قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

قييييق .. أما بعد أن تُمكيج الصورة

           
 
أما بعد أن تُمكيج الصورة، و يُبعد عنها ما من شأنه أن ينتقص من كمالها، تأتي المرحلة ما قبل الأخيرة في مُجمل هذه العملية، ألا وهي مرحلة التقاط الصورة، التي تحتاج – بطبيعة الحال – إلى مصورٍ بارع مُتضامن أو "مُتخاذل" مع أصحاب هذه الصورة

 

        و في قصتنا هذه، يكون المصور هو فريق جاليري الصحافة، التابع لبرلمان شباب البحرين، و المعني بمتابعة تحركاته إعلامياً، هذا الفريق تم بقدرة قادر تعيينه قبل أن يُحسم موضوع المشروع نفسه، و إن كُنا جميعاً نعتقد – كمرشحين – أن المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تعي تماماً ما تفعل و أن جميع أفعالها بما فيها التأجيلات مقننة و مدروسة و ليست تخبطية، إلا أنها - أي المؤسسة - تُظهر لنا تخبطها و عدم مقدرتها على أداء واجبها - التي ألزمت نفسها به – بالفاعلية التي يقبلها الشارع.

 

        و إن كُنا نعتقد أن هذا خلاف ما تضمره، إلا أننا حين نأخذها بالمحمل السبعين - علماً بأننا نستطيع أن نأخذ عليها أكثر من سبعين مأخذاً و بالتالي السبعين محمل لا يكفونها – نرى أنها عينت هذا الفريق بسرية تامة و بضبابية شاملة لدرجة أننا نمنا و استيقظنا لنرى هذا الفريق جاثم أمامنا من حيث لا نعلم، و الغريب أننا ننام و نستيقظ يومياً على أمل أن نرى ملامح و بوادر للبرلمان و لكن دون فائدة، و النكتة في الموضوع أن يكون هذا الفريق جزء فرعي من المشروع الذي يبدو أنه لن يرى النور إلا بعد آلام مخاضٍ عسيرة و كأنما المؤسسة العامة للشباب و الرياضة تُريد أن تصنع سفينة للشباب و تُلحق فيها جهازاً للتواصل، فتصنع لهم باهتمامٍ مُترف أحسن جهاز اتصال يُمكن أن يصنع، ثُم تأتي لاحقاً و تنسى موضوع السفينة برمته.

 

        و استخدامي لكلمة " أحسن " جهاز لم تأتي عبثاً، فالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة، قد رحلت بهذا الفريق بعد تعينه إلى مركز الجزيرة في قطر، ليدربون و يحصلون على شهادة تُمكنهم من أن يقولوا أنهم يمارسون عملهم باحترافية، أما استخدامي لكلمتي أمامنا، و للشباب فقد كان خاطئاً، فنحن لم نرى هذا الفريق جاثماً أمامنا ولا هم يحزنون، اللهم في بعض الورش و الفعاليات اليتيمة التي تُقيمها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة لكي تُلقي على مسامع البقية المتبقية من المهتمين بالموضوع -و الذين يتضاءل عددهم يوماً بعد يوم – عدداً من الأكاذيب و النكات المُضحكة المبكية. و بذلك يكون هذا الفريق أبعد ما يكون للشباب بدلالة عدم تغطيتهم للفعاليات التي يُقيمها الشباب أنفسهم حول هذا المشروع، ناهيك عن أننا كمرشحين لم نرى أي جُهد يُبذل من قبلهم للتعريف عن المشروع لاسيما توضيح النقاط التي أُسقطت سهواً "بتعمد" من له مصلحة

 

        ولا عجب! فما فائدة كُل تلك الجهود المبذولة لهذه الصورة ما لم يكن المصور حليفاً لأصحابها، و خادماً لمطامعهم!! العملية يا أخوان مُتواترة فكل مرحلة من المراحل ترتبط ارتباطا مباشراً بالمراحل التي تسبقها، و أي ثغرة في أي مرحلة من المراحل ستنسف المراحل التي سبقتها و ستعدم جدوى المراحل التي ستلحقها، و تأسيساً على ذلك فأنهُ من المتوقع جداً و من المنطقي أن لا يصور جاليري الصحافة التابع لبرلمان الشباب الواقع كما هو عليه، من خلال تغطيته لجميع الفعاليات المتعلقة لبرلمان الشباب مهما كانت الجهة القائمة على الفعالية، و أيضاً من المتوقع جداً و من المنطقي أن يقتصر عمله على الفعاليات التي تقيمها المؤسسة العامة للشباب و الرياضة ومن يتماشى مع هواها فقط، و إذا عُرف السبب بطل العجب !   

