قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

مكتب الـ FBI لحمـاية المنتج الوطني

 
 
 
 

كنت في مرحلة الدراسة الإعدادية مهووس بما يسمى أمريكا، بتطورها التقني و الأمني و قوتها اللا متوقفة وبكل ما يجسد صورتها النمطية، و رغم أني لم أكن أتابع الأفلام الأجنبية بالقدر الذي أتابعه الآن، ] كون أن مجموعة الـ MBC لم تتعطف علينا – أو تتـ ... على العرب بالأحرى - و تزيد من قنواتها التي تروج لما تروج له الأفلام الهوليودية [ كانت البطاقة الأكثر وضوحاً بين البطاقات القليلة التي في محفظتي هي بطاقة هوية لعميل خاص في مكتب التحقيق الفدرالي FBI يتوسطها اسمي و توقيعي و تُجملها صورتي – بالطبع –

 

لازمتني هذه البطاقة طيلة سنوات الدراسة الثلاث في المرحلة الإعدادية، و سنة في المرحلة الثانوية وكانت كـ - سنبس، و زمبـو – محل مساءلة عن المعنى و المصدر لكل من يراها، أطرف التساؤلات خرج بعفوية من مدرس الحاسوب أ.معتز الذي سألني بعفوية مفاجأة عن علاقتي بإسرائيل حينما لمحها حينما كان واقفاً بجانب زميلي الذي كان يسأله عن شيئاً ما في الحاسوب، و من الآن .. من رجح أني تخليت عن البطاقة في سنتي الثانية من الدراسة الثانوية لأني كبرت وصرت رجال و " حطيت ليي " بطاقة أكثر جدية و منفعة عن هذه التي تفيد لاشيء سوى التبعية الفكرية و الانجرار وراء الشيطان الأكبر، غلطان – عشرة و عشرين مرة -  و عليه أن يعيد حساباته مرة أخرى لأنه من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فالبطاقة اختفت لأن – طياحة حظ الخدامة حلت عليها لعنة القندس غسلتها و خربتها دون رحمة –

 

