قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

إعتذار

أيها الشقيقين و الشقيقات ..

 

يعـتذر شقندحة الإمبراطور دامت بركاته عن التدوين طيلة الشهر على أن يعـود لهذا المُجتمع التدويني المبارك في آب القادم

 

 

... سـأفتقدكـم، لكني – قطعـاً – سأزور مدوناتكم بين الفينة و الأخرى

 

 

 

 

 

(7) تعليقات

معـكم معـكم يا كسـفاء!

لا أذكر – على عكس المجتبى – لأنكم تعلمون يعني أنه إنسان شخص قاعد حاط رجول على رجول و كومارة راجيش بابو أحين جايبة ليه جاي حليـب و أحين فلفل علـوب و أحين لاعبة وياه كيرم و أحين مادري ويش، ناهيـك عن الأسرار العائلية التي ما منقولها عرفتون إشلون فهو فاضي جداً و ما عده شغلة في الحياة – بإستفناء حرمه المصون – فيستطيع أن يستذكر الفانية و الساعة و ماذا كان عشاه قبل أربعة شهر و ستين يوم من تاريخ القرار النافذ بأنه تصفح خربشات الكسيف لأول مرة .. أنا الصراحة لا أذكر متى أول مرة دخلت فيها مدونته و حتى لا أذكر كيف وقعت خربشاته بين يدي – لعل مجتبى يتذكر، للأسباب الواردة أعلاه – لكن، على أية حال، لن يكون هناك شيء يجعلني أنسى الخربشات، و كيف كانت أيامها!!

 

هنا و أنا أتكلم عن سعادة الكسيف، لا أريد أن أكون مغالياً رغم كل ما سأكيل له من مديح ولأثبت واقعية المديح، أقول أني ولو وضعت في محل النقد للخربشات، لن أجد شيئاً لأتكلم عنه أكثر من أن الذكريات التي خُربشت لم تكن تُربط بواقعنا الآن و بموضوع التربية و التعليم هذه الأيام و التي هي بالتأكيد أسوأ بكثير من حالها بالأمس و إن تبدلت المشاهد، و حتى هذه كان المعلقين – أفابهم الله – يعوضون هذا النقص و رغم أن الكسيف ليس بموضع اتهام ليحتاج إلى تبرير، لكن نحن نفترض أن الرجل حالياً بعيد عن بؤس التربية و بشاعة التعليـم لذلك فإن عذره معـه ...

 

الكسيف الحليف المربع الذي سأبدأ به، لا يختلف كثيراً عن الشقيق صاحب الخربشات الذي سأنتهي به  – كما قال المجتبى – إن الكسيف دائماً يكون إما الأول أو الثاني بعد المجتبى – و شقندحتي الأخير – وهو بحق متابع قدير، و بقدر ما هو متابع فهو أيضاً منتظر و يقصف المدون الذي يتأخر عن التدوين بتعليقات تقلب الميمنة ميسرة و الميسرة ميمنة و القدام ورى و إلي على برد ذاك البرد .. إذا كان هو مُحـرك و محفـز للجميـع لأن يدونوا، نحن سنفتقده بحق .. و لكن ستبقى تلك الأيام بصمة في ذاكرة من عاشها، وهم يعرفونها حق المعرفة

 

شئنا أم أبينا – و هنا سأنتهي –  الخربشات كانت مدونة مثيرة للجدل، و في البداية واجه الكسيف الصعوبات كونه من انفرد بهذا النوع من التدوين في وسط بحراني فيه بين الحجة و الحجة .. حجة للإسلام و المسلميـن، و كان هناك البعض تحرج أم لم يتحرج، تحفظ على طرح الخربشات، رغم ذلك كان الكسيف ثابتاً على مبدأ الكسافة، و إن تفاوتت في نسبها في تدويناته لاحقاً، أشهـد لهُ هنا أنه كان مقتنع بما يفعل وبالتالي لم يجد سبباً يجعله أن يتوقف، و بالفعل رسـالة الكسيف وصلـت لكل من كان يتابع الخربشات، فضلاً عن أنها كانت مُلتجئاً للأشقاء وكأنما هي الاستراحة التي كان فيها الشقيقات و الشقيقين يجتمعون فيها نهاية اليوم ليتسامرون ويرمون من على أكتافهم عبئ يوم تدويني، و السبب أن الكسيف – زاده الله كسافةً – ابتعد عن مستنقع النجاسـة وكان الوحيـد أو من بين القلة القلائل الذي توجـه لما يتفق عليه الجميع دون استثناء وهو بؤس التربية و بشاعة التعليم، هذا الموضوع بالتحديد لحياديته بجانب المنهجية التي يعجن فيها الكسيف مفرادته خلقت من خربشاته منتجع لشقشقة المدونيـن.

 

و لهذا السبب و المنطلق أهتف بـ " معـكم معـكم يا كسفـاء " لأنكم و أنا أقصد الكسيف و أي كسيف تراه في الشارع مُنشغل بأمره و كسافته مبتعد بما هو يعد ضمن من تمنطق فقد تزندق إن لم تفرقوا فأنتم تلمون الناس حول كسافتكم زادكم ربنا كسافة و إن لم تفرحوا الناس المحبين بالكسافة بفطرتهم و إن كبروا و سووو روحهم نظيفين فأنتم لم تضايقوا أحداً ولم تقبلوا نظام الحكم

 

أخيـراً ..

