قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

محنا عارفين ويش نحط نك نيم!

 

يُصادف هذا اليوم 14 شباط/فبراير 2008 عدة مناسبات متناقضة، لدرجة جعلتني أحتار أي منها أُحيي و على أيها أركز، و فكرة التدوينة كانت من البداية أَن أُشكل هذه التدوينة من كل لون، و على ذكر التدوين لا بأس من أن أعرج على حديثي مع الشقيق المدوناتي مجتبى الذي استنكر عليّ تأخري في تحديث المدونة، حيث شرحت له فلسفياً و تفلسفياً من جميع الجهات و الجوانب كيف أن التدوينة الجديدة تعني وقت كتابة التدوينة، زائداً وقت قراءة التعقيبات و التعليق عليها، زائداً وقت زيارة المدونين الذين بادلوني الزيارة، و هذه قطعاً عملية دقيقة و مهمة صعبة تتطلب التركيز الشديد و الوقت الكثير، الشيئين الذين أملكهما بضحالة متناهية. فاعذروني على تأخري و تقصيري في حق المدونة و حقكم .. ولا تستغربوا إن قطعت التدوين يوماً.

 

 كما قبل أن أبدأ لا يفوتني أن أهنأ، صاحب المداس الشريف بمناسبة عودته للتدوين، عوداً حميداً أيها المرهون، و ترقب الوعد الصادق و المفاجأة الكُبرى التي ستقلب الطاولة و تغير وجه المنطقة إن شاء الله ما لم تُرجع " الشات بوكس  و خليتنا نسولف نفس الناس ".

 

و هُنا، حينما أبدأ بالحديث عن لبنان، لا أعني أن أتقدم على العلماني الموقر، و شلته ممن لهم الخبرة و المعرفة و التجربة في القضية اللبنانية، و لا حتى عن الصديق مجتبى الذي في بعض الأحيان يكسر قاعدته التي تلزمه بعدم الخروج عن القضايا الوطنية، لأجل لبنان، ولكن الشيء بالشيء يُذكر. ففي مثل هذا اليوم صادف أن هز بيروت انفجاراً أودى بحياة دولة الرئيس رفيق الحريري، هذا الهز المُشكلة  جعل زمرة دائماً تُلقبهم المدونة زينب في تأملاتها التافهة بـ " النائبة " – و هي تدون بدومين مدفوع بالمناسبة عكس الشقيق صاحب المداس الذي صام صام و فطر على بصلة الورد بريس. –  يهزون أو يهززن بالأحرى مؤخراتهن منذ ثلاث سنوات على مفرقعات المحكمة الدولية، و كأن هذه المحكمة تستطيع أن تدين أحداً غيرهم و غير حلفائهم الإسرائيليين و الأمريكيين، أستغرب هذا الغباء الفاحش، و المطالبة التي لا تنتهي و كأن الحق لهم لا عليهم.

 

كما صادف أيضاً، أن تهتز دمشق بإنفجار يروح ضحيته أحد أكبر القادة العسكريين في حزب الله، ليشاء القدر أن تخرج مسيرتان في هذا اليوم، واحدة لمن يسمون الأكثرية زوراً و بهتاناً، و واحدة للمعارضة ولكم أيها الأحبة أن تقارنوا، بين حديث السيد هذا اليوم الذي توعد بإزالة إسرائيل من الوجود قريباً و حمل نفسه مسؤولية تحقيق هذا الوعد، و الذي بين عملياً كيف سيقوم بالرد على هذه الحماقة التي ارتكبتها إسرائيل – و هذه هدية لمجتبى الذي سألني هل ترى الوقت مناسباً لرد الحزب – و بين السنيورة صاحب الدمعة الساكبة الذي ( بغى يموت أمس وهو يقول كلمتـه بمناسبة اغتيال رفيق الحريري ) و لا داعي لأن استزيد في الكلام، ما يقوله السيد حسن لاشك، كلام مدروس و موزون بدرجة لم يبلغها أحد العرب الذين معظمهم لا يعرفون لا القراءة و لا الكتابة.