 

        أتمنى أن أكون قد وفقت في توضيح السبب، ليبطل العجب، و أتمنى أن أكون قد أوفيت بوعدي الذي قطعته على نفسي أمامكم بعد ورشة المؤسسة الأخيرة، حيث قُلت أنني سأكتب و أبين بعض ما قامت به المؤسسة العامة للشباب و الرياضة و الذي يثبت قولي أنها تُريد برلماناً عقيماً غير مُنتج، و إن أحيانا الله سيكون المقال الذي سأكتبهُ مستقبلاً في فترة تطول أو تنقص حسب الظروف و الأمور "إلي في بالي" هو المقال الأخير في سلسلة هذه المقالات التي أراها – بالمقال الأخير – موفية للوعد و مُبرئة للذمة
 
مبرئة للذمة الي يسمع احين :P يحسب صدق عاد

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 مارس, 2007 02:24 ص , من قبل e7sasy24
من البحرين

يا سيدي..

أخطر ما يصيب الشاب البحريني في -بلد تعتبر فيه شريحة الشباب هي الشريحة الأكبر- هو أن يكون ضحية مطامع آخرون.. لا أستثني من الآخرون كل جهة لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالشباب البحريني، وعلى رأس هرمها المؤسسة العامة للشباب والرياضة، التي لا يأتي نتاجها لخدمة الشباب إلى بشكل نظري مقيت وممل ولا يوازي نشاط الشباب وميله للحركة والعمل.. أو يخدم فئة معينة من الشباب لا ندري ولا نعرف كيف يتم اختيارها..

لا أستثني الجمعيات السياسية ولا أطفالها من الجمعيات الشبابية، التي احتذت حذو الأولى في تفانيها وعمل المستحيل نحو أدلجة العقول الشبابية.. كل مؤسسة تحاول جذب أكبر عدد من الشباب الذي تدخلهم في معمل لتكرير وتغسيل عقولهم، ثم ملئها بأفكارها الخاصة.. أفكارهم وحسب.. وما سواها هو مجرد هراء وهرطقة، وكأنما ما تتشدق به من أفكار هو القرآن الكريم.. ومن يختلف في أفكاره عن أفكارهم أو يعترض عليها هو خارجٌ عن الملة..

إسمح لي أخي علي، إن شطّيت بالقول، أو أخذت الحديث لمنحى آخر، بعيدا -أو هو قريب بشكل آخر- من صورتك المتمكيجة..

دمت سالما
حسين عبدعلي


اضيف في 23 مارس, 2007 06:07 ص , من قبل أنينُ الرُّوحْ ஐ~
من البحرين

اول ماشفت الصورة قلت في خاطري :
هذي هي المؤسسة الذيبة وإلا فلا !!

ههههههههههههه
عيل احين تصدقون ان كل هالتأجيلات اللي مالها اول ولا تالي وكل هالتشهير وهاللوية وهالتطبيل وقالوا : برلمان الشباب وبرلمان الشباب ووين ماراحوا قالو البحرين عندها "مشروع" برلمان الشباب
تصدقون انه بس كلام؟؟
لا بابا هذي المؤسسة وما خفي اعظم !
اليوم كشفوا لكم جزء من الصورة المخفية
باقي النص الثاني ! الاعضاء المعينين اللي مابتشوفونهم الا بين ليلة وضحاها يمارسون اعمالهم " البرلمانية" باسم البحرين كلها
وحزتها " على المرشحين الاصليين المواصلين العفا و السلام " !

في نفس الوقت الصورة عوّرت قلبي،
تذكرت المرشحين اللي مواصلين وللحين عندهم امل، ومابين فترة وفترة وقالوا بنسوي اجتماع وبنسوي اجتماع، ويجتمعون ويتكلمون ويفضفضون هموم برلمان للحين ماطلع من بطن المؤسسه ولانهم هم يبونه مابيطلع لهم بيطلع لغيرهم ..
آخ .. مواجع برلمان الشباب تستمر !

الله يعينكم يامرشحين .. خوفي عليكم تتلقون طعنه غدر في الظهر من هالذيب المسمسى بـ " المؤسسة العامة للشباب والرياضه " !
اولردي هذي اول طعنه !

خخخخ


اضيف في 23 مارس, 2007 09:48 ص , من قبل الإمبراطو سنبس
من البحرين

حسين
من هذا المُنطلق يا عزيزي على الشباب أن يوعوا أنفسهم بأنفسهم و عليهم أن يفقهوا ما يدور حولهم

كما قلت فئة الشباب هي مطمع الجميع،لأنها إن صح التعبير قوية لكن ساذجة!

و عن الجمعيات السياسية.. في عدة مواضع شممت الرائحة التي تجذب بها هذه المؤسسات عقول و أفئدة الشباب نحوها!

