قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

ألذ مسكن

حُسنٌ لهـا

عظيمٌ شأنهُ

يعل الفـؤاد

مِن خشية تَجهُدِ

حـورٌ هـي

أَم أعظم هيـبةٌ

تَكسِرُ عـزاً

كالحـديد و أكثر

 نفسـُها

زكيٌ مُخمـلِ"

يـردُ الزُجـاج

للـرمـل أصـله

حَرجٌ مـن سـوء فعلـهِ

و ركـاكة صنعـهِ

صـور العـالـم

فيـ كُل مـوطنِ

و حتـى الجنـين

في بَطنِ أُمـه

إلا الجميـل فما فتئ

حـتى صار

السَحرُ مِنْ السحرِ

بُخاراً يتبخـرِ

لـو أقول

فقولـي ناقصٌ

ولـن أقـول

فلستُ

بمفـتري

ففي الحرف

رونقٌ

ما وجدتـه كرونق

الذهب و الفضـة

و اللؤلؤ و الياقوت

و كُل الحجر

النفيـس

في مجمـع

و إن ظلمـتُ الزيـنة

فكيف بالمُتزينِ

أنا إن نَطقت

خُنت

و الرجـم لي دواء

و الجحيـم منزلِ

فأطيق هـذا

وما أطيق الغُـرب

عـن "الحبيب"

ألـذ مسكـنِ

 

السـادسة و خمس دقائق

مـن صباح الاثنين

 السـابع عشر مِن أيلول

 للعـام ألفيـن و سبعـة  

 

أنـا!

الصمـت أبلغ البُلغاء أحياناً

(7) تعليقات

ماذا حصل في ندوة آفاق الحوار و التعاون -2

      "قد يكون مُجرد تحصيل حـاصل، و سرد وقائع معروفة لا تقدم ولا تأخر شيئاً، لكن الباري يقول في محكم التنزيل (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ). ان ما قيل في هذه الندوة كما هو أي فعل تقوم به القبيلة أو الجهات السياسية .. بل وحتى التراب الذي ندوسه و الهواء الذي نستنشقه في هذا الوطن لهو تذكير بالقضية الرئيسية التي أُزهقت فيها أرواح و هُتكت فيها حرمات هذه الجزيرة"

 

     شخصياً لا أقول أن هذه الندوة لا طائل منها، فمع أنها حرفت تماماً عن موضوعها و ربما وسعت الهوة بين الأطراف، إلا أنها ذكرتنا بالعدو الحقيقي وماذا كان فاعلاً بنا منذ الأمس البعيد إلى اليوم، وماذا سيظل فاعلاً بنا في المستقبل ما لم نتصرف.

 

     أدعي أن أصحاب القلوب لم تنم تلك الليلة، و وجدت أنفسها مخيرة بين أمرين إحراق القبيلة، أو إحراق نفسها لأنها ليست قادرة على فعل شيء يعيد الأرض لأصحابها و يعيد لهم الكرامة. من أبلغ ما قيل في الندوة هو كلام الشيخ المحفوظ حين قال "أننا اليوم نعيش تحت وطأة نظام قبلي يرى أنه يملك الأرض بمن فيها و يبيعها بمن فيها" و حين قال الأستاذ حسين مشيمع " أن في البحرين اليوم إبادة جماعية .. ليست بالقتل بل بتعسير الأمور المعيشية لدرجة لا يتمكن فيها المواطن من الزواج في مقابل مستوطنين توفر لهم كل العوامل المساعدة على الإنجاب "

 

     مشكلتنا ليست في السكن، وليست في التوظيف، ولا في فساد إداري ولا في دستور منحة، نحن نعاني بالشواهد و الإثباتات من احتلال لا يعترف به العالم، و نحن نذعن له شيئاً فشيئاً. هذه مشكلة خطيرة خصوصاً و أننا دخلنا في مرحلة اللا عودة، سابقاً في زمن عيسى بن خليفة كانت عائدات النفط تُسرق، وصوت الشعب يُقطع "متمثلاً في حل البرلمان" و في أيام الانتفاضة كنا نعتقل و حرمات بيوتنا تنتهك، مع ذلك كُنا أسياد هذا الوطن، وكان كُل ذلك قابل للتعويض، أما الآن فما يُباع من أراضي لا يُسترد، و من يوطن لا يُرد، و نسلنا الذي يتلاشى و الذي يختلط ببقايا الأعراق لا يعود. نحن أمام إبادة بمعنى الكلمة التي قالها المحفوظ و من المذل أن ننشغل عنها بتوافه الأمور، خصوصاً و نحن نملك تاريخ مشرف و نضال لم ينقطع وصل لدرجة أن يكون كل منزل فيه من استشهد أو من اعتقل أو من هجر منذ انتفاضة الكرامة في التسعينات و أنت تعود بالزمن إلى اليوم الذي "فتح!" فيه آل خليفة البحرين، بل منذ معتقلي الرأي الذين يعتقلون هذه الأيام في زمن الشفافية و الديمقراطية كما يدعي النظام.