 

و نحن في البحرين أيضاً لدينا نائبات، فرخهم الزواج الغير شرعي بين ملك البلاد و العباد البحرينية و ميثاقه ( أبو الـ 98.4 الذي صادف هذا اليوم أيضاً ) و الذي شهد عليه للأسف الشديد قادة المعارضة آنذاك و كل الشعب الذي خرج محتفلاً منتشياً بينما كانت المؤامرات تُحاك ضده كما حيكت من قبل و من قبل، وليس هناك من فاهمٍ يفهم، الآن هذه السنة يخرج الناس باستحياء ليذكرون الملك الكذاب بنقضه للعهد الذي وقعه أمام الله أولاً و أخيراً بعدما كانوا على الأقل يخرجون بكثافة، أيام زمن الغوص الذي كانت فيه المعارضة يداً واحدة قبل أن تأتي لنا بدعة التقديس الأعمى و الهرار الزايد.

 

هؤلاء المقدسين، يتذرعون بسيرة الإمام الحسن زوراً و بهتاناً قائلين بأننا لم نُفلح بنهج الإمام الحسين فلنجرب نهج الإمام الحسن، و كأنما الأمر لعبة، و كأنما الخروج في المسيرات و توقيع العرائض و المعارضة هي نهج الحسين، عجباً لهؤلاء القوم الذين يساوون بين القرطاس و الدم، و بين قول لا، و الخروج بالسيف، نحن ومنذ الأزل نمارس الانبطاح الذي نسميه خط الإمام الحسن ولم نجرب خط الحسين قط، و نحن – يعني أنا بس أنا شخصية لازم أقول نحن – إذ نطالب بالأخذ بخط الإمام الحسين لا نطالب بذلك من سبيل التجربة، بل لأن المعطيات هي التي تقرر المنهج، لا التجربة و الفشل و النجاح، يا سادة يا محترمين يا مُقَدَسين.

 

أدعوكم أيها المُقَدِسين و المُقَدَسين، أن تروحون الماتم الليلة، لأنها أيضاً تصادف وفاة الإمام الحسن، لذلك اذهبوا و استمعوا لسيرته لعلكم تعقلون!

 

ختاماً، هذا اليوم يصادف أيضاً عيد الي يحبون .. و اللي ما يحبون ماليهم خص هني .. كل واحد بيته بيته و الله قلعنا عشته .. و هذا العيد يعني حق الي يحبون ، و فيه يعني الي يحبون يعيدون .. و الي يعيدون فيه يحبون .. و كون انهم يحبون فهم يحبون، و عليهِ فأنا أطالب ولد الخالة المحترم صاحب كامرة الكانون الموقرة أن يوديني الطازج حق آكل الفروج دون قيد أو شرط، لأنه يحب يسوي روحه ما يحب، أو ما يحب يسوي روحه يحب و الأولى أرجح و في كل الأحوال يعني هو من النوع الي يحبون و عليه فهو مُلَزم بأن يوديني الطازج و نقول له أيضاً أنت تريد الحرب المفتوحة و نحن سنذهب للحرب المفتوحة و سننتصر إن شاء الله، و كما كنت أعدكم بالنصر دائماً أعدكم بالنصر مجدداً

 

(11) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 فبراير, 2008 12:46 ص , من قبل سرايا

قليل أن أقول أنك مجنوووووون ومحشش !!


ٌقول لك عظم الله أجرك أو أقول لك كل عام وأنت بحب !!!

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


دمت سالم الرأس


اضيف في 16 فبراير, 2008 02:25 ص , من قبل noono111
من البحرين

الحسن، مغنية، الحريري والحب
حط جدي شرايك

كله مختفي! وزعنا عنك داك اليوم عرنجوش وعرانيص فاتك


اضيف في 16 فبراير, 2008 03:47 ص , من قبل bolafee
من الهند

بداية سأعلق على من يدعي الإنشغال وعدم الفراغة وقلة الوقت ، وهو لا يملك غير اللحاف الذي يتلحف به على سريره المبجل في قصره المصبوغ للتو منذ فترة لا تزيد عن الشهر

بلا غرور واجد ، ورد على المعلقين هالمرة بسرعة ، يعني إنت مو أكثر انشغالات من سماحتي

عموماً ، انا لا بد أن أشكرك لزج لبنان الحبيبة في الموضوع ، كنت قد علقت على مدونة ابنة جلدتي رباب ، حيث قلت لها إن 14 فبراير لا يذكرني إلا بلبنان فقط ، ووالله هذه الحقيقة

