قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

مو قايلة لج آنا لا اتيبين قرشة الحليب ؟

 

 

و الي ما يطول العنـــب .. حامض عنه يقول
 

نتكلم اليـوم، عن شخص يَعشق الظهور حد الثمالة، و لديـه شهوة مستميتة بأن يكون رئيساً لكذا، و عميداً لكذا، و أميناً لكذا، و راعياً لكذا، و خذوا على الكذا و الكذا التي لا تنتهي، و التي أعظمها في عالمنا العربي المجيد تكون مُجرد أسماع لماعة لا أكثر ولا أقل،

 

لمن لا يعرف اللماع، فإنه يُقـال لا مـع ولمـاع، و اللماع هو الشيء الذي تطلبه مدرسة الروضة من طلبتها لكي يشغلون أنفسهم به وقت وجودهم فيها، و اكتشفت مؤخراً، بفضل "تخطرفي" اللا منتهي ذهاباً و إياباً على باب روضة الخليج التي درست فيها يوماً مِنْ الأيام، أن موضوع أن تكون مدرسـة في الروضة أمر ليس بالسهل أبداً بتاتاً، و أن أي ضيقة خلق ستشغل هذه الوظيفة ستكون مجنونة، للحـد الذي رأيته في صاحبـة " الألتيمـا " التي رأيتها أثناء "تخطرفي" هذه المرة وهي تقرأ على ابنتها الواقفة باستغراب – شديد واقعاً – محاضرة أخلاقية تربوية ثقافية عن حرمة دخول علبة الحليب إلى السيارة صباحاً لكي لا يتسخ المقعد ( مقعد السيارة يعني ) النظيف.

 

و رغم جنون الأطفال و غباء الكبار الفاحش فإن الاثنين يدركون تماماً بحسهم الداخلي أن عليهم أن يمدون رجـولهم على قد لحافهم، فلم أرى ولم يرى أكيداً أي واحد منكم طفل فازع الدنيا في وكالة المؤيد يبغا موستنج مثلاً، لأنه يعلم تماماً و إن كان جاهلاًَ مجنونا أن الموستنج مو قد لحافـه، كما أنهم أيضاً يعلمون أنه إذا بيتهم من زجاج، فإنه من الخطأ الشديد أن يرمون الناس بالحجر، و هذا لا نستطيع إثباته عملياً للأسف – رغم أنه نظرياً صحيح – لأن الأطفال بغرورهم – وهم مغرورين واجد صراحة – يتفلفسون حتى على الأكبر منهم و إن علموا أنه سيشدخهم شدخاً.

 

من هذه المنطلقات و القواعد، لا أجد توصيفاً لمن لا يفقه هذه القاعدتين البسيطتين الأساسيتين، و المقصود هنا ذكرني واقعاً بمن أنا له بالمرصاد هذه الأيام – ما يسبب تأخري عن التدوين وملاحقة المدونين – بحكم جوره ببعض الصلاحيات التي يملكها، أخونا الكريم هنا أيضاً، يظن نفسه يمتلك كل شيء بالمال، و الجاه و المنصب و العلاقات العامة التي يملكها، و إمكانية الدعاية، و هذه كلها ضغاث أحلام و كل نجمة تتألق سيأتي اليوم التي تنطفئ فيـه، طالما بريقها كان مُصطنعاً و مرتبط بوقود ينفذ فينقطع البريق، و كنت سعادتي و سماحتي توعدت بأن بريق النجمة التي نحن بصدد الحديث عنها سينطفأ قريباً وليس آجلاً، و ها هُنا نرى البداية و أول الغيث قطرة.

جامعـة البحرين هذه! جامعة البحرين .. الحكومـة .. الدولـة ! كيف تظن أنك تستطيع التكلم عنها دون أَنْ تنال المكتوب؟ لا أعلم حقيقةً لماذا البرفيسور الموقر أجمل ما عنده هو أن يخرج في الصحف و ينتقد هذا و ينتقد ذاك و يقول أن الجامعة الفلانية مهددة بالإغلاق، و الجامعة الفلتانية لا تتعاون، بينما رسالتي له – كمثال و الأمثلة لا تعارض – التي تنتقد بعض ما يجري في ما يسمى " بالجامعة الأهلية لازالت حبيسة الأدراج – هذا إن كان بريده الخاص الموضوع في موقع الجامعة الرسمي تحت الخدمة أصلاً .., و البروفيسور يستقبل الرسائل التي ترد إليه.

