قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

أَنتِ الامان

أَنتِ الأمان، أنت الحنان، من تحت قدميك لنا الجنان، عندما تضحكين .. تضحك الحياة، تُزهر الأماني في طريقنا .. نحسُ بالأمان ... أمي أمي أمي نبض قلبي نبع الحنان، أنت الأمان أنت الحنان مِن تحت قدميكِ لنا الجنان، من عطاءك تخجلي أبداً لم تتململي .. يا شمعة دربي .. يا بلسم الزمان .. أمي أمي أمي نبضُ قلبي .. نبع الحنان*  

 

مرق عيدُ الأُم بسلام، مرق سريعاً بما احتواه من إحتفالات و فرح، و هذا كُله - طبعاً – دون أن تتفضل و تتصدق علينا جماعة الحرام الدولية، بحكم و مواعظ أخلاقية ما أنزل الله بها من سلطان، تُدين الإحتفال بعيد (يوم) الأُم لأنه ... يُحرض على السرقة .. العنف .. التفكك الأسري .. و رُبما كلهم!!

 

و هذا لا يعني أنه خلال جولتي السريعة في المنتديات بحثاً عن خيوط هذه الأفكار، أني لم أرى بعض المواضيع اليتيمة، التي تصرخ بحرمة الاحتفال في هذا اليوم تحديداً و جوازه في يوم قبله أو يوم بعده لأنه صنيعة الكفار و نحن معشر المسلمين لا نتشبه بالكفار!!

 

لكن!! و هُنا المهم أن التسويق لهذه الأفكار لم يكن بنفس الضخامة التي كان عليها أيام عيد الحُب أعاده الله عليكم و أنا أحب وحدة وهي تحبني، أو ما سيكون عليه قريباً في عيد المقالب الذي يوافق الأول من نيسان

 

السبب بسيط جداً، و هو تلك العقول محدودة الإدراك، فإستيعابها يقتصر على إما الجنس و متعلقاته، أو السلبية بجميع أصنافها و أشكالها، و حيث أن الإحتفاء بالأم إيجابية لا تتعلق بالجنس لا من قريب ولا من بعيد (ضمن إطار  تفكيرهم) لذلك هم لا يستطيعون أن يحاربوه بالقوة التي حاربوا فيها عيد الحب و المناسبات المشابهة له، أما يوم الأسرة و عيد الشجرة و عيد المعلم و يوم مكافحة الإيدز و يوم المياه وصولاً إلى آخر عيد من هذه الأعياد فهو يمر عليهم مرور الكرام!

 

و قريباً، تعدكم شقندحتي بكذبة تنشرها أحد الصحف العربية بمناسبة الأول من نيسان، مبررة في ذلك إلى هذه الأصوات بالظهور من جديد لزجر كُل من يتداول مع مُعطيات هذه المناسبة من حديث و مناقشة و تطبيق بحجة أن الكذب حرام! أما واقع هذه المناسبة و سببها شيءٌ مُختلف يصعب علينا نحن معشر دور العالم السادس عشر بعد المليون فهمه!! فلو كان مفهوماً لنا، لكانت أعمارنا أطول! ولون شعرنا أسود و أشكالنا أجمل لتأثير الضحك – الذي نفتقده – علينا!

 

 * من الأنمي "ريمي"

(0) تعليقات

قييييق .. أما بعد أن تُمكيج الصورة

           
 
أما بعد أن تُمكيج الصورة، و يُبعد عنها ما من شأنه أن ينتقص من كمالها، تأتي المرحلة ما قبل الأخيرة في مُجمل هذه العملية، ألا وهي مرحلة التقاط الصورة، التي تحتاج – بطبيعة الحال – إلى مصورٍ بارع مُتضامن أو "مُتخاذل" مع أصحاب هذه الصورة

 

        و في قصتنا هذه، يكون المصور هو فريق جاليري الصحافة، التابع لبرلمان شباب البحرين، و المعني بمتابعة تحركاته إعلامياً، هذا الفريق تم بقدرة قادر تعيينه قبل أن يُحسم موضوع المشروع نفسه، و إن كُنا جميعاً نعتقد – كمرشحين – أن المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تعي تماماً ما تفعل و أن جميع أفعالها بما فيها التأجيلات مقننة و مدروسة و ليست تخبطية، إلا أنها - أي المؤسسة - تُظهر لنا تخبطها و عدم مقدرتها على أداء واجبها - التي ألزمت نفسها به – بالفاعلية التي يقبلها الشارع.