أما جدلية الميثاق والخوض فيها أصبح شيئاً من الحوار الأطرش الذي ليس له معنى ولا جدوى ، ومجرد التفكير فيه هو تعكير للمزاج اللعين ، واشغال سيجارة مبجلة وإخراج أخرى بعد انتهاء الأولى من القوطي المبجل ايضاً

لذا ، 14 فبراير هذه السنة
مأجورين بالوفاة
عيد الحب ، ما عندي شي من صوبه كلش ، بس أحب أمي وأبوي ههههههههههه وأي محاولة لتشويه سمعتي سوف تزج بك للمحاكمة يالإمبراطور
واعقل ترى العقل زينة


اضيف في 16 فبراير, 2008 03:50 ص , من قبل bolafee
من الهند

طبعاً نسيت أن أشكرك على تدوينك أيضاً لحادثة الإغتيال المؤسفة للشهيد الحاج رضوان (عماد مغنية)

رجل صدق ما عاهد الله عليه حقاً

وكما قال السيد
إلى الرضوان يا رضوان ، فأنت العماد


اضيف في 16 فبراير, 2008 10:23 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

سرايا
شهادة أعتز فيهـا ..
و أفخر و أتفاخر فيها أيضاً
و علشان اسوي روحي مفقف اقول شرف لا أدعيه و اتهام لا أرده .. تحياتي للكسيف.

أشكرك على التواجد هنا للمرة الأولى
دمت أو دمت أنت أو أنت أيضاً

صاحبة الياسمين ،،

أخخخ ! انا ما تقتلوني لا اذا تذكروني بأشياء انا ما اكون فيها .. انزين الحين فاتني نص عمري ليش تقولين سويتون و سويتون حق اتعذب في النص الباقي يعني ؟

بصورة موضوعش 14 فبراير ذكرتيني بالوعد الي واعد فيه صاحبة المـزاج!! لازم انزل ليها موضوع ..... اوهوووووو .. شفت يا المجتبى حط في اللستة + الإيفاء بالوعود

ان شاء الله نقرى موضوعش يا رباب على رواق .. و نرد عليه برواق ايضاً
معلومة للتاريخ :- اسم الدلع لرباب روبة

مجتبى

تعيش لبنان .. و تموت البحرين يا شقيق .. هناك " محاولـة " للحيـاة و لا أقول أنهم يعيشون .. أيضاً هم مظلومين و منهكين و يصبرون على الظلم كثيراً .. لا اعني الاسرائيلين فقط .. أعني الـ 14 حمار .. لكن على الأقل هناك محاولة .. اما هنا موت و جمود مطلق

باستفناء .. الي يعرسون .. و ألحين المشكلة صفر و محد يعرس فما توصلنا الباكيتات من هالماتم أو ذاك فجوعان انا الصراحة .. لذلك اتقدم بمقترح طالما يعني انك مبتعد و ما تقدر تحتفل بعيد الحب ويش رايك تنزل ها هنا في ربيع اول ما يبدي يعني اشلون آخر يوم من شهر صفر الساعة فنعش في الليل .. مووووول كلش توها طاقة الساعة الوالد الله يحفظه يفتح دفتر العقود يعقد عليك و على الديرية و بالتالي نحصل لينا باكيت باكيتين .. حطو فيه فخذ دجاج ها

نحن بعون الله نرعاكم شقيق
انته بعد منزمان ما طبينا مدونتك


اضيف في 17 فبراير, 2008 12:05 ص , من قبل alkhaseef

هلا سنبس

أكتب عنوانك وباطرش ليك بارسل درزن فراريج..

مأجور، مبروك، مأجور، مأجور، مبروك، مأجور، مبروك.

والله يساعدك واجد مشغول ها.. ويش اتسوي؟؟؟؟

تقرا الأخبار وتشوف المنار.. وتضرب زغلول.. وإددن شوي.. وقام الشوط.

زين زين يالمغترب حط عليه بعد زود.. مشغول السيد جيتس.. مشكل.