بودعــــك يا الكسيـف أنا و بخليـك

عسـى عيـونك ما تشووووووووف النكاااااااادة .. أنا لي الله

و أنتـه الله يخليـك

تسرح و تمـرح و تشووووووووووف السعــــــادة

 

تراررا ررا ررارا عـاشو عاشـو . هلا هلا .. يمين .. يسار

و إسبح .. وروح الحمـام .. و إفتر .. و نشف روحك

 

و إن كان مالي في حبك حب معليـك

كل العمر بهـديك فوقـه قلاده .. عسـاك تعووووووود

وتذكر حاضرك و ماضيك

وتجـود من ذكرااااااااااااك عند الشهـادة

 

 

(6) تعليقات

Aim High

 

في الوقت الذي كنت فيه أبحث عن أبسط و أسخف سبب يدعوني لأن لا أعتبر نفسي غبياً في كل خطوة أعتبها في حرم ما يسمى شبه الجامعة الأهلية، كنت أستسيغ فكرة ابدأ هكذا ثم أفعل ما تريد في الوقت الذي يمكنك استقلالك من تحقيق ذلك، بقدر ما كانت هذه الفكرة ليست حلاً و مبدأ غير صحيح أساساً لكني – ويش إنسوي بعد – كنت أبحث في مضامين الحديث عند المحاضرين عن ما يقنعني بأنه يمكنني و إن كنت أدرس في "…" أن أكون شيئاً ما في المستقبل، و بالنتيجة كنت أبحث عن "قـدوات" لأعتبر أن هذا الشخص أو "الشخصة" وصلوا فعلاً لهذا المستوى ما يثبت أن الوصول إليه أمر متحقق سلفاً.

 

و أظنني كتبت عن الحالات البسيطة و القليلة جداً التي وجدتها هناك، ومنها ما كتبته عن الدكتور ياسين لاشين، لكن خذوا .. – لكي تعرفوا أن ماميش شي عدل – سعادة البروفيسور الذي كتبت عنه طرد لاحقاً لأنه مرتشي و حريف صف كلام، و مؤخراً أخبرتني زميلتي السابقة حوراء أن جمال عبد الناصر "د.عـزيزة" هي في طريقها لأن تقضب الباب هي الأخرى و أنها الآن بصدد البحث عن قاعدة جماهيرية تطالب "البروفيسـور عبد الله الحواج" الذي أنا شخصياً أرى أنه لازم أول واحد يقبض الباب، أن يعدل عن قرار عدم تجديد العقد معها.

 

ما أريد أن أقوله أنه "هنيـك" لا مجال لأن يقول لك أحد Aim High ولا مجال لأن تقول لنفسك Aim High لأن كل الدلائل تشير عكس ذلك.

 

هنا في الفلبين، أيضاً لم أسمع هذه الكلمة كثيراً، لأنه أولاً أحنا مو في روضة، فانيتها هذه الجامعة تسمى الجامعة الصامتة كلٌ في حاله لا أحد يعرف شي، ولن يعرف أحد شيء سوى ما عليه أن يعرفه فقط، و في واقع الأمر أن هذا الموضوع عُرِج به اليوم للمرة الأولى، و هذه قصة العرجـة!

 

كانت سعادة الآنسة ميس ميزرا تتكلم عن مادري ويش وقالت أنه "ستعرفون تفاصيل هذا الأمر لاحقاً إذا توظفتم في بنوك و In fact تدل إحصائياتنا على أنه 80% من الخريجين يعملـون في البنوك." وكما يعلم من سألني أنا لا أعرف نقطة شيء عن هذا التخصص العجيب الذي أنا أدرسـه، و أي معلومة عن مستقبله و ماهيته هي خبر جديد بالنسبة إلي، وبالتالي كنت أول من سأل المعلمة بنوك إ! بيد أنه ربما – و على الأعم الأغلب – وجدت أن سؤالي الاستفساري التأكيدي ليس في مقام الرد عليـه فواصلت وهي تنظر إلي كوني إنسان مهم وجميـل و وسيـم والناس تحب تطالعني And in high posts

 

لم أكن جدياً، منذ دخولي الفلبين في البحث عن تفاصيل هذا التخصص، وبطبيعة الجامعة الصامتة طالما أنا لم أسأل الشخص المناسب فإني لن أعرف. يُقـال أن الربوشة العظيمة دورس عميدة شؤون الطلاب في حوزتها قائمة للخريجين و أين هم الآن، وهي لا تمانع إن أخذ أحد أرقام الاتصال بهم، للتأكد أو للاستفسـار أكثر، إلا أن خروجي من مستنقع نتن إلى بيئة أكثر انشراحاً كنت قنوع بأني سأقضي ثلاثة أعوام أنام الليل وبالي مرتاح! أما حقيقة الشهادة و الاعتراف بها و المستقبل الوظيفي و .. و .. فيأتي وقتهم بعد هذه الثلاثة أعوام

 

لكن، حيف أن الأمر جاء برجله لي هذه المرة، قلت لأسأل كم سؤال، وفعلاً حصل ذلك إلا أنه حينما بدأت المس الوقرة بالتكلم بلغة الاختصارات EDP ما PPD و أخذت تغزر في البحر، ضاع انتباهي وما أرجعـه إلا الكلمة التي كانت الدافع في كتابة هذه المدونة “Aim High” إذا هي هنا تقولها، ليس لمجرد كونها مسلطة على رقاب العبـاد بل لأن هناك ما يبرر ذلك كون أن من الخريجين seniors في مجلس التنمية الاقتصادي و رئيس شي خشن ما قبضت اسمه أيضاً منهم، الآن هل هادلين عدهم واسطة و الله ما عدهم ما أدري أنا إنما أقول أن الفرق بين المستنقع و هنا، أن هنا أنهم لا يقولون كثيراً، و إن قالوا يبررون ما يقولون و يعطونك صلاحية التأكـد مما يقولون بعكس شبه الجامعة الأهلية التي تصريحات رئيسها تبدأ ولا تنتهي ...

 

 
 

(5) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com