 

        و إن كُنا نعتقد أن هذا خلاف ما تضمره، إلا أننا حين نأخذها بالمحمل السبعين - علماً بأننا نستطيع أن نأخذ عليها أكثر من سبعين مأخذاً و بالتالي السبعين محمل لا يكفونها – نرى أنها عينت هذا الفريق بسرية تامة و بضبابية شاملة لدرجة أننا نمنا و استيقظنا لنرى هذا الفريق جاثم أمامنا من حيث لا نعلم، و الغريب أننا ننام و نستيقظ يومياً على أمل أن نرى ملامح و بوادر للبرلمان و لكن دون فائدة، و النكتة في الموضوع أن يكون هذا الفريق جزء فرعي من المشروع الذي يبدو أنه لن يرى النور إلا بعد آلام مخاضٍ عسيرة و كأنما المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تُريد أن تصنع سفينة للشباب و تُلحق فيها جهازاً للتواصل، فتصنع لهم باهتمامٍ مُترف أحسن جهاز اتصال يُمكن أن يصنع، ثُم تأتي لاحقاً و تنسى موضوع السفينة برمته.

 

        و استخدامي لكلمة " أحسن " جهاز لم تأتي عبثاً، فالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة، قد رحلت بهذا الفريق بعد تعينه إلى مركز الجزيرة في قطر، ليدربون و يحصلون على شهادة تُمكنهم من أن يقولوا أنهم يمارسون عملهم باحترافية، أما استخدامي لكلمتي أمامنا، و للشباب فقد كان خاطئاً، فنحن لم نرى هذا الفريق جاثماً أمامنا ولا هم يحزنون، اللهم في بعض الورش و الفعاليات اليتيمة التي تُقيمها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة لكي تُلقي على مسامع البقية المتبقية من المهتمين بالموضوع -و الذين يتضاءل عددهم يوماً بعد يوم – عدداً من الأكاذيب و النكات المُضحكة المبكية. و بذلك يكون هذا الفريق أبعد ما يكون للشباب بدلالة عدم تغطيتهم للفعاليات التي يُقيمها الشباب أنفسهم حول هذا المشروع، ناهيك عن أننا كمرشحين لم نرى أي جُهد يُبذل من قبلهم للتعريف عن المشروع لاسيما توضيح النقاط التي أُسقطت سهواً "بتعمد" من له مصلحة

 

        ولا عجب! فما فائدة كُل تلك الجهود المبذولة لهذه الصورة ما لم يكن المصور حليفاً لأصحابها، و خادماً لمطامعهم!! العملية يا أخوان مُتواترة فكل مرحلة من المراحل ترتبط ارتباطا مباشراً بالمراحل التي تسبقها، و أي ثغرة في أي مرحلة من المراحل ستنسف المراحل التي سبقتها و ستعدم جدوى المراحل التي ستلحقها، و تأسيساً على ذلك فأنهُ من المتوقع جداً و من المنطقي أن لا يصور جاليري الصحافة التابع لبرلمان الشباب الواقع كما هو عليه، من خلال تغطيته لجميع الفعاليات المتعلقة لبرلمان الشباب مهما كانت الجهة القائمة على الفعالية، و أيضاً من المتوقع جداً و من المنطقي أن يقتصر عمله على الفعاليات التي تقيمها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة ومن يتماشى مع هواها فقط، و إذا عُرف السبب بطل العجب !   

 

        أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح السبب، ليبطل العجب، و أتمنى أن أكون قد أوفيت بوعدي الذي قطعته على نفسي أمامكم بعد ورشة المؤسسة الأخيرة، حيث قُلت أنني سأكتب و أبين بعض ما قامت به المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و الذي يثبت قولي أنها تُريد برلماناً عقيماً غير مُنتج، و إن أحيانا الله سيكون المقال الذي سأكتبهُ مستقبلاً في فترة تطول أو تنقص حسب الظروف و الأمور "إلي في بالي" هو المقال الأخير في سلسلة هذه المقالات التي أراها – بالمقال الأخير – موفية للوعد و مُبرئة للذمة
 
مبرئة للذمة الي يسمع احين :P يحسب صدق عاد

(8) تعليقات

زلة رسالة

أشتاقُكِ

أنا هُنا ..

أشتاقُكِ

ولا أكتبُ الشِعرَ لَكِ

أنا هُنا

لأقول مُشتاق

فمثلكِ

لا يُكتب فيه الشعر

و إن كُتِب

أنا لا أفقهُ شِعركِ

 

لا قافية لدي

فأنا مُرهق

ولا خيال لدي

فالوحي

- كما أنتِ -

لم يزورني

مُنذ فترة ..

