قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

تدوينة ظل!

 

مؤسسات المجتمع المدني لها لعبة مهمة في الدولـة، و إذا غابت الدولة من المفترض أن تكون هذه المؤسسات المورد البديل لتأمين حياة مرتبة واضحة المعالـم، لكون الدولة حسب ما أرى تتمخض من المجتمع، ولا تفرض عليه فرضاً، و إن فرضت فأن وضعه يتيح له رفض هذا الفرض و تأسيس واقع بديل أو لنقـل واقـع "ظـل".

 

و أنا أتصفح عدداً من المواقع و أنا في طور إعداد هذه التدوينة أضحكتني قائمة لمؤسسات المجتمع المدني في البحرين وصلت لها عن طريق موقع وزارة التنمية، إذ تتزاحم في هذه القائمة أسماء جمعيات بكل الأشكال و الألوان لدرجة أني صرفت النظر عن فكرة تأسيس جمعية تحمل مسمى " جمعيـة من لا جمعيـة له " تحت شعار " عضويـة من لا عضويـة له " حيث أنه بعد الاضطلاع على هذه القائمة، و الأخذ بعين الاعتبار أسماء الجمعيات في اللافتات المصفوفة صفاً على الشقق المقابلة لنادي الخريجين في العدلية حيث مجمع الجمعيات وهي بالمناسبة ليست مسجلة في القائمة و الفضل يعود لجودة دفق المعلومات في المواقع العربية – دون شك – وجدت أنه يستحيل أن يكون هناك " طفطوفاً" لا جمعيـة له بما فيهم القطط، بل أنه في بعض الأحيان يكون " للطفطوف" الحرية التامة في اختيار إحدى الجمعيات المتطابقة بالاسم " إلا شوي " مثل "جمعية الأكاديميين" و جمعية الأكاديميين البحرينية" على سبيل المثال، و هذا مجرد مثال! مثال! و الأمثال لا تعارض ولم أقله أبداً أبداً لأن رئيس الأخيرة هو البروفيسور الدكتور عبد الله الحواج المحترم رئيس شبه الجامعة الأهلية و رئيس رابطة الجامعات الخاصة و رئيس و عضو مجلس التعليم العالي و .. و .. أبداً أبداً ولكي لا تزعلون خذوا – يا شباب مثالاً آخر –  و ليكن جمعية أصحاب الأعمال الشباب، و جمعية رواد الأعمال الشباب.

 

و الغريب المريب هو أنه في حين تكون اللغة العربية فصيـحة جداً في تسمية الجمعيات لدرجة أن تبديل اسم أو إضافة اسم كفيل بتشكيل جمعية كاملة بقضها و قضيضها، في حين تكون ضحلة جداً في الأساس فتكون كلمة " جمعية " إحدى رزالات الدنيا السبـع، و احسبوا معي – خصوصا فيصل – استخدامات هذه الكلمـة، واحـد لين كبرو البرادة و حطو فيها جم قوطي كلينكس على جم فودر على جم جريدة سموها " جمعيـة "، افنين لين الواحد بقول كل يوم جمعة يقول كل " جمعيـة " فلافة لين الناس تتحاطط فلوس و تفر الحطية لواحد كل شهر يقولون عنهم مسوين " جمعيـة "، ولين ناس رزوا ليهم لافتة على أدنات محل مكتوب فيها جملة بايقينها من مجلة ماجد قالوا مسوين " جمعيـة " ولا احنا عارفين يعني الجمعية ويش تعني فعليـاً – سمعت يا الفيص – و واقعياً.

