قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

معـكم معـكم يا كسـفاء!

لا أذكر – على عكس المجتبى – لأنكم تعلمون يعني أنه إنسان شخص قاعد حاط رجول على رجول و كومارة راجيش بابو أحين جايبة ليه جاي حليـب و أحين فلفل علـوب و أحين لاعبة وياه كيرم و أحين مادري ويش، ناهيـك عن الأسرار العائلية التي ما منقولها عرفتون إشلون فهو فاضي جداً و ما عده شغلة في الحياة – بإستفناء حرمه المصون – فيستطيع أن يستذكر الفانية و الساعة و ماذا كان عشاه قبل أربعة شهر و ستين يوم من تاريخ القرار النافذ بأنه تصفح خربشات الكسيف لأول مرة .. أنا الصراحة لا أذكر متى أول مرة دخلت فيها مدونته و حتى لا أذكر كيف وقعت خربشاته بين يدي – لعل مجتبى يتذكر، للأسباب الواردة أعلاه – لكن، على أية حال، لن يكون هناك شيء يجعلني أنسى الخربشات، و كيف كانت أيامها!!

 

هنا و أنا أتكلم عن سعادة الكسيف، لا أريد أن أكون مغالياً رغم كل ما سأكيل له من مديح ولأثبت واقعية المديح، أقول أني ولو وضعت في محل النقد للخربشات، لن أجد شيئاً لأتكلم عنه أكثر من أن الذكريات التي خُربشت لم تكن تُربط بواقعنا الآن و بموضوع التربية و التعليم هذه الأيام و التي هي بالتأكيد أسوأ بكثير من حالها بالأمس و إن تبدلت المشاهد، و حتى هذه كان المعلقين – أفابهم الله – يعوضون هذا النقص و رغم أن الكسيف ليس بموضع اتهام ليحتاج إلى تبرير، لكن نحن نفترض أن الرجل حالياً بعيد عن بؤس التربية و بشاعة التعليـم لذلك فإن عذره معـه ...

 

الكسيف الحليف المربع الذي سأبدأ به، لا يختلف كثيراً عن الشقيق صاحب الخربشات الذي سأنتهي به  – كما قال المجتبى – إن الكسيف دائماً يكون إما الأول أو الثاني بعد المجتبى – و شقندحتي الأخير – وهو بحق متابع قدير، و بقدر ما هو متابع فهو أيضاً منتظر و يقصف المدون الذي يتأخر عن التدوين بتعليقات تقلب الميمنة ميسرة و الميسرة ميمنة و القدام ورى و إلي على برد ذاك البرد .. إذا كان هو مُحـرك و محفـز للجميـع لأن يدونوا، نحن سنفتقده بحق .. و لكن ستبقى تلك الأيام بصمة في ذاكرة من عاشها، وهم يعرفونها حق المعرفة

 

شئنا أم أبينا – و هنا سأنتهي –  الخربشات كانت مدونة مثيرة للجدل، و في البداية واجه الكسيف الصعوبات كونه من انفرد بهذا النوع من التدوين في وسط بحراني فيه بين الحجة و الحجة .. حجة للإسلام و المسلميـن، و كان هناك البعض تحرج أم لم يتحرج، تحفظ على طرح الخربشات، رغم ذلك كان الكسيف ثابتاً على مبدأ الكسافة، و إن تفاوتت في نسبها في تدويناته لاحقاً، أشهـد لهُ هنا أنه كان مقتنع بما يفعل وبالتالي لم يجد سبباً يجعله أن يتوقف، و بالفعل رسـالة الكسيف وصلـت لكل من كان يتابع الخربشات، فضلاً عن أنها كانت مُلتجئاً للأشقاء وكأنما هي الاستراحة التي كان فيها الشقيقات و الشقيقين يجتمعون فيها نهاية اليوم ليتسامرون ويرمون من على أكتافهم عبئ يوم تدويني، و السبب أن الكسيف – زاده الله كسافةً – ابتعد عن مستنقع النجاسـة وكان الوحيـد أو من بين القلة القلائل الذي توجـه لما يتفق عليه الجميع دون استثناء وهو بؤس التربية و بشاعة التعليم، هذا الموضوع بالتحديد لحياديته بجانب المنهجية التي يعجن فيها الكسيف مفرادته خلقت من خربشاته منتجع لشقشقة المدونيـن.

