قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

إعتذار

أيها الشقيقين و الشقيقات ..

 

يعـتذر شقندحة الإمبراطور دامت بركاته عن التدوين طيلة الشهر على أن يعـود لهذا المُجتمع التدويني المبارك في آب القادم

 

 

... سـأفتقدكـم، لكني – قطعـاً – سأزور مدوناتكم بين الفينة و الأخرى

 

 

 

 

 

(7) تعليقات

Aim High

 

في الوقت الذي كنت فيه أبحث عن أبسط و أسخف سبب يدعوني لأن لا أعتبر نفسي غبياً في كل خطوة أعتبها في حرم ما يسمى شبه الجامعة الأهلية، كنت أستسيغ فكرة ابدأ هكذا ثم أفعل ما تريد في الوقت الذي يمكنك استقلالك من تحقيق ذلك، بقدر ما كانت هذه الفكرة ليست حلاً و مبدأ غير صحيح أساساً لكني – ويش إنسوي بعد – كنت أبحث في مضامين الحديث عند المحاضرين عن ما يقنعني بأنه يمكنني و إن كنت أدرس في "…" أن أكون شيئاً ما في المستقبل، و بالنتيجة كنت أبحث عن "قـدوات" لأعتبر أن هذا الشخص أو "الشخصة" وصلوا فعلاً لهذا المستوى ما يثبت أن الوصول إليه أمر متحقق سلفاً.

 

و أظنني كتبت عن الحالات البسيطة و القليلة جداً التي وجدتها هناك، ومنها ما كتبته عن الدكتور ياسين لاشين، لكن خذوا .. – لكي تعرفوا أن ماميش شي عدل – سعادة البروفيسور الذي كتبت عنه طرد لاحقاً لأنه مرتشي و حريف صف كلام، و مؤخراً أخبرتني زميلتي السابقة حوراء أن جمال عبد الناصر "د.عـزيزة" هي في طريقها لأن تقضب الباب هي الأخرى و أنها الآن بصدد البحث عن قاعدة جماهيرية تطالب "البروفيسـور عبد الله الحواج" الذي أنا شخصياً أرى أنه لازم أول واحد يقبض الباب، أن يعدل عن قرار عدم تجديد العقد معها.

 

ما أريد أن أقوله أنه "هنيـك" لا مجال لأن يقول لك أحد Aim High ولا مجال لأن تقول لنفسك Aim High لأن كل الدلائل تشير عكس ذلك.

 

هنا في الفلبين، أيضاً لم أسمع هذه الكلمة كثيراً، لأنه أولاً أحنا مو في روضة، فانيتها هذه الجامعة تسمى الجامعة الصامتة كلٌ في حاله لا أحد يعرف شي، ولن يعرف أحد شيء سوى ما عليه أن يعرفه فقط، و في واقع الأمر أن هذا الموضوع عُرِج به اليوم للمرة الأولى، و هذه قصة العرجـة!

 

كانت سعادة الآنسة ميس ميزرا تتكلم عن مادري ويش وقالت أنه "ستعرفون تفاصيل هذا الأمر لاحقاً إذا توظفتم في بنوك و In fact تدل إحصائياتنا على أنه 80% من الخريجين يعملـون في البنوك." وكما يعلم من سألني أنا لا أعرف نقطة شيء عن هذا التخصص العجيب الذي أنا أدرسـه، و أي معلومة عن مستقبله و ماهيته هي خبر جديد بالنسبة إلي، وبالتالي كنت أول من سأل المعلمة بنوك إ! بيد أنه ربما – و على الأعم الأغلب – وجدت أن سؤالي الاستفساري التأكيدي ليس في مقام الرد عليـه فواصلت وهي تنظر إلي كوني إنسان مهم وجميـل و وسيـم والناس تحب تطالعني And in high posts

 

لم أكن جدياً، منذ دخولي الفلبين في البحث عن تفاصيل هذا التخصص، وبطبيعة الجامعة الصامتة طالما أنا لم أسأل الشخص المناسب فإني لن أعرف. يُقـال أن الربوشة العظيمة دورس عميدة شؤون الطلاب في حوزتها قائمة للخريجين و أين هم الآن، وهي لا تمانع إن أخذ أحد أرقام الاتصال بهم، للتأكد أو للاستفسـار أكثر، إلا أن خروجي من مستنقع نتن إلى بيئة أكثر انشراحاً كنت قنوع بأني سأقضي ثلاثة أعوام أنام الليل وبالي مرتاح! أما حقيقة الشهادة و الاعتراف بها و المستقبل الوظيفي و .. و .. فيأتي وقتهم بعد هذه الثلاثة أعوام

 

لكن، حيف أن الأمر جاء برجله لي هذه المرة، قلت لأسأل كم سؤال، وفعلاً حصل ذلك إلا أنه حينما بدأت المس الوقرة بالتكلم بلغة الاختصارات EDP ما PPD و أخذت تغزر في البحر، ضاع انتباهي وما أرجعـه إلا الكلمة التي كانت الدافع في كتابة هذه المدونة “Aim High” إذا هي هنا تقولها، ليس لمجرد كونها مسلطة على رقاب العبـاد بل لأن هناك ما يبرر ذلك كون أن من الخريجين seniors في مجلس التنمية الاقتصادي و رئيس شي خشن ما قبضت اسمه أيضاً منهم، الآن هل هادلين عدهم واسطة و الله ما عدهم ما أدري أنا إنما أقول أن الفرق بين المستنقع و هنا، أن هنا أنهم لا يقولون كثيراً، و إن قالوا يبررون ما يقولون و يعطونك صلاحية التأكـد مما يقولون بعكس شبه الجامعة الأهلية التي تصريحات رئيسها تبدأ ولا تنتهي ...

 

 
 

(5) تعليقات

مكتب الـ FBI لحمـاية المنتج الوطني

 
 
 
 

كنت في مرحلة الدراسة الإعدادية مهووس بما يسمى أمريكا، بتطورها التقني و الأمني و قوتها اللا متوقفة وبكل ما يجسد صورتها النمطية، و رغم أني لم أكن أتابع الأفلام الأجنبية بالقدر الذي أتابعه الآن، ] كون أن مجموعة الـ MBC لم تتعطف علينا – أو تتـ ... على العرب بالأحرى - و تزيد من قنواتها التي تروج لما تروج له الأفلام الهوليودية [ كانت البطاقة الأكثر وضوحاً بين البطاقات القليلة التي في محفظتي هي بطاقة هوية لعميل خاص في مكتب التحقيق الفدرالي FBI يتوسطها اسمي و توقيعي و تُجملها صورتي – بالطبع –

 

لازمتني هذه البطاقة طيلة سنوات الدراسة الثلاث في المرحلة الإعدادية، و سنة في المرحلة الثانوية وكانت كـ - سنبس، و زمبـو – محل مساءلة عن المعنى و المصدر لكل من يراها، أطرف التساؤلات خرج بعفوية من مدرس الحاسوب أ.معتز الذي سألني بعفوية مفاجأة عن علاقتي بإسرائيل حينما لمحها حينما كان واقفاً بجانب زميلي الذي كان يسأله عن شيئاً ما في الحاسوب، و من الآن .. من رجح أني تخليت عن البطاقة في سنتي الثانية من الدراسة الثانوية لأني كبرت وصرت رجال و " حطيت ليي " بطاقة أكثر جدية و منفعة عن هذه التي تفيد لاشيء سوى التبعية الفكرية و الانجرار وراء الشيطان الأكبر، غلطان – عشرة و عشرين مرة -  و عليه أن يعيد حساباته مرة أخرى لأنه من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فالبطاقة اختفت لأن – طياحة حظ الخدامة حلت عليها لعنة القندس غسلتها و خربتها دون رحمة –

 