 

عودة لقائمة " الائتلاف : p " نجد أنه رغم وجود هذا العدد الكبير من الجمعيات فإن المجتمع المدني ها هنا، إما نائم كحال الجمعيات في القائمة، أو فوضوي في حالة الجمعيات التي نسمع عنها قليلاً في هذه الندوة أو تلك الورشـة، انشغال المجتمع فقط في العهر السياسي، و حتى هذا العهـر مـر و ملصق بعلوج، هذا إذا كان ملصق أساساً، بدليل أن حوادث عديدة تمر مرور الكرام، ولا كأن " فيـ حدا " حفلة فيروز مثلاً، أينهم هؤلاء الذين يقرأون مجلة ماجد، بجمعياتهم لماذا لم تقوم قائمتهم كما جن جنون الإسلاميين في عرض المجنون العـام المنصـرم؟ ولماذا لم تزلزل البحرين فضيحة السرقات الصحافية و الاستغلال المهيـن لمهنة ذات رسالة سامية في تنفيذ مآرب قذرة، و هكذا قيسـوا .. ولاحظـوا .. كيف أن السبات أو اليقطة المتخبطة في أحسن الأحوال مبرر كافي و وافي لسير المجتمع بخطى ثابتة نحو الحضيض في فن السياسة، و فن الأدب، و الاستقرار الاجتماعي، و الأمن و .. و ..

 

و حقيقةً، ألعن قفدها هالبحرين حظها من السما، بعيدة عن الحروب و الزلازل و الفيضانات و الكوارث .. و .. و ..، إذ أن الدولة بمجمسيها غير مؤهلة لمعالجة هذه الحالات، و لا المجتمع لديه الثقافة الكافية للتعامل معها ! هذا الواقـع واقـع مرير خصوصاً إذا ما قورن بأعمال جارية على قدم وساق من قبل القبيلة تسير بخطوط متوازية للوصول إلى أهداف متعددة في آن واحد.

 

و بحكم أن كانت لي تجربة في عمل الجمعيات تحت مظلة جمعية دعم الطالب، قد استذكرتها مؤخراً بحضوري ندوة الجمعية الأخيرة، فإن لي دون شك عدة ملاحظات على هذه التجربة و التي نستطيع إسقاطها على واقع الجمعيات، إذا ما اعتبرنا أن حالة جمعية دعم الطالب لا تختلف كثيراً عن باقي الجمعيات، و هنا سأستغل الفرصة و أجهر " ببعض " من هذه الملاحظات و سيكون بعضها مقترن بالفعالية التي حضرتها مؤخراً، و البعض الآخر بالفعاليات التي كنت من طاقم الإعداد و التنفيذ لها. و سأختصر قدر الإمكان على الملاحظات التي توجد في الجمعيات بشكل عام مما يبعدني عن مناقشة هفوات خاصة لحالة خاصـة.
 

أولاً: التعقيـد، و هو بعبارة أخرى هدر للموارد، أتصدقون التحضيـر لحلقة نقـاشية تحضيرية لمؤتمر ( شفتون إشلون التعقيـد! ) طولها أربع ساعات على أبعد تقدير تطلب ما يقارب ستة اجتماعات تحضيرية الواحد منها كلف الساعتين إلى الثلاث ساعات من عمر المجتمعين عقدت على مدى ( توقعوا! ) ثلاثـة أشهر !، و أكيداً عند هذه النقطة لن يتعجب أحد منكم حين أقول أن هذا المؤتمر منذ تاريخ انعقاد جلسته النقاشية-التحضيرية في اليوم الموافق 2006/4/19 إلى اليوم الموافق 2008/3/7 أي بعد ما يقارب السنتان ( أو السنتين ) و الشهران ( أو الشهرين ) - صح فيص ؟ - لم ينعقد هذا المؤتمر المنتظر اللهم عجل فرجه الشريف

 

السبب واضح، إذا قمت بالعمل الذي ينجز عن طريق الهاتف، في اجتماع مثلاً أنت خسرت الكثير هنا، و إذا قمت بالعمل الذي ينجز بالعمل الذي ينجز في اجتماع ثنائي في اجتماع ثلاثي الأطراف فأنت خسرت الكثير هنا أيضاً، و هذه القاعدة للأسف لا يضعها أصحابنا بعين الإعتبار

 