جامعة الهندو-فلبينو دوت كوم العزيزة الموقرة، حققت جعلتني أضحك و أنتشي بالفرح و السرور و – يا للقدر – بعد يوم واحد من ذهابي لما يسمى شبه الجامعة الأهلية المحرمة دولياً قبل عدة أيام، ولكي لا يفهم أحد منكم المسألة خطأ، أجد نفسي مضطراً للتعريج على هذا الموضوع لتتضح لكم الصورة و تفهمون – زين ما زين – قبل أن أكمل، فذهابي لنهاك كان بدافع " اجت الحزينة تفرح ملآتش لهاش مطرح إلتم تتنتون على تنتن واحد نتن و التاني انتن و رئص لي يا عويص " و النتن هو المحل الغير متجانس و الغير أكاديمي و الغير صحي المسبب لأمراض الدم و الضغط و السكري و الذي أنصح الحوامل أن لا يروحون هناك المسمى زوراً " الجامعة " و صدقاً " الأهلية " حسب المعنى الضمني الذي يعتمده أصدقائي لهذه الكلمة، أما الأنتن كان الحر اللي ما ينطاق ولا ينبغى و أنا لابس خيشة تسمى قميص جم طويل الذي كنت سأقف فيه ساعة كاملة لانتظار فضيلة بيت القرآن يتفرغ و يقيم "السمينار" ماله الذي أجله ساعة، و الذي كلفت بالذهاب اليه من قبل مس ربيتا دوت كوم مدرستي في جامعة الهندو-فلبينو العزيزة الموقرة، ذهبت هناك أيها الشقيقات و الشقيقين و أنا في كل خطوة أقول جهراً تارة، و في قرارة نفسي تارة أخرى " غلط .. " ، " شكلك مو صاحي يا علي " و لكن في نفس الوقت كوني إنسان طيب و محترم ولين أسب بس أقول حمار وما أعرف كلمات فانية، قلت لأنتهز فرصة وجودي هنا و أذهب علي أجد أحد القلة النادرة التي أحترمها هناك، و واقعاً البوليس أغلى ] بالمناسبة تم اعتماد البوليس police اسماً لفوردتي روحي لها الفداء و ذلك تقديراً لمجهوداتها و مجهودات خواتها الـ police interceptor في سلك اللو أنفورسمنت في موطنها الأم الولايات المتحدة [  من أن أنجسها بنجاسات ذلك المكان كنت أتخطى وصولاً إلى هناك، و يا جماعة أيها الشقيقين و الشقيقات لحظة دخولي ذلك المكان تكادست جميع ذكرياتي فيه على رأسي مرة واحدة وصرت أمشي و أنا أرمق تلك الأماكن المقيتة هنا كنت أدرس تلك المادة السخيفة .. هنا " تهاوشت ويا فلان " هنا تهاوشت ويا فلتان و هنا أبثت لي فلان بتصرفه الفلتاني أنه سطحي و ساذج، هذا المطعم الذي كان يسرق، من هنا اشتريت العلكة المنتهية الصلاحية و هنا .. و هنا .. كانت فرصة سعيدة لأن ألعن المكان مرة أخرى و أن أتيقن – أيضاً مرة أخرى أني لا أظلم أحد حين أتبرأ من أي ولد من سلالتي الشريفة يفكر مجرد تفكير أن يدرس في هذا المكان و أحرمه من الورفة على رأسها – دون شك – البوليس روحي لها الفداء، و أنا أساسا ما بتفاهم ويا واحد منهم لأن أسكت عنهم أحسن، وشوف يا علووه، تفهم عبود من أحين – قصدي لين جه – يفهم زمبو من أحين – قصدي لين جت – أن تترك عنها هالهرار لا أقصب ظهرك و ظهر ولدك بالمهر و أخليه يشتري ليها موستنغ قصدي فلاف و الله تدري اربع وحدة ليها وحدة لختها و حدة لمرتي و وحدة ليي و يدرسها طيران في اسبانيا على حسابه و على حسابك بعد .. أي .. هم اجيك هم تجيني

 

و كما عودتكم أن فضحهم دائماً، أعدكم بأن أفضحهم مجدداً، وتعرفوني جيداً لا أستطيع أن أمر على ذكر ذلك المكان المقيت مرور الكرام، لذا .. اسمعوا .. واحدة من السخافات التي حصلت معي هناك هي مع أمين المكتبة – إلي مو مال احترام – إذ صادف ذات يوم أن أراد أحد الأصدقاء زيارتي هناك، فأخبرته بأني في المكتبة المكان الأكثر وضوحاً في الجامعة و الأقرب للمدخل، و بالفعل أتى ذلك الصديق، لكنه ما أن وطأ برجله داخل المكتبة حتى هم المدعو باسم – اسماً على غير مسمى – بالهش و النش و التأشير باليد و كل ما يفعله متعود على مجالسة الحيوانات التي لا تنطق، طبعاً كانت كل تلك الإشارات التي لم تتخللها كلمة واحدة، و التي كانت تصدر من آخر المكتبة و نراها نحن في أولها كفيلة بأن يقتنع صديقي أن انتظاره خارجاً و إكمال لقاءنا في الخارج أكثر نظافة، و هذا ما فعله كان ينتظرني خارجاً بينما كنت أتلاسن مع ذلك "الطمبحلة" حول أدنى أدبيات الإحترام، و بالطبع كان توجيه إنذار لذلك الغبي كان أسهل من الماء، مجرد محاضرة على رئيس الجامعة حول كيف تجذب أخلاقيات الموظفين " الكستمر " و كيف أن صديق عزف عن التسجيل هنا – الكذب الأبيض جائز – بعد أن دعوته لزيارة الجامعة عن قرب نتيجة تصرف ذلك الـ ... معه، لكني في النهاية اقتنعت أني هكذا لن أنتهي من الشكو حتى أصل إلى الشكوى على رئيس الجامعة نفسه .. فأسكت عنهم أحسن