 

الصبحُ قريب ..

و أنا لَمْ أنم بالأمسِ البعيد

و غداً قبل الشمس

لدي عَمل!

لكني مِنْ دون الرسالة

عاطل .. باطل !

 

لذا ..

سأبدأ اللعبة مِنْ النهاية

و سأهربُ إلى كُلِ الاتجاهات

و رسالتي

زلةُ لسان

اسمعي ..

رُبما أراك اليوم

و لا أراكِ غداً

ثُم أراكِ غداً

ولا أراكِ اليوم

المُهم ..

أن أول ما أفعلهُ هو أن أراك !!

 

رُبما أنت الأولوية الأولى اليوم

و الثانية غداً

و الأولى بعد غد

و الأخيرة بالأمس ..

لكن

متى ما شكوت ..

شكوت إليك،

متى ما سمعت

استمعت إليك

متى ما صارحت

أتيتُ إليك ..

و اليوم بحثتُ

و أنت ضالتي

و ما وجدتها

فرسلتُ ..

عسى أن تصل رسالتي

 

أنا أهذي ..

لن أُجمل الكلمات

فما أحببتُكِ لجمال ..

و لَنْ أنسقها

فما أحببتُكِ

لأناقة،

أنا فقط

أهذي فأهدي

لكِ همي

 
 
 
من دون تعليق
و من دون تاريخ

(0) تعليقات

بنت بليس

Image885.jpg          صدقوني أنتم تظلمون بنت بليس كثيراً، و لا أعلم لماذا.. أفقط لأن أبوها بليس؟ طايحين حظ أنتون ولا تستحون على وجهكم تقعدون لينا تصنفون الأوادم على حسب أبهاتهم خير ياطير يعني و أبوها بليس ألم تسمعون بالمثل القائل ليست البنت من قالت كان أبي بل البنت من قالت والله تبي تبي و إذا ما تبي في جتا ستين داهية

 

        الصراحة، و الصراحة كما تعلمون راحة أنا واحد مُعجب ببنت بليس، و الإعجاب - لمن لا يعلم و الى اللي يمبا يطلع ليي إشاعات يقول فيها أني مرافق بنت بليس - لا يُرادف الارتباط ليش أنه يعني أنا بطولي و بعرضي وسماحتي و جلالتي و شقندحتي شيفا أرتبط بوحدة أبوها بليس! .. لكن الإعجاب أوكي، لأن بنت بليس يا جماعة واجد أوكيه فهي مع ضررها مُفيدة للقلب و الجنس البشري أجمع، و ما توفيقي هذا .. - بالمناسبة أخوانا العجم الي ما يعرفون معنى و ما توفيقي.. ماتوا يعني همش مردا فيقي أي استيقظي – وما توفيقي هذا إلا بالله و بحبيب بن مظاهر، و كريمة بليس المصونة

 

        لذلك وبعد التوفيق التي ساهمت في تقديمه لي أنا أنحني إجلالاً و تقديراً لها و لعملها النبيل في الحياة، إذ أنها ومع تقليصها لأيام العيش و الحياة فهي بالمقابل تجعل هذه الأيام أيام رغيدة و سعيدة، و تجعل الحياة فرحاً و حبور، و إذا عدكم عقل يا جماعة شغلوه إشوي ويايي أحين أيهو أحسن .. ها .. أيهو أحسن نعيش مئة سنة و راسنا يعورنا، لو نعيش اسبوع مرتاحين مستانسين ونغني مرتاحين مستانسين ويش ناقصنا .. شاي أصيل .. ويش ناقصنا .. شاي أصيل .. هلا ويش ناقصنا .. شي أصيل

 

        و قبل ما محمد عباس و من هم على شاكلته من أهل الظلال و الفساد يفتحون بوزهم و يقولون أني قلت لا أبغا أعرس ولا أبغا ليسن، أقول ليهم شوفوا ... أنا واحد ما قلت ليهم عطوني ليسن سمعت اشلون .. ولا قلت ليهم أمبا ليسن .. أنا واحد بس رحت دشيت أتراي، لكن لأن المرور شارب ليه بنت ابليس قبل لا يجي و لأنه كريم و زايدة اللياسن عند المرور عطوني ليسن و فمان الله، بروحه هالوصخة الي سوته ما سوته تغليف حراري عدل ويش هالمر ما ظلت شعرة ما دخلت فيه .. فلاحظوا يعني خصوصاً محمد عباس و السبايلر ماله في مجمل العملية إلي صارت أمس أنا ما قلت ولو همساً أني أبغا ليسن .. فأسكت يعني

