قَصرُ الإمبراطور
حيثُ الحروفُ غاوية
.
.

ما فيني إلك شو بني

هاك اخذو !

اتفضل اتفضل

.. ويش صاير .. قفل على الموضوع خـوك

 

صوبا إ !

مـا أمدانا نستانس ..

 

صدق من سمـاكم 14 حمـار

 

هـذا مو اسلوب الصـراحة

انا اقول لسماحتو للسيد هالمرة لا يعلب وياهم يعني

من يهوس عليهم دقيقيتن قاموا يصيحون

 

وهذا هالـ جن – بلاط ألعن ابااااااااااه في الدقيقة ليه اربعة مليون و عشرة و عشرين راي

 

... ويــش السالفة .. ويش صـاير خمسة و ألف و وخمسة ومئتين راي

(3) تعليقات

حدكـم عن المعتقدات .. وصلت السالفة للخلقة الخضرة!

 
مجلس حمد المخصي المعاق الكسيح الموقر، بصورة مستعجلة اقترح ..... برغبة – علماً أني لم أسمع في حياتي المليئة بالخبرات و الشقندحات أن أحداً ما في هذا العالم اقترح شيئاً دون أن يرغب فيه – أن يمنع حفل ما أسموه " المدعوة هيفاء " بحجة أنها مُنعت في مصر و سوريا و اليمن و طردت من الكويت لما اعتادت عليه من التعري و التفسخ و الإسفاف. و قال النواب الذين صاروا فجأة كالبنيان المرصوص أنهم سيضطرون إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية أذا لم يتخذ قرار لمنع الحفلة قبل يوم الأربعاء – يعني أمس – و من ذلك –  و ركزوا على من ذلك التي تفيد بأنه شيء من عدة أشياء – تنظيم اعتصام جماهيري كبير يعبر عن سخط الأهالي. و طبعاً كالعادة يومياً فإن مُناشدة لجلالته التي ترفع له المناشدات و الرجاءات و التوسلات من قبل سعادة ممثلي الشعب الذين من المفترض أنهم عبارة عن السلطة التي بما معناه هي الحاكمة- رفعت لتناشد جلالته بمنع ما أسموه هذه المرة بـ " المرأة " من دخول البحرين، التي ما بقيت داعرة ما دخلتها دون اعتراض من سعادة النواب أو وجود مانع شرعي أصلاً خصوصاً في الموسم الذي يستمتع به نجل جلالته المُناشد دائماً و أبداً بهوايته فيما يسمى بـ " درة الصحراء " في شهر أبريل من كل سنة أي الوقت التي يزيد فيه التأهب الأمني لاسيما في البنوك خوفاً من تشكيلة المجرمين التي تدخل البلاد – دون اعتراض مع سعادة النوم هذه المرة أيضاً دون شك – تزامناً مع موسم حمى الفراري و مايكل الشاخوري.

 

انشغال النواب بمؤخرة هيفاء وهبي شغلهم عن تذكر العمال في عيدهم، و نحن إذ نلتمس لهم العذر كل العذر في ذلك، و نرى أن من حقهم أن يسعون لحل مشكلة الإقامة الجبرية التي ستفرضها عليهم زوجاتهن في اليوم المشهود، لأنه إذا فرضت عليهم الإقامة الجبرية لن يتمكنون من "مقابلة" البلد و حل مشاكله من تمييز و تجنيس و غلاء و أمن و تفكك اجتماعي و .. و .. ، لذلك ستقوم شقندحتنا بالتكرم و التفضل بأداء هذه المهمة عنهم عبر إصدار هذا البيان الشقندحي السامي

 

إحـم إحـم إحـم ..

 

بسم الله الرحمن الرحيـم ...

الصراحة يعني .. نحن و من منطلق تشجيع العمال و تكريمهم و دفعهم للمزيد من العطاء و خدمة الوطن، فإننا في هذا اليوم السعيد و الأوكي نؤكد على أننا لا نقبل إلا بالعمالة الوطنية التي لا نستغني عنها أبداً، مهما كانت تلك الإغراءات التي تستثيرنا بها العمالة الأجنبية الوافدة الكافرة الزنديقة الفاجرة عليها من الله ما تستحق

و نحن من هذا المنبر و بأصالة متجذرة و وفاق تام حالي و مستقبلي ندين و نشجب و نستنكر .. و بشدة، أن يسمح سعادة برطمان دولة الأجانب و المواطن في جانب، للأيدي العاملة الأجنبية بالدخول و الخروج كيفما تشاء، ولا تسمح للكفاءات الوطنية العربية المتميزة من أن تشتغل "شوي" فتفيد نفسها و غيرها

إننا من الخليـج! إلى الريتز كارلتون نجد هذه التصرفات معادية للقوميـة العربية و تنم عن حقد دفين على المسلمين و كان الأجدى بهؤلاء أن يمنعون مايكل جكسون و مساري و خواتنا الروسيات و المغربيات و الفلبينيات و التايلنديات و غيرهم و أن يدعون هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة في حالها لأنه صحيح، أن البحرين ليست أنقص من الكويت و اليمن إلى آخر القائمة، لكن هـم هيفاءو مو أقل شأنناً من الآنفين الذكر في معلومكم يعني

