قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

زلة رسالة

أشتاقُكِ

أنا هُنا ..

أشتاقُكِ

ولا أكتبُ الشِعرَ لَكِ

أنا هُنا

لأقول مُشتاق

فمثلكِ

لا يُكتب فيه الشعر

و إن كُتِب

أنا لا أفقهُ شِعركِ

 

لا قافية لدي

فأنا مُرهق

ولا خيال لدي

فالوحي

- كما أنتِ -

لم يزورني

مُنذ فترة ..

 

الصبحُ قريب ..

و أنا لَمْ أنم بالأمسِ البعيد

و غداً قبل الشمس

لدي عَمل!

لكني مِنْ دون الرسالة

عاطل .. باطل !

 

لذا ..

سأبدأ اللعبة مِنْ النهاية

و سأهربُ إلى كُلِ الاتجاهات

و رسالتي

زلةُ لسان

اسمعي ..

رُبما أراك اليوم

و لا أراكِ غداً

ثُم أراكِ غداً

ولا أراكِ اليوم

المُهم ..

أن أول ما أفعلهُ هو أن أراك !!

 

رُبما أنت الأولوية الأولى اليوم

و الثانية غداً

و الأولى بعد غد

و الأخيرة بالأمس ..

لكن

متى ما شكوت ..

شكوت إليك،

متى ما سمعت

استمعت إليك

متى ما صارحت

أتيتُ إليك ..

و اليوم بحثتُ

و أنت ضالتي

و ما وجدتها

فرسلتُ ..

عسى أن تصل رسالتي

 

أنا أهذي ..

لن أُجمل الكلمات

فما أحببتُكِ لجمال ..

و لَنْ أنسقها

فما أحببتُكِ

لأناقة،

أنا فقط

أهذي فأهدي

لكِ همي

 
 
 
من دون تعليق
و من دون تاريخ

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com