 

        دريولنا عاش عاش، دريولنا بيب بيب

 

صحي أبو السبايلر أنا بعدت قمت أبدل القير بسرعة بسرعة، أصلاً من كفر ما قال ليي أسرع حطيت ايد على القير و ايد على الريس و زقرتها فلافة أرباع الزقرة من مخرج المدرسة الى لما طالعت القيج وشفته فمانين و أدركت أني ناسي روحي وهديت الريس مرة وحدة .. قال ليي سبع لكن .. شفت اشلون انته ما قالك سبع .. و أسكت ها لا تقول ليسن ما ليسن انا ما قلت ابغا

 

        دريولنا عاش عاش دريولنا بيب بيب

(11) تعليقات

منتدى القذارة

مُنتدى للقذارة، و الفتنة، و الطائفية، يحمل اسم البحرين زوراً و بُهتانا، يشوه سُمعتها، و سُمعة أهلها، وما هو إلا مأوى للفئران الجبانة النتنة، "المتعنترة" خلف كيبورداتها وهي تسقي الناس بسمها القذر

 

لطالما أقرفني هذا المُنتدى، و طالما تمنيت أن أفعل شيئاً لامحيه من الوجود، فرحت و فرحتي كانت لا توصف يوم أُخترق، و لكن للأسف رجع، و رجع لسابق عهده النجس

 

للتو قرأت تدوينة لقسام، يُحذر فيها من أن ننجر للطائفية – التي يبدو أننا نُساق إليها سقي الخراف – و تضمنت تدوينته وصلة لعريضة تُطالب بغلق منتدى القذارة، أخيراً تمكنت من أن أفعل شيئاً حيال هذه "السخافة" التي تحمل اسم البحرين !!

 

أنا أدعوا البحرين بسنتها و شيعتها أن يصوتوا و أن يعلموا ما بوسعهم لإيقاف هذا المُنتدى الذي يشوهنا جميعاً، هو بالطبع لا يُمثلنا لا شيعة ولا سنة، فهو بمن فيه يمثل نفسه و يمثل مدى الاضمحلال الفكري و الفساد الأخلاقي لأعضاءه  

(7) تعليقات

شعب الله المختار

          سأتكلم اليوم عن معركة طاحنة، يدور رحاها بين دكتورة الإعلام المطبوع و التي أُسميها "جمال عبد الناصر" نسبةً إلى مواقفها القومية، و بين فتيات الإعلام الذي يبدوا أنني حشرت نفسي بينهن دون أن أعلم.

 

        هذه المعركة في كُل حصة تنشب لنفس السبب و نفس الداعي، فكُلما وصل بنا الحديث إلى مظهر من المظاهر التي تتصل بالعولمة بقريبٍ أو من بعيد ينقسمن الفتيات الزميلات إلى قسمين الأول محدود العدد ويكون في مصاف دكتورتنا الفاضلة التي ترى بأننا كشعوب عربية لا حول لنا ولا قوة في التعامل مع هذه المظاهر إذ أننا تحت رحمتها و رحمة القائمين عليها، و الثاني "المحدود العدد أيضاً :P " يرى أن الشعوب العربية هي من أرادت ما أرادت لنفسها و لو حُرمت منها في دولها لسعت إليها ولو كانت في النصف الثاني من الكرة الأرضية.

 

        سعودي جينز، تطرق من خلال هذه المدونة إلى موضوع مُتصل، حيث يقول أن الإدارة الأمريكية لم تفشل في حربها على العراق وحسب، بل فشلت أيضاً في جذب عقول و قلوب الشباب العربي ليعيشوا الحلم الأمريكي، و ما فشل القنوات التي أرادت أن تصل بها الإدارة الأمريكية إلى هذه الغاية كراديو سوا و مجلة "هاي" و قناة الحُرة التلفزونية إلا دلائل تُثبت أن هذه القنوات لم تكن ذات فعالية لذلك فشلت، و بناءً على ذلك فإن غايتها وهي "سلخ هوية الشباب العربي" لم تتحقق.