 

ولا يفوت شقندحتنا أن تتقدم بجزيل الشكر و العرفان، للأستاذة هيفاء وهبي المحتشمة المخصصة للعائلات الموقرة، على ما قامت به خدمة للعمال و الإنسانية عموماً مساء أمس في فندق الخليج – الاسم على مسمى – المصون. و نقول لها كل سنة و كل سنة إن شاء الله .. الله يعودش على جم مليون. لتثبتين لنا أن مجلس حمـد فسيـح حده، وليست له كلمة ولا يستطيع اتخاذ موقف، و حيث أنه مجتمعاً لم يستطع منعك كعاهرة قد تكونين أطهر من بعض المحاولين منعك، فمن الطبيعي أن 17 نائباً لن يستطيعون دفع ضررك ولا ضرر غيرك، لتثبتين بل لتثبت مؤخرتك وحدها فقط عن أن التغيير من الداخل أكذوبة وليس هناك أجمل و أنبل من هكذا هدف للغناء و الهـز على الوحدة ونص.

و أخيـراً نتقدم لسعادة النواب، و على رأسهم فضيلة الشيخ أمير المؤمنين جاسم السعيدي، بأن يتفضل حيـاه إلى مروزان-سنابس دي سي، هذه الليلة ليلة الخميس ليشاركنا مع جماهيره الغفيرة التي هدد بها زملاؤه في كتلة الأصالة حفلة حرق التواير، و نعده أن نقوم نحن و القوى الأمنية بواجب الضيافة على أتم وجه، مع اعتذارنا المسبق عن توفير فانيلة للثام، لأنه لا يتوفر لدينا مقاس لحيته التي تصل لراس البر!

و ندعوا الوفاق أن يجوزون عن الآنسة هيفاء وهبي، ولا يجعلون نواب حب الخشوم كما يسمونهم أن يأخذونهم يمنة و يسرى و هنا و هناك، فإن لم يكفيكم انحدارها فصلاً و نسباً من الجنوب اللبناني الشيعي، ولم يكفيكم اعتبارها لسماحتو للسيد أمين عام حزب الله الشخصية الأكثر تأثيراً فيها، فهاهي تغني ليست فقط محتشمة و حسب بل! وهي لابسة الفياب الخضران، ونحن لا ندري يعني ماذا تريدون أكفر من الفياب الخضران لتفبت لكم أم هاشم نواياها الحسنة و أنها تغني من أجل المذهب، بينما أنتم تصلون خلف السعيدي الذي يتطنز عليكم و على جماهيركم يومياً

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

أميـن عام الحزب السمبوسي الشقندحي الوطني التقدمي الحر الإشتراكي البعثي الشيوعي الليبرالي الامبريالي العلماني الإسلامي السلفي الاخواني الشيعي

أنـا.

 

  

 

(7) تعليقات

في بيتنا مـرت ولـد!

 

تعتذر شقندحتي حفظني الله ذخرا للأمة الإسلامية و العلمانية منكم جميعن جميعن أيتها الشقيقات و أيها الشقيقين، لأنه على ما يبدو أن ذلك الأسبوع الذي تحدثنا عنه قد تمدد و تمطع بروحه ولا إرادياً إلى ما شاء الله بعد أن وجهت لافتتاح مهرجان مرحبا بالحر المقام في منتجع السلمانية العالمي، ولم تجد كلمات مانا رايح، وصلوا على النبي سبيلا  ولا "مطرحاً" و ما وعيت إلا و أنا أجد نفسي مسحوباً إلى هناك

 

طبعاً، من البديهي أن نستغل هذه المناسبة للتأكيد على بعضن من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً، أولها من حيف المبدأ ما يصير هذي حالة هالافتتاحات و الدعوات و التشريفات ما اتصير إلا في الإجازة، الناس – إلي هم أنا – تبغي ترتاح و تسهر و تتعشى عند فلان يوم وفلتان يوم فاني وهذا ويش هالمر .. مي حالة هذي بتاتا .. و الله العظيم و الله

 

و على برد – برد كلمة عربية فصحى تعني هامش – افتتاحنا للمهرجان حفظنا الله، نعود و نقيم أجنحة السلمانية الفندقية من جديد بخمسة وفلافين ألف و أربعمية و مليون و عشرة و عشرين نجمة ولا يفوتنا أن نبدي اعجابنا الشديد بالقائمة الفاخرة و الصحية لدرجة أن لا طعم ولا رائحة لطعامها و بالشراشف الوثيرة التي لا يحلو لملائكة الجنة على الأرض تبديلها إلا لين الواحد نايم و بالباقات الفقافية و الترفيهية و الإخبارية و كل شي التي تبف بإرسال عالي النقاء و تستقبلها شاشات المنتجع الكريستالية الضخمة كما – و من الأكيد – نؤكد على خالص التقدير و الامتنان على كفوف الراحة التي تحمل "المنتجعين" و تضعهم في رمش العين

 