جامعة الهندو-فلبينو دوت كوم العزيزة الموقرة، حققت جعلتني أضحك و أنتشي بالفرح و السرور و – يا للقدر – بعد يوم واحد من ذهابي لما يسمى شبه الجامعة الأهلية المحرمة دولياً قبل عدة أيام، ولكي لا يفهم أحد منكم المسألة خطأ، أجد نفسي مضطراً للتعريج على هذا الموضوع لتتضح لكم الصورة و تفهمون – زين ما زين – قبل أن أكمل، فذهابي لنهاك كان بدافع " اجت الحزينة تفرح ملآتش لهاش مطرح إلتم تتنتون على تنتن واحد نتن و التاني انتن و رئص لي يا عويص " و النتن هو المحل الغير متجانس و الغير أكاديمي و الغير صحي المسبب لأمراض الدم و الضغط و السكري و الذي أنصح الحوامل أن لا يروحون هناك المسمى زوراً " الجامعة " و صدقاً " الأهلية " حسب المعنى الضمني الذي يعتمده أصدقائي لهذه الكلمة، أما الأنتن كان الحر اللي ما ينطاق ولا ينبغى و أنا لابس خيشة تسمى قميص جم طويل الذي كنت سأقف فيه ساعة كاملة لانتظار فضيلة بيت القرآن يتفرغ و يقيم "السمينار" ماله الذي أجله ساعة، و الذي كلفت بالذهاب اليه من قبل مس ربيتا دوت كوم مدرستي في جامعة الهندو-فلبينو العزيزة الموقرة، ذهبت هناك أيها الشقيقات و الشقيقين و أنا في كل خطوة أقول جهراً تارة، و في قرارة نفسي تارة أخرى " غلط .. " ، " شكلك مو صاحي يا علي " و لكن في نفس الوقت كوني إنسان طيب و محترم ولين أسب بس أقول حمار وما أعرف كلمات فانية، قلت لأنتهز فرصة وجودي هنا و أذهب علي أجد أحد القلة النادرة التي أحترمها هناك، و واقعاً البوليس أغلى ] بالمناسبة تم اعتماد البوليس police اسماً لفوردتي روحي لها الفداء و ذلك تقديراً لمجهوداتها و مجهودات خواتها الـ police interceptor في سلك اللو أنفورسمنت في موطنها الأم الولايات المتحدة [  من أن أنجسها بنجاسات ذلك المكان كنت أتخطى وصولاً إلى هناك، و يا جماعة أيها الشقيقين و الشقيقات لحظة دخولي ذلك المكان تكادست جميع ذكرياتي فيه على رأسي مرة واحدة وصرت أمشي و أنا أرمق تلك الأماكن المقيتة هنا كنت أدرس تلك المادة السخيفة .. هنا " تهاوشت ويا فلان " هنا تهاوشت ويا فلتان و هنا أبثت لي فلان بتصرفه الفلتاني أنه سطحي و ساذج، هذا المطعم الذي كان يسرق، من هنا اشتريت العلكة المنتهية الصلاحية و هنا .. و هنا .. كانت فرصة سعيدة لأن ألعن المكان مرة أخرى و أن أتيقن – أيضاً مرة أخرى أني لا أظلم أحد حين أتبرأ من أي ولد من سلالتي الشريفة يفكر مجرد تفكير أن يدرس في هذا المكان و أحرمه من الورفة على رأسها – دون شك – البوليس روحي لها الفداء، و أنا أساسا ما بتفاهم ويا واحد منهم لأن أسكت عنهم أحسن، وشوف يا علووه، تفهم عبود من أحين – قصدي لين جه – يفهم زمبو من أحين – قصدي لين جت – أن تترك عنها هالهرار لا أقصب ظهرك و ظهر ولدك بالمهر و أخليه يشتري ليها موستنغ قصدي فلاف و الله تدري اربع وحدة ليها وحدة لختها و حدة لمرتي و وحدة ليي و يدرسها طيران في اسبانيا على حسابه و على حسابك بعد .. أي .. هم اجيك هم تجيني

 

و كما عودتكم أن فضحهم دائماً، أعدكم بأن أفضحهم مجدداً، وتعرفوني جيداً لا أستطيع أن أمر على ذكر ذلك المكان المقيت مرور الكرام، لذا .. اسمعوا .. واحدة من السخافات التي حصلت معي هناك هي مع أمين المكتبة – إلي مو مال احترام – إذ صادف ذات يوم أن أراد أحد الأصدقاء زيارتي هناك، فأخبرته بأني في المكتبة المكان الأكثر وضوحاً في الجامعة و الأقرب للمدخل، و بالفعل أتى ذلك الصديق، لكنه ما أن وطأ برجله داخل المكتبة حتى هم المدعو باسم – اسماً على غير مسمى – بالهش و النش و التأشير باليد و كل ما يفعله متعود على مجالسة الحيوانات التي لا تنطق، طبعاً كانت كل تلك الإشارات التي لم تتخللها كلمة واحدة، و التي كانت تصدر من آخر المكتبة و نراها نحن في أولها كفيلة بأن يقتنع صديقي أن انتظاره خارجاً و إكمال لقاءنا في الخارج أكثر نظافة، و هذا ما فعله كان ينتظرني خارجاً بينما كنت أتلاسن مع ذلك "الطمبحلة" حول أدنى أدبيات الإحترام، و بالطبع كان توجيه إنذار لذلك الغبي كان أسهل من الماء، مجرد محاضرة على رئيس الجامعة حول كيف تجذب أخلاقيات الموظفين " الكستمر " و كيف أن صديق عزف عن التسجيل هنا – الكذب الأبيض جائز – بعد أن دعوته لزيارة الجامعة عن قرب نتيجة تصرف ذلك الـ ... معه، لكني في النهاية اقتنعت أني هكذا لن أنتهي من الشكو حتى أصل إلى الشكوى على رئيس الجامعة نفسه .. فأسكت عنهم أحسن

 

في المقابل لا تستطيع التفريق بين طلبة الهندو-فلبينو و "سيكيوريتها" إلا من خلال اليونيفورم، لأن الموظفين هناك ببساطة – بما فيهم المدرسين – ليسوا رافعين خشمهم و تستطيع أن تمزح مع أياً منهم بكل أريحية لأنهم يتعاملون مع الطلبة بدون تكلف ويشيلونهم My dear و يحطونهم My dear و حتى " السيكورتية الجدد " و مع الإجراءات الأمنية الجديدة التي تتطلب إظهار البطاقة في الطالعة و النازلة و تعليقها على صدرك عشان يعرفون أنك مو دخيل على المجتمع، لا ينفكون من ترديد حياك و تفضل على الداخلين حتى لو لم يبدأون هم بالسلام، البون الشاسع بين أخلاقيات " الستاف " هنا ، و هناك أبسط سبب يجعلني أقتنع أن تحولي إلى الهندو-فليبوني قرار صائب، وهم بالمناسبة بهذه الإجراءات الأمنية المشددة جعلوني أنتشي فرحاً وسروراً لدرجة أني بقيت طوال اليوم الأول من سريان تلك الإجراءات أدخل و أخرج، فقط لأريهم البطاقة – مصدقاً نفسي – أني أدخل منشأة " هاي سيكورتي " كمكتب التحقيقات الفدرالي

 

أخيراً الكل ظل يتساءل عن جدوى هذه الإجراءات، و واقعاً كعميل خاص في المكتب الفدرالي لمدة تزيد السبع سنوات الآن أجد أن السبب الرئيسي لهذه الإجراءات هو حماية المنتج الوطني و أن نخلي دهنا في مكبتنا، ففي حين غزلان شبه الجامعة الأهلية – المو حليوين مقارنة بمال الهندو-فلبينو على فكرة " مهتوكين من قبل هؤلاء الذين يشقحون سور المدرسة و يدخلون هناك للحداق رغماً عن أنف الستاف النافخ روحه على قلة الفايدة، فإن عناصر الـ FBI الجدد في جامعتنا العزيزة الموقرة يحرصون على تنفيذ قرار ما للبنت إلا ولد عمها، جي فوضى هي كل من جه وطالع .. لا في قانون و في نظام و احنا ما نقبل لا بسوق حرة ولا غير سوق حرة أي .. احنا ناس قوميين و ما نتنازل أبداً بتاتاً .. عاش الـ FBI  و عاشت أم طلال

(12) تعليقات

في بيتنا مـرت ولـد!