 

و لهذا السبب و المنطلق أهتف بـ " معـكم معـكم يا كسفـاء " لأنكم و أنا أقصد الكسيف و أي كسيف تراه في الشارع مُنشغل بأمره و كسافته مبتعد بما هو يعد ضمن من تمنطق فقد تزندق إن لم تفرقوا فأنتم تلمون الناس حول كسافتكم زادكم ربنا كسافة و إن لم تفرحوا الناس المحبين بالكسافة بفطرتهم و إن كبروا و سووو روحهم نظيفين فأنتم لم تضايقوا أحداً ولم تقبلوا نظام الحكم

 

أخيـراً ..

بودعــــك يا الكسيـف أنا و بخليـك

عسـى عيـونك ما تشووووووووف النكاااااااادة .. أنا لي الله

و أنتـه الله يخليـك

تسرح و تمـرح و تشووووووووووف السعــــــادة

 

تراررا ررا ررارا عـاشو عاشـو . هلا هلا .. يمين .. يسار

و إسبح .. وروح الحمـام .. و إفتر .. و نشف روحك

 

و إن كان مالي في حبك حب معليـك

كل العمر بهـديك فوقـه قلاده .. عسـاك تعووووووود

وتذكر حاضرك و ماضيك

وتجـود من ذكرااااااااااااك عند الشهـادة

 

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2008 04:49 م , من قبل alkhaseef
من البحرين

أخي الحبيب سنبس

يشهد الله أن مكانك ومكانتك في قلبي كبيرة .. شكراً أيها الحبيب.. ولن أنسى ما حييت المسرحية الهائلة على هامش للعباقرة فقط .. وإن كنت ما أزال أنتظر القفاص أو بنت المملكة أن يقوم أي منهما بتجسيدها مسرحياً أو على الشاشة الفضية ..

كما لن أنسى تلك الليلة العظيمة التي بدت فيها المؤامرة واضحة أنت والمغترب بعل كومارة راجيش بابو، لما حاولتما قطع أنفاسي.

ولن أنسى ( حيف وأبو هيفم ) إنها ترد مارك مسجلة باسم سنبس.. أتمنى لك النجاح والتوفيق والصحة والعافية والموستينج وأحد جيتارات سنتانا وزمبو وقوطي البيبسي ( هاي كلش مهم ) .. كعادتك يا سنبس خفيف ظل..

شكراً لك وإلى اللقاء
في أمان الله


اضيف في 15 يونيو, 2008 02:38 ص , من قبل bolafee
من البحرين

شقيقي سنبس

مشكلة الكسيف ... إنه شيء مختلف


اضيف في 15 يونيو, 2008 11:41 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

الكسيف

أخجلت تواضعي أيا الكسيف خجلاً كفيرن

ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون



____________________

المجتبى

اي و الله
احين متى العشى انته ؟


اضيف في 15 يونيو, 2008 04:25 م , من قبل malth
من البحرين

إن الحياة أم الملل بعد الكسيف...

مشكور حليف على هالوداعية الخوشي.. عل الكسيف يعدل عن قراره بعد ظغطنا الهائل عليه...


سلام جميعا

ما أوصيك سنبس: قول لمجتبى يوديك مطعم فايف ستار واحد باجة مع لسان و ضروس و مخيخ لذيذ.. و جم راس قبقب..

و تالي يوديك كوفي شوب حق لل سويت و الكوفي و مزة شيشة..ههههههههه

مجتبى خرخش الكيس

ملاذ


اضيف في 16 يونيو, 2008 01:58 م , من قبل e7sasy24
من البحرين

ها؟.. ويش؟!.. في عريضة.. مسيرة.. اعتصام.. ترى حاضرين..

دمتَ ودام الكسيف كسيفا..
حسين عبدعلي


اضيف في 17 يونيو, 2008 04:48 ص , من قبل الإمبراطور سنبس
من البحرين

ملاذ

اي و الله نحن الحلفاء نعقد قمة صغنونة تمهيدا لقمة عربية لفرض عقوبات على الكسيف

بعل كومارة
سمعت ويش قالت لك ..إ .. ؟

حسين عبد علي

مرحبن بك

لا لا .. ويش مسيرة ما مسيرة جي احنا نلعب بالخردة دايركت ديوانية الأمن




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com