و الريتز كارلتون فرع السلمانية لمن لا يعلم يعزز و يشجع على تفعيل الأسرة و الجماعة و الترابط و الأسرة اللبنة الأولى التي يتكون منها المجتمع و تتكون من أب و أم و أبناء و أحيانا جدة و جدات و هي موضوع مختلف بالمناسبة إذ أن الأسرة في المجتمعات العربية الديموقراطية المتحضرة و المتقدمة مربوطة بعدد من الفوابت الفابتة و المفبتة أساساً و فرعاً تماماً كجزيرة السلمانية الاستوائية وكل من هذه الفوابت تعبر عن حالة معينة في الأسرة، منها مثلاً محاضرات كلا منها و هي إلي ذبحتك وما عليك منها و خلها تولي و من أخذناها اعتفست و حق وي كلا مقابلنها و هالمرة لا تطلعها ولا تدخلها ولا تشغل روحك ابها و ويش طولها و ويش عرضها و ما تقدر عليها و كلا منها التي ألقتها سعادة صانعة المجتمعات و مخرجة الأجيال فترة تشريفي لقصر الضيافة السلماني تعبر عن حالة أنه فوردتي المسكينة التي لا تاير لها ولا جمل في المسألة هي أول مرت ولد تدخل قصر سيد حسن العامر، و عليها تبعا لذلك حسب العادات و التقاليد و الموروفات للأسف الشديد أن تتحمل كل شيء و تكون المسؤولة عن كل شيء في العالم، و عليه فإن جميع حنات و زنات الوالدة العزيزة مربية الأجيال التي على رأسي كلما لمحتني هي على الفورد روحي لها الفداء ولا تغسلها ولا تمشها ولا وما سمعنا احنا وما شفنا احنا وحق وي تشتري ليها و حق وي و حق وي

 

 

 

 

 

 

_________

تحيـاتي للشقيق مجتبى و ولد الخالة العلماني و زميـله الذي لم ألقط أسمه و المطالب كوني كنت في حالة روحانية خاصة بحكم أجواء النقاء في الفندق كما تعلمون، أنتم مطالبون بزيارة أخرى تكون في مطعم الصراحة يعني .. شرط أن يزخر بأجود أنواع قراش الحليـب

 

 

(11) تعليقات

د.هــــــــــــلال

بالأمس، كنت أنظر لعلاقة مفاتيحي سائلاً نفسي ما الذي يجبرني بأن لا أرمي المفتاح الصغير الذي يعود إلى خزانتي المستأجرة في "أنجس" مكان في العالم – بالنسبة لي – كما رميت كل ما يربطني به فور قراري بأن أغادر ذلك المكان ولا أعـود.

 

المفتاح التافه، يساوي عشرة دنانير لا أستغرب لو أنها تُرجع – شكلياً – و تسرق في واقع الأمر تحت عدة مسميات، هذه العشرة كانت عروض لأكثر من شخص بأن أهديه المفتاح "فيدابج" هو في مستنقع النجاسة من أجل أن يظفر بعشرة دنانير أراهن أنه سيحرقها فور أن يحصل عليها لما سيعانيه من "روح و تعـال"، لذلك و أنا أنظر إليه بالأمس قررت أنه في حال – لو – أني تخرجت بشهادة بكالريوس، فإن نار السهرة ليلة تخرجي ستشتعل على وقود هذا المفتاح، ليذهب هو و ماضيه – فعلياً – إلى الجحيم

 

مسـاءً، تلقيت اتصال من أحد زملائي هناك يخبرني بنبأ وفاة الدكتور هلال الشايجي! اللعنـة .. في نفس اليوم ..    

 

لو سُئلت عن ما الذي أحترمه في هذا المستنقع لما تجاوزت الإجابة أصابع يدي الخمس، وكان من بين الإجابة اسم المرحوم، رغم أنه لا يحظى بتلك الشعبية بين الطلبة إلا بعد أن استجدت في كادر التعليم مُدرسة جديدة بعدما طُرد المعلم الآخر بعد أن تحرش بإحدى الطالبات، و لكون المدرسة الجديدة، جديدة على التعليم في الجامعات أيضاً فإن إثبات نفسها – حسب ما ترى هي – يستدعي صرامة و تكلف ومحاسبة بالنقطة، الأمر الذي جعل طلبة المرحوم الذين كانوا يتأففون في بداية الفصل لامتلاء بقية الصفوف و بالتالي بقاء صف المرحوم الشر الذي لا بد منه، يهرعون في منتصفه إلى مكتبه و يطالبونه بالبقاء لنهاية الفصل و تحويل المدرسة الجديدة التي أًُحيلت عليهم إلى أي فصل آخر، لتنعكس الآية بعدها ليكون المرحوم هو من يوقع للطلبة الاستثناءات التي تمكنهم من الدخول للدراسة في صف مكتظ و يكاد يفوض بالطلبة.

 

عني، كنت من محبي المرحوم قبل أن تنعكس الآية، ولم أكن أبالي بما كان يقال عنه و الذي كنت أعتبره حقيقة إلى أن درسني مُدرس آخر جعلني أضحك على هؤلاء الذين كانوا يقولون لي أن عليّ أن أستعير "عباية" إحدى قريباتي لأتمكن من أحظى باهتمامه. المدرس الآخر كان يغازل طالباته علناً و أمامنا، وما كنا نسمع في صفه غير " يالله حبيباتي .. شو .. إيه .. ليبان .. " بينما كنا نحن "المصبن" المغضوب عليهم نغني من فرط الملل " ما فيني أحكي شووووو بني " و أني متأكد لو لم يكن هؤلاء المصبن أصدقائي و يشغلوني عن تفاهة "الفرنشي كوكو" على حسب تعبير المدون الذي من بيروت لكان هو الآخر تبرك "بهوشـة" محترمة كحال الكثير غيره قبل أن أترك ذلك المكان العفن.

