قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

برلمان الشباب بالمكياج

تحديث :- لأن كلا ماليي مزاج!! أكتب الموضوع و "أتعاير" أحطه في المدونة، لذلك غالباً ما تأتي تطورات قبل أن أدرج الموضوع !! ويش أسوي بعد .. عموماً بما يتعلق ببرلمان الشباب فإن الشائعات تدور حول فكرة إلغاءه بعد تأجيلاته المُتكررة، و الذي كان آخر تأجيل "غير رسمي" له هو في تاريخ 17 فبراير 2007 .. و إليكم ما كتبته بعد ما يُقارب سبعة أيام من الورشة التدريبية الثانية للمرشحين و التي وُعدنا فيهابرسالة نصية قصيرة تتضمن موعد الانتخابات

 

بعد ما يُقارب أسبوع من الثلاثاء الموعود، لا زالت المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تلتزم الصمت حيال مشروع برلمان الشباب، ولنا أن نقول أنها تلتزم الغموض و التهامس أسفل الطاولة حول الطُرق الأكثر فعالية للعملية الصورية من جهة، و عملية تخدير الوسط الشبابي من خلال بيانات أو ورشات من فترة إلى أُخرى.

 

قُلت سابقاً بأن هذا البرلمان صوري، و خلصت من خلال تحليل شخصي إلى أن منع المؤسسات الشبابية و السياسية هو غاية تريد بها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة أن تصل بها إلى التوحد في الدعم فتدفع بمن سيكونون يد واحدة في خدمة المشروع الصوري و تُبعد من سيختلفون من أجل أن يحققون من الاختلاف إتحاد باسم الشارع الشبابي.

 

إلا أن هذا الشارع - بطبيعته- كما أن نخبته متصلة من خلال المؤسسات التطوعية و الجمعيات السياسية و الشبابية التي حُرِم دعمها، فهو بنخبته و عامته متصل و مرتبط بمرافق شبابية أُخرى تعد المدرسة أولها و أكبرها و إن تكن فيها صلاحيات الطُلاب في إقامة الفعاليات بشكل عام صعبة المنال، فمن خلال المجتمع المدرسي يستطيع كُل طالب أن يميز الطلبة إلى متفوقين و اجتماعين و غيورين و سياسيين و قياديين و صباغين و منعزلين و هكذا، ذلك لأن البيئة نفسها مُترابطة و الأحاديث فيها تنتشر كانتشار النار في الهشيم، فما بالكم لو كانت تُقام فعاليات و أنشطة و حملات انتخابية ضمن محيطها ؟

 

بالنتيجة، كان منع المؤسسات الأهلية من دعم المرشحين سيعود على المؤسسة العامة للشباب و الرياضة بخفي حنين، ما لم تتخذ إجراءات تحد من سعير تحركات المرشحين الطلبة في مدارسهم إذ أنه إذا ما أُخمد أو حُصر إلى أدنى بقعة ممكنة سيحرق الصورة التي تبذل عليها المؤسسة الغالي و النفس  و جهد جهيد من تجميلٍ و تخدير، و من هذا المنطلق أُبعدت المدارس عن العملية برمتها معللين ذلك بأن الأولوية في المدارس هي للعلم و الاهتمام بالحصص و الدروس التي كانت ستفوت الطلاب لو سُمح لهم بلصق إعلاناتهم على جُدران المدارس.

 

يبدو لي أن من ألف هذا التعليل الجميل و الراقي في أهدافه يعاني من أحد أمرين، فإما أنهُ لم يحضر إلى ندوة المؤسسة العامة للشباب و الرياضة في مدرسة الشيخ عبد العزيز قبل ما يقارب السنة و النصف إلى السنتين "تقريباً"، حيث طلبت أ.أمل الدوسري من ممثلي المدارس في الندوة أن يقوموا بندوة مماثلة في مدارسهم من أجل تعريف الطلبة برلمان الشباب فلم يعلم بذلك و لم يعلم أن الندوة أخذت يوماً دراسياً كما فعلت ورشة العمل الأولى التي أُقيمت في فندق كراون بلازا، أو أنه يعاني من ازدواجية في المعايير فيرى أن قراءة إعلان في المدرسة سيصرف الطلبة عن اهتمامهم بدروسهم، بخلاف تخلفهم يوم دراسي كامل لحضور ورشة عمل أو انشغالهم لحصة أو حصتين لإعداد محاضرة الذي يُعد من صميم العملية التربوية و جزء من كينونة المدرسة.