 

في المقابل لا تستطيع التفريق بين طلبة الهندو-فلبينو و "سيكيوريتها" إلا من خلال اليونيفورم، لأن الموظفين هناك ببساطة – بما فيهم المدرسين – ليسوا رافعين خشمهم و تستطيع أن تمزح مع أياً منهم بكل أريحية لأنهم يتعاملون مع الطلبة بدون تكلف ويشيلونهم My dear و يحطونهم My dear و حتى " السيكورتية الجدد " و مع الإجراءات الأمنية الجديدة التي تتطلب إظهار البطاقة في الطالعة و النازلة و تعليقها على صدرك عشان يعرفون أنك مو دخيل على المجتمع، لا ينفكون من ترديد حياك و تفضل على الداخلين حتى لو لم يبدأون هم بالسلام، البون الشاسع بين أخلاقيات " الستاف " هنا ، و هناك أبسط سبب يجعلني أقتنع أن تحولي إلى الهندو-فليبوني قرار صائب، وهم بالمناسبة بهذه الإجراءات الأمنية المشددة جعلوني أنتشي فرحاً وسروراً لدرجة أني بقيت طوال اليوم الأول من سريان تلك الإجراءات أدخل و أخرج، فقط لأريهم البطاقة – مصدقاً نفسي – أني أدخل منشأة " هاي سيكورتي " كمكتب التحقيقات الفدرالي

 

أخيراً الكل ظل يتساءل عن جدوى هذه الإجراءات، و واقعاً كعميل خاص في المكتب الفدرالي لمدة تزيد السبع سنوات الآن أجد أن السبب الرئيسي لهذه الإجراءات هو حماية المنتج الوطني و أن نخلي دهنا في مكبتنا، ففي حين غزلان شبه الجامعة الأهلية – المو حليوين مقارنة بمال الهندو-فلبينو على فكرة " مهتوكين من قبل هؤلاء الذين يشقحون سور المدرسة و يدخلون هناك للحداق رغماً عن أنف الستاف النافخ روحه على قلة الفايدة، فإن عناصر الـ FBI الجدد في جامعتنا العزيزة الموقرة يحرصون على تنفيذ قرار ما للبنت إلا ولد عمها، جي فوضى هي كل من جه وطالع .. لا في قانون و في نظام و احنا ما نقبل لا بسوق حرة ولا غير سوق حرة أي .. احنا ناس قوميين و ما نتنازل أبداً بتاتاً .. عاش الـ FBI  و عاشت أم طلال

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 مايو, 2008 03:50 م , من قبل The Bitter
من البحرين

تعيش الـ AMA
حرة أبيه !!


اضيف في 21 مايو, 2008 11:35 م , من قبل nomore78
من البحرين

حلوة منك ياولد العم

ان شاء الله تتوفق في جامعة الهندو فلبينو وتتخرج ونفتك


اضيف في 22 مايو, 2008 01:26 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

سنبوس

أقص إيدي إذا في أحد في الكون ممكن يفهم هالطلاسم - ما أبي أقول لهرار، يمكن تزعل وتروح تشتكيني عند طايح الحظ مجتبو

الحين إنته تركت الأهلية الكخ والوع، ورحت هارفرد .. ما شاء الله عليك.. بس على فكره ممكن بالبطاقة المتميزة اللي عندك.. إتحصل الشهادة تيك آوي.

إقعد في بيتكم يا سنبوس وبجيك الشهادة على طبق من زفت، واستفمر وقتك في الغزو المتكرر للمنتديات الخايسة.. وسلامتها أم حسن من العين والحسد.

وإديلو إدي إديلو إدي


اضيف في 22 مايو, 2008 10:51 م , من قبل malth

هههههههههههههه، مو فاهمة شي الصراحة.. بس بيني و بينك الجامعات الخاصة كلهم سمج خايس,,

من طلعت من جامعتي الخاصة و أني كولش مو جايفة خير..