 

تعتذر شقندحتي حفظني الله ذخرا للأمة الإسلامية و العلمانية منكم جميعن جميعن أيتها الشقيقات و أيها الشقيقين، لأنه على ما يبدو أن ذلك الأسبوع الذي تحدثنا عنه قد تمدد و تمطع بروحه ولا إرادياً إلى ما شاء الله بعد أن وجهت لافتتاح مهرجان مرحبا بالحر المقام في منتجع السلمانية العالمي، ولم تجد كلمات مانا رايح، وصلوا على النبي سبيلا  ولا "مطرحاً" و ما وعيت إلا و أنا أجد نفسي مسحوباً إلى هناك

 

طبعاً، من البديهي أن نستغل هذه المناسبة للتأكيد على بعضن من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً، أولها من حيف المبدأ ما يصير هذي حالة هالافتتاحات و الدعوات و التشريفات ما اتصير إلا في الإجازة، الناس – إلي هم أنا – تبغي ترتاح و تسهر و تتعشى عند فلان يوم وفلتان يوم فاني وهذا ويش هالمر .. مي حالة هذي بتاتا .. و الله العظيم و الله

 

و على برد – برد كلمة عربية فصحى تعني هامش – افتتاحنا للمهرجان حفظنا الله، نعود و نقيم أجنحة السلمانية الفندقية من جديد بخمسة وفلافين ألف و أربعمية و مليون و عشرة و عشرين نجمة ولا يفوتنا أن نبدي اعجابنا الشديد بالقائمة الفاخرة و الصحية لدرجة أن لا طعم ولا رائحة لطعامها و بالشراشف الوثيرة التي لا يحلو لملائكة الجنة على الأرض تبديلها إلا لين الواحد نايم و بالباقات الفقافية و الترفيهية و الإخبارية و كل شي التي تبف بإرسال عالي النقاء و تستقبلها شاشات المنتجع الكريستالية الضخمة كما – و من الأكيد – نؤكد على خالص التقدير و الامتنان على كفوف الراحة التي تحمل "المنتجعين" و تضعهم في رمش العين

 

و الريتز كارلتون فرع السلمانية لمن لا يعلم يعزز و يشجع على تفعيل الأسرة و الجماعة و الترابط و الأسرة اللبنة الأولى التي يتكون منها المجتمع و تتكون من أب و أم و أبناء و أحيانا جدة و جدات و هي موضوع مختلف بالمناسبة إذ أن الأسرة في المجتمعات العربية الديموقراطية المتحضرة و المتقدمة مربوطة بعدد من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً تماماً كجزيرة السلمانية الاستوائية وكل من هذه الفوابت تعبر عن حالة معينة في الأسرة، منها مثلاً محاضرات كلا منها و هي إلي ذبحتك وما عليك منها و خلها تولي و من أخذناها اعتفست و حق وي كلا مقابلنها و هالمرة لا تطلعها ولا تدخلها ولا تشغل روحك ابها و ويش طولها و ويش عرضها و ما تقدر عليها و كلا منها التي ألقتها سعادة صانعة المجتمعات و مخرجة الأجيال فترة تشريفي لقصر الضيافة السلماني تعبر عن حالة أنه فوردتي المسكينة التي لا تاير لها ولا جمل في المسألة هي أول مرت ولد تدخل قصر سيد حسن العامر، و عليها تبعا لذلك حسب العادات و التقاليد و الموروفات للأسف الشديد أن تتحمل كل شيء و تكون المسؤولة عن كل شيء في العالم، و عليه فإن جميع حنات و زنات الوالدة العزيزة مربية الأجيال التي على رأسي كلما لمحتني هي على الفورد روحي لها الفداء ولا تغسلها ولا تمشها ولا وما سمعنا احنا وما شفنا احنا وحق وي تشتري ليها و حق وي و حق وي

 

 

 

 

 

 

_________

تحيـاتي للشقيق مجتبى و ولد الخالة العلماني و زميـله الذي لم ألقط أسمه و المطالب كوني كنت في حالة روحانية خاصة بحكم أجواء النقاء في الفندق كما تعلمون، أنتم مطالبون بزيارة أخرى تكون في مطعم الصراحة يعني .. شرط أن يزخر بأجود أنواع قراش الحليـب

 

 

(11) تعليقات

و على محمد عباس تدور الدوائر

 

الطريق إلى قلب الرجل معدته

 

 
الشقيقات و الشقيقين من المدونات و المدونين سأحكي لكم حكايتي لهذا اليوم، و فيها من الفائدة الكثيـر، فـ هلموا إلى هُنا و انظروا إلى ما بجعبتي من قصص

 

صادف، و أن وسوس علي الشيطان هذه الليـلة، و ضرب في رأسي ضرباًَ عصير الكوكتيل الطبيعي الطازج اللذيذ، وهو في الأساس كان ضارباً في رأسي مُنذ زمن ليس بالقصير وقد سبق و أن حاولت أن أشفي غليلي بكوكتيل عبد الرشيد، حامي بوابة عالم الطعمية، لكن يأبى الله و رسوله و المؤمنون أن يكون كوكتيله يشفي غليلي

 

كنت أيها الأحبة الذين تقرءون هذه السطور، صابراً مُتصبراً قانطاً إلى رحمة الله أمشي حالي باسكريماً هُنا و بيبسياً من هناك، كون أن بلاعيمي عليها من الله ما تستحق مسوية روحها كلش وتفكر يعني بحركاتها هذي بتمنعني من اللذائذ و السرائر و ستأسرني على الحليب الصاخـن و الهـرير الزايـد، خسئت و خسأ من وقف معها، لقد أذقتها الويـل و ما رأيت شيئاً مفلجاً إلا و وضعته في فمي انتقاماً من تفلفس البلاعيـم أولاً، و في محـاولة يائسـة لأن أطفئ لهيباً مُستعرة كُلما ذكرتها زادتني شوقاً و اشتياقاً لهذا الكوكتيـل الذي ما لم تسمع عنه اذن و تراه عين.

 

هذه الليـلة، حسمت امري و اتخذت قراري و توكلت على الله، فهو المولى و نعم الوكيـل، و أخذت نفسي بشجاعة كبيرة و برباطة جأش بالغة أبحث عن هذا الخلاط الذي لم أره إلا لمرة أو اثنتان في حياتي وانا طفل صغير في منزلنا القديم، ولم أكن أعلم واقعا إذ انتقل هذا الخلاط الى هُنـا ام بقي هُناك مع ما تبقى من أشياء أُخذت فوق البيعة في ليلة و ضحاها، ثم أني افترضت أنه لو كان هُنا فإن احتمال اهداءه إلى هذه و تلك ممن ولدت أو تحولـت كان وارداً بل متوقعاً، خصوصاً بمعرفتي و ثقتي بصانعة الأجيـال التليـدة، الوالـدة العزيزة، ولكني بالرغـم من ذلك و بكل تصميم و إرادة ذهبت لأبحث عنـه و اللي مـا عنده شغـل ويش يسـوي ؟ ..

 

ويا سبحـان الله، ما أن دخلت المطبخ وفتحت الدرج الأول إلا وهو أمامي! كيف؟ لا أعلـم! أنا متأكد أنه لم يكن هناك و أنا طوال هذه السنوات السابقة التي صنفت فيها على عصيرٍ محترم أقلب المكان رأساً على عقب ولا أجـده! و طبعاً .. يبلغ فيَ الخوف مبلغه من السؤال عن مكان هذا الخلاط لأن مضادات الأسئلة حساسة جداً و احتمالية أن أُصاب بصورايخ " تـوي جايـة من المدرسـة ..ويـش دراني أني " ، " لا تقعـد تعفس لينا المحـل ها .. البنات معورين راسي مو نـاقصة ليك أني " ، " أي خلاط بـعد .. ورايي تحضير روح روح " تبلـغ أقصاها – صحي، نطالب الكسيف أن يسوي لينا تدوينة عن الي امهاتهم معلمات –

 

كيـف إذا كان الخلاط موجـود هكذا! المهم أخذت الخلاط غسلته و عدلته و أنقـته، و يا حسـرة! سرعان ما تلاشت نشوتي عندما وجدت بقعة من الحلي فوق المسمار الذي يربط هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصيراً و الجيـك! و تبعات الحلي الذي على المسمار كانت موجودة أيضاً على هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصيراً و المربوط بالجيك من خلال المسـمار، يا للمصيـبة! .. طبعاً كوني صبي ومو بنية !  و كوني مواطن بحريني محترم ! لا أمانع لو كان الجيك رديتر سيـارة، لكن المصيبة كانت ستبدأ غداً حينما تنكشف الجريمة حينها صراخات الـ " يووووووووو " لن تتوقف .. " يـوووووووووو شربت من الجيك و الجيك فيـه حلي " .. " يوووووووو بتمرض " ... و طبعاً بلا منازع " يووووووووو طيح الله حظك يا طايح الحظ "