 

     من المعيب أن يخرج أولاد هذا الجيل ليضربوا بدماء الشهداء عرض الحائط، و يذعنون بكل ذل و مهانة لمخططات النظام التي تهدف لشق الصف و إشغاله "بملهيات الأطفال". أضعف الإيمان الذي على أولاد هذا الجيل أن يفعلوه قبل أن يفكروا بفتح أفواههم هو قراءة تاريخ البحرين الحقيقي و الاضطلاع عليه

 

سنبس الشقندحي

(3) تعليقات

سنة كاملة و هو مفيد للقلب و مضر بالصحة

    
 
 
      أشعر و أني أريد الكتابة ولا أقف إلا حينما تنتهي الكلمات و يبلغ التعبير حده. وفي نفس الوقت أجد نفسي عاجزاً عن التعبير و عن ممارسة أي شيء آخر قبل أن أكتب. أمامي أمور كثيرة و بعضها مستعجل حاولت أن أقوم بها لكني لم أتمكن من التركيز فيها. هناك احتمال كبير أني سأفيق – لو نمت – وحدي و سيضمر هذا التهيج لكني أولا لا أضمن أنني سأنام، و ثانياً يصعب علي أن أتجاوز هذا الهيجان دون أن أخرج منه بشيء رغم أن هذا الشيء لن يفيدكم أيها القراء فهو – إن خرج – ليس إلا ترهات تتبرأ الترهات منها.

 

     تربطني "بموضوعي" مفيد للقلب مضر بالصحة علاقة وطيدة، .. وطيدة جعلتني أقدم هذا المقال على هيئة عرض تقديمي في "أم محمود" أمام "مس زهرة المذبوخ" التي كانت تتمنى أن " تذبحني" لأني استنزفت ساعتها كاملة تقريباً أتحدث بحديث أستمع إليه الجميع أو لنقل الغالب الأعم بصمت تام! .. حتى المعلقين الذين علقوا على جميع من قدموا لم يعلقوا عليّ .. و ذلك لأن الجميع لم يفهموا شيئاً مما أقول، و كي لا أكذب أنا ذاتي استغربت كم كنت " مجنونا " حين اخترت هذا الموضوع لأقدم عنه، بينما كان بإمكاني أن أقدم موضوع سهل يفهمه الجميع من نمط مواضيع "خذوا فغلوا " دون أن أجازف بهكذا مغامرة التي و الحمد لله جت سليـمة!

 

     هذا الموضوع، لم يمر من خلال سلسلة جامدة من الأحداث أنتجت من خلال الحروف تعبير عن فكرة هنا و تحليل لأخرى هناك. انه يعد تعبير لمبدأ أرى الحياة تسير عليه, و بهذا أكون قادراً على تبرير بعض الأحداث وفقاً لحسابات هذا المبدأ. إنه استنتاج شخصي لسر من أسرار الحياة و نتاجاً لتجربة أثمرت درساً يفوق أي درس في العالم. لقد علمني قيمة هي أعظم و أسمى القيم في هذا العالم هي الأم و من خلالها توالدت القيم الأخرى و استلهمت منها السمو في الهدف.

 

     الزهر الجميل ينبت بعد أن تعاني جذوره الحرمان و الاختناق تحت التراب. و العطر الرائع الذي تبعثه هو نتيجة جهاد و كفاح و "مـر" تحفر فيه الجذور الأرض ولا يعطي هذا الجهد مفعوله إلا بعد أن تضعف و توهن الجذور شيئاً فشيئاً جراء الألم الذي توالى عليها.

     استخلاص القيم الذي نتحدث عنه أيضاً شبيه بهذا التفصيل. على الأقل - وكي لا أتهم بالسوداوية – في التجربة التي أتحدث عنها، فمضمون " مفيد للقلب و مضر بالصحة " تأتى من بعد حادثة جميلة ممتن لها و أفخر بها و أقر بأنها صبغت حياتي بلون جديد رغم أنها حملت ألماً ثقيل و حرمان لم أكن أنتبه له سابقاً.