موفق سنبس، و عقبال الدكتواره يا ولد ديرتي.. بس عاد ها لا تنسى (الجوقوليت) إذا تخرجت..ههههههههههههههههههههههه

تحياتي

ملاذ


اضيف في 24 مايو, 2008 04:34 ص , من قبل chucky
من هولندا

الصراحة أنا أقدر الجهود (ما بقول المحاولات) التي تقوم بها AMA للارتقاء بمستواها، لكن تظل الجامعة - لما تشوف معظم طلبتها ومدرسينها- ما تملي العين (حاليًا)، لكني أعتقد إنها راح تكون من أفضل الجامعات في البحرين مستقبلاً، بعد جهود مثمرة كثيرة وعديدة طبعًا..!


وحشتنا يا خوك، من زمان ما دوّنت،
تحمل بروحك وسلـّم ليي على محمد عباس الطُرْح :P،
قول ليه هو بعد يتحمل بروحه لحد يعاكسه كده ولا كده وهو حلو زي الأمَر..


اضيف في 24 مايو, 2008 01:00 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

ده بتر
حشيش حشيش حشيش
____

ابنة الموسوي
اي و الله اي و الله !!

____

الكسيف

واقعاً، ما رحت هارفارد للكسيف، لكن على الأقل و - صدقني - ذهبت لمحل أقل ضرراً على طبقة الأوزون!

بالتأكيد جميع الجامعات خاصة - أختك مثلك - لكن ما يسمى بالجامعة الأهلية أُعطيت أكبر من حجمها بملايين المرات .. و الـ AMA ظُلمت لأنها تبع سيدي صاحب السمو الحوت أبو علي ففتي ففتي الحوت

______

ملاذ

إي و الله، ولو تعمقنا أكثر فأكثر وجدنا أن ما يسمى جامعة البحرين ليست أفضل حالاً منهم!

ولو تعمنا أكثر أيضاً لوجدنا أن معظم جامعات العالم الثالث - سمج خايس - أصلاً الدول بكبرها سمج خايس

____

جكي جكن

الشيء الذي أعجبني، أن "الجهود" التي تبذلها الجامعة صامتة! إن اصابت فقد إصابت و إن فشلت فلم يصرح أحـد عنها، بعكس شبه الجامعة الأهلية التي سوف و سوف و سوف .. و سـ و سـ .. و في النهاية يطلع " فتووووووووش "

محمد عباس أصلن ما ظل احد ما اتعاكس ابه هع هع هع


اضيف في 24 مايو, 2008 01:01 م , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

تعال انته حق وي طالع علم هولندا ؟


اضيف في 24 مايو, 2008 02:24 م , من قبل almonaja
من البحرين

أسلوب حلو شوي ..
و هلوسات وخربطات أحلى مامنها فايدة ..
بس فهمناها..

صحيح جامعة الـ AMA مظلومة من كل النواحي ولسبب واحد انها لـ الشخص الجميل ففتي ففتي!! .. الجامعة الاهلية ولا حتى بقية الجامعات احسها اوكي كلهم هرار! ..

ولكن جامعة الـAMA كريهه وموحليوة واخس جامعة والجامعة الاهلية احسن نها > نحاسة



بالتوفيق في جامعةالهندوفلبينوز!


اضيف في 27 مايو, 2008 01:41 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

يقولك مرة واحد مشى مشى لقه مشمشه


اضيف في 28 مايو, 2008 12:36 ص , من قبل malth

الكسيف عتيقة نكتتك

إسمع سنبس هذي وحده:

يقول لك طَماطية عوطست استوت كاتشب))



على فكرة: عنوان التدوينة الأولانية راسخ في مخي، و صايرة كله أردده

ما فيني قلك شو بني؟

حليو

كن بخير شقيق

ملاذ


اضيف في 28 مايو, 2008 02:32 ص , من قبل alkhaseef
من البحرين

سلم على محمد عباس والجهال.


اضيف في 07 يونيو, 2008 11:32 ص , من قبل HMarhoon
من البحرين

www.scdbh.net
ننتظر تواجدك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com