت عنها في صف الأستاذة المذبوح، ولم يستوعب شيئاً مما قُلت أحد "يكون أحسن بعد أهم شي جبت A"، أقول أن هذه مصادفة بالرغم من أن الشطر الأول من بريدي إلكتروني "مصادفة" هو كلمة بروفيسور معوقة “brfsor” و أقول أن دراستي الإعلام مُصادفة رُغم أن معرفي في أحد المنتديات "مصادفة" هو محرر صحفي، و قس ذلك على الشيء الخاص جداً جداً.

 

        فأنا يوم اخترت مُحرر صحفي كمعرف لي في أحد المنتديات " ذلك في أيام الصغر و المراهقة و الطفولة و الصبا أي قبل أن أختار الإمبراطور سنبس إسماً شقندحياً معتمداً لشقندحيتي"، لم أكن أعني أني سأدرس الإعلام كخيار أول أو ثاني أو ثالث أو رابع، و بالمثل يوم كتبت brfsor كجزء من بريدي الإلكتروني لم أكن أتوقع يوماً أن أكون بروفيسور أو حتى تلميذاً لبروفيسور فاختياري لهذا الاسم هو ذاك المعرف أشبه باختياري لأي شيء أريد أن أسد به فراغاً.

 

        أقول كُل هذه المقدمة الطويلة العريضة و الغير مفهومة أصلاً فقط لكي أوضح أن ما ترتب لدي من مشاعر و خواطر فجائية نتيجة كوني تلميذ لدى بروفيسور، هو أمر فيه نظر و أهمية كأهمية التحاقي بالإعلام، و أهمية ذاك الشيء الخاص جداً، يعني يا سبحان الله من وينا نزل عليي الاهتمام بالعلم و العلوم و المعرفة و الدرجات العليا من الشهادات و الفهم و الفهامة و الشطارة و التميز و العلماء و الاختراعات أنا ما ادري!، حق ويش يعني جاني خاطر !! -مجرد خاطر أقول ها ما قلت بصير ولا قلت بشتغل على أني أصير-، مدري ليش جاني خاطر أني أصير بروفيسور و أنا الي هو أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا و من الشيطان الرجيم ومن الجني الي ساكن "المريول تراكشن" (سيارة أبويي) دخلت هالجامعة بالدز و المدازز و الهدرة و الزنة و الصراخ و الحالة و طاف الكورس الأول و شي اسمه كتاب ما فتحته ولا انا مهتم أن أفتح كتاب  أصلاً، مو  حق الي ما يدري السبب الي خلاني أدخل الجامعة و على الطاري العرادي سألتني عن هالمعلومة مؤخراً وقلت ليها مو انا الي داش أبويي دخلني لكن الجواب الصحيح الأصح هو أني داخل الجامعة علشان هالحولة العمية الي ما عدها ذوق مختارتني ما تقعد تعيرني روح اشتغل قال روح اشتغل.

 

        و إن كان يعني مُجرد خاطر، هذا الخاطر في البداية لا أنكر أنه جميل رُغم أنه خاطر يعني "مو انا حياتي كلها أحلام بأحلام و نوماً هنيئاً للأطفال" لذلك فأني أرى الأمر مثلما أردفت سابقاً فيه نظر، لاسيما و أن الموضوع يعني طبيعياً ممكن التحقق "لاحظوا لحين ما قلت أبغا أصير بروفيسور" فإذا ما قُلنا أن أحد المخترعين الأفاضل طُرد من المدرسة وبعدها أخترع ما أخترع فأنا موقع طيلة مسيرتي في المدارس على تعهد واحد نتيجة غيابي يوم وفاة السجاد فإذا ما أخذنا بالحساب عدد التعهدات اللازمة للطرد من المدرسة فأنا أقرب إلى أن أكون بروفيسور من أولئك المتفوقين الذين حياتهم كتابهم و كتابهم حياتهم.

 

        عموماً يبقى أن أقول كُل ما مو جميل في العلم، و يكفي فخراً أن تدرس بين يدي أُناس لهم باع طويل في البحث عن العلم و تدريسه، وما إطالتي هذه غير محاولة يائسة لإستفراغ خاطر لا يُمكن لا يُمكن الإحساس بمعالمه، هو مُجرد وهج يوحي و معنى ضمني لا يُمكن لأحد أن يقول هذا هو أو ذاك هو إلا الأشخاص الذين يحتوون هذا الوهج داخل صدورهم، لذا اعذروني و تعودوا على ثرثرتي، وختاماً لمن سيقول دع هذا الخاطر سبيلاً لخلقِ طموحاً قد مات فيك و قُتل في مهده، و دعهُ يرجع إليك شبابا قد كهل من فرط الانتظار على جادة الأحلام، و كُن واثقاً في نفسك و اصنع المستحيل و لا تستح من ما تحس فيه و اترك عنك أنظار الآخرين، فالناس لا يولدون و أفواههم ملاعق الذهب اللهم أولاد الملوك و الأُمراء و السلاطين، و مع ذلك كم فقير صار غني و كم من حزين صار سعيد، و كم من عابس ابتسم و كم من مجنون عقل بأمر الله الواحد الأحد الذي يُقدر للناس يوم الولادة ويوم الأجل و ما يُقدره هو الخير و الصلاح و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم، أقول لهم لحظة لحظة .. أنا ما دريت أشتغل عدكم و الله عند أبوكم و الله عند واحد من أجدادكم علشان هذا .. شوفو و الله أنتون لين بغيتون قدموا يعني مقترح و أنا بشوف بدرس و بتدارس الموضوع لين حصلت وقت خبركم صاير أحب النوم هالجمن سنة أنا، فلين شفت أن عندي مزاج أصير بروفيسور بشوف جم يكلفكم الموضوع وبقول ليكم، و الدين ممنوع ما نسلف احنا .. كيفي كيفي كيفي ..

 

 

(4) تعليقات

جولة سريعة

كان من المفترض أن أدون اليوم عن جامعة أم محمود، لكني قررت أن أأجل تدوينة أم محمود قليلاً، ذلك لأني اليوم مدري ويش صاير فيي عفر ما أقدر أركز، ولكن الآن و أنا راجع من السنابس رأيت بعض الأمور التي تتطلب التدوين حالاً وهي كالتالي :-

جنرالات الحاويات:-  يبدو أن جنرالات الحاويات قد رجعوا مُجدداً إلى أزقة السنابس، يحرقون الحاويات بصورة همجية وغير حضارية، أول ما تسيء تسيء إلى قاطني المنطقة و المارين من خلالها مرور الكرام، هؤلاء أبطال الطفولة و المراهقة ليسوا الفئة التي خرجت احتجاجاً على أمن الدولة الذي أعتقل المشيمع، هُم إما أُناس لا يملكون عقلاً و يستحقون السجن لقيامهم بعمليات التخريب،