 

الكثير يسألني، عن شعوري بعد أن تركت ما يسمى بالجامعة الأهلية، فأجيبهم أن شعوري شعور أي مواطن بحريني يضحك، أضحك كثيراً على ما تردني من أخبار بأن هذا الأستاذ فعل كذا، و يوم التسجيل حصل كذا، و رئيس الجامعة صرح بكذا و كذا و كذا و حالنا في كذا و كذا، بينما أنا في الجامعة الصامتة مرتاحين مستانسين .. ويش ناقصنا شي أصيـل! لا عليَ من الطحين طالما لم تكن هناك جعجعة، صامتون صامتـون .. لدرجة أن البوس العظيـم صاحب السبع جامعات التي هذه إحداها " يطوف " علي و أنا ما أدري .. و علمت لاحقاً من الشعب و الأصدقاء، لأن خبراً في حرم الجامعة لم ينشر، و خبرا في الصحف لم يكتب، بينما لو طاف صوصور في حمام شبه الجامعة ذاهبا إلى منزله في البالوعة المجاورة، لنزل خبر في الصحف " على طول " صرصور يشيد بالمستوى الأكاديمي العالي للجامعة المصرح لها و المعترف بها و التي خرجت و التي فعلت و فعلت و فعلت و فعلت و فعلت و فعلت و فعلت و فعلت

 

بالمناسبة، الحمامات التابعة للجامعة الأهليـة، ملصوق عليها ورقة تمنع على عدم المنتسبين للجامعة بدخول الحمامات – اعزكم الله – و نحن من هنا من القصر العتيد نلفت عناية البروفيسور الموقر أن شوي شوي علينا، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السمـاء .. و أعصابك شوي لا يجيك الضغـط، حيف انك عضو المجلس العالي و المجلس الواطي و رئيس الجامعة الأهلية و رئيس جمعية الأكاديميين و رئيس إتحاد الجامعات الخاصة في دول مجلس التعاون العربي يعني تقدر تدبرها بمعرفتك هذه المرة .. ولو !

 

____

هذا الموضوع اهداء لصاحبة المزاج، و نقول لها نحن على الوعد دائماً و الجات بوكس سيعود إلى الوجود حتماً، و نحن من هذا المنبر نطالب العلماني بأن يرجع الجات بوكس يعني يرجع الجات بوكس لا نستخدم الوساطات في الاتحاد الشقيقي لأن يشوفون وياك حل يعني

 

الصورة، هي لـ لوجبة منتازة جداً من استهلاك فاطمة الحايكي، و نحن الإمبراطور أرفض، و أحتج و أعترض و أستنكر و بشدة هذه الصور الفاضحة، صراحة و أطالب أن آكل الأكل الروسي حالي حال بت الحايكي لأني ما يصير اصير في خاطري شي وما آكله انا .. احتج احتجاجاً شديداً

 

مجتبى، طيح الله حظك طايح الحظ >> ما اعرف ما اتعلف فيه

(23) تعليقات

محنا عارفين ويش نحط نك نيم!

 

يُصادف هذا اليوم 14 شباط/فبراير 2008 عدة مناسبات متناقضة، لدرجة جعلتني أحتار أي منها أُحيي و على أيها أركز، و فكرة التدوينة كانت من البداية أَن أُشكل هذه التدوينة من كل لون، و على ذكر التدوين لا بأس من أن أعرج على حديثي مع الشقيق المدوناتي مجتبى الذي استنكر عليّ تأخري في تحديث المدونة، حيث شرحت له فلسفياً و تفلسفياً من جميع الجهات و الجوانب كيف أن التدوينة الجديدة تعني وقت كتابة التدوينة، زائداً وقت قراءة التعقيبات و التعليق عليها، زائداً وقت زيارة المدونين الذين بادلوني الزيارة، و هذه قطعاً عملية دقيقة و مهمة صعبة تتطلب التركيز الشديد و الوقت الكثير، الشيئين الذين أملكهما بضحالة متناهية. فاعذروني على تأخري و تقصيري في حق المدونة و حقكم .. ولا تستغربوا إن قطعت التدوين يوماً.

 

 كما قبل أن أبدأ لا يفوتني أن أهنأ، صاحب المداس الشريف بمناسبة عودته للتدوين، عوداً حميداً أيها المرهون، و ترقب الوعد الصادق و المفاجأة الكُبرى التي ستقلب الطاولة و تغير وجه المنطقة إن شاء الله ما لم تُرجع " الشات بوكس  و خليتنا نسولف نفس الناس ".

 

و هُنا، حينما أبدأ بالحديث عن لبنان، لا أعني أن أتقدم على العلماني الموقر، و شلته ممن لهم الخبرة و المعرفة و التجربة في القضية اللبنانية، و لا حتى عن الصديق مجتبى الذي في بعض الأحيان يكسر قاعدته التي تلزمه بعدم الخروج عن القضايا الوطنية، لأجل لبنان، ولكن الشيء بالشيء يُذكر. ففي مثل هذا اليوم صادف أن هز بيروت انفجاراً أودى بحياة دولة الرئيس رفيق الحريري، هذا الهز المُشكلة  جعل زمرة دائماً تُلقبهم المدونة زينب في تأملاتها التافهة بـ " النائبة " – و هي تدون بدومين مدفوع بالمناسبة عكس الشقيق صاحب المداس الذي صام صام و فطر على بصلة الورد بريس. –  يهزون أو يهززن بالأحرى مؤخراتهن منذ ثلاث سنوات على مفرقعات المحكمة الدولية، و كأن هذه المحكمة تستطيع أن تدين أحداً غيرهم و غير حلفائهم الإسرائيليين و الأمريكيين، أستغرب هذا الغباء الفاحش، و المطالبة التي لا تنتهي و كأن الحق لهم لا عليهم.

