قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

أم محمود، ولو تعلمون ماهي أم محمود

        الشيء الوحيد الفريد الذي يجعلني أحتمل البقاء في جامعة أم محمود الموقرة هو أن لها محاسناً بعدد فصوص "صبعة رجولي الصغيرة اليمين تحديداً" مُقابل20061123.jpg مساوئ .. لا أعلم .. رُبما بقدر فصوص أرجل الإخطبوط، و حيث أنني لا أستطيع تغيير المُستقبل و أن مُستقبلنا نحن معشر المغضوب عليهم مرسوم رسماً ليس منا رجل يحيد عنه، فإني مع موفور الشكر و خالص التحية الصادقة و الامتنان لن أتطرق إلى تلك المساوئ التي طالما ناديت بها وطالبت مختلف منظمات حقوق الإنسان و الحيوان – ما عدى الأمم المتحدة – أن ترى حلاً لها، و عوضاً عن ذلك و بحكم إني أريد أن "أهر" قليلاً سأذكر لكم تصدقاً و تعطفاً و تلطفاً ما تبقى من فصين حسنين في هذه الجامعة، فالأول هو أن هذه الجامعة بها أشخاص يعدون على أصابع يدي " اليسار هذه المرة " حلو على قلبي هواهم عايش مع أيامي سعيد غايتي أطلب رضاهم و إن حصلته اليوم عيد إلى آخر القصيدة، أما الثاني فهو بالخطأ و يبدو أن الجامعة ستتدارك هذا الخطأ عما قريب، فأنا وهي مُتخاصمان عقبال عدكم و إن أسدى أحدنا خدمة للآخر فهو غصباً عنه و غصباً عن أبوه. و الـ "هي" بالمناسبة ضمير رفع منفصل يعود إلى الجامعة، فأي واحد يعني راح فكرة يمنةً أو يسرى يرجع فكره عنده لأن الواحد من دون فكر ما يسوى شي صراحة.

 

        و هذا الشيء الخطأ لا يُخفيكم تربطني به نوعية خاصة من العلاقات، أكونها في حالة أشبح بحالة من الجنون، فالمناسبات التي أفرح فيها أو بالأحرى أرضى عن العالم و الجنس البشري فيها، هي المناسبات الفجائية و التي تأتي من حيث لا أعلم ولا أشتهي، فأنا مثلاً وُلدت لأكون طياراً و ارتباطي بالطيران كارتباط صبعتي برجولي لكن بالنتيجة لم أستطع يوماً أن أجلس في مقصورة قيادة حقيقية، بينما ارتباطي بمجال الإعلام .. تخيلوا يا جماعة .. أخرج من الحصة فأبدل التخصص دون سابق إنذار!! و هكذا هو الحال في شواهد عديدة منها ما هو خاص جداً جداً مما يجعلني أتحرج أن أذكره رُغم رغبتي الشديدة و الملحة في ذلك.

 

        و هذا الشيء الخطأ هو أن يكون من بين أساتذتي " بروفيسور" وهذه صدفة أسعدتني و أتوقع أن تكون لها معاني مستقبلية، أقول هُنا صدفة كمصادفة التحاقي بالإعلام كمصادفة ذلك الشيء الخاص جداً جداً، و هو بالمناسبة "النقط النقط" التي تكلمت عنها في صف الأستاذة المذبوح، ولم يستوعب شيئاً مما قُلت أحد "يكون أحسن بعد أهم شي جبت A"، أقول أن هذه مصادفة بالرغم من أن الشطر الأول من بريدي إلكتروني "مصادفة" هو كلمة بروفيسور معوقة “brfsor” و أقول أن دراستي الإعلام مُصادفة رُغم أن معرفي في أحد المنتديات "مصادفة" هو محرر صحفي، و قس ذلك على الشيء الخاص جداً جداً.

