قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

يوم الحُب .. ليلة في السنة

 
" يعني بطفي الشمعة وحدي

في عيد ميلادي

السنة

يعني ما بلمح عيونك

و تبقى ليلة

محزنة "

 

منذُ سمعتها، و تأملتُ معانيها

ارتبطت بالعيد ..

النمط الهادئ و الطور الحزين

دُون سبب

هو دفقٌ مُستفيض

و عاطفة جياشة

 

"مادري لو كنت اتغلى

و الله ناوي تعتذر

جيتك تسوى حياتي

ياللي ما بعدك

عمر"

 

14 فُبراير لوناً أحمر

الدم أحمر، القلبُ أحمر، الوجنات حمراء

الخجل أحمر، " الروز أحمر"

الحدود الفاصلة حمراء

لون الطوارئ أحمر

أحمرٌ هو الفارق بين الحياة و الموت

بمناسبة الموت ..

يُحكى أن في هذا اليوم

أُعدم القسيس فلنتاين

في قصة طويلة عريضة تعالوا
اخبركم بها
عسى الله يهديني و يهديكم
" يعطيني و يعطيكم بس لا تقولون لأحد "

 

 

"بس أبيك الليلة يمي

لو الأماني ممكنة

هاذي ليلة

في السنة"

 

كان يا مكان

في سالف العصر و الزمان

و المغرب و العشاء

و الفجر و الصيف و الشتاء

كان هُناك في قسيس يُدعى فلنتاين يعيش في روما

و كان عمر التاريخ حينها ثلاثة قرون

" مراد " كان كلاديوس إمبراطور الروم يواجه مشاكلاً في تجنيد الشباب

و رأى أن الزواج يُشكل عقبة في مهمته

فالعُزاب ليست لديهم أي التزامات مع أهلهم وبالتالي فإن التحاقهم في الجيش

ليس بالأمر الصعب

لذلك شرع إمبراطورنا – الذي أعلن تبرأي منه – قانوناً

يمنع فيه العزاب من الزواج

ولأن قسيسنا الكريم كان مُعارضاً لهذا القانون المُجحف

قام بتزويج الشباب سرا إلى أن اُكتشف

و أُعدم

توافد عليه الشباب و هو في السجن

و أهدوه الورود الحمراء و رسائل الحُب

وكانت من بينهم ابنة السجان

الذي كتب لها ليلة إعدامه

رسالة وقعها بـ

" الحُب من فلنتاينك "

" Love From Your Valentine

كان ذلك

في ليلة 14 فبراير 269 بعد الميلاد

 
 

"كل أصحابي بقربي

شفتهم إلا أنت لا

دمعتي تسأل عيوني

وين الي قلبه سباك"

 

"

 

لأننا نُحب .. لأننا نكره

لأننا نُشعر .. لأننا نُحس .. لأننا نُفكر

لأننا من دن ضمير .. لأن الوجع تزامن مع أعمارنا

هُناك .. فئة كاف فور kill  فاء فور فأر راء فور رقاب تُقطع

هذه الفئة يا جماعة الحُب تقول إذا كُنت مُسلم وتريد لعب كُرة القدم

يُحق لك ذلك .. ولكن العب ثلاثة أشواط أو شوط واحد

لا تلعب اثنين لأنك بذلك تتشبه بالكفار

ثُم أن الشورت و التي شيرت من لباس الكُفر

لذلك أن أردت اللعب العب بثوبك أو لا تلعب لكي لا تجلب لنفسك سوء العاقبة

و موقفها من حكايتنا

" يستاهل أسود الوجه .. أحد قال ليه يخالف القانون و النظام زين قتلوه
و إلي يقول حُب ما حُب ولو همسا فقد وقد وقد وصولاً إلى ثلاث كلمات تُحب هذه الفئة استخدامها كثيراً كـ ـفـ ـر

بينما الفريق الثاني

فهو يستغل يوم الحُب الذي يعُرب خطئاً إلى " عيد " الحُب

في عرض مُقتنياته الحمراء على الناس

الشعر أحمر ..