 

 أجد المرحوم، كان محكوماً و ملعوناً بالأيادي العليا في ما يسمى " شبه " الجامعة الأهلية التي احتارت – على ما يبدو – كيف تملأ الساعات الأكاديمية المقررة على الطلبة فأتت بالمرحوم – عميد كلية الآداب -  ليخترع مقررين سموا " بالكلجر ، و الكلجر تو " و الكلجر هذا "علج لا يتفتت في أحناج" طلبة شبه الجامعة الأهلية لاسيما طلبة السنة الأولى لأن منهجه الرديء الطباعة و الغير قابل للقراءة أصلاً ما هو إلا ما يقارب الأربع مائة صفحة مجمعة من هنا و هناك عن ابن خلدون و ابن زيدون وابن مادري منهو من تلك الأسماء التي أجزم – مرة أخرى - أنها لم تمر على " الإنجليزي كوكو " – هذه المرة – من غالبية طلبة شبه الجامعة.

 

انعدام الصلة بالتخصص و اختلاف الميل و التوجه بالنسبة للأفكار و الاهتمامات فضلاً عن أن منهج هذا المقرر أساساً غير محكوم من قبل أيادي مختصة بإعداد المناهج و غيرها من الأسباب جعلت حصة المرحوم عبارة عن هدرة لا تتوقف ولمدة ساعة واحدة، لدرجة تجعلني أستغرب من مقدرته على إعادتها لساعة ثانية للصف الذي يلي صفنا مباشرة، ثم للصف الثالث بعد ساعة راحة لا أعتقد أنه كان يتوقف فيها عن شرب الماء ليبل ريقه بعد كل هذا الكلام، و الطلبة في تلك الساعة .. حدث ولا حـرج، لأنه كما قلت لاشيء يعنيهم في العولمة و الإستشراق و الشورى في الإسلام وهم مجبرين بعد أن اختاروا لنفسهم الجامعة الأولى المرخص لها في البحرين و الأقوى "بحرينياً"، وهذه المرة " الثانية خليجياً " و لن أستغرب أن يأتيني مُتيم آخر ليقول أنها في مصاف أفضل مئة جامعة في العالم –أن يستمعوا لهذه الساعة ثلاثة أيام في الأسبوع

 

شخصياً وجدت بين طيات هذه الساعات التي استمعت لها في المقررين في أيامي السوداء، تمكناً، هو لسوء – حظه – دفين بفعل السياسيات الخاطئة للإدارة التي تريد من التعليم أن يكون صورياً شرط أن يكون الحـزم واضحاً – ولو كان صورياً في الحقيقة – ولم يكن المرحوم هو الوحيد في هذه الحال، هناك أيضاً طاقات أخرى – كطالب – أجدها مدفونة في وحل ممارسات خاطئة الأمر الذي جعلني أن أكون على بعد شعرة من أن أقول لأحد الدكاترة بعد أن كسبت رهان تراهنت معه فيه على تأمين إدارة الجامعة مستلزمات رحلة ميدانية إلى مبنى التلفزيون " شفت دكتـور .. قلت لك .. و أقولك أحين أنته قاعد تدفن روحك هني " وكنت لو قلت هذه الجملة سأقولها من باب احترامي له الذي جرني بعد أن "عفـت" المستنقع مرتين بدل المرة لاستماع محاضرة " علي عيني .. آني أكلك الجامعة أكو بيها أخطاء، بس أحنا كاعدين الآن نطور بيها و أكو فذ خطة للقسم إن شاء الله الفصل ال جاي نمشي بيها " تطورت آخرها لحضور اجتماع مصغر لإدارة القسم مع الطلبة لمناقشة الخطة المزعومة "رغم كوني منسحباً رسمياً من الجامعة" و على ذكر هذا الموضوع اتضح لاحقاً أن هذه الخطة الجديدة تعني أن تأتي الجامعة بصحفي يسمى مهند سليمان ليدرب الطلبة على الكتابة الصحفية، هههههه جامعة تدرس الإعلام تأتي بصحفي يدرب طلبتها و القهر أن المرحوم كان رئيس تحرير أخبار الخليج سابقاً، على الاقل استروا على نفسكم و خلوه يدرس الطلبة ولا تفشلون المحيـط .. لكن وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون

 

وفاة الدكتور لم تكن بعيدة عن وفاة نجله التي توفى في موسم التخييم المنصرم، و وفاته المفاجئة ربما تجعلني أصدق أن أولادنا … أكبادنا

 

إِنَّـما أولادُنَا أكـبادُنا    ***     أرواحُنا تمشي على الأرضِ
إِنْ هَبَّتِ الريحُ على بعضِهِمْ   ***   امتنعتْ عيني عَنِ الغَمْـضِ

 

__________

الاسبوع لم ينتهي، لكن الحادثة دعت للتدوين!