 

كما صادف أيضاً، أن تهتز دمشق بإنفجار يروح ضحيته أحد أكبر القادة العسكريين في حزب الله، ليشاء القدر أن تخرج مسيرتان في هذا اليوم، واحدة لمن يسمون الأكثرية زوراً و بهتاناً، و واحدة للمعارضة ولكم أيها الأحبة أن تقارنوا، بين حديث السيد هذا اليوم الذي توعد بإزالة إسرائيل من الوجود قريباً و حمل نفسه مسؤولية تحقيق هذا الوعد، و الذي بين عملياً كيف سيقوم بالرد على هذه الحماقة التي ارتكبتها إسرائيل – و هذه هدية لمجتبى الذي سألني هل ترى الوقت مناسباً لرد الحزب – و بين السنيورة صاحب الدمعة الساكبة الذي ( بغى يموت أمس وهو يقول كلمتـه بمناسبة اغتيال رفيق الحريري ) و لا داعي لأن استزيد في الكلام، ما يقوله السيد حسن لاشك، كلام مدروس و موزون بدرجة لم يبلغها أحد العرب الذين معظمهم لا يعرفون لا القراءة و لا الكتابة.

 

و نحن في البحرين أيضاً لدينا نائبات، فرخهم الزواج الغير شرعي بين ملك البلاد و العباد البحرينية و ميثاقه ( أبو الـ 98.4 الذي صادف هذا اليوم أيضاً ) و الذي شهد عليه للأسف الشديد قادة المعارضة آنذاك و كل الشعب الذي خرج محتفلاً منتشياً بينما كانت المؤامرات تُحاك ضده كما حيكت من قبل و من قبل، وليس هناك من فاهمٍ يفهم، الآن هذه السنة يخرج الناس باستحياء ليذكرون الملك الكذاب بنقضه للعهد الذي وقعه أمام الله أولاً و أخيراً بعدما كانوا على الأقل يخرجون بكثافة، أيام زمن الغوص الذي كانت فيه المعارضة يداً واحدة قبل أن تأتي لنا بدعة التقديس الأعمى و الهرار الزايد.

 

هؤلاء المقدسين، يتذرعون بسيرة الإمام الحسن زوراً و بهتاناً قائلين بأننا لم نُفلح بنهج الإمام الحسين فلنجرب نهج الإمام الحسن، و كأنما الأمر لعبة، و كأنما الخروج في المسيرات و توقيع العرائض و المعارضة هي نهج الحسين، عجباً لهؤلاء القوم الذين يساوون بين القرطاس و الدم، و بين قول لا، و الخروج بالسيف، نحن ومنذ الأزل نمارس الانبطاح الذي نسميه خط الإمام الحسن ولم نجرب خط الحسين قط، و نحن – يعني أنا بس أنا شخصية لازم أقول نحن – إذ نطالب بالأخذ بخط الإمام الحسين لا نطالب بذلك من سبيل التجربة، بل لأن المعطيات هي التي تقرر المنهج، لا التجربة و الفشل و النجاح، يا سادة يا محترمين يا مُقَدَسين.

 

أدعوكم أيها المُقَدِسين و المُقَدَسين، أن تروحون الماتم الليلة، لأنها أيضاً تصادف وفاة الإمام الحسن، لذلك اذهبوا و استمعوا لسيرته لعلكم تعقلون!

 

ختاماً، هذا اليوم يصادف أيضاً عيد الي يحبون .. و اللي ما يحبون ماليهم خص هني .. كل واحد بيته بيته و الله قلعنا عشته .. و هذا العيد يعني حق الي يحبون ، و فيه يعني الي يحبون يعيدون .. و الي يعيدون فيه يحبون .. و كون انهم يحبون فهم يحبون، و عليهِ فأنا أطالب ولد الخالة المحترم صاحب كامرة الكانون الموقرة أن يوديني الطازج حق آكل الفروج دون قيد أو شرط، لأنه يحب يسوي روحه ما يحب، أو ما يحب يسوي روحه يحب و الأولى أرجح و في كل الأحوال يعني هو من النوع الي يحبون و عليه فهو مُلَزم بأن يوديني الطازج و نقول له أيضاً أنت تريد الحرب المفتوحة و نحن سنذهب للحرب المفتوحة و سننتصر إن شاء الله، و كما كنت أعدكم بالنصر دائماً أعدكم بالنصر مجدداً

 

(11) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com