قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

قييييق صوت للشباب .. متى بتولد البطة ؟

          قانون القوانين القانون الميزانية القانون القوانين قانون القوانين القانون أتفق معاك القانون القوانين قوانين قانون ققااااق قق بق بق بقيييييق

 

        من يستطيع أن يقول قانونا بط بطن قانونكم مثل ما قانونكم بط بطن قانونا لأن قانونا بط بطن قانونكم لخمس مرات متتالية ؟ المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تستطيع، اليوم كُل ما قالته في ورشتها التدريبية الثانية لمترشحي برلمان الشباب كان قانون!!

 

لماذا التأجيل .. لأن القانون

لماذا تُستثنى المدارس .... القانون

لماذا شرط الفئة العمرية ظالم ... القانون

لماذا لا يُساعد المترشحين ... القانون  

لماذا هذه القوانين خاطئة و مجحفة .. القانون

لماذا لا تمولنا الجمعيات .. القانون

لماذا القوائم ممنوعة .. القانون !!

 

        تأتي لنا بمساعدة الوزارة – مشكورة – بقوانين " حالتها حالة " ثُم تقول لنا القانون!! و فوق هذا و ذاك تقر بأن القوانين التي وضعت مُجحفة، بلسانهم يقولون " هذه القوانين صعبة و تشكل تحديات و علينا كمترشحين أن نتجاوزها " يعني بصريح العبارة أن هذه القوانين تتحدى المترشحين، و بالتالي من وضع هذه القوانين يتحداهم .. من وضعها ؟ لو تسألون المؤسسة العامة للشباب و الرياضة ستجيبكم بالكلمة التي ما انفكت تقولها " القانون " و كأن هذا القانون نزل من السماء و ليس القائمين على المشروع " أي المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و المؤسسات الحكومية ذات الصلة كوزارة التربية و التعليم " هم من وضعوه ؟    

 

        برلمان الشباب صوري، ولا يختلف "فاهم" من ضمن المشاركين فيه على ذلك، و القوانين التعسفية ما وضعت إلا لكي تخدم هذا المطلب من البرلمان، و على الرغم من ذلك يعترفون بتعسفية بعض القوانين التي يبررونها بالقانون " غصباً عليهم "، فحينما تريد أن تُقيم برلمان شباب لصورة تذكارية تتفاخر بها على باقي الدول عليك أن تسهل الأمر و تُسرعه ليدخل في الصورة المتردية و النطيحة .. و ماضرك أنت ؟ من سيشاهد الصورة من دول الجوار لن يعرف و لن يسأل إن كان هذا ولد أنشتاين أو حجي عبد الله، أما أن تخطأ خطأ جسيم كتأجيل البرلمان " ألف مرة " و تسن شروط " خربط مربط " فلن يبقى للصورة إلا أصحاب النفوس الطويلة " و إلي ألسانهم أطول منهم " و حينها ستنال لسعات لسانهم – كأضعف الإيمان - شأت أم أبيت ولو كانوا أقلية.

  

*ما أريد أن أقوله الآن هو ما تبين لي من خلال مراقبتي لمجريات الورشة، و مشاهدتي للمؤسسة العامة للشباب و الرياضة وهي تدين " ولو من بين السطور و باستحياء شديد " النقاط السلبية التي يقرها " المنطق " بحقها، فإن كانت المداخلات جعلت المحاضر الذي يمثل اللجنة العليا بإقرار أن استبعاد المدارس عن المشروع برمته أمر خاطئ، و أن الوقت الفاصل بين بدء فترة الحملات الانتخابية إلى يوم الانتخابات وقت ضيق و غير مقبول، و إن أستطاع من يبلغ عمرهم 19 سنة في المطالبة بأن يكونوا شباباً كأقرانهم الذين يحق لهم التصويت و الانتخاب فأننا و من دون شك نستطيع أن نفعل المزيد، ليس بالكلام بل ببذل جهد مُنظم يسعى إلى هدف موحد من الجميع مرشحين، ناخبين، و فائزين، في المستقبل، و هذه نقطة البداية التي ستخرج البرلمان من دائرة العقم حيث سنفرض فيه ما نريد لا ما يريدون وهذا حقنا الشرعي الذي تنادي فيه المؤسسة " صورياً " باسم برلمان الشباب، لذلك أنا أدعوكم الآن إلى نقطة البداية .. إلى الإعداد الجيد و المدروس لتحركاتنا القادمة .. المداخلات العشوائية في الورشة اليوم  أدت إلى نتيجة رائعة في نظري " لأنها أقصى ما تستطيع تقديمه بهذه الصورة "، فما بالكم لو كنا هُناك نداخل وفق آلية مُتفقين عليها مسبقاً، أو اتفقنا مثلاً أن نعد أوراق تطالب بعدم تأجيل البرلمان و توضيح المساءل الغامضة المتعلقة به وعرضها أمام الطاولة التي يجلس عليها !! فكروا في الموضوع ملياً .. و أفيضوا على نفسكم باقتراحاتكم

 

* الفقرة تهم فئة الشباب خصيصاً
 

-        كُنت سأطرح بعض الإشكالات التي فضحت فيها المؤسسة العامة نفسها و أثبتت أنها تسعى لبرلمان  صوري، لكني آثرت أن أطرحها في تدوينات منفصلة حرصاً على أن يكون طول التدوينة معقول

-        إحدى الأخوات في الورشة كانت تحدثني عن المدونة ولم أستطع أن أستمع إلى ما تقول لأن "القانون" كان يشير إلى إنتهاء وقت " البريك" لكني أعتقد أنها كانت تشير إلى عدم قدرتها إلى إضافة تعقيب لكونه مقتصر منتسبي جيران .. للأخت الفاضلة ومن يعاني من نفس المشكلة .. تستطيعون التعقيب دون المشاركة في جيران و ذلك بعد أن تضعوا دائرة على حساب آخر في صفحة التعليقات أسفل مربع كتابة التعليق !!

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com