للمزيـد عن الدكتور هلال الشايجي اضغط هنـــا

(14) تعليقات

هوس السلام

 

 
السلام عليـكم، كمستكـا جتـوري

 

كما أن الغرب مهوسين بالإرهاب، فإن العرب – على ما يبدو – مهوسين بالسلام لدرجة أن حياتهم كلها سلام في سلام، وكل شيء يبتدئ بالسلام وينتهي بالسلام، وما لا يُستهل أو يختم بالسلام فهو مرفوض ورجس من عمل الشيطان.

 

و نحن نستغل هذه المناسبة، بالتأكيد على الثوابت الوطنية و القيم العربية الأصيلة، و نهدد و نرعد في إسرائيل الصديقة بأننا سنعيد النظر في عمليـة السلام، طالما بقيت على عادتها السخيفة بعدم السلام على الفلسطينيين قبل الشروع في قتلهم و تجويعهم و إسقاط الأسقف على رؤوسهم.

 

كما إننا ندين حزب الله العميل، و الصفوي، و نرفض أن يقدم أمينه العام في خطبه التي يلقيها لفظة " يا أشرف الناس " قبل السلام، وحري به لو كان من أقحاح العرب أن يقول السلام عليكم يا أشرف الناس، لأن السلام بداية و نهاية كل شيء في هذا الوجود.

 

ولما أننا ندين هذا الحزب الصفوي العميل، فإننا حمسانين على كل من له علاقة به، و لذلك نحن عنججنا ولم " ذهبنا " إلى سوريـة حيث تنعقد القمة العربية، و نحن إذ بقينا و أصرينا على ثوابتنا نطالب الإدارة الأمريكية بأن تقدر هذا الصنيع و تعيد النظر في وزيرتها للشؤون الخارجية، وذلك بأن تحط لينا وحدة مفل/ أو يفضل لو تطرش لينا تيفني .. شقرة على الأقل عوضاً عن هذه السودة مُستأصلة الرحم، نحن ندعو الإدارة الأمريكية إلى النظر في أننا ضحينا بالكثير من ساعات السمر في أحضان الوحدة و السلام و التزاوج و التمازج الشعبي، خصوصاً و أنه في ظل التطنيش الأمريكي للمطالب العربية – الشرعية – فأننا سنتجمع المرة الجاية لشحذ القمة وقد أعذر من أنذر

 

وكما بدأنا بالسلام ننهي بالسلام وما بين السلام و السلام .. سلام .. هذا السلام منكم و إليكم و السلام عليـكووووووووووووووووووم

 

_______________

أنا الآخـر، بعد ولد المؤمن " ربما " سأتوقف عن التدوين لمـدة اسبـوع!

 

 

(17) تعليقات

يا صبر أيوب

 

 

قـول دينـار .. أبوك رئيس الفيـران

 

بيس بيس يا الربـع

يسرني أنا شقندحة الإمبراطور سنبس الشقندحي المحترم، الحليف المربع أن أعلـن عن ترتيبات مسبقة للاحتفاء بالأربعين مليون ألف فلس الذي يدفعها صاحب السمو الحاج الشيخ الحوت أبو علي مئة بالمئة – ولا تزعل الياسمينة – الحوت من جيبه الخاص جداً حفظه الله و رعاه المثقل بالأعباء و الواجبات –على شعب البحرين الأصيل و الوفي

 

" لعـن الله الشـاك " كما يلعن ولد الخالة في أن هذه الأربعين مليون ألف فلس تطلبت جهداً حفيفاً في كل مراحل المضي فيها بدءاً من تجميع " البيزات " و عدها عداً دقيقاً، و نقلها فلساً بالفلس حيف تم " الهواش " على منهو الي بجود البيزات ليمن يوزعونها، إلى أن وصلت .. عفواً .. ستصل إلى جيوب المواطنين " الأصليين " الكرام، عبر سلسلة معقدة "جدن" من الإجراءات شاركت فيها 17 جهة رسمية، وصلت الليل بالنهار لتحرص على أن توزع " بيزات " سموه توزيعاً عادلاً، إذ استثني من قائمة المستحقين لهذه " البيزات " كل من يريد أن " يتجمبز " على الدولة " فاكراً نفسه شمبانزي وهي حصان جمباز بجي يركبه وهو ماشي "

 

بدليل أن الوفاق الإسلامية، وفاق العزة و الكرامة، وفاق فرسان الهيجاء و البيداء، وفاق صانعي صنيع فرسان الوغى – واقعن – أجلت لعبها الاحترافي في حرم العدلية الشريف، وسمحت لنواب " الصدفة " كما يقول المجتبى أن يحللون معاشاتهم و يطنون آذاننا بنشكر سموه و هذا ما عودنا سموه، فقط من أجل تمرير هذه المسألة الجوهرية و المهمة و التي ستحرر فلسطين .. أنتون بس قولوا إن شاء الله  ولا عليـكم

 