ثانياً: تحصيل الحاصل، و هو يجعل هذه الجمعيات تدور في دائرة مفرغة، و ما سيحدث اليوم سيحدث غداً و بعد غد، يقول المتمعنون في الندوة التي أقيمت مؤخراً وهي عن سوق العمل أنها كانت مطابقة للندوة التي أقيمت العام الماضي تحت نفس العنوان، هذه على ذمتهم، أما ما هو على ذمتي هو أن أكل الضيافة الذي قدم هو نفسه و عينه دون تغيير أو تبديـل، و هنا صحيح أن الجمعية أخذت على عاتقها مهمة الإرشاد المهني التي هي أساساً مهمة الدولة التي تكاسلت في أدائها، لكنها في نفس الوقت كررت نفس الخطأ المتمثل في " البلادة" في تصريف الأعمال، ما يجعلها هي و جمهورها في الخسارة .. يا خسارة

 

شخصياً أتوقع أن هؤلاء الذين يقيمون سوق العمل يقيمون حاجاته بناء على حالة اليوم، و كأنهم لا يعلمون أن هناك أربع سنوات تفصل هؤلاء الذين يستمعون إليهم عن سوق العمل وفيها أو في مدة أقل بكثير قد تستحدث تخصصات و تتشبع أخرى، ولكن على افتراض أن الوضع على حاله، ألم يكن من الأجدى الاستعاضة عن تكرار الندوة بطرح نتائجها بوسيلة مختلفة مقابل أن يحل محل الندوة عمل جديد لحاجة أخرى في عملية أقرب لضرب العصفورين بحجر؟ ثم أين جمعية مماثلة في قضية مماثلة عن أقسام الإرشاد و التوجيه المهني في المدارس، ألم يكن التنسيق معها أو مساعدتها – ان افترضنا أن إمكانات الجمعية أقوى من إمكانات هذه الأقسام – لطرح برامج مماثلة في المدارس أجدى للطلبة و للجمعية التي ستوفر الكثير ؟ .. هذا السؤال يدخلنا على الباب الثالث

 

ثالثاً: الهدف، لا أعتقد أن كل الجمعيات تعلم ماذا تريد أن تكون وكيف ستصل إليه، طبعاً هناك شواذ و هذه ظنون، لكن الشواهد تجعلني أقتنع بما أقول بل و أتجرأ و أقول بناءً على ما أوردته في البند الذي " فوق " أن الجمعيات شغلها الشاغل الإشهار و من بعد الإشهار الاشتهار و تخطيطها كله مبني على هذا الأساس و هذا الأساس باطل و باختصار شديد ما بني على باطل فهو باطل!

 

و هذا المبنى يجعل الجمعيات تركز على البرامج التي تستقطب الجمهور و تجعله يتعنى لها، لا أن تتعنى هي له، وهي تختزل في الندوات و الورشات و الأمسيات الشعرية بعناوين كيف تكون قائداً و كيف تكون محبوباً و كيف تفوح الذرة و كيف تحسب البيزات، بينما هناك أدوار من صميم عمل هذه الجمعيات ولكن لا ناصر لها ولا معين

 

و أوضح مثال هو دعم الطالب، فشخصياً أظن أن ما يشرحه الحليف الكسيف زادت كسافته عن بؤس التربية وبشاعة التعليم ما هو إلا نغنغة للذكريات التي كانت جميلة، و واقعنا اليوم أكثر مرورة من ما مضى لا مناهج ولا تقييم ولا تقدير لا للمعلم ولا للتلميذ، و التحجر ضارب في عمق هذه المؤسسات التي تدعي أنفسها تعليمية و الضحية هو الطالب أولاً و أخيراً، و حينما تنشغل دعم الطالب بالندوات و الأمسيات، لا يوجد أحد يدعم الطالب فعلياً و ينظر في أمر منهجه و مختبره و مرافق مدرسته و أسلوب تقييمه و خطة بعثاته و القوانين المفروضة عليه و مستقبله و مستقبل الجيل القادم مـن بعده.

