قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

على هامش زيارة مبنى التلفزيون

        على خلفية الزيارة لمبنى التلفزيون، التي نظمها الدكتور زهير ضيف، دكتور مقرر الإذاعة و التلفزيون، دون تعاون من أم محمود المقرود "الجامعة" – كما كنت  متوقع – أستطيع أن أقول شيئاً ما، و إن كانت الزيارة مقتضبة جداً،نتيجة لعدم تعاون الجامعة، و سوء استغلال الوقت من قبل البعض.

 
   دائماً أبرر اختياري لخيارات وظيفية صعبة، بكراهيتي للروتين و عن رغبتي في أكون في موقع "حيوي" لا أرى فيه اليوم ما رأيته بالأمس و ما سأراه غداً، و لا أخيفكم أن ما أنظر إليه مستقبلاً صعب التحقق في الحقول الوظيفية التابعة لدول العالم الثالث، لكن هذا لا ينفي أن تكون هناك محلات يتحقق فيها جزء من "الحيوية" أكثر من غيرها. لذا بعد أن تعذر وصولي إلى حلم الحياة، أي الرغبة التي كانت ولا تزال موجودة في طفل كل فرد منا، حرصت على أن أسعى لأكون في موقع يتحقق فيه كم "مرضي" من الحيوية. و كان من ضمن هذه الخيارات "الإعلام".

       

   ثم نتيجةً إلى تقييد الإعلام – كما أعتقد -  و توجيهه لخدمة السلطة و تدخل الأيادي البهلوانية فيه، و نتيجةً إلى وجود الكثير من الكم النظري، و انعدام الجزء "العملي" في التدريس، و الفضل هنا وبلا أدنى درجات الشك يعود إلى "أم محمود" قمت أفكر مرتين قبل أن أقول كلمة "مستقبل" و ظننت في كثير من المرات أني خُدعت، و ربما يعود ذلك إلى "المزاجية اللعينة"، مع بقاء الأسباب السابقة الذكر "ثابتة". لكن! بعد أن قمنا بهذه الزيارة أستطيع أن أقول أن نسبة التفكير تقلصت مرة أخرى، ربما لأني عاينت بيئة – على الأقل – مشابهة للبيئة التي أعمل فيها بعد أن أودع مبنى التأمينات دون رجعة، و طبعاً هذا إن لم "يطير طيري" و أغير التخصص!

       

   و إن كان مبنى التلفزيون قديم نسبياً، و في مرحلة إعادة بناء لبعض الأقسام و لا يقارن بطبيعة الحال مع مباني التلفزيون الأكثر جهوزية – مع أني لم أشاهد واحداً  منها بالرغم من أن طلبة الإعلام وفروا بحنكتهم و خبرتهم الفائقة فرصة لزيارة تلفزيون العربية في دبي، بعد أن التقوا بمذيعة تابعة للعربية إضافة إلى مسؤولة العلاقات العامة في مؤتمر العلاقات العامة الذي حضروه، إلا أن كالعادة أم مقرود"البليدة" ليست مستعدة أن تقوم بشيء لا يذر عليها قليلاً من المال! "   -  عودةً لموضوعنا .. مع تواضع المبنى الذي زرناه إلا أني لقيت فيه قابلية لـ " Action " الذي طالما رغبت فيه، و أعتقد أنه يجدر بدكاترتنا الأفاضل أن ينظمون لنا زيارة ميدانية كهذه بين فترة إلى أخرى كي نبقى "متطلعين" للبعيد! خصوصاً و أن الكثير من الكلام و التنظير .. "يجيب النومة" و وجهت طلبي هنا للدكاترة لأنني أعلم باليقين أن ردة فعل الجامعة – لو – وجهت لها الطلب .. ستكون برفع تكاليف الدراسة "نكايةً فينا"

 

أم محمود .. و الأجر على الله

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 مايو, 2007 09:11 م , من قبل ebtihal
من البحرين

عجبني اسم ام محمود بس من وين جايبه ؟
وبعدين ما فهمت ليش دخلت اعلام يعني ما كنت تدري ان التلفزيون الوحيد في البلاد تابع للسلطة ؟ ناوي نشوفك على قنوات احلى ؟ :)

صار كأنه لقاء صحفي مو ؟ ;)


اضيف في 27 مايو, 2007 11:06 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

مرحبا إبتهال

لاحظي أن أفكاي لها بنات .. و أنا أتيت بهذا الإسم من بنات أفكاري :D

أما عن سبب دخولي الإعلام، فهو حديث ذو أو ذي ( إنتين إختاري ) شجون، و ربما تحدثت عنه بإقتضاب في بعض تدويناتي هنا

لكن بإختصار يمكنني القول بأنه الخيار الوحيد الذي توفر! و استطعت - لحدالآن - أن أستمر فيه

و بالنسبة للتلفزيون، طبعاً هذا الخبر " عتيق " و طالما حاولت أن أوصله - كما حاول الزملاء - لدكتور الإذاعة و التلفزيون بإسلوب لطيف، لأنه و لا أعلم لماذا .. يظن أن مبنى التلفزيون هذا .. مبنى تابع للمدينة الفاضلة!

سررت بوجودك هنا ..
كل يوم تعالي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com