باي باي


اضيف في 17 فبراير, 2008 07:24 م , من قبل malth
من البحرين

اهلا شقيق

شخصيا رحت تسمعت بمناسبة وفاة الامام الحسن ع عله يهديني من ضروب الجنون التي أعاني منها

و عس الله يهديك انته بعد

تحياتي

ملاذ


اضيف في 20 فبراير, 2008 12:23 ص , من قبل زينب
من الأردن

زين قلت عنا مقدسين ..

... بما أنني على راسي بطحة .. و أقصد أنني علقت قبل مدة ليست طويلة في مدونة فضيلة و سماحة مجتبى بخصوص صديقنا المرتب أبو ثائر .. الثورة في البحرين وصلت لصلح .. بين الشعب و الملك صاحب العظامة ..

المشكلة إننا قررنا إنهاء انتفاضتنا .. بوعود .. قطعها الملك .. و انقلب عليها .. !
والآن نريد العود لانتفاضتنا .. بـ ـألف انقسام ..
بانتفاضة غير منظمة ..غير مرتبة .. و تعور الأفاد بعد .. " فخلنا منطمين عفر أحسن " ..

أمر آخر ..دعاني لقول ما قلته هو أن أيديولوجية الثورة الاسلامية في إيران .. لا تناسب بلد صغير .. مؤجج بالطائفية كالبحرين .. يحتوي على الكثير من القوميات .. و المذاهب و السوس الذي ينخر في العظم قبل خياش العيش ...

ثم أنه لو قامت ثورة يجب أن تكون وطنية .. ثم وطنية .. ثم وطنية ..

هل كان كل الائمة ثوار بطريقة السيف .. كأبي عبد الله ؟

...
نقطة فلطعش ..
في عيد الحَب الرقي .. أقصد الشمسي ..
و هنا تحديداً في إربد .. صبغوا حمار .. باللون الأحمر .. و حطوا في أداينه باقات ورد .. و قاموا المجانين يصورون وياه ...!
يقولون العقل نعمة ..


مأجورين و مثابين ..

أخيراً ..

تدوينة تشبه السلطة ..
مغذية و مفيدة و لذيذة ..



اضيف في 20 فبراير, 2008 04:56 م , من قبل مداس
من البحرين

أقوول ولد الخالة. متى رح تغير وتضيف موضوع جديد. لايكون مو دافع للموفق الي يغسل الموستينغ وعشان جذيه صايرة حالتها حالة!!


اضيف في 22 فبراير, 2008 02:29 م , من قبل nomore78
من البحرين

جميل جميل

كل هذا صار واحنا نايمين بالعسل

اقةل عاد ودوك الطازج لو كالمعتاد قصوا عليك ؟


اضيف في 25 فبراير, 2008 12:07 ص , من قبل الإمبراطور سبس
من البحرين

الكسيف ..
جي قاعدين نلعب لعبة الحية !!
و عن الانشغال
و الله مشغول يا خوك .. قاعد أقرى مجلة مـاجد
شخبارك انته بعد شلونك

ملاذ ..
شقيقة، أحد يتنازل عن الجنـون؟
هـذا هو الجنون بعينه

زيـنب،
انتفاضـة ماذا ؟
هل كنا منتفضين نحن حقـاً؟
و فعلاً ليست كل الانتفاضات بالسيـف ولكن هل نحن في هذه الفترة نحتاج للسيـف
عني.. طالما نعتبر آل خليفة محتلين نعـم و إلا فلنصمت و لنعتبر الخليفيين هم الحاكم الشرعي

عـن عيـد الحب الشمسـي!
المكـان أحمـر في أحمـر .. حتى الحميـر تحب !


السلطة مغذية و مفيدة و الله وش تقول يا الكسيف
شكراً على المرور وكل يوم تعالي

مداس .. اليوم!
ومتى انت بتحط الجات بوكس .. اليوم له!
و الموستنج آآآآآآآآه يا الموستنـج آه
كيف يقولون مع السلامة بالصيني ؟

ابنة الموسوي
الي واخذ قلبووووو يتهناااااااا بووو

ودونيي شيفا ما ودوني
ودوني
بس جوعان انا احين حاليا

اخجلتون تواضعي جميعا كل يوم تعالوا و عذرونا على التاخير
و التقصير في زيارة مدوناتكم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com