 

لذلك كان لابد من حل، و الحل أكيداً كنت سأجده عند الجهابذة المفكرين المحلين المتفلسفيين في قائمة الماسنجر الشقندحية، لذلك كان الولوج للمسنجر هو أول ما صنعته و حينها – كما توقعت – خرج علي أحد العلماء المخترعين و صادف ان يكون صديقنا ولد الحداد بأن دعـك – و أطالب بأن تسجل هذه الكلمة لي كبراءة اختراع – هذا الشي الي يتفتف الفواكه ويسويها عصير إضافة الى المسمار الي يربط هذا الشي الي يتفتف الفواكه و يسويها عصير بالجيك بقطعة من الليمـون سيكون مفيداً كون أن الليمـون فيه حمضاً و الأحماض تتفاعل مع الأشياء و الأشياء و غيره يعني، و بالفعل صاحبكم – الي هو أنا – ما كذب خبر ذهب الى المطبخ و أخذ يدعك و يدعك و يدعك و يدعك إلى أن طيرت بقعة الحلي عن المسمار الذي يربط هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير، و هذا و عن هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير، و بقيت فقط أجزاء صغيرة صعبة الملاحظة خصوصاً على المنشغل بتطوير النسـل و النشأ و تسليحه بالعلم و المعرفة

  

حينها عادت البسمة إلى محياي من جديد، وباشرت بعمل الكوكتيل اللذيذ – و ركزوا هنا جيداً – و تعلموا كيف تسوون الكوكتيل علكم تفلحون، قمت بدايةً سلمكم الله بأختيار الفواكه التي سنتفتها بهذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير و الموجود في الجيك من خلال مسمار يربط الجيك بهذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير، و عملية الاختيار هذه معقدة الصراحة و تدخل فيها معادلات كيميائية و قواعد فيزيائية و تركيبات أحيائية بحتة لتكوين طعم ولون و رائحة وفائدة من النوع المعتبر يكون في النتيجة كوكتيل معتبر، وكون أن الوصول لهذه المعادلات و القواعد و التركيبات يتطلب دراسات عليا، سنغاور عنها هنا و اكتفوا بأن تأخذون ما تحبونه من فواكـه.

 

بعدها قمت بتقشير الفواكـه، و وضعتها في الخلاط، و وضع الفواكه في الخلاط هُنا حسب الرغبة، البعض يحب وضعه في الخلاط و البعض لا، لكن عموما الخلاط يحمي من الكرسترول و تصلب الشرايين، لذلك ننصح بوضع الفواكه في الخلاط، و بعدها تشغيل الخلاط كما شغلته هنا، و أنا الصراحة عندما شغلت الخلاط لم تتفتف الفواكه و تصير عصير عن طريق هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه و يسويها عصير و المربوط بالجيك من خلال المسمار، فقلنا لربما أنني لم أقصقص الفواكه جيداً فقمنا بإعادة تقصيصها و تشغيل الخلاط من جديد، فلم يحدث شيء، فقلنا لربما هذا الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير و المربوط بالخلاط عن طريق المسمار خراب، فجيكنا هل هو يصوب أم لا فأتضح انه يصوب، و هكذا أخذنا نجرب و نجرب فاتضح أنه لازم نحط ماي، وسماحتنا و شقندحتنا ما حطت ماي لأن أول مرة أسمع بسوون عصير طازج يحطون فيه ماي هذا لعب على الذقون و غش و تزوير .. لكن ويش نسوي!

 

وضعنا قليلا من الماء وقمنا بتشغيل الخلاط الذي قام بتفتيف الفواكه و تحويلها إلى عصير عن طريق ذكل الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها عصير و المربوط بالجيك عن طريق المسمار، فأخذنا من الجيك قدحاً صغيراً و إذا بطعمه أستغفر الله ربي .. جنه وزغة منقعة في ماي صار ليها ليلتين!!

 

 

و هنا بدأنا بالسـلاح السري، وهو أن نقوم بأخذ عدداً لا بأس به من الفاكهة التي نعرف طعمها ولتكن البرتقال، فنقشرها ونفلتها في الخلاط و نقشرها و نفلتها في الخلاط و نقشرها و نفلتها في الخلاط إلى أن ينترس الخلاط، و بعض الكتب القيمة في صناعة الكوكتيل تسمي هذه الخطوة بالخطوة التلويصيـة.

 

بعد ان تفتنا البرتقال و سويناه إلى عصير عن طريق ذلك الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويه إلى عصير و المربوط بالجيك من خلال المسمار، اخذنا قدحـاً آخر و اذا بطعمه أيضاً استغفر الله ربي وزغة منقعة في ماي صار ليها ليليتين، و الجيك واقعا انشحن ولا مجال بأن نضع المزيد من البرتقال و نتفتفه عن طريق ذلك الشيء الذي يتفتف الفواكه ويسويها الى عصير و المربوط بالجيك عن طريق المسمار، و حينها توصلنا الى الحل الجهنمي الخطيـر الذي عجز الأطباء عن الوصول إليـه وهـو

 

 

 

 

 

 

أننا تمتعنا هذه الليـلة، بعصير برتقال معتبر ومسوى مضبوط من المصنع ومختوم ختماً بكمية معروفة و محددة وكل شي، أما ذاك الكوكتيـل فمصيره مجهـول لأجل غير مسمى، وكما يقول الشـاعر خضير هادي، بعدي أنام الليـل وبالي مرتاح ، مو مثلك تنام وبيـك مادري ويش! و أنا الليلة سأنام نومة عظيمة بعد هذا الجهد الجهيد و التفكير العميق للوصول إلى أعلى درجات الكوكتيـل، سأظل نائماً .. و نائماً .. و نائماً،  حتى إلى حيـن تقص مربية الأجيال الموقرة شريط المطبخ صباحاً سأظل نائماً، و حينها – بعد الاعتذار د.عبد الجليل السنكيس – تلقائياً و دون الحاجة لأن تسألني التي كادت أن تكون رسولا، عن هذه العفسة و العفيسـة، ولماذا مطلع شي من محرمات " مشترينه أيام خطوبتنا " .. على محمد عبـاس ستدور الدوائر.

 

ملاحظـة مهمـة جداً، فريق نعيش لنأكـل الدولي ممنوع التطنز منعاً باتاً و أن أي محاولة لتفسير سبب عزوبية العازب معرضة للمساءلة القانونية حسب المعايير الدولية لمنظمة عازبون بلا حدود

(25) تعليقات

الحياة جنقل

كـون أن طقوسي المقدسة غير قابلة للتطبيق في هذا اليـوم، ستتبع سماحة شقندحتي طقوساً جديدة حيث أني سأخبركم بخمسة و عشرين واحد من الأشيـاء إلي تميزني .. ملاحظين كيف ؟

 

المـادة أليـف – الأشياء إلي أحبها

 

 

 

o     الطيران و المـوستنج و الجيـتار

أقولها مثل ما أقول الله و محمد و علي – مع الفارق طبعاً – و مفل الأخبار ما تجيب طاري الأول إلا وهي جايبة طاري الفاني و الفالف، لـ اللي ما عنده نظر الأول هو ملك القلوب و الثاني صاحب السمو المفدى الدكتور الحوت أبو علي ففتي ففتي الحوت و القردي مال الفورملا لعنهم الله مفل ما لعن أسلافهم جميعاً
 

 

 
عـن طيران حبيبتي صاحبة الهيبة و الوقار الـ A300 ، طبعاًَ رغم أنهي عتيقة و مغبرة ويا دافع البلا يعني أكل عليها الدهر و شرب، و بعدين اتجي الـ الماكدونالد دقلوس 11 و الدي سي ( نظفوا مخوكم ها ) 10 و أخيراً تجي طائرات جيل الهمبرقا مثل الجامبو الي جنها فيل يطير و البوينغ تربل سبن الاطول من زرافة و الأيربص فري فورتي فري هندرد سي اف ام و ويلي على السي اف ام لين شغلت الاربع مكاين الروليز رويز تقتل قتال، و الكباتن الأوكي يعرفون لاوي أحب الطائرات المغبرة و الي تكسر عافيتك يا الله توصل الدستنيشن.

 

 
الموستنج وما أدراك ما الموستنج، ما أمبا شي يعني واحد GTR و مديل 93 كوبرا الي سوو منهم بس خمس مئة قطعة حصرية بس حق اضربهم باليس واطالع وجهي في البدي و ارد اطبقهم، و شلبي جيتي فايف هندرد حق الأعيـاد و المناسبات ، و واحد موديل فلافة تسعين كونفرتال حق آخر الأسبوع منزلين الشتر صديقي و دبل الريس وانته ماشي في هالهدير، و واحد شتر مديل 1946 حق اروح ابه لين هالجامعة مسوين شو و الله هالنادي مسوين تجمع و كوبرا مديل 2004 حق مشاوير رايح جاي، و جي تي مديل 2000 حق الخمق ... بس  

 

الجيتـار .. الموسيقى لغة الملائكة ما يحتاج نتحجى بعد

 

o      الأكل و النوم

الأكل و النوم، أهم مقومات حياة الإنسان عندي، علما أن هالأشياء الفنين ما كنت أطيقهم و أنا صغير يعني .. بس سبحان اللي يغير وما يتغير

النوم و الله مغربلني مغربل يا أخوان .. و الله ويش أقوليكم يعني تخيلوا مفلا لين أروح الحمام كرب السامع لازم ما أشغل الليت لأن إن شغلته طارت النومـة! وخلاص اذبح روحي حق انام ماميش .. و أخ على ماميش لكن لين نمت لو صار فيضان او لو انقطعت الكهربا في عز الصيف و بند الايسي ما أوتعي لأن ما فيه إزعاج لكن لين سمعت شي إزعاج خلاص، نفل رنة المنبه مال التلفون الي تجيني القشعريرة لين أسمعها حتى لو مصحصح حدي، و هني من هذا القصر المبجل العتيد العامر أقدم معلومة تاريخية حق الي ما عندها ذوق وبتاخذني و حق زمبو و وردو، ما بقول لبيتنا لأن ما يعرفون ليي خصوصا و أني كائن يعني رومانسي و رقيق و شفاف و ناعم و أبيض و نفس الحرير أتنرفز حد الموت لين واحد ما قعدني بخفة و مرونة .. يعني تخيل يجي انته نايم يجي ليك واحد على راسك يقول بلعدال " عـلي " الحين الواحد وهو نايم يبغا صوت موسيقي صوت يمشي ويا الهوى و الله صوت ويش فقالته هو بلعدال ما أختلفنا بس الصوت الرجاجيل لو ويش سويت ما يصير ناعم و طبعاً اقول صوت الرجاجيل لأن أختي الفاضلة تتزوبق وما ترضى تدش حجرتي لسبب نبينه لاحقا، و أمي من زود ما هي منشغلة و منهمكة في إعداد أجيال المستقبل كلا القيامة قايمة عندها وبس وهي رجعتها من المدرسة على باب البيت من تقول علي الصوت زلازل عندي وانا منخمد في حجرتي، أنزين قمنا نقفل الباب طلعوا ليك شي أخس يطقطقون الباب .. تقول المهدي طلع !! تحسه بينقبع من محله وهم يقولون ليك الا بلعدال و انته دليع ومادري وي، أنزين عاد أنا من أنزعج أعاند و هذي يتذكرونها خالاتي كسروا الباب كسروا الدريشة هلكوا روحهم تلفونات يمبوني أطلع و أنا أبداً هو صدق يعني الازعاج المنطقع النظير طير النومة من عندي إسبوع لكن بقيت ليي ساعة ساعتين جاعس روحي في هالسـرير فقط عناداً

 

 

أما الأكل بعد ما يحتاج، الكل يعرف، عـاد قبل جم ليلة منى – خت أميرة جان ما تعرفونها، و اللي ما يعرف أميرة مشكلته – جاية تقول ليي و أنا بموت من الجوع تقول بتسوي ليها سندويج جبن و خس و طماط و فلفل .. أقوليكم تقول قدامي جدي و أنا بموت من الجوع و محسرتني تحسر على الحيـاة .. عاد بعدين قلت يعني ألحين أنا ينلعب عليي يعني جان أقوم ليكم و اسوي ليي جم سندويجة معتبرة .. عيـل ها .. مع أن لاحظوا وياكم صعب على الإنسان البحراني العازب أن يروح المطبخ و يولع الليت و يسحب ليه صحن و سجين و يطلع الخستة من الجيس و يشيل الطماطية من السلة ويقعد يدابج و يقصص على سندويجة جبن .. يسحب الروتية و السليسة وقوطي البيبسي وهو ماشي ما يطلع من المطبخ ويوصل الحجرة الا هو مخلص مو وي بس أنا تجشمت هذا العناء المرير علشان ما تقول ليي سندويجتك ما فيها خستة و الله ما فيها طماطية أعرفها أنـا .. و طبعاً يوم فاني تجي المعلمة بموالها المعروف شيفا تاخذ السجين ما تغسلها وشيفا تستخدم الصحن ما تغسله وكل ما أشرح ليها إن أنا من يوم إلي يولدوني لليوم ما أغسل ماعون بل وما أغسل أيدي قبل لا آكل وما أشوف روحي ما فيه فايدة، المحاضرة تشتغل يعني تشتغل كل ما نسوي لينا شي ناكله .. أنا أدري محترة على الأيام الخوالي إلي ألحين معقمين المرضعة و ألحين مغسلين القماط في ماي مغلي و ألحين مستخدمين مطهر و ألحين مبدلين مادري وي كأن محد انجاب في العالم ولد جميل و حليو و مسكت غيري .. عاد استلم الويع و الوعي من معشر البنات ألحين لاسيما الآنفتين الذكر .. و الله شوفوا احنا الصبيان عادي عدنا عجبكم عجبكم ما عجبكم انا بخليكم تعنسون من خلال هذه المدونة

 

و من قصري المسدد و الموفق نحيط منى خت أميرة علماً بأن البارحة شويت ليي فلاف همبرقايات على الفحم بالفلفل و الكاتج أب و الجبن و الطماطم المشوي متبعينها بعدد لا بأس به من قلاصات البيبسي و بغوري من الجاي السنقي المحترم الي خليناه يخدر طول الليل و احنا ملتمين حول الفحم الي تصدر منه رائحة اللحم و الشحم .. وخلي النقت يفيدش الا يسمع دجاجة أحين ماكلة

 

o     الأفلام

طبعاً الصينمة من أجود أنواع الاختراعات و أحب الأفلام كفيرن كفيرين ومنها أفلام الفضاء و الطائرات و الغواصات و الجريمة المنظمة أحلى فلم شفته في العالم التايتنك شفته مقطع  لا أحد يقعد يسوي ليي سوالف ولا هرار و أكره فلم شفته فلم عن حساب رحلة بالطائرة مستن وياه وحسبالي فلم من النوع الاوكي بعدين طلع كاتب السناريو متـ ... ( الله يغربلك يا الكسيف ) و المنتج حمار

 

o     البحر

طبعاً البحر شي مهم في حياة كلمن يعيش في بيئة مطلة على البحر، و في فترة من الفترات صار البحر عندي شيء مقدس لازم يوميا اروحه ساعة ساعتين و منها فهمت ليش رجل الخالة رجعته من الشغل في عز البحر يروح يفرش ليه في عرشتهم على البحر و ينام عوضاً عن ما يروح البيت، وصارت هواية من هواياتي ان اروح الليل ابركن صوب العرشة – لأن ما يبين شي في الليل له – و أقعد أتصوخ ويش يقولون بيت أم مرهون و بيت بن خميس و أضحك هع هع

 

o     البحارنة

يعني لين وقف بحراني يتحجى قدامي أبداً ما أقدر أجود روحي، و أقصد البحارنة البحارنة مو الهرير الي مادري شيفا، و عندي نظرية أن أخفف دم في الخليج هو البحراني و الي مو مصدق يجـرب، ما بزيد في الحجي حق لا يقولون عنصري.

 

o     السـنابس

أحـد عنده مـانع، و الي في قلبه حرة يفجر عليـه سلندر

و هني انا عندي نظريتين

أما الأولى فهي أن السنابسيين ما تقدر تعيش وياهم ولا تقدر تعيش من دونهم

أما الفانية فهي العرق السنابسي و السنابسي تج و يتضح ذلك جليا جليا لين كان واحد مذكر و واحد مؤنف تسمع الصراخ لوينا ولأنهم فنينهم سنابسيين فنينهم كل واحد أعند من الفاني و محد يرضى ينكسر و قوم فجج عاد

  

 

o     البيض و الطماطة

أهـم شي البيض و الطماطة

 

o     التبسيط ورا المـطار

كون دلك مرتبط بالطيران اقعد ليكم في خوش محل ورا المطار و هذا ايربورن و هذا لاندنغ و قام الشوط، بس عقب ما جو لي الشرطة في السالفة المعروفة والي شرحتها لكل من ما رحت اخاف يردون يطلعون ليي
 

 

o     النظارات

النظارات الشمسية شي مهم عندي في الحياة .. لكن ما ادري لاوي من يوم ما ولدوني مانا متوفق فيهم يا تضيع يا تنباق يا تطلع مي حليوة يا فيها علـة و خب لأني أبداً مو سفتي و انسان محافظ على الفلوس و مقدر للأولويات و الشي الي يسوى و الي ما يسوى أسعار النظارات الي آخذها بالأحرى السيد حسن ياخذها ليي سبعين وانت صاعد

 

o      السفر بالسيارة

رغم اني ما جربتها ولا مـرة، و رغم أني مجنون في شي اسمه طيران ومن اتسيت في سيت طائرة اتشقق و اهلك من عيشة الي صوبي الحين الكابتن نزل الفلابس الحين قدم الثروتل الحين فتح السبويلر الحين يحاجي البرج احين بلف يمين و احين بنزل التواير واحين مادري وي لكن عندي ما تحس بطعم السفر الا اذا كنت انته الي تسوق سيارتك و طبعا بلاشك احب الدرفتنغ و السرعة و الدرك و غيره و غيراته بس انا مؤدب ما اسوي هالسوالف
 

 
 o     فرختي

هو صدق يعني ماخذنها تحصيل حاصل و سكن هاند ومو على ايدي ويوم اكتشف قزوز مقضوض و يوم ربل مشقوق و يوم مادري وي، و رغم ان هي مو بغيتي – لأن بغيتي موستنج – و هذا و ذاك لكن فرختي بعد وي ما أرضى عليها ولا أرضى واحد يتسند عليها أو ياكل فيها أو يجقر فيها أو يتحرك وايد فيها و الي أشوفه يقلل احترامها احرم عليه يركب فرختي ( بعد الله يغربلك يا الكسيف و انتون نظفوا مخوكم ) يَستَقِل فرختي

 

 

o     اليـازية محـمد ، و محمد عبده ، و الطرب الروسي و الكنتري سونقس ، ولاشك لا شك الطرب العراقي

هذي اليازية ادري كلكم ما تعرفون ويش تطلع لذلك بقول ليكم هذا انا قاعد ويا جم صبي كنت اشوفهم بموتون قلت ليهم ويش فيكم واحد منهم عطاني تلفوني سمعني اغنية، سمعتها سألتهم الحين انا لو اتقدم ليها – المغنية يعني – تاخذني، اقوليكم بغيت على روحي السلامة كلهم يبونها .. اما الا انتون إشكال شرعي

 

أبونورة وهل يخفى القمـر !

 

الروسي محد يعرف ليه الا الي جربه

 

الكنتري .. داتس وت أي كول ات ميوزك

 

أما العراقي بعد ما يحتاج اسمع ليك جم موال و أبداً

 

المـادة بـه – الأشياء الي ما أحبها

 

o     ما يسمى بالجامعة الأهلية

لعنة عليها و على الي يذكرني فيها

  

o     العفسـة.

أنا ما أدري لاوي لين أركب سيارة واحد من الصبيان أشوف بيتهم كله داخلها هني دولاغ وهني كتاب و هني صفرية وهني ورقة وهني فوطة و هني مادري وي .. قلنا يعني يكبرون و يعلقون ( بمعنى يعرسون و يعقلون كما شرحنا في تدوينة سابقة ) ركبت في الكامري مالت دوك حسن محل حق تقعد ماميش! وجراح بعد هذا يفتح بطن الواحد يخيطه البنكرياس محل القلب و القلب محل المعدة و المعدة محل المريئ و هكذا .. أما أنا له لا أحب سيارتي عفسة ولا حجرتي عفسة ولا فولدرات كمبيوتري عفسة أحب كلشي في محله ومكانه و بين كل فترة وفترة أطلع الأغراض الي في الأدراج كامل و أرد أعيد ترتيبهم علشان أتأكد أن ما يكون فيه شي مو في محله الصحيح .. بعض الأخوان في تحليلهم لهذه الحالة يقولون ليي شكلك مو صبي ياخوك ... معلوم أنا ملاك في هيئة انسان توكم دارين يعني ؟

 

o     أحد يدخل حجرتي

كلش مول! و أنا داخلها مقفلة و أنا خارجها هم مقفلة لا خدامة تنظف ولا هـرار ومن جدي قلنا ليكم في بند من البنود السابقة ان اختي تخاف أن تدخل حجرتي لأني ما أحب أقعد إلا فيها و من أحد يقرب صوبها و أنا فيها أقرأه السلام هخخ .. المعلمة تسميها عرشة المعاريس و أكو أدابج جان نمد لينا واير حق التلفزيون مربية الأجيال واقفة حجر عفرة في الطريق جان أحد يتوسط لينا شي

 

o     الهرار و الفشار

رغم أني أهر يعني، و أحب أن أهر بس ما أحب أحد يهر عليي كلش

 

o     شي اسمه هوندا و شي اسمه بي أم

مع احترامي الشديد
تحديث 1 : أمس صادفت واحد حاط عنوان النسوان نفس الهوندا، سألته شمعنى يعني قال كلما تحط فيها فيها فلوس تتعلل، قلت ليه و المشكلة ما يمشونك قال اي و الله .. عاد انا مالي خص المتعصب للهوندا يتفاهم وياه و النسوان يتفاهمون وياه أيضاً

 

o     الدخاتر

وهذا يعني لا دلاعة و لا هرار و لا فشار أكو يوسف مرهون و أبو محمد عباس كل واحد ما شاء الله الله يطول في أعمارهم يقولون ليكم أخس مني، و يعني في ذمتكم هالدخاتر جنهم سوق جدحفص منهو يطيق يروح ليهم، ما أروح سماحتي إلا في الرمق الأخير و السبب كما أسلفنا إلى أن أنا ما أبسط إلا في حجرتي و دائما مقفولة عليي و الاقتراب منها من الأمور المحرمة في الحياة فمحد يدري ابي ردحا من الزمن

 

o     المورفين

يعني في حالة إن وصلت سوق جدحفص اكره شي عليي يضربوني مورفين ومن تشوف السستر اقول ليها ما ابغاه تفق عيونها فقاً و تروح تهلهل و تكبر للدكتور أكو ما يبغا مورفين كأن معجز صاير أستغر الله ربي

 

o     خطيبتي الفانية

أكره شي عليي هالعبارة .. أنته زين ما فيك شي بس بنخليك ترقد يوم ويانا احتياط .. اسمع ويش يقول ويانا .. الي يقول ألحين هو باسط ويايي طول الليل يلعب دومنه .. ومو كأني أسهر ليليا أسب و ألعن في تلفزيونهم الي ما يطلع الا البحرين و موشوشة بعد، من هذا المنطلق أنا واحد أسمي دكاترتي بخطيبتي الفانية لأن كل واحد يسوي روحه بموت الحين لين صادني شي و الله شي فبخلوني يوم علشان يرتاح قبلهم و يطمنون عليي المساكين .. أرجوكم!!

 

o     الأصوات الي ماليها معنى

عندكم مفلا أحين في البرد له، ما فيه إيسيات تشتغل ولا غيره، فجميع أنواع الأصوات في جمجمتي هذا يتعلج هذا يطقطق بمادري وي هذي الشمسية تزن هذا يفرك مادري وي و هذي الأمور تسبب ليي صداع و صراخ في وجه الي يقابلني

 

o     الثياب

يعني ما تتوقعون أي قد في الحياة ما أطيق الثياب وشلون يعني مبتلش في حياتي انا، معلومة للتاريخ عمري تساطعش سنة و ما رحت اشتري ليي ثياب الا مرة وحدة في التاريخ، الثياب تجيني هني اجربهم في البيت وبعد ما احكم عليهم اروح اسوي شو اخلي من في المنزل يتخذ القرار هل هي زينة لو مو زينة، و يعني لو ما رحت ذيك المرة اليتيمة بعد أشرف ليي ما طلعت الا بفانيلة المعلمة الفاضلة حطت عليها اكس وصار ممنوع الخروج من المنزل ابها، وهو يعني خلصنا هني! ما خلصنا بلوة لباسها الا هذا يركب والا هذا ما يركب و الا هذا واسع و الا هذي مو مكوية و البس و افصخ و البس و افصخ و افلت في الارض ليما تستوي كومة من الجبال، و وانا واحد ما اعرف اجفس الكومة افلتها خارج عرشة المعاريس حتى لو مو ملبوسين علشان ينغسلون ويجون مجفسين لأن انا ما اعرف اجفس قلت ليكم له .. أما صدق البنات مرتاحين

 

المادة جيم – معلومات شخصية

 

o     المعاش الأول

معاشي الاول مقسوم نص للموستنج اذا ما اشتريته قبل يعني و النص الفاني دفعة اولى حق اوردر يسوي ليي هوم كوكبت لأيرباص 300
 

 
o     هدفي في الحياة

هدفي في الحياة أطفش الجهال و أرجعهم لاطمات الصدور شاققات الجيوب و لذلك ما ظل أحد تما حلف أن براوي ولادي نجوم القايلة، ولأن فيه ناس واجد سألوني، أنا واحد لين عرست بعد عمر طويل بجيب توم بنات يعني العودة بسمها زمبو و الفانية زهروا بس بناديها وردوا كيفي عناد و لعانة و الي عنده اعتراض يسجله في ورقة

 

o     الموقف الأطرف

أنا واحد كنت رايح معرض مدري ندوة لأكاديمية هيرز في الطيران الي كان حلم حياتي أدرس فيها يعني و كانت في فندق الخليج عاد وبينما أنا كذلك أمشي أدور القاعة الي فيها البتاع يعني و إذا بي أرى وفودا تمشي قلت حشرا مع الناس عيد وانا امشي يمين ويسار ما اشوف روحي الا في وسطة محل قدام باب و الكيمرات طاخ قال طاخ قلت انا معجبين بجمالي الرباني يصوروني يعني لو فيه شي ورايي افتريت ورا الا عند الباب داشة وحدة أستغفر الله ربي لابسة فستانا باللون الأبيض طلعت حظي وسط عرس و أنا ما أدري رحت ركيض أسأل السكروتي مصدوما و متروعا إسم الله عليي الا قال لي مش بدليك فتح لي باب الا يقول مش يمين لف يسار مادري وي بتحصل درج انزل بتشوف باب فاني افتحه بتشوف ممر مكتوب صوبه صالة مادري وي هذي هي، اقوليكم و فتحت الباب و إذا به باراً ممتداً ..يعني يكون حل ليي المشكلة سعادته، بس يعني نحب نطمن الأجيال القادمة .. وصلنا في النهاية للمحل المنشود

 

o     هيابوزا سيارة

 

اقوليكم شفت هيابوزا حلقتن حلقة و متحمس في يوم الحلقة الأخيرة و اطلع ليكم مريض ذاك اليوم وانام مدة ما احارسها تبدي و تطوف عليي و طايحين الحظ مال التلفزيون من ذاك اليوم ليومكم ما عادوه بغيت اقوليهم يوم اروح التلفزيون ذاك اليوم بس هلكنا دكتور زهير يمشينا بسرعة بسرعة ما مدانا نسوي شي

 

o     قيس

دام احنا طرينا دكتور زهير مي عدلة ما نسجل هالمعلومة للتاريخ هذا داك اليوم يسألني دكتور زهير أنته مواليد جم قلت ليه 89 قال نفس ولدي قيس يعني سألني شهر جم قلت ليه واحد قال يووووو نفس الشهر يعني عاد انا نسيت شيفا قالها بالعراقي بس بالهمعنى يعني قال لي يوم جم انزين قلت ليه خمسة عشرين ذيك الحزة عاد انقلب السكشن .. صلوات على محمد و آل محمد ، يعني الغرض من هالتدوينة يعني حبيت اقوليكم أن اليوم عيد ميلاد قيس ولد دكتور زهير عقبال ما يخطب ليلى ان شاء الله وبس ..

 

و هذا إهداء يعني لخمسة و عشرين واحد من الأشياء إلي أحبها وما أحبها وجدي .. بس بعد وي

  

 

 

 

 

 

 

 

 

شحوال

__________

الشقيقة فريدون، طلبك سيكون بعد هذه التدوينة

الشقيقين و الشقيقيات، كنت اريد ان ارفق صورا أخرى في الموضوع لكن الموقع الخروف الي ارفع عليه الصور ما دور يسوي مينتنس الا هالحزة ربما ارفعهم لاحقا
تحديث 1 الشكر موصول لـ " دمعة عين " على موضوع التهنئة في منتديات دنيا المشاغبين، كما هو موصول طبعاً لجميع من تواصلوا معي بخصوص هذه المناسبة

(13) تعليقات

sanafer.org

ملاحظة:- للقراءة المثالية، " حمل " الملف الصوتي التالي، و شغله خلال القراءة .. نعتذر لعدم وضع الملف مباشرةً لأن صراحة ما عندي مواقع أب لود مثل البشر.
 
 
 

سنفورة سنفورة .. سنفورة حلوة

مفكر مفكر .. صلعته حمرة

 

وقالت سوف تنساني .. و تنسى أنني يوماً وهبتك نبض وجداني .. و تعشق موجة أخرى .. و تهجر دفئ شطآني

 

أنا الآن في قرية أكمام الورد في منتدى قرية السنافر أقرأ قصيدة لأحد السنافر الشعراء والكتاب
 
هكذا وصف بابا سنفور شعوره في وضعية مماثلة. و قطعاً كل من كان على صلة بقرية السنافر هو الآن يشعر و أنه يجول في أزقة القرية
 

تأثيـر هذه الخلفية الموسيقية عجيب فرغم أني نسيت تماماً أن هناك قرية باسم أكمام الورد في قرية السنافر إلا أن ذاكرتي استرجعت صورة هذه القرية بمجرد أن سمعت " ومن دون مبالغة " الثانية الأولى من المقطع الصوتي المسمى باسم قرية الشعر و الأدب في المنتدى "أكمام الورد"، فلا زلت أذكر أن أبيات رائعة للشاعر فاروق جويدة ملونة بلون الدم كانت تتراقص على أنغام هذه الموسيقى لتولد معانيها مجتمعة باللون و اللحن شعور يميل للحزن .. لكنه رائع ومشابه تماماً لشعوري – وشعوركم الآن - .. فعلاً الموسيقى لغة الملائكة
 

قرية السنافر تلك الأيام، كانت نوعاً ما شيئاً مُختلف عن هراء هذه الأيام التي يدير فيها الرضيع " منتداه " الخاص، فحينما لم يخلوا الأمر من مواضيع " الجات و السوالف " و الصراع على أكبر رقم للمشاركات، كان هناك هدف و دور مرسوم للمنتدى في خدمة المجتمع – كون المنتدى اجتماعي –سعى مؤسسوه قدر الإمكان للوصول إليه، و كانت من إحدى خطواتهم لبلوغ هذا الهدف إقامة ندوة بعنوان "دور المنتديات الإلكترونية في نشر الوعي الثقافي و الاجتماعي .. قرية السنافر نموذجاً" بمناسبة مرور عام على تأسيس القرية، و هذا ما تفردت فيه قرية السنافر مقارنة بمثيلاتها التي تقتصر أنشطتها الخارجية – إن وجدت – على الرحلات الترفيهية. و آنذاك تناقلت إشاعات مفادها أن الندوة – رغم نجاحها – كانت ترتيب اللحظة الأخيرة ذلك لأن ما كان مخطط له هو أن يقيم المنتدى معرض في مركز المعارض يعرض فيه منجزات القرية، بجانب بعض الفعاليات الأخرى إلا أن تعذر الاستضافة كان سبباً في ترتيب جديد كان نتاجه هذه الندوة التي أُقيمت في نادي العروبة.
 
 

 
 
الندوة كانت نقلة بالنسبة لعلاقتي مع المنتدى و الإنترنت خصوصاً، لأنه كان بمثابة لقائي التعارفي الأول مع من تعرفت عليهم "إنترنتياً" فيما كنت سابقاً أخشى هذا النوع من التقدم لكون الطرف الآخر غير موثوق، ولكن في السنافر الحالة تختلف فتعرفت هناك على معظم الشخصيات المشهورة في المنتدى، و توطدت مع الثلاثي ( ولهان، الغظنفر، و المرزوقي ) إذ كانت لنا بعد الندوة عدت لقاءات جمعتنا، أنا و هم و أصدقائي الصدوقين " خليل و قاسم و أيمن و علي مهدي "
 

و على ذكر الولهان، السنافر كان المنتدى الوحيد الذي تألقت فيه فكرة الأحزاب، و قبلتها الإدارة بصدرٍ رحب، و عندما حاولت أن أقتبس الفكرة و أنقلها لمنتديات أُخرى بعد غلق القرية، باءت جميع محاولاتي بالفشل أحياناً ترفض الإدارة تحسباً لأية تشنجات، و أحياناً لا تلقى الفكرة الرواج المطلوب فتضمحل شيئاً فشيئاً
 
 

 
 
شخصياً، لا أجد تلك الحقبة من حياتي مميزة فقط لارتباطي المتين بالقرية و إن كان ارتباطي بها أثر فيّ تأثيراً بالغاً و بفضله تعلمت "الكتابة"، فأنا أجدها هي نفسها مميزة كمرحلة عمرية فلا تفكير هناك يعكر مزاجنا، ولا حسناوات يُخَرِبن حياتنا، برنامجنا كان الذهاب للمدرسة صباحاً و قضاء الوقت هناك في التفنن بطرق "الجمبـزة"، ثم نعود للسنافر حتى يحين موعد النوم و هكذا، لا نظام ساعات معتمدة! ولا سوق عمل! ولا معدل تراكمي! و لا روح جيب ولا روح تعال! فقط .. عش حياتك و كأن لا شيء هناك سوى ذلك. فعلاً حياة كانت جميلة بحق! .. و ألا ليت الطفولة تعود يوماً
 

تحية لجميع السنافر و السنفورات

المتناثرين هنا و هناك من دون قرية!
مـن شقندحة الإمبراطور السنفور السنابسي
AKA سمبس
سنفروا بحياتكم ....
 
 

____________________

الصور – باستثناء الأخيرة – مسروقين من مواضيع في مختلفة في ملتقى البحرين، كذلك مقطع أكمام الورد و للاستماع للمعزوفة كاملة للموسيقار العراقي انور ابودراغ اضغط هنا

 

(6) تعليقات

حدث في مثل هذا اليوم

 
 
روميو صديقي يحفظ عهد الأصدقاء،
 يعرف كيف يجابه الأيام

 

قبل سنتين، في هذا الوقت و تحديداً قبل نصف ساعة من الآن أي السادسة مساءً كُنت على وشك الدخول في حالةٍ هستيرية، هذا إن لم أدخل فعلاً و أنا أتفقد ما في يدي من ملفات و أوراق و مفاتيح و أقلام و ما تبقى من " عدة " الخروج من المنزل.

 

اجتماع اليوم مُهم .. وكيف لا، وهو قد تأتى بعد مراسلات و محادثات و مهاتفات و سجالات و " شباقات " أوشكت أن توأد المشروع قبل أن يتعرف أصحابه على بعضهم البعض.

 

وصلت أخيراً، و اجتمعت مع الواصلين قبلي، ما أسعفني أن أحدهم كان نواف المسقطي وهو من كان لدي معه شبه تعارف قبل أن ألتقيه، ما جعلني أندمج مباشرةً مع الوضع دون الحاجة لكسر جليد اللقاء الأول.

 

بعد الانتظار قليلاً – لأن بعض الناس راحو يشترون ليهم دفتر – وجدنا أنفسنا ثلاثة طلاب و ثلاثة طالبات على طاولة مستطيلة في إحدى غرف الطابق الثاني في المبنى المؤقت لنادي جدحفص " نادي الشباب " نتحاور حول فكرة " توحيد المجالس الطلابية " في مجلس طلابي مُشترك يتكون من رؤساء المجالس الطلابية التابعة لمختلف المدارس، وفي الحقيقة هذا المشروع لم يكن جديداً ولم نكن نحن أصحابه فلجنة قد سبقت لجنتنا و حاولت السعي قُدماً لتطبيق الفكرة بيد أنها انحلت لأسبابها، و تلتها لجنة أُخرى و انحلت، لتكون لجنتنا هي اللجنة الثالثة – وربما الرابعة – التي تنحل وفي زمن قياسي فاجتماعاتنا لم تزيد عن اجتماعين أو ثلاثة، لم نقدم فيهما شيئاً يفوق ما قدمه من سبقونا.

 

رغم هذا الفشل الذريع، الذي كان بسببنا و بسبب غيرنا، كان لهذه اللجنة من الحسنات ما جعل أميرة ترسل لي بعد سنتين من اجتماعنا الأول رسالة SMS في نفس الوقت الذي بدأنا فيه الاجتماع لتسألني عما إذا كنت لا أزال أتذكر هذا اليوم أم لا.

 

نواف، جابر، أميرة، وجدان، كريمة، ولاحقاً فاطمة .. أسماء لم أكن أعرفها قبل ذلك اليوم، و اليوم هي باتت جزء لا يتجزأ من ذاكرتي و بعضها حاضري.. ومستقبلي

بالطبع، لاحقاً امتدت القائمة لتشمل العديد من الأسماء منها منى و إيمان و سارة و هاشم و هشام و حسين و محمد و سيد علي و رضا و كاظم و غيرهم الكثير ممن تشرفت بالعمل معهم، لكن التجربة الأولى و المجموعة الأولى لها وقع مختلف و طعم مختلف و خصوصية أيضاً ففي حين أن علاقتي بالآخرين تراجعت لانشغالاتهم، بقيت علاقتي بالمجموعة الأولى – باستثناء جابر الذي اختفى دون سابق إنذار – قوية و إن كنت لا أرى أو أتواصل مع بعضهم إلا نادراً.

 

من أجل ذلك، شقندحتي في هذا اليوم الشقندحي العظيم أولاً تبارك لكم هذه المناسبة العطرة و ثانياً تمنى لكم أينما كنتم الموقفية و النجاح، و تكن لكم خالص الحب و التقدير و الاحترام و تشكركم على كل لحظة و موقف، و قصة، و أهديكم هذه الأغنية اللطيفة للفنانة اللطيفة اليازية محمد، سائلاً المولى أن يحفظكم ويطيل في أعماركم ويلم شملنا مجدداً

 

الشقندحي

متأثراً ..

و عاجزاً عن التعبير

و محتفظاً بالكثير .. لنفسـه

 

ليتني عرفتك بأول العمر بدريييييييييييي

و شبعت عيني بالنظر من محياااااااااااااااااااااااااك

نادم على الي راح من وقت عمريييي

إلي قضيته دون صوووووووووووووتك و نجواااااااااااااااااك

 

هلا هلا .. عاشووووووووووووو

واجد عاجبني صوتي صراحة

 ما شاء الله جمال صوتي رباني

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


[ Page:1/5 ] الصفحة التالية>>
.
.
جميع الحقوق محفوظة لقصر الإمبراطور - لمراسلة الإمبراطور :- smboos@gmail.com