 

     اليوم و بعد مرور قرابة السنة على هذه الحادثة، شاء القدر أن ينكأ جروحها مرة أخرى، لا لأستذكر التفاصيل و حسب بل لأعيشها مرة أخرى و أتألم من نفس المكان و الزمان و السبب و – ربما – لأعيش نفس النتيجة. و أجد نفسي اليوم مرةً أخرى فخوراً و ممتناً و شاكراً و ثابتاً على نفس الثوابت التي كنت عليها سنة من الآن لأقول أن الزمان لم ينجح و ما اجترره القدر أيضاً لم ينجح في صرفي عن هذه الفضيلة العظيمة التي هي كرم إلهي منقطع النظير لكل من يحوز عليها و يقدرها و يستغلها الاستغلال الصحيح بل و أجد نفسي قابلاً بأن أسهر كل ليلة و أن أعجز عن القيام بأي شيء ثمناً و ثمناً بخساً مقابل أن أزيد ثمسكاً و ثباتاً بما أنا عليه

 

* صديقي .. أشكرك لأن أحداً غيرك لن يستفيق و يضحي بسلطان النوم في عمق الليل فقط لكي أفرغ عليه ما أحمل من شجون و أحزان .. أشكرك و الشكر لا يكفيك

 

 

(4) تعليقات

ماذا حصل في ندوة آفاق الحوار و التعاون ؟-1

 
"أُعدت من أجل تصل ثلاث جهات معارضة إسلامية إلى "آفاق" حوار على خلفية الانقسام في صفوف المعارضة"

 

ندوة آفاق الحوار و التعاون التي أقيمت في السادس من سبتمبر للعام 2006 تعد الندوة السياسية الأولى التي أحضرها إذا ما استثنينا المحاضرات العرضية أو تلك التي في المآتم، فهذه هي الأولى التي تجشمت عناء قطع الدرب الممل الواصل إلى جنوب البلد الذي يتضمن "مدينة" حمد و بضع قرى و مساحات شاسعة غير مسكونة يحظر على المواطنين دخول بعضها.

 

أُعدت هذه الندوة من منضمين مجهولين – باستثناء أ.عبد الهادي الخواجة مُدير الندوة – من أجل أن تصل ثلاث جهات إسلامية معارضة هي الوفاق، حق، العمل الإسلامية إلى آفاق حوار و تواصل على خلفية الانقسام في صفوف المعارضة الذي يراه غيري أنه " بسيط " في تاريخ المعارضة و أراه نذير سوء على نهاية غير سعيدة لتاريخ نضالي مشرف لهذه البلد بدأ مُنذ احتلالها الأول و لم ينتهي حتى الآن.

 

البداية كانت جيدة استعرض فيها بإيجاز تاريخ المعارضة مع بداية تربع " ملك القلوب " على العرش و أخذه لمفاتيح البلد، وصولاً إلى حال الانشقاق في الإدارات و التسقيط و التخاصم في الجماهير و هنا استعرض مدير الندوة تساؤلات صبت جميعها في الاستفهام الذي يعيشه عامة الشعب المغلوب على أمره، ألا يستطيع هؤلاء القادة أن يتفاهموا فيما بينهم، و أن يفهمونا ما الذي سيفعلونه اليوم و غداً، وكيف لنا أن نُسلمهم العدة مطمئنين أن مركبهم مهما طال عدم استقراره ومهما تهافتت عليه المخاطر و استوجب التضحيات سيرسو يوماً على ضفة البحرين، الأرخبيل العادل، العالم، الهادئ الذي ينفذ إليه البحر من جميع الجهات.

 

"خلال الفعالية، انفجرت ثلاث قنابل غيرت النتيجة النهائية ..!"