 

لو "تبقرطت" المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و أبعدت المدارس دون تبرير لكانت ألطف مما هي عليه الآن بعد تبريرها الذي تتناقض فيه و تهدم به أركان المدرسة العصرية الذي يكون فيها التشجيع و التحفيز على العمل الطلابي و التطوعي جزء لا يتجزأ من مهامها، و التي تضم بصدر حنون جميع ما يهم الطلبة من أفكار و فعاليات و مهارات تهمهم و تفيدهم أكاديمياً و عملياً، فالمدرسة التي يُنادى بها، تمتد من صف فيه كتاب مدرسي و ورقة امتحان إلى صرح تُقام فيه ورش العمل و الفعاليات و المحاضرات و تنطلق منه الرحلات الميدانية لأجل ما يخدم الطلاب من جميع الجوانب مع التأكيد على الجانب الاجتماعي و الثقافي بقدر التأكيد على الجانب الأكاديمي.

 

ولكن إذا عُرف السبب بطل العجب و السبب واضح وضوح الشمس، و أراه يُمهد لفصل المدرسة أكثر فأكثر عن برلمان الشباب الذي لن يولد إلا بعد أن يكون عاجزاً هرماً لا يُفيد إلا للصور الأثرية. أما آن الأوان يا سادة إلى أن ترفعوا أصواتكم لتبينوا أن هذه الصورة معالجة و بريقها "ممنتج" و "ممكيج" ؟؟؟!

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 فبراير, 2007 11:08 ص , من قبل أنينُ الرُّوحْ ஐ~
من البحرين

برلمــان الشباب !
اصبح هذا المسمى يسبب لي الاختناق !
غصة في القلب والعقل !
هو مُجرد شهاب لاح في سمائنا ..
ولم نطله ابداً .. وهاهم يبصرون ذيله..
ويرغبون بامساكه ..
ولكن طيل السحاب اقرب !


بالبحراني الفصيح
لاعت جبدي من اسم برلمان الشباب !!
من اول ثنوي وهم يقولون برلمان الشباب وبرلمان الشباب
واكو قريب بتخرج وهو للحين ماصار !!
بس استنزاف نفسي وارهاق عاطفي لعقولنا الصغيره !

اصحوا من احلامكم مافي لا برلمان ولا بطيخه واذا صار بشروني عشان اطق براسي بالطوفة واصدق اني مااحلم !!

منقهره بشكل مو طبيعي منهم كلما اتذكر اللي سويته في اول !
في البداية حكومتي الصغيره الله يذكرها بالخير ماكانت موافقة اشترك.. ودخلت في نقاشات طويله عريضه ويالله يالله رضت عني الحكومة! واخرتها شنو ؟؟
من مره لمره يأجلون الين مابنفسي قلت ماابي برلمان ولاجحه ولابطيخه ولابرتقاله ولاخوخه ولامشمشه !!

لا .. والمضحك المبكي .. في قناة الجزيرة للأطفال .. في العطلة الصيفية نادوا جم مرشح في برنامج حواري .. كسروا خاطري ماعدهم اجوبة لاسألتهم لان المؤسسة معلقتنهم ومضيعتنهم في الوسط ! بين يكون ولايكون !!

والله حاله !!


اضيف في 02 مارس, 2007 06:25 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

أنين

أولاً سنة سعيدة، و حياة مديدة إن شاء الله .. مُبارك عليك " الأدلتية"

ثانياً البتاع هذا برلمان الشباب كذبة صدقناها، و هو و إن أُنجز سيظل كذبة بالغنا في التعايش معها

مُعظم الشباب هكذا هي ردة فعلهم حيال الموضوع، كردة فعلك تماماً، لكن هل تعلمين أن هُناك شخص واحد على الأقل يريدنا أن نعذر المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و نقدر إنشغالهم!! أضحكني هذا الرجل حقيقةً

أما قناة الجزيرة و غير قناة الجزيرة من لقاءات مع المرشحين .. هي فقط " بتاع الصورة " ليس إلا .. !!

نحن مُجرد كومبارس يا أنين


اضيف في 02 مارس, 2007 09:34 م , من قبل يقين
من البحرين



للحين عندكم بصيص امل بإنشاء هذا البرلمان؟؟

صرنا نحلم فيه ليل ونهار.. ولما حان الموعد .. كل شي ضاع !!

يالله شنسوي غير أمرنا لله !!





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com