الريشة مالت الشعر أحمر

التاج أحمر
الدقلة إلي من قدام أحمر

الحجات حمران

العيون حمران خب البؤبؤ عدسات

بياض العين ضاربتنه رش خفيف الظاهر

و أنته رايح خب

الخدود حمران ,, الشفايف حمران

الأسنان الكولجيت مالها الظاهر احمر نفس مالي كلوس أب الفواكه مادري وي

أنزين وضربت أسنانها كولجيت

 وما غسلتهم عقب عشان يصيرون حمران

و الرقبة مدلدلة ليها قلادة حمرة

ياقوت هي عن حســاب .. بس بلاستك يعني

و الفانيلة حمرة

و الجاكيت أحمر

و الشنطة حمرة و البوك أحمر و الساعة حمرة

و تفتح البوك مافيه غير أنواط أبو دينار

لأن أحمر له

أنزين و الحزام أحمر

و الباطلون أحمر

و الجوتي أحمر و حتى الدولاغ يا دافع البلا أحمر

أظافر رجايلها إلي تحت الدولاغ و ما تبين بعد صابغتنهم أحمر

لأن تقوليك

انكيس انشق الدولاغ

تظل بدون احمر ؟

 

"ما أبي كل الهدايا

فرحتي وانته معايا

صرت ادور عن وجودك

كل وردة ملونة

هذي ليلة في السنة "

 

أُراهن

أن كلا الفريقين لا يعلمون

هؤلاء يكفرون و هؤلاء يقلدون
ومع الخيل يا شقراء

مُعسكراتٌ هُنا و مُعسكرات هُناك

في الإذاعة اليوم .. تعليقاً على موضوع يوم الحُب

يقول أحدهم أنهُ لا يرى مانعاً من الاحتفال بالحُب في الرابع عشر من فبراير

فهو يحتفل به لأنه يحب الحياة و يحب الوطن

" ويش دخل أحين هذا في هذاك أنا أبغا أفهم !! منهو قاليك اليوم تحتفل بالوطن .. "

لَنْ أصف من يتنكر للحُب
فلن أجد ما يصف من يتنكر لذاته
ويناقض فطرته التي جبل الله بها كُل مخلوق
وحث الإنسان عليها في مواضع عديدة
من القرآن و السنة
أسال .. لماذا لم يقل المعلق أحب زوجتي أو خطيبتي
أو حتى زميلتي أو قريبتي أو سين إن كان يخشى التشهير
إما أن ذلك يعيبه
أو يراه مناقضاً للشرع
وكلتا الحالتين تستوجب الترحم على العقول
عجبي لمن ينكر الحب 

وهو أصدق عاطفة

فـ الجنس البشري الميال للشر

لا سلطة لهُ عليها

و أتكلم عن الحُب الصادق هُنا

هذا الحُب

النفس لا تنكره .. و العقل لا يُنكره

إنما ينكرهُ عنادنا لأنفسنا

نعم ..

فلنتاين حينما زوج الناس سراً

زوجهم لأنهُ يُحب الحياة، يريدها أن تستمر

لكن هذا لا يمنع

إن الحُب بما فيه

حُب الازدواج

حقيقة لا يُمكن أن ننكرها

وهي حقيقة جميلة

تستحق أن نحتفل بها

كُنا من أصحاب الكُفر أم من أصحاب الأحمر

أو حتى القسم المتوسط

المُعتدل ..

 

 

"بس أبيك الليلة يمي لو الأماني ممكنة

هاذي ليلة في السنة"

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 فبراير, 2007 10:44 ص , من قبل ~ Sweeety ~
من البحرين


I totally agree with u !
شوي ويطلعونا من الاسلام على هالـ valentine ..

I think its nice to have a day for such as the valentine =)


اضيف في 22 يناير, 2008 11:26 م , من قبل رباب أحمد
من البحرين

فلاتين سعيد حتى بعد مقاربة مرور عام على التدوينه!

تحياتي شقيق:)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com