 

الحديث هنا لا ينتهي أيها الشقيقات و الشقيقين، و دراسة واقع الجمعيات يحتاج لمجلدات لا طاقة لي عليها، و أنا هنا لأسلط الضوء فقط لا لأطـرح الموضوع و كوني أطلت كفيراً، أختم بخالص الشكر و جزيل الامتنان لمن استمع و أنصت ذلك اليوم لمعلوماتي القيمة و تجربتي الغنية في هذه الحياة، و في الوقت الذي ندين و نشجب و نستنكر و بشدة موضوع أن تتعشون و أنا ما أحصل لي العشا الفاخر السمين الي تعشيتونه، نعلن رسمياً أنه تقرر في الندوات القادمة تشكيل ندوة ظل تكون في لوبي المكان الذي تقام فيه الندوة الأصلية، ويكون المحاضر أنا حيف سأستعرض نماذج و أمثلة من " الحقيقة " و " الواقع " هـذا و قد قلت ليكم من ألحين.

 

 

 

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 مارس, 2008 09:55 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

منتاز سنبس

شوف يا شقيق من خلال شبه قراءة للجغرافيا والتضاريس.. لا بد أن تعرف في هذا المجتمع - أنعل كفده كما تفضلت - وباستخدام النفل العربي القح اللي ذكرته وأنا ذكرته سابقاً في واحدة من أفشل تدويناتي.. في مجموعة من المسلمات والمعطيات والمسببات اللي إتخلي مؤسسات من هالنوع مجرد مؤسسات فئوية، بقطع النظر عن نوع الفئة.

أولاً شوف - مرة فانية - وباختصار شديد ما عندنا مؤسسات مجتمع مدني. هذه المؤسسات المفترض أنها تقوم بأدوار أساسية رقابية وتوعوية وتضغط باتجاه تيسير وتحسين وووووووتدعم وتؤازر وتكون عظمة في الحلق وووووو بموازاة الأجهزة الرسمية. فإذا الثانية كانت معطوبة فالأولى لا تختلف في شيء.

ثانياً عندنا، مشكلة الرئاسات.. كل واحد يسوي صندقة عشان يترأسها.. ناس ما تبغي شي من الدنيا إلا البرستيج الاجتماعي. هل الشخص مؤهل للقيادة، وقبل التأهيل هل يملك رؤية وتصوراً واضحاً.. بغض النظر عن الطنانة والرطانة المطبوعة في الأنظمة الأساسية والكتيبات التوعوية عن الأهداف والآليات ألخ.

ذكرت مثل الأكاديميين، وسأذكر مثل المعلمين والحقوقيين والفنانين والمحامين والصحافيين وووووووووو. لماذا هناك انشقاقات وتفرقات ومجموعات أو أفراد يعملون باتجاه تأسيس جمعيات أو نقابات أو أو موازية.. هل تصدق كذبة عدم التجيير، وعدم التسييس، لمصالح فئوية خاصة.. إذن هذا ليس بمجتمع مدني.. والزائد دائماً - ما عدا البيزات طبعاً - كالناقص.. ولذلك هذه جمعيات فاشلة.

انظر جمعية الأكاديميين يترأسها صاحب جامعة، والصحافيين صاحب صحيفة، والمعلمين شخص منتمي قلباً وقالباً لخط سياسي معين وووووووووو .. وبالتالي المرجو والمؤمل والمعلن ينهار بمجرد متابعة أقل القليل من عملهم.. فهل هذا هو المطلوب ؟ وبموازاة ذلك الجمعيات الرسمية أو شبه الرسمية إتسوي جمعيات عمومية وإداراتها بالتزكية من زود الأعضاء.. وما عندها أي شي.

من هنا ستجد بكل يسر الجمعيات منها إما هي مسيسة بشكل مضر، وإما هي لفضول شخص أو مجموعة، وإما لدواع عرقية أو طائفية أو أو أو. وبالتالي كل شيء مطأفن ومسيس حتى في الجمعيات التي تأخذ صفة الحقوقية والمهنية.