 

        فأنا يوم اخترت مُحرر صحفي كمعرف لي في أحد المنتديات " ذلك في أيام الصغر و المراهقة و الطفولة و الصبا أي قبل أن أختار الإمبراطور سنبس إسماً شقندحياً معتمداً لشقندحيتي"، لم أكن أعني أني سأدرس الإعلام كخيار أول أو ثاني أو ثالث أو رابع، و بالمثل يوم كتبت brfsor كجزء من بريدي الإلكتروني لم أكن أتوقع يوماً أن أكون بروفيسور أو حتى تلميذاً لبروفيسور فاختياري لهذا الاسم هو ذاك المعرف أشبه باختياري لأي شيء أريد أن أسد به فراغاً.

 

        أقول كُل هذه المقدمة الطويلة العريضة و الغير مفهومة أصلاً فقط لكي أوضح أن ما ترتب لدي من مشاعر و خواطر فجائية نتيجة كوني تلميذ لدى بروفيسور، هو أمر فيه نظر و أهمية كأهمية التحاقي بالإعلام، و أهمية ذاك الشيء الخاص جداً، يعني يا سبحان الله من وينا نزل عليي الاهتمام بالعلم و العلوم و المعرفة و الدرجات العليا من الشهادات و الفهم و الفهامة و الشطارة و التميز و العلماء و الاختراعات أنا ما ادري!، حق ويش يعني جاني خاطر !! -مجرد خاطر أقول ها ما قلت بصير ولا قلت بشتغل على أني أصير-، مدري ليش جاني خاطر أني أصير بروفيسور و أنا الي هو أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا و من الشيطان الرجيم ومن الجني الي ساكن "المريول تراكشن" (سيارة أبويي) دخلت هالجامعة بالدز و المدازز و الهدرة و الزنة و الصراخ و الحالة و طاف الكورس الأول و شي اسمه كتاب ما فتحته ولا انا مهتم أن أفتح كتاب  أصلاً، مو  حق الي ما يدري السبب الي خلاني أدخل الجامعة و على الطاري العرادي سألتني عن هالمعلومة مؤخراً وقلت ليها مو انا الي داش أبويي دخلني لكن الجواب الصحيح الأصح هو أني داخل الجامعة علشان هالحولة العمية الي ما عدها ذوق مختارتني ما تقعد تعيرني روح اشتغل قال روح اشتغل.

 

        و إن كان يعني مُجرد خاطر، هذا الخاطر في البداية لا أنكر أنه جميل رُغم أنه خاطر يعني "مو انا حياتي كلها أحلام بأحلام و نوماً هنيئاً للأطفال" لذلك فأني أرى الأمر مثلما أردفت سابقاً فيه نظر، لاسيما و أن الموضوع يعني طبيعياً ممكن التحقق "لاحظوا لحين ما قلت أبغا أصير بروفيسور" فإذا ما قُلنا أن أحد المخترعين الأفاضل طُرد من المدرسة وبعدها أخترع ما أخترع فأنا موقع طيلة مسيرتي في المدارس على تعهد واحد نتيجة غيابي يوم وفاة السجاد فإذا ما أخذنا بالحساب عدد التعهدات اللازمة للطرد من المدرسة فأنا أقرب إلى أن أكون بروفيسور من أولئك المتفوقين الذين حياتهم كتابهم و كتابهم حياتهم.

 