تأجل هذا اللعب الإحترافي من الوفاق فتاة الجبل و البراري و الصيد حسبما أشار كبار المحللين السياسيين، و المراقبيين الدوليين في مركز ملتقى البحرين للدراسات و الأبحاف الإستراتيجية، و تنازلت – عفواً – انتصرت و ضربت بضربة معلم صواريخ أرض جو سماء محيط في حسم موضوع الاستجواب، ربما لعلمها بأن الحوت أبو علي مئة بالمئة الحوت قد يغير رأيه في أية لحظة، وربما كان موضوع استبدال الدنيار " المجكنـم " بدينـار " دفش ما يدش بالبوك " من باب العزاء و المواساة من قبل ولد أخو العم العزيز الذي رعص صورته في " نـوط " العشرة دنانير رعصاً، على أن يدلل استبدال الدينار بأن اليوم الأسود الذي " هلـوس " فيه العم العزيز بموضوع الأربعين مليون قد ذهب و ولى و تغير شكله كما تغير شكل الدينار ولا ينفع البكاء الآن على اللبن المسكوب. وفاق الجبال و القفار تريد أن تعجل الأمـر خصوصاً في ظل وجود إشاعات بزيادة الأسعار مجدداً بنسبة 40 إلى 45%  ولاحظوا أن هذه النسبة قريبة من الففتي ففتي ما يجعنلي لا أستبعد أن يأتي اليوم الذي يقاسم الطفل في مرضعته طالما و الجنين فيما يصله من الغذاء عبر الحبل السري .. سر ها لا تقولون لأحد فيه حبل سري

 

رغم أني لازلت ألعن هذا العديم الرومانسية الذي صمم الدينار الجديد، إلا أنني لا أزال "أتتنطح" من مطعم إلى مطعم بما لوصـته، من القيادة الرشيدة ها هنا بعد أن انتهى المصروف الشهري الذي يحتاج هو الآخر لمعونة غلاء تصرف من معونة الغلاء ذات الأربعين مليون دنـور " كما يحب صاحبنا الخل = خليل أن يدلع الدينار " على أمل أن يخرد لي المطعم بعد أن انتهي من وجبة العشـاء اللذيذة من الدنانير الجدد، لا لشيء لمجاراة الموضة فقط وان كانت سخيفة! ولم أحصل على مناي إلى الآن!

 

آخر هذه المطاعم كان البروستـد السعودي فكلته أمه، الذي طيح الله حظه كان يحوم في جبدي كفيرن كفيرن لكني أستفقل الذهاب من هنا لسوق قاعد لأجـله، اليوم الربع و الشعب الكريم في الحقيقة تكرموا و تعطفوا علينا و ذهبوا بنا إلى هناك، حيف ضربت رائحة البروستد في مخي وجعلتني و أدوخ، و الحمد لله أربعين مليون مرة على الفهامة التي أتت " أبو صلوح " وجعلته يسأل عن السعر، لنفاجئ .. بل لنصعق بصعقة جعلت رائحة البروستد و أمن جابت رائحة البروستد تطيـر بعد أن أخبرنا الهندي ببرودة بل بفلوجة أعصاب بأن السعر زاد " ربيتين " أي أربع مئة فلس كل فلس منها يقول الزود عندي، طبعاً لم أتوجس فانية واحدة من أن أهم واقفاً، طارداً ربعي الكرام من المحل قبل أن تهتـز حبالهم الصوتية بالحرف الأول من كلمات من قبيـل لحظة أو صل على النبي، خصوصاً و أني كنت من أقترح المكان مقابل تردد البقية، طبعاً هذا الأمر تم وسـط الزبائن الذين شهدوا معلقتي الشعرية التي ترنمت فيها برائحة الدجاج المبرستد أول ما وطأت رجلي المحل، ما جعل أحدهم يسألنا، و ريحـة الدجاج؟ .. الفلوس تغير الروائح أيها السائل الكريم .. السائل من سأل وليس من سائل كالبيبسي و الماي. أوردت لكم هذه القصة لتطيحون بحظ هذا البروستـد السعودي " لاحظوا السعودي " كلما حل عليكم وقتاً للفراغ، وكما تعلمون أن سعر الدجاجة مرتبط بسلة مربوط فيها الدولار و يعني التضخم العنفي و الإقتصاد الأسري و هذه الأمور يعني تتدخل في حليـة لعني لهذا الذي زاد الأربع مئة فلس لصحن البروستد في الطالعة و النازلة .. طالعة من بيت أبوها رااااايحة لبيت الجيران

 

نعود الآن لنختم بموضوع الاحتفاء المزمع إقامته، التفتوا جيداً، البروستد السعودي فكلته أمه زاد سعر الصحن ربيتين، و كون أن عدد أسرتنا السعيدة خمسة هم والد و والدة وفلافة أبناء مطيعين – أي أصغر ما يمكن أن تكون عليه العائلة البحرانية - فإن هذه الربيتين ستتضاعف خمس مرات و ربيتين في خمسة يساوي يساوي عشر ربيات في فلافين يوم على اعتبار فرضاً فرضاً أنا يومياً بنتعشى من البروستد السعودي عشرة في فلافين فلاف مئة ربية يعني فلافين ديران – هذا اسم دلع آخر – فتقترح شقندحتنا أن نتجمع نحن الشقيقات و الشقيقين المدونين، المدونين جميعاً، من أول مدون لآخر مدون، عزاباً عوانساً مطلقين أمام محل البروستد السعودي فكلته أمه و نأتي بهذه العشرة الدينار المتبقية من معونة الغلاء و نلعب بها جميعاً لعبة التيـلة ... و عـاشت أم طلال

 

لعبـة الحية و الدرج

البروستد السعودي لاعبني

كل ما أحس آنا وصلت بالفرقة يلدغني

أقرب يبتعد عني

أبعد يقترب مني

ياااااا صــبر أيوووووب صبرني

 

هـلا هـلا ..