وفي الأخير ويش رايك أسوي إياك جمعية ومعانا طبعاً الحلفاء مجتبى ورباب وحسين مرهون وملاذ وهدى المهدى.. وإتكون فعلاً جمعية نظيفة


اضيف في 17 مارس, 2008 09:56 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين


( تتمة )

من الشوائب، وواقعية في أهدافها بدون أحلام زايدة عن اللزوم.. ويكون هدفها إن السمبوسة تظل في حدود 8 حبات بروبية للخضرة، و4 للجبن.. على الأقل بنخدم المجتمع أكثر من غيرنا اللي ما عندهم غير الضجيج ولهرار اللي ماليه معنى.

تحياتي يا السيد


اضيف في 17 مارس, 2008 11:27 م , من قبل malth
من البحرين

رغم اني( مطنقرة) فعلا بسبب نظرية السنبس عن بنات السنابس، الا إن قلبي الحساس لا يطاوعني ان لا أزور قصر الامبراطور السنابسي..

بالنسبة للكسيف، فأنا من أشد المرحبين بهذي الدعوة السامية التي تفضلتم بها، شريطة أن يتكفل الكسيف بشراء السنبوسة أثناء إقامة الفعاليات، و الندوات و ذلك نظرا لارتفاع كلفة السنبوسة و التي باتت مشكلة تؤرق المواطن البحريني المسحوق من الوجود.


رجوعا للموضوع الأساسي: سنبس، أكتفي بالقول هنا أن الزايد كما الناقص
)، صرنا لا نفرق بين جعية و أخرى لتشابه أهدافها و حتى تسمياتها لدى البعض منها، ما أبحث عنه بالجمعيات حقا هو أن تكون قادرة على حمل هموم الشعب البحريني و تتمكن من ايصال صوته لأصحاب القرار، أن تكون فعالة سياسيا بالدرجة الأولى و حقوقيا و اجتماعيا.. و الجمعيات الرائدة بالبحرين معروفة و لا نحتاج ذكر اسمائها الآن

فالفاعل معروف، و يذكر دائما و هي محدودة على فكرة.

بعدي زعلانة، بس يالله (ماليينا بد منكم)

ملاذ


اضيف في 19 مارس, 2008 05:30 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

الكسيف دام ظله الوراف

نعم، لا يوجد هنا مؤسسات و أساسات فعلية لمجتمع مدنى، و الوضع أقرب للفوضى منه إلى التمدن، هذا إذا ما اعتبرنا ان التمدن لا يعني استبدال القماش بالطين فقط

المشكلة، أن وجهاء باب البحرين، و الزعيم و العقيد و أبو عصام و أبو مجتبى و أبو هيفم و أبو سامي و أبو و أبو و أبو، ليسوا مصدقين أننا فعلياً في مجتمع مدني و حسب و إنما هم القائمين و القادة لما يرونه مجتمع مدني و نراه نحن خلاف ذلك !! هذه المشكلة نمبر ون

أما و عن الرئاسات فإن القيادة هذه الأيام هي فن تصريف الخطوة الأولى من الأعمال و إختلاق الأعذار لما تبقى، بمنظر رتيب بعيد كل البعد عن الإبداع، و طبعاً يقول المثل لو كان رب البيت للدف ضارب لأصبح مثقال الحجر دينار

و عن الفئوية و التحزبية فهي نتيجة لضيق الأفق، خذ مصيبة البحرين مثالاً، لكون المعارضة و قيادة المعارضة يوقعون نفسهم في الفئة الشيعية فقط، ويقولون أنه نحن و نحن و نحن من نلقى الضيم و أنتم تعاملون أحسن معاملة و و و ، تمكن الخليفيون أو هو يتمكن الآن من استجذاب الشارع السني - المهدد هو الآخر - إليـه

لكن يبقى الأمل دائماً، و أعيننا متوجهة لجمعية حماية السمبوسة فهي مستقبلنا و استقرارنا
وتعيش جمعية السمبوسة



اضيف في 19 مارس, 2008 05:43 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

أيتها الفورة

هذا واقع معروف يا مـلاذ! لماذا تجادلين فيه، فم أنني من جهة أخرى لم أبخس لكم حقكم وقلت أنه العيش من دونكم مـوت! وازنت بين الكفتين و خير الأمـور الي في الوسطـة