الفاضل حسين .. لا نملك إلا المراهنة على الشباب، و إنتظار الفصل في هذا الرهان

مرحباً بك هُنا
أتمنى تواجدك دائماً


اضيف في 23 مارس, 2007 09:54 ص , من قبل الإمبراطو سنبس
من البحرين

أنين الروح
طق طق طق .. من بالباب .. أنا الذيب .. وش تمبا .. أمبي علبة ألوان

:P ذكرتيني بأيام الطفولة

فتاحية وردة غماضية وردة مني شريطة جك جك جكي مني وردة جك جك جك

مدري ليش الجهال ما يلعبون هالألعاب هالأيام

قلتُ لحسين أن الشباب أقوياء، و طموحين و فاعلين .. لكنهم سُذج!!

إن إستمرار وثوقهم بالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة يُدلل على ذلك، و إن كان عدد الواثقين الآن يُعد على الأصابع، لكن أن يظلوا واثقين لثلاث أو أربع سنين .. سكسوز مي يعني شوي صعبة يعني

من بقي يحارب من أجل المشروع، رُبما تكون أسبابه مغايرة و بعيدة عن الثقة بالمؤسسة العامة للشباب و الرياضة، لذلك فهو متوقع الطعنة من الظهر

أما الذي لازال يعقد آماله عل أساس أن المؤسسة العامة للشباب و الرياضة بتسوي ليه شي يعني .. فهو - و بصراحة - يستاهل !!

القانون لا يحمي المُغفلين

سعيد بتواجدك هنا :)
أعذب التحايا لك


اضيف في 23 مارس, 2007 10:04 ص , من قبل محمد عباس
من البحرين

انا أقول خذ ليك ون ايتي بي وخلاص
ولاتماطِــل


اضيف في 25 مارس, 2007 01:42 م , من قبل chuckyoo
من البحرين

أول شي:
كأنك قلت اسمي؟؟
ما أدري، بس أنا لمحت جك جك جكي..
أو شي جذي، صح له؟ :D

فاني شي:
خوك - محمد عباس - استريح.. :P

فالف شي:
لو أشحنا بنظرنا - قليلاً - عن قدر الغباء الذي اختزنه عقل فرعون نبي الله موسى (ع)، فإننا نرى موقف ذكي واحد يصب في مصلحته الشخصية، ألا وهو تجييش قبائل من الرجال الذين كانوا يتتبعون النساء الحبلى من بني إسرائيل ويسجلون ميقات وضع كل واحدة منهن، فما إن تلد إمرأة ذكرًا حتى ذبحوه من ساعته..

برلمان الشباب المعاق الذي ستتمخضه مؤسسة الشباب والرياضة - على افتراض أن الولادة ستتم أصلاً - سيكون بمثابة موسى الأسود بمعجزات كارثية، وبعكس الأدوار.. علينا نحن أن نحترز من وجود هذا الموسى، الذي وإن لم يكن فيه ضرر على ذبابة - لأنه صورة مُمكيّجة من أساس - فسيكون له حجةٌ علينا وسيؤخر الكثير الكثير مما توّده النفس وتصبو إليه..

السؤال الي يسدح نفسه أحين:
هل سنهلك ونحترق كما رأى فرعون النيران في دور مصر أم سيكون لنا قولٌ آخر؟؟

عزيزي سيد علي،
قلوبنا معكم،
الله يساعدكم ويساعدنا وياكم..!!


اضيف في 25 مارس, 2007 10:37 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

محمد عباس

قول تبغى تقول أن السبايلر مالتك ما تسوى .. بس منته عارف ..!!

وقول تمباني آخذ ليي إيكو و الله ون ايتي بي دتسن قرمبعة علشان تروح تشتري نفسها و تحطني أنا في وجه المدفع و تقول حق أستاذ عباس طول الله عمره .. أن أنا الي قايل ليك خذ ليك سيارة هالنمونة و هالنفل على أساس نطلع ثنينا طقم !!

على طاري الطقم .. متى بنروح نصور سيارتك و سيارة ابويي مريول تراكشن عند الدوار ؟ ..

وش رايك في يوم الجمعة الجاي بعد صلاة الصبح قبل لا نرو للبيض و الطماطة!!


اضيف في 25 مارس, 2007 10:43 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

جك جكي جكن ..

شلونك!!

عجبني ردك كثير، و خاصةً التشبيه

كلامك صحيح و أتفق معك فيه مئة بالمئة!
لكن المرشحين يقولون التالي

البعض يقول أنه يشارك لأن الحصول على الوثيقة التي سيصيغها البرلمان يساوي ضغط على الدولة و إن لم تهتم بالرسالة أصلاً !!

بعض آخر يشارك على مبدأ أن نتمكيج نحن، أفضل من أن يتمكيج غيرنا

و البعض سفيه، يُشارك هكذا ! و سيرى النتائج لاحقاً .. وهي لا تهمه أصلاً

أما ما يرفع الضغط، هو من يشارك لأجل المشروع نفسه ( المشروع حسب رغبة المؤسسة، لا هو كما مُعلن عنه ) فيصافح يد المؤسسة العامة للشباب و الرياضة بنية خالصة و صافية!!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com