 

        لكن! إذا ما كانت هذه القنوات قد فشلت و غايتها لم تتحقق كما يقول سعودي جينز، لماذا إذاً نرى من هم "متأمركين" شكلاً، و رُبما في بعض المضامين الأمريكية، و هُم مع ذلك ليسوا مُهتمين بالموقف السياسي الأمريكي، و لا السياسة من أصلها؟

 

        هذا السؤال يجعلنا نرجع إلى الخلاف الحاصل في محاضرة الإعلام المطبوع بين جماعة عبد الناصر، و جماعة " الغرب صنع طائرات و صواريخ .. و العرب ضاع نفطه بلاش"، فحينما أرادوا المتأمركين شكلاً أن يتأمركوا شكلاً تأمركوا، لكنهم حينما أرادوا أن لا يتأمركوا سياسياً لم يتأمركوا، و حينما أرادوا أن يتأمركوا من القنوات الماجنة تأمركوا، و ضربوا بقنوات الأمركة السياسية أو الفلسفية عرض الحائط فقط لأنهم لا يريدون أن يتأمركوا من خلالها، و نحن هُنا لسنا بصدد التطرق إلى من تبنى ثقافات غربية أو حداثية أو معاصرة، فالثقافة شأن آخر هُنا غير الشأن الذي نعنيه وهو الإتباع الساذج للاتجاهات الأمريكية. "يعني أبغا أقول مو مقام أتحجى عن الثقافة بس مو عارف :P "

 

        في المُقابل الإنسان مهما بلغ من قوة، لا يستطيع أن يتغلب على نقاط الضعف التي جُبل عليها خصوصاً إذا ما جعلت البيئة هذه النقاط داخل المدى الهجومي للخصم، مما يعني أن الفريق الأول مُحق كما الفريق الثاني و تبقى المسألة نسيبة و جدلية بينهما، فلما عجزت الإدارة الأمريكية عن مخاطبة عقولنا و قلوبنا كما أشار جينز في مدونته، ولما عرفت الإدارة الأمريكية أننا كمثل الحمار يحمل أسفاراً عمدت إلى تحريكنا كما يُحرك الحيوان من خلال غرائزه – إذ لا عقل ولا مشاعر متطورة كالإنسان لديه لكي يتحرك من خلالهما – و هذا ما يجعلنا اليوم نستعر من الاحتدام الطائفي على المستوى الفكري و المذهبي و الجغرافي ولا عزاء لنا غير أن كُل منا يظن أنه شعب الله المختار

           

(0) تعليقات

السيف البتار

الصراحة الصراحة .. لطالما أُعجبت بنائبنا و سيفنا البتار الشيخ أبو عمار محمد خالد، و كثيراً ما تمنيت حقيقةً أن يكون منه في العالم أربعة، و يكونون كلهم بنات – علشان – أتزوجهم كلهم في ليلة واحدة و أنعم بعائلة جميلة و خفيفة "ظل" !!

 

اليوم، في "باركات" الجامعة، كُنت "أتحلطم" على "حسينو" نزار لأني سأنتظر الفرج! لكي يأتي و يوصلني للمنزل بينما هو "بيعطي سلف و بيدلف"، فأعطاني ورقة مطوية و قال " تسلى فيها، على ما يجونك" فحينما فتحتها، وجدت فيها خبراً صحفياً حول خطبة للنائب محمد خالد بعنوان "استيقظوا يا أهل البحرين"، و لأني من أشد المعجبين و المتيمين بسيفنا البتار كما قُلت سابقاً، كان أول ما فعلت بعد وصولي للمنزل البحث عن هذه الخطبة كاملةً

 

و هذه هي، استمعوا إليها علكم تعلقون صوره على أبواب منازلكم!!    

 

 

(5) تعليقات

رهينة الساعة

 

ذُكِر اسمُكِ أمامي ساعة

 - هـ ـنيئاً لي بتلك الساعة -

ليتَ الأيام تعود

و أوقف الساعة

حين تكون النفس

على غير العادة

- غيـ ـر مُلتاعة -

فأهيمُ في الدُنيا

هُنا و هُناك ..

أُنادي باسمُكِ

في كُل محفل

و كُل ساحة

أقولُ يا شوق أَخذني إليها

- رُدني إليها -

يا مَنْ أيتمت قلبي

فقيد المناعة

حبيب المناحة

أيا شوق ما عرفتني

طِفلٌ إن فقد لعبته

بَكى و تباكى

فشُيع

قتيلُ البساطة،

فَلِم يا شوق تُعذبني

و تُبقيني رهينة الساعة!

تتصدقُ عليّ بِذكرَ الحبيب تارة

و تلجمُني عن الحُب

- بوضاعة .. بوقاحة !! -

تارة ..

 

الجمعة

2 مارس 2007
من دون تعليق هذه المرة

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com