و لا داعي للتنطقر أبد، همبرجر على الفحم من قمرين و عصير فرش من الباسط كفيل بحل المشـكلة ! و على حسـاب الكسيف .. رأيت كم أنا نبيل وكريم و شهم ؟؟

بالنسبة لي لا افرق بين جمعية و أخرى لأني لا أحس بوجودهم أصـلاً! و وجودهم مثل عدهم .. هم بتعقيدهم و بكلامهم المرصوص في البروشورات و النظامات و أوراق الإستمارات ناقصين و الناقص يعطي ناقص

الجمعيات التي تحاول فعلا معروفة
لكنها تعد على الأصـابع
واصابع ايد وحدة بـس بعد!


اضيف في 19 مارس, 2008 10:47 م , من قبل alkhaseef

الإمبراطور

أبو هيفم


اضيف في 19 مارس, 2008 11:24 م , من قبل malth
من البحرين

الفورة...... ها

لكن ماعلي يا السنبلة..

أراويك سنبس

جبدة ملغوم من البراق مع عصير مانجو يفغي على جبدك

و بس


اضيف في 19 مارس, 2008 11:40 م , من قبل malth
من البحرين

اوه صحي

لا تلوص ما ابغي من قمرين اكله يعفس مزاجي

يسدح و خاااااااااااام، انعل يومه

حكمة اليوم: الفور اللي يسوي عصير كوكتيل جضور..

تحياتي سنبس


اضيف في 21 مارس, 2008 08:10 ص , من قبل noono111

الحليف المرح

خاطري اقرأ التدوينه بس واجد طويله يا علي

شفت كلمة قطط في التدوينه لذك ننصحك بقراءة مقال قاسم حسين لهذا اليوم فهي مقالة عجوبه وتفطس من الضحك.

سلامي


اضيف في 22 مارس, 2008 09:09 م , من قبل marhoons
من البحرين

كل يغني على ليلاه!


اضيف في 26 مارس, 2008 01:14 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

الكسيف
نحن بعون الله نرعاكم

ملاذ

الفورة من الفورة .. وليست من الفورة .. هههههه ذكرتيني بزميل لي اليوم أسأله أن يقرأ لي كلمة انجليزية عجزت عن قرائتها .. و سماحته لم يقرأها لي بحجة أنها " ما تنقرى بالبحراني " خلاني أتدحن في السكشن ههه

البراق أيامـه أيـام يا ملاذ، سابقن قبل الليسن كنا نطلع من شيخ حسن و دايركت بوشنا على البراق في العشـرة
مع انه مللنا بس مو غلط ما نرده .. على قولة أبو فرق هـم أجيك .. هم تجيني

على فكرة .. لمدة ثلاث سنين على الأقـل كنت كل ما أطوف على البراق أصارخ في الشارع - مجنون انا احد قال ليكم شي غير يعني - ويـش صاير، ليأتي الرد بنبرة هنـدية وييييييييس سااااااااااااير

ولا أعلم هل تبدل الهندي أو نسى الحركة هذه الأيام أولا .. يمبا ليي أجرب من جديد .. هههههه بس فشيلة كبرنا


الرباب ..
هـذه المرة الثانية!!!

بداية أتيت على ذكر مسلسل جحا في المدونة وفي اليوم الثاني عرضوه على فنون!

الآن القطط !! .. المدونـة مسكوووووووووووووووووووونة

كررررررر كرررررر

ولد الخالة
هتكتون عرضها هالليلى!
ما يسوى عليها كتبوها في الأدب و التراف


اضيف في 30 مارس, 2008 12:50 ص , من قبل malth
من البحرين

ههههههههههههههه

صراحة فكرت فورة ، فورة اللي خبرك

سامحني شقيق ما فهمت

هييهيههيهي

شخبارك عقب الشدخ اللي صار في الديرة؟

انعل أباهم فطسوونا ها؟

كن بخير، (و لك تسلم لي على التعليق الجميل جدا الذي اضفته بمدونتي)

باي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com