(11) تعليقات

تدوينة ظل!

 

مؤسسات المجتمع المدني لها لعبة مهمة في الدولـة، و إذا غابت الدولة من المفترض أن تكون هذه المؤسسات المورد البديل لتأمين حياة مرتبة واضحة المعالـم، لكون الدولة حسب ما أرى تتمخض من المجتمع، ولا تفرض عليه فرضاً، و إن فرضت فأن وضعه يتيح له رفض هذا الفرض و تأسيس واقع بديل أو لنقـل واقـع "ظـل".

 

و أنا أتصفح عدداً من المواقع و أنا في طور إعداد هذه التدوينة أضحكتني قائمة لمؤسسات المجتمع المدني في البحرين وصلت لها عن طريق موقع وزارة التنمية، إذ تتزاحم في هذه القائمة أسماء جمعيات بكل الأشكال و الألوان لدرجة أني صرفت النظر عن فكرة تأسيس جمعية تحمل مسمى " جمعيـة من لا جمعيـة له " تحت شعار " عضويـة من لا عضويـة له " حيث أنه بعد الاضطلاع على هذه القائمة، و الأخذ بعين الاعتبار أسماء الجمعيات في اللافتات المصفوفة صفاً على الشقق المقابلة لنادي الخريجين في العدلية حيث مجمع الجمعيات وهي بالمناسبة ليست مسجلة في القائمة و الفضل يعود لجودة دفق المعلومات في المواقع العربية – دون شك – وجدت أنه يستحيل أن يكون هناك " طفطوفاً" لا جمعيـة له بما فيهم القطط، بل أنه في بعض الأحيان يكون " للطفطوف" الحرية التامة في اختيار إحدى الجمعيات المتطابقة بالاسم " إلا شوي " مثل "جمعية الأكاديميين" و جمعية الأكاديميين البحرينية" على سبيل المثال، و هذا مجرد مثال! مثال! و الأمثال لا تعارض ولم أقله أبداً أبداً لأن رئيس الأخيرة هو البروفيسور الدكتور عبد الله الحواج المحترم رئيس شبه الجامعة الأهلية و رئيس رابطة الجامعات الخاصة و رئيس و عضو مجلس التعليم العالي و .. و .. أبداً أبداً ولكي لا تزعلون خذوا – يا شباب مثالاً آخر –  و ليكن جمعية أصحاب الأعمال الشباب، و جمعية رواد الأعمال الشباب.

 

و الغريب المريب هو أنه في حين تكون اللغة العربية فصيـحة جداً في تسمية الجمعيات لدرجة أن تبديل اسم أو إضافة اسم كفيل بتشكيل جمعية كاملة بقضها و قضيضها، في حين تكون ضحلة جداً في الأساس فتكون كلمة " جمعية " إحدى رزالات الدنيا السبـع، و احسبوا معي – خصوصا فيصل – استخدامات هذه الكلمـة، واحـد لين كبرو البرادة و حطو فيها جم قوطي كلينكس على جم فودر على جم جريدة سموها " جمعيـة "، افنين لين الواحد بقول كل يوم جمعة يقول كل " جمعيـة " فلافة لين الناس تتحاطط فلوس و تفر الحطية لواحد كل شهر يقولون عنهم مسوين " جمعيـة "، ولين ناس رزوا ليهم لافتة على أدنات محل مكتوب فيها جملة بايقينها من مجلة ماجد قالوا مسوين " جمعيـة " ولا احنا عارفين يعني الجمعية ويش تعني فعليـاً – سمعت يا الفيص – و واقعياً.

 

عودة لقائمة " الائتلاف : p " نجد أنه رغم وجود هذا العدد الكبير من الجمعيات فإن المجتمع المدني ها هنا، إما نائم كحال الجمعيات في القائمة، أو فوضوي في حالة الجمعيات التي نسمع عنها قليلاً في هذه الندوة أو تلك الورشـة، انشغال المجتمع فقط في العهر السياسي، و حتى هذا العهـر مـر و ملصق بعلوج، هذا إذا كان ملصق أساساً، بدليل أن حوادث عديدة تمر مرور الكرام، ولا كأن " فيـ حدا " حفلة فيروز مثلاً، أينهم هؤلاء الذين يقرأون مجلة ماجد، بجمعياتهم لماذا لم تقوم قائمتهم كما جن جنون الإسلاميين في عرض المجنون العـام المنصـرم؟ ولماذا لم تزلزل البحرين فضيحة السرقات الصحافية و الاستغلال المهيـن لمهنة ذات رسالة سامية في تنفيذ مآرب قذرة، و هكذا قيسـوا .. ولاحظـوا .. كيف أن السبات أو اليقطة المتخبطة في أحسن الأحوال مبرر كافي و وافي لسير المجتمع بخطى ثابتة نحو الحضيض في فن السياسة، و فن الأدب، و الاستقرار الاجتماعي، و الأمن و .. و ..