        عموماً يبقى أن أقول كُل ما مو جميل في العلم، و يكفي فخراً أن تدرس بين يدي أُناس لهم باع طويل في البحث عن العلم و تدريسه، وما إطالتي هذه غير محاولة يائسة لإستفراغ خاطر لا يُمكن لا يُمكن الإحساس بمعالمه، هو مُجرد وهج يوحي و معنى ضمني لا يُمكن لأحد أن يقول هذا هو أو ذاك هو إلا الأشخاص الذين يحتوون هذا الوهج داخل صدورهم، لذا اعذروني و تعودوا على ثرثرتي، وختاماً لمن سيقول دع هذا الخاطر سبيلاً لخلقِ طموحاً قد مات فيك و قُتل في مهده، و دعهُ يرجع إليك شبابا قد كهل من فرط الانتظار على جادة الأحلام، و كُن واثقاً في نفسك و اصنع المستحيل و لا تستح من ما تحس فيه و اترك عنك أنظار الآخرين، فالناس لا يولدون و أفواههم ملاعق الذهب اللهم أولاد الملوك و الأُمراء و السلاطين، و مع ذلك كم فقير صار غني و كم من حزين صار سعيد، و كم من عابس ابتسم و كم من مجنون عقل بأمر الله الواحد الأحد الذي يُقدر للناس يوم الولادة ويوم الأجل و ما يُقدره هو الخير و الصلاح و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم، أقول لهم لحظة لحظة .. أنا ما دريت أشتغل عدكم و الله عند أبوكم و الله عند واحد من أجدادكم علشان هذا .. شوفو و الله أنتون لين بغيتون قدموا يعني مقترح و أنا بشوف بدرس و بتدارس الموضوع لين حصلت وقت خبركم صاير أحب النوم هالجمن سنة أنا، فلين شفت أن عندي مزاج أصير بروفيسور بشوف جم يكلفكم الموضوع وبقول ليكم، و الدين ممنوع ما نسلف احنا .. كيفي كيفي كيفي ..

 

 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 فبراير, 2007 02:23 م , من قبل زينب
من البحرين



مرحبا

هو الصراحة الصراحة
مافهمت الفكرة اللي بتوصل لها يعني صراحتن
هو السالفة على الاعلام لو ويش
حلو مجال الاعلام..وفيه حيوية يعني
وشكلها السالفة على جامعتكم..
يالله تحمل سيد ..كلها چم من سنة وانت لاعن خيرها ..ولاتهتم وتعور راسك ..هع

المهم اللي لفتني في الموضوع ككل
الاستاذة " المذبوح " مادري هي مثلها الاستاذة اللي كانت في مدرستنا ...واللي تدرس عربي ..اللي كانوا البنات يسمونها روزاليندا عيني عينك ..ملاحظة مادرستني ..


اضيف في 20 فبراير, 2007 04:34 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مرحبتين زينب ..

هو الصناحة الصناحة كلمة الصراحة الصراحة ذكرتني بمسلسل كنت أشوفه الأول هخخ

و الفكرة بشكل عام نفس ما سألوني سابقاً .. زبدة الموضوع تحديداً هو الي يخرج ابه كل قارئ بروحة لأني ما اعرف اعبر في هذي الاتجاهات عدل

بس هو على العموماً الي كنت اقصده بالدرجة الأولى هو المراتب العليا من التحصيل العلمي (الدكتوراة ، البروفسوراة) و هكذا يعني أن يكون لك أثر في تخصصك، عوضاً عن أن يكون مجرد حرفة .. عارفة اشلون

المذبوح .. سمها أستاذة زهرة المذبوح هخخخخخخخخ حلوة روزليندا


اضيف في 20 فبراير, 2007 05:18 م , من قبل زينب
من البحرين



اي الصناحة الصناحة في دنيا أسعد سعيد

اي يعني بقولك بدون لف ودوران ..موضوعك اللي عن الليسن قريت بس مقطفات بسيطة من العجلة..وهذا الموضوع قريته ولأنك تدور في الفكرة مني ومني ..واني كان راسي بالاصل داير من السبع حصص اللي بنفتك منها قريبا ..من جدي مادريت بالاصل عن شنو تتكلم..
\ويعنـي يمكن مثلاً في يوم نسمع عن البروفيسور السيد علي أو الدكتور السيد علي ..عاد متـى ..!

اييييي هذي هي معلمة زهرة المذبوح...اللي ماأبا اغتابها تالي تحصل حسناتي القليلة يعني هههههه


اضيف في 20 فبراير, 2007 05:34 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

ههههه الصناحة الصناحة، الله يساعدكم بس الصناحة الصناحة عندي السبع حصص مع تعبها أحلى من الجامعة

الصناحة الصناحة هههخ جابو لينا مدرستكم يعني ها هخحخخ




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com