 

 لكن الأمر لم ينتهي كما ابتدئ. خلال الفعالية انفجرت ثلاث غيرت النتيجة النهائية. القنبلة الأولى انفجرت في عدم حضور الوفاق بحجة أن الإعداد كان سريعاً، و تبعاً لذلك يُخشى أن تعطي هذه الندوة مردوداً عكسياً، و أخذاً بالخاطر نُقل على لسان مدير الندوة نقلاً عن شخصية مهمة من الوفاق أن اللقاء قريب و أن الوفاق شورى و أمانة آخذة في الاقتراب شيئاً فشيئاً نحو الحوار و التواصل و التقارب. السبب وراء هذا الانفجار يعود لثلاثة أسباب أساسية :

 

الأول هو مجهولية مصدر هذه الندوة، فلو كانت هناك مشكلة من أتفهها " مثل إضاعة الطريق " إلى أكبرها و أهمها، لا يعلم صاحب الإشكال يتصل بمن أو يقول لمن.

 

 الثاني هو في سوء التنظيم، فالعمل كان أشبه بالارتجالي ولاسيما في نقاط الحوار و هذا خطأ شائع في فعالياتنا المحلية لدرجة أننا أصبحنا لا نعده خطئاً! لكن المشكل الرئيسي و المتعلق خصوصاً في بهذا المحور من الحديث هو في الإعلان الذي أفترض حضور " شخصية مهمة " من الوفاق ما أجج جماهير الطرفين و جعلهم في تحمس و " اندفاع ".

قلت سابقاً، أن مفرد "شخصية مهمة" سيقلب هدف هذه الندوة رأساً على عقب ما لم يحضر رأس الوفاق، فما بالكم حين لا يحضر ممثلاً منها كائناً من كان، ولا أزال أدعي أن نتائج هذه "الغلطة البسيطة" سنراها في الأيام القليلة المقبلة خصوصاً ساحات الحوار الإلكترونية. من المفترض أن يكون الإعلان صادقاً و صريحاً لأننا في النهاية سنعلم حقيقة الأمر، كان من الأجدر بالمعد المجهول أن يقول " وجهت دعوة للوفاق " أو جملة من هذا القبيل، لأن مفرد " شخصية مهمة " كانت توحي بترفع هذه الشخصية عن صف اسمها بجانب الشخصيات الأخرى، و الآن توحي بعدم تنزل أحداً من الوفاق بالحضور. فالناس تأخذ بظواهر الأمور و تحورها حسبما تشتهي و هي لا تعلم بما في الصدور.

 

السبب الثالث هو في إعلام الوفاق الذي هو سيء بدرجة أن لا ينبه الناس بأنها لن تحضر الندوة للأسباب التالية، ويوضح أن المنظمين – كما تقول الأقاويل – أدرجوا الوفاق في قائمة المنتدين دون أن توافق هي أساساً. هذه الأمور ليست صغيرة، رُغم أن الاهتمام بها لا يكلف شيئاً إلا أن لها الأثر الواسع على مستوى التأييد الشعبي

 

القنبلة الثانية أتت بعد أن مهد لها سوء التنظيم من جهة و القنبلة الأولى من جهة أخرى -الطريق حيث أصبحت المسألة أشبه بعود ديناميت أنفجر سامحاً لأخيه بالانفجار و هكذا.

 لعدم وجود محاور تفصيلية محددة بوقت و حيز لهذا المحور أو ذاك لا لشيء سواه من جهة. و لانتفاء سبب الندوة لعدم وجود الطرف الثاني لنتوصل معه إلى "آفاق" حوار من جهة أخرى تحولت الندوة بديهياً و طبيعياً لخطب من قادة أمل و حق تنتقد الحكم و تفصل فتفصل ما أنتج "طبيعياً أيضاً" ارتفاع في درجة الحرارة و تهيج  ظهرت نتائجه في آخر الندوة و تحديداً بعد القنبلة الثالثة.

 

بعد هذه الخطب هُضم جمهور الوفاق الذي تفرغ ليرى قادته يتحاورون مع فرقائهم في بادئ الأمر، و بعد أن طرح توجه الممانعة و زيد و عيد فيه تمنوا لو أن توجههم يطرح كما طُرح قرينه. هذه الرغبة في التعبير جعلت جمهور الوفاق تطرح تساؤلات تنتقد في مضمونها تيار الممانعة و تثير عليه الشكوك، ولما كان الوضع في أساسه متهيج و "حار" ولا يحتمل أي إثارة أُخرى انفجر الناس جميعاً يرددون شعارات مناصرة لشخصيات الممانعة، ولولا أن الله ستر و لطف، ولولا أن الوفاقيون ألجموا أنفسهم لكنا الآن في خبر كان.

 

"الحديث كان لمعالجة مشكلة جاء الجمهور ليفعلها بنفس الشدة التي كان يفعلها قبل الندوة!"

 

الأمر هُناك احتوى، لكن الخوف من تبعات هذا الانفجار التي إن لم تحتوى ستقلل من احتمالية خلق آفاق للتحاور مرة أخرى. المضحك المبكي أن جزءاً لا يستهان به من الحديث كان لمعالجة مشكلة جاء الجمهور ليفعلها بنفس الشدة التي كان يفعلها قبل الندوة و كأن الحديث كان "لجدران المأتم". 

 

في الخلاصة نجد أن التصادم كان هو الهدف، و أننا مهما حاولنا نُقصي التصادم نراه جاثماً أمامنا يُملي علينا تحركاتنا فتنقلب كُل مبادرات التواصل إلى طُرق تؤدي إلى الخلاف، ما يعني أن هناك خللاً يبدأ في الرأس و ينتهي عند العامة. يُقال أن الناس على دين ملوكهم، و الناس ترى قادتهم مختلفين لذلك هم يختلفون. هذه الندوة ما كان يجب أن تحصل بهذه الطريقة و حري بالرموز أن تتفاهم أولاً ثم تأتي لتقول لنا أننا متفاهمين." تيتي تيتي .. رحتي متل ما جيتي"
 
 
 
شقندحة الامبراطور
يهنئكم بالشهر الفضيل .. :)

(2) تعليقات

هيـبة الظلام

حينَ يَطلعُ الدُجـى

ليحكُم العالم

آخذاً بحصته، مِنْ قسمة الملوك

يسكُن الكوكـب

و يَمتثل لـهيبة الظلام

 

بعد أن يتخدر الأحياء

و يؤاخون المـوتى

كُل عشـية

تَرتعد بين يدي

سبِحة

لونهـا كلون الدَم

من تسبيحة الوداع

 

و حين يصـمتُ الجميع

و يئن تسبيحي في الفراغ

يرميـني الخوف بين أشـلائي

فأجدُ نفسي مُحاطاً

بصـورة و رسـالة

بهديةٍ لَمُ تُلف بعـد .. !

تـركها العيـد مُعلقة هكذا

وانقضـى

 

ليـت وحوش الليـل تَنهشني

ولا تتركـني بين الذكريات

أُحاربها بقلـمٍ يائس

و قلب مكسـور

و دعـاءٍ مبتـور

 

الذاكـرة تستـعر

و المُعذب يخشى الهـروب

أخشى أن أركض  

و يسقط قلبي المكسـور

فتنزفين مـنهُ

إلـى الهشيـم

 

لـماذا

لا أموت في الليل كما يموتون

فـلا أُحـرق  

في الليـل البـارد

و الفراغ الجـامد

 

سيُعـلن الديك

كعـادتهِ كُل ليـلة

أَن دور الدُجى في الحُكـم انتهى

و حـان وُقت النور ليُعلن قـوانين الجـنة ..

سيأمر الطيور بأن تُغني

و الأنهار أن تـرقص

و النسـاء أَن يتجمـلن

و الجميـلات أين يغوين

و الغاويات أن يقتـلن

و حيـنها سيـنتهي دوري في الحيـاة لهذا اليوم

سأختـفي

لأظهر بين الأشـلاء

فيـ عُمق الليل القـادم

 

الثـانية، و الرابعـة و الثـلاثين بعد مُنتصف ليـل الأربعاء

الموافق الثـاني عشر مـن سبتمبر للعـام ألفين و سبعة

بعـد الميـلاد

.

.

أي ميـلاد ؟

الشقندحي

(0) تعليقات

سنـــابسي لــه!

 

يعني أنا و أعوذ بالله من كلمة أنا شقندحتي يعني و سماحتي و سموي عدها نظرية تقول أن السنابسين ما ينعاش إياهم …، ما ينعاش إياهم و محد يستطيع العيش بدونهم

 

إضافة أن قطبين سنابسين ما يتوالمون حقيقة  - شوفو الصورة ..يكون احنا يعني لجنة منظمة وقاعدين انظم - .. واقعاً اصير بينهم جذب و تجاذب و نفور و تنافر و تصير يعني قصــة .. بعد ما شافتها أمة محمد

 
 
ما عجبه حظــي ! هذا فوق انا حاط ليه هالة الصباغ و متيب معلقة شعرية معلقة من الطول للطول و طايح غزل و تغزل آخرتها يجي يقول ليي حق وي ما حاط صورتهم كلهم و ما حطيت صورتي .. !

 

وشوفو يعني جماعة .. هني يتضح الجدل السنابسنطي حيف أن أولاً أنا ما أشوف إلا رجول في الموضوع .. أنزين هذي الرجول عبارة عن صورتهم كلهم " صورة الربع يعني " كما يقول أستاذ علي مهدي

 

فصار نقاش صراحة عن كيف أن هذي الرجول تجسد الشلة كلها .. خوش أحنا معشر السنابسين يعني نحب ناخذ جميع الأبعاد الي في الصورة

 

يعني خذو مثلاً لين الماما تبغا تقعدني من النومة لين هي الساعة وحدة تقول أكو الساعة فنتين إلا الربع لأن وي .. لأن أخذت أبعاد الساعة كلها في عملية التقعيد و هذي يعني ما شاء الله تبارك الله امتيازات ما يحصلها غير السنابسين

 

لكن! من منطلق و منبفق أني قطب فاني فأنا يعني رأيت أبعاد الصورة من محور مختلف .. عارفين اشلون .. و أقول سماحتي و شقندحتي أن قواطي الراني تعبر عن صورتنا كلنا كون أن المسافات البينية بين القواطي تصور لينا مدى التلاحم و الترابط يعني .. نط ليي هالفقيل قال لا أنا أشوف الصينية الي تحت .. و هكذا يعني رحنا في حوار بناء من حيف المبدأ و مفمر واجد يعني

 

فانيتها هل كيف يمباني أو بالأحرى يمبا الصورة تتضمنه وهو متعلق ليي في ماليزيا و مهو متنزل يجي يبسط ويانا

لكن يعني لاحظوا يعني ان احنا دائماً ما نتكلم من مبدأ  و قيم و ثوابت راسخة ما تتغير بتغير الظروف و المتغيرات عبارة سواء أن كان في ماليزيا أو ما كان في ماليزيا هو يقول أن الصورة لازم تتضمنه و أنا أقول كان المفروض أن يجي و يسمع ليه جم كلمة من محمد مشيمع تفقفه بدل قعدته الفاضية و مقابلته هالماكدونالدز كل فانيتين

 

هذا المفال الحي عبارة عن تجربة عملية عن نظريتي المباركة ملاحظين كيف .. لكن في نفس الوقت يعني ما يصير أن العرق السنابسي يروح مني و الله مناك لازم يكون مردود لأصله و يكون وفي ليه ومن جدي يعني تشوفون أن السنابس يعني بيوت عامرة و مزدهرة و عايشة يعني .. عيل ها

 

و على الطاري أنا أعلم تماماً أن مطالبته بالصورة الي عور راسنا ابها مو مني و الطريق حظي يبا تنحط الصورة في مدونتي العامرة علشان ما يجي إلا محطوط البال عليه .. معلوم يغار مني أنا هني مفتل يوم صوب بيت الساري يوم صوب بيت مرهون يوم في مني و يوم في مروزان أم فلانة تشوف وجهي البشوش و أم فلتانة تلاحظ أخلاقي النبيلة وهو مفلوت هناك لا من ناصر ولا معين خل الطبيعة و الجو يفيدونك أشوف

 

و طبعاً يعني هذي محاولة يائسة على غرار المحاولات اليائسة الي يسويها أيام الطفولة و الصبا يقول لبيتهم أنا مشيت و صار دوره أحين ، لكن براويك إن ما خليت بن خميس يعقدون مجلس العائلة على شانك و خليتهم يأخرون عقدك المكتوب و يأجلون يومك المحتوم المقرر سلفاً و المخطط ليه مقدماً و المختارينها أوردي يعني إلى فمنطعش عشرين ستين مليون و كل ما تقول ليهم أمبا أعرس بقولون ليك اكو انا ما عرست .. الين ما شفتك شيبت و خرفت و تكسر خاطري بعرس أنا علشان يسمحون ليك تعرس
 

لمشاهدة أوضح
 
تفكر لعبة هي السالفة

انته وين عايش .. فيه قوانين .. فيه أصول .. فيه أعراف شيفا بعد

مني و الطريق حط صورتي
 
 

 
لمشاهدة أوضح
 
 
قـــــالو جــدة !

جده يا يا يا

جده يـــــــا يـــــــــــــــــــــا

وهج الشموووس

هيييييي

 

 

صحي طلع ما عدنا صور واجد ! هذا هاليمني تونتي فور أور مجود الكيمرا وهو يصور لينا ….