 

و حقيقةً، ألعن قفدها هالبحرين حظها من السما، بعيدة عن الحروب و الزلازل و الفيضانات و الكوارث .. و .. و ..، إذ أن الدولة بمجمسيها غير مؤهلة لمعالجة هذه الحالات، و لا المجتمع لديه الثقافة الكافية للتعامل معها ! هذا الواقـع واقـع مرير خصوصاً إذا ما قورن بأعمال جارية على قدم وساق من قبل القبيلة تسير بخطوط متوازية للوصول إلى أهداف متعددة في آن واحد.

 

و بحكم أن كانت لي تجربة في عمل الجمعيات تحت مظلة جمعية دعم الطالب، قد استذكرتها مؤخراً بحضوري ندوة الجمعية الأخيرة، فإن لي دون شك عدة ملاحظات على هذه التجربة و التي نستطيع إسقاطها على واقع الجمعيات، إذا ما اعتبرنا أن حالة جمعية دعم الطالب لا تختلف كثيراً عن باقي الجمعيات، و هنا سأستغل الفرصة و أجهر " ببعض " من هذه الملاحظات و سيكون بعضها مقترن بالفعالية التي حضرتها مؤخراً، و البعض الآخر بالفعاليات التي كنت من طاقم الإعداد و التنفيذ لها. و سأختصر قدر الإمكان على الملاحظات التي توجد في الجمعيات بشكل عام مما يبعدني عن مناقشة هفوات خاصة لحالة خاصـة.
 

أولاً: التعقيـد، و هو بعبارة أخرى هدر للموارد، أتصدقون التحضيـر لحلقة نقـاشية تحضيرية لمؤتمر ( شفتون إشلون التعقيـد! ) طولها أربع ساعات على أبعد تقدير تطلب ما يقارب ستة اجتماعات تحضيرية الواحد منها كلف الساعتين إلى الثلاث ساعات من عمر المجتمعين عقدت على مدى ( توقعوا! ) ثلاثـة أشهر !، و أكيداً عند هذه النقطة لن يتعجب أحد منكم حين أقول أن هذا المؤتمر منذ تاريخ انعقاد جلسته النقاشية-التحضيرية في اليوم الموافق 2006/4/19 إلى اليوم الموافق 2008/3/7 أي بعد ما يقارب السنتان ( أو السنتين ) و الشهران ( أو الشهرين ) - صح فيص ؟ - لم ينعقد هذا المؤتمر المنتظر اللهم عجل فرجه الشريف

 

السبب واضح، إذا قمت بالعمل الذي ينجز عن طريق الهاتف، في اجتماع مثلاً أنت خسرت الكثير هنا، و إذا قمت بالعمل الذي ينجز بالعمل الذي ينجز في اجتماع ثنائي في اجتماع ثلاثي الأطراف فأنت خسرت الكثير هنا أيضاً، و هذه القاعدة للأسف لا يضعها أصحابنا بعين الإعتبار

 

ثانياً: تحصيل الحاصل، و هو يجعل هذه الجمعيات تدور في دائرة مفرغة، و ما سيحدث اليوم سيحدث غداً و بعد غد، يقول المتمعنون في الندوة التي أقيمت مؤخراً وهي عن سوق العمل أنها كانت مطابقة للندوة التي أقيمت العام الماضي تحت نفس العنوان، هذه على ذمتهم، أما ما هو على ذمتي هو أن أكل الضيافة الذي قدم هو نفسه و عينه دون تغيير أو تبديـل، و هنا صحيح أن الجمعية أخذت على عاتقها مهمة الإرشاد المهني التي هي أساساً مهمة الدولة التي تكاسلت في أدائها، لكنها في نفس الوقت كررت نفس الخطأ المتمثل في " البلادة" في تصريف الأعمال، ما يجعلها هي و جمهورها في الخسارة .. يا خسارة

 

شخصياً أتوقع أن هؤلاء الذين يقيمون سوق العمل يقيمون حاجاته بناء على حالة اليوم، و كأنهم لا يعلمون أن هناك أربع سنوات تفصل هؤلاء الذين يستمعون إليهم عن سوق العمل وفيها أو في مدة أقل بكثير قد تستحدث تخصصات و تتشبع أخرى، ولكن على افتراض أن الوضع على حاله، ألم يكن من الأجدى الاستعاضة عن تكرار الندوة بطرح نتائجها بوسيلة مختلفة مقابل أن يحل محل الندوة عمل جديد لحاجة أخرى في عملية أقرب لضرب العصفورين بحجر؟ ثم أين جمعية مماثلة في قضية مماثلة عن أقسام الإرشاد و التوجيه المهني في المدارس، ألم يكن التنسيق معها أو مساعدتها – ان افترضنا أن إمكانات الجمعية أقوى من إمكانات هذه الأقسام – لطرح برامج مماثلة في المدارس أجدى للطلبة و للجمعية التي ستوفر الكثير ؟ .. هذا السؤال يدخلنا على الباب الثالث

 

ثالثاً: الهدف، لا أعتقد